الحركة الأسيرة

معتقلو سجن "ريمون" يتعرضون لانتهاكات و عقوبات انتقامية مشددة

في . نشر في السجون والمعتقلات

22/04/2024
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر مساء اليوم الأثنين ، تفاصيل الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجن "ريمون " على الأسرى القابعين بداخله .
واستندت الهيئة في تقريرها إلى شهادة محاميها عند زيارتهِ للمعتقل " هـ ، س" يوم أمس حيث تعرض للضرب الشديد على كافة أنحاء جسده من قبل أفراد قوات النحشون ، مما الحقَ إصابته بالعديد من الرضوض والكدمات بعد نقله من زنازين "سجن عوفر إلى زنازين سجن ريمون" .
وتابع المعتقل في حديثه لمحامي الزيارة بأن أوضاع السجن ومنذ بداية الحرب سيئة من جميع النواحي، حيث يعيشون وسط ظروف انتقامية ومشدده تفتقر للحد الأدنى من المقومات المعيشية وتتمثل في :
* كمية الأكل التي تقدم للأسرى قليلة جدا ولا تكفيهم ويمتاز برداءة جودتهِ وقلة كميتهِ .
* تم سحب جميع الملابس ووجوه الفرشات من الأسرى وابقوهم فقط بغيار واحد ووجه فرشه واحد .
* لم يوفر لهم البسة صيفية على الرغم من الحر الشديد في ساعات النهار داخل السجن .
يتم وضع 11 أسير في كل غرفة .
* يتم اخراجهم الأسرى لساعة فورة باليوم وفي أغلب الأحيان يتم حرمانهم منها على ابخس الأسباب فمثلا في حال رفع صوتهم في الصلاة الجهرية يتم معاقبتهم بمنعهم من الفورة .
* تم منع الأذان في السجن .
* لا يتم تقديم أي علاج الأسرى باستثناء اعطائهم مسكنات وبصعوبة جدا .
* الكهرباء مقطوعة طوال اليوم باستثناء فترة العدد .
* القسم ومنذ اسبوعين بدون مواد تنظيف مما أدى الى انتشار الحشرات وانتشار الامراض الجلدية بين الأسرى .
ونوهت الهيئة إلى أن ما سُرِدَ ما هو إلا جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على معتقلينا وأسرانا في كل السجون منذ أكثر من 7شهور ، بدافع الانتقام ومضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.
 
 
 
 
 
 
 

مئة وثمانية عشرة أسيراً يحتجزون في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين يحتجزون في مركز توقيف عتصيون الإسرائيلي بلغ " 118 اسيراً "، بعضهم مضى على تواجده في هذا المكان السيء أكثر من أربعين يوماً.
 
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميتها ان الظروف الحياتية قاسية ومعقدة داخل مركز التوقيف، وأن هناك عقوبات وممارسات وتأثيرات سلبية اضافية، تزامنت مع تعيين ضابط اسرائيلي جديد كمشرف على مركز التوقيف، وأن قدومه ترافق مع تعليمات انتقامية جديدة، وهو ذاته المشرف على مركزي توقيف حوارة وسالم.
وبينت الهيئة أن الضابط المشرف أصدر قرارات وتعليمات عديدة منذ اليوم الاول لاستلامه، ابرزها منع ادخال اي احتياجات او مستلزمات للأسرى كالملابس الداخلية، وتقليل كميات الطعام التي تقدم لهم والتي هي بالأساس قليلة جداً وفي مجملها لا تكفي لوجبة واحدة، وأنه بسبب الجوع يعاني غالبيتهم من الامساك، واضطروا لشرب الماء الساخن من " دوشات الاستحمام " حتى تتحرك أمعائهم.
وأشارت الهيئة الى إنتشار بعض الأمراض في صفوف الأسرى كالاكزيما والحبوب والأمراض الجلدية، جراء قلة النظافة وعدم توفر الشامبوهات والصابون والمعقمات، ومع الإكتظاظ بالغرف فإنه سيكون لذلك تأثيرات خطيرة، وقد تنتشر عدوى الأمراض بشكل كبير وسريع بينهم.
وكشفت الهيئة الى أن الضابط المسؤول حاول عرقلة الزيارة، حيث كان من المفترض ان تبدأ المحامية لقاء الاسرى الساعة 12 ظهراً، وتم تأخير ذلك ساعة كاملة بحجة موعد غداء الجنود، وكانت الزيارة في مكتب بارد جداً، حيث حضر الأسرى مقيدي الأيدي والأرجل، وكانت درجات الحرارة متدنية جداً، وتم رفض تشغيل المكيف بحجة انقطاع الكهرباء.
 
 
 
 
 

أسرى النقب ... اعتداءات متكررة وعقوبات انتقامية

في . نشر في السجون والمعتقلات

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، تفاصيل الاعتداء و التنكيل الذي تعرض له عدد من الأسرى اثناء اعتقال قوات الاحتلال لهم ، الى جانب تعرض أسرى آخرين للقمع داخل السجن.
و نقلا عن محامي الهيئة الذي زار سجن النقب، فقد قامت قوة من الجنود المدججين بالاسلحة يوم 11/10/2023 باقتحام منزل الأسير يوسف علان(30 عام) بيت عور التحتا/ رام الله، و شرعت بتفتيش البيت و تكسير محتوياته، ثم قامت باعتقال علان ونقله الى معسكر عوفر، و اثناء تواجده بالجيب العسكري، تعرض للاعتداء بالضرب الشديد على كافة انحاء جسده، وبالذات على ركبتيه مما ادى الى اصابته برضوض قوية، وفي عوفر تم وضع الاسير دون طعام و شراب تحت أشعة الشمس من ساعات الصباح الباكر وحتى السادسة مساءا وجراء ذلك اغمي عليه، وقد كان الجنود طوال هذه فترة يشتمونه ويعتدون عليه بالضرب، بعد 15 يوما نقل علان من عوفر الى سجن النقب .
علما أنه تم حكم الاسير 6 أشهر اداري، و كان قد أمضى في سجنة سابقة ما مجموعه 3 سنوات ( اعتقال اداري).
أما فيما يتعلق بالأسير براء مفارجة ( 24 عام) من بلدة بيت لقيا/ رام الله، فهو معتقل منذ تاريخ 13/12/2021، ومحكوم بالسجن 28 شهرا، و قد تعرض للاعتداء و الضرب المبرح أكثر من 9 مرات، منذ البدء بالحرب على قطاع غزة يوم 07/10/2023، حيث كانت قوات القمع تعتدي على أسرى النقب أثناء العدد الصباحي والمسائي، وجراء ذلك أصيب الاسير بكسور في طواحينه، بعد ان قام الجنود بإلقائه على الارض والدوس على وجهه ببساطيرهم و هو مقيد اليدين الى الخلف، كما كسرت نظارته الطبية، ولا يستطيع الرؤيا جيدا الى اليوم.
في حين تعرض الأسير قاسم أبو عواد ( 40 عام) ، للاعتداء من قبل قوات اليماز والدرور والمتسادة العديد من المرات منذ أكتوبر الماضي، حيث كانوا يقتحمون الاقسام برفقة الكلاب البوليسية دون أي سبب ويشرعوا بالاعتداء على الاسرى، و نتيجة لذلك فقد أصيب الأسير بجروح في الرأس ونزيف بالأنف وأوجاع شديدة بالظهر، تمنعه من النوم و الحركة بشكل طبيعي.
علما أن أبو عواد معتقل منذ تاريخ 06/06/2003، و محكوم بالسجن 23 عاما.
 
 
 
 
 

مئة وعشرين معتقلا في مركز توقيف عتصيون تزداد حياتهم سوءاً وتعقيداً

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الأحد، ان مركز توقيف عتصيون يشهد اكتظاظ كبير في كافة غرفه، حيث وصل عدد الأسرى المحتجزين فيه اليوم الى مئة وعشرين معتقلاً، وانه يومياً يتم إدخال اسرى ومعتقلين جدد.
 
واوضحت الهيئة ان الأسرى المحتجزين في مركز توقيف عتصيون من مختلف محافظات الضفة الغربية، يعانون من ظروف حياتية وصحية معقدة، حيث البرد والجوع والاهانة والاعتداءات اليومية، واقتحام الغرف والسب والشتم والاستفزاز والابتزاز.
ونقل الأسرى لمحامية الهيئة تفاصيل ليلة العيد المرعبة حيث قالوا: " ليلة عيد الفطر من اسوأ الليالي التي مرت علينا خلال الفترة الماضية، ففي منتصف الليل تم مداهمة غرفنا ونحن نائمين وبدون اي سبب، تم إخراجنا لساحة الفورة وإجبارنا على الجلوس على ركبنا ورؤوسنا للأرض، تم سحلنا من قبل الجنود بشكل عنيف والصراخ علينا وشتمنا باوسخ الالفاذ واقذرها، تم الدخول الى الغرف وتفتيشها والزج بما تحتويه من فرشات واغطية على الارض، ونال البرد من اجسادنا حتى اننا كنا نرتجف ".
يذكر ان مركز توقيف عتصيون الواقع بين محافظتي بيت لحم والخليل، يقع على سفح جبل والبرودة هناك مرتفعة، كما إنه قريب من مركز تدريب للجيش، والمركز عبارة عن قسم واحد فقط، ويضم ثمانية غرف وفي كل غرفة ما يقارب 15 اسيرا، والغرف والفورة تضم العشرات من كاميرات المراقبة.
 
 

"ظروف حياتية وعقوبات إنتقامية معقدة يعيشها الأسرى في سجن مجدو "

في . نشر في السجون والمعتقلات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها صباح اليوم الجمعة ، إنَّ الظروف الحياتية التي يعيشها الاسرى في سجن مجدو معقدة وتزداد سوءاً يوماً بعد يوم وذلك في ظل تصاعد الهجمة العامة على الأسرى ، حيث تستغل إدارة السجن كل الظروف والأحداث للانتقام منهم وتحويل حياة الاسرى إلى جحيم .
 
ونقلت الهيئة وفقا لزيارة أجراها محاميها إلى السجن يوم أمس للأسيرين " أ، س،هـ " تفاصيل الظروف المعيشية السيئة والمزرية والتي يعاني الأسرى منها خاصة في شهر رمضان المبارك وتمثل في :
- يشكي الاسرى من وجود البق في كل الأقسام بشكل كثيف مما يسبب المعاناة الكبيرة وازدياد حالة المرض بين الاسرى .
- يعاني الاسرى من تعامل ادارة السجن معهم بشكل مهين وسيء حيث تمنعهم من اقامة الصلوات بشكل جماعي لكل الغرف ويمنع رفع الاذان .
- اما بخصوص الطعام في شهر رمضان، حيث تقوم ادارة السجن بتزويد الاسرى 3 وجبات مرة واحدة بما فيها الشاي عند الساعة الثالثة عصراً ، وابقاءه الطعام في ساحة القسم حتى ساعات الفطور بدون السماح للاسرى بتسخين الاكل مما يجبر الاسرى على تناول الطعام وهو غير ساخن.
- الاسرى يتناولون وجبة الافطار ، عند الساعة السادسة والربع تقريباً وذلك بسبب عدم تشغيل الاضاءه في الاقسام مما يصعب تناول الطعام في الظلام، وينتظرون أن تقوم ادارة السجن بتشغيل الاضاءه من الساعة السادسة والربع مساءا حتى العاشرة ليلاً.
- يمنع الاسرى من شرب القهوة والسجائر بشكل نهائي.
- بخصوص الملابس ما زالت معاناة الاسرى مستمرة حتى اليوم ومنذ حوالي 5 شهور إلى هذا اليوم يرتدون نفس الملابس.
تنويه هام " تعتذر الهيئة عن ذكر أسماء الاسرى الذي نقلوا تفاصيل المعاناة التي يعيشونها داخل السجن حرصا على سلامتهم من تعرضهم للضرب أو العزل "
 
 
 
 
 

ظروف حياتية مأساوية يعيشها الأسرى في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في السجون والمعتقلات

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن الأسرى في مركز توقيف عتصيون القريب من محافظتي الخليل وبيت لحم، يعيشون ظروف حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم من قبل جيش الاحتلال الذي يتولى الاشراف على احتجازهم.
 
وأوضحت الهيئة نقلا عن محاميتها جاكلين الفرارجة التي زارت مركز التوقيف مؤخراً، أن العدد الاجمالي للأسرى الموقوفين في مركز توقيف عتصيون ( 110 )، ولا زال الوضع سيء، حيث الاكتظاظ الكبير في الغرف مما دفع الأسرى لسياسة التناوب على النوم لنقص الأسرة والفرشات، والطعام شحيح وسيء كماً ونوعاً، بالاضافة الى الاهمال الطبي للأسرى المرضى، ونقص كبير في الملابس، ويتزامن ذلك مع اجراءات امنية مشددة، ومحاولات استفزاز وابتزاز متواصلة من قبل الجنود اثناء تعاملهم مع الأسرى، الذين يقضون كل يومهم داخل الغرف المغلقة عليهم، علماً أن عدد منهم محتجز في هذا المكان منذ أكثر من شهر ونصف.
وبينت الهيئة أن محاميتها تمكنت من زيارة ( 33 أسيراً )، غالبيتهم تعرضوا للضرب والتنكيل والاهانة والمعاملة اللا أخلاقية واللا انسانية عند اعتقالهم، وأن الضرب والتعذيب شمل كل أنحاء الجسد، وأن آثار ذلك ظاهرة على أجسادهم.
وحملت الهيئة اللحنة الدولية للصليب الاحمر المسؤولية الكاملة عما يتعرض له الأسرى في مركز توقيف عتصيون، وأنها لما تبادر لزيارتهم والاطلاع على ظروفهم، وهذا يؤكد على تنصلها من واجباتها المهنية والانسانية تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وتعرض الهيئة أسماء الأسرى الذين تمت زيارتهم، اذ ينقلون سلامهم لأسرهم ويطمئنوهم على أوضاعهم، بالرغم من صعوبة وقساوة الحياة التي يعيشونها:
1. محمد سامي يوسف شاهين /بيت لحم مخيم الدهيشة
2. عمر ماجد أحمد عمرو/ الخليل
3. محمد محمود إبراهيم شعفوط / مخيم الدهيشه بيت لحم
4. صالح ماجد عبد المجيد حسن / رام الله عين مصباح
5. احمد ضرار خالد زعتري / الخليل
6. احمد شرف نيروخ / الخليل
7. معاذ احمد الخطيب / رنتيس / رام الله
8. ماجد سهم نزال / قلقيليه
9. حسن مجاهد أبو جوده / بيت لحم مخيم الدهيشة
10. احمد عيسى حمدان / بيت لحم
11. احمد هيثم احمد القواسمه / الخليل
12. محمد عبد الرحيم عبد الرحمن الكار / بيت فجار بيت لحم
13. امين ناصر عبد الله مرايشه / نابلس
14. علاء نمر دار سطوف / بيت ريما رام الله
15. احمد جمال الدين غنايم – مخيم الدهيشة – بيت لحم
16. يحيى محمد هيثم ارحيمي – بيت ريما – رام الله
17. عمر ايمن زلوم – رام الله
18. محمد ماهر محمد اطميزي / الخليل
19. محمد هاشم حامد امطور – سعير – الخليل
20. محمد طاهر يوسف صالحه / بيت لحم
21. عمار عثمان محمد العويوي – الخليل
22. مالك ناصر خليل قوار/ بيت لحم مخيم عايده
23. انس محمد حسن برغوثي – بيت ريما – رام الله
24. عدنان عبد القادر عدنان مسودة – الخليل
25. مجاهد وليد محمد صالح – قباطية
26. محمد حسين يعقوب الاعرج – الولجة – بيت لحم
27. محمد وحيد محمد الخطيب/ حزما رام الله
28. محمد عبد الحي عكرمه عبد الجابر/ حزمه رام الله
29. مازن عوض سلمان النجار / الخليل
30. وسام خالد خليل مغالسه : بيت لحم مخيم الدهيشة
31. امير مروان محمد خليل \ الخليل عين السلطان
32. مصطفى ناصر مصطفى أبو شيخة \ بيت لحم
33. محمد نسيم أبو العز \ اريحا
 
 
 
 
 
 
 

صراخ الاسرى يملئ الممرات في سجن نفحة

في . نشر في السجون والمعتقلات

حذرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ظهر اليوم الأربعاء، من التمادي المتصاعد في سياسة التعذيب المنتهجة في التعامل اليومي مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، والتي حولت واقعهم إلى جحيم حقيقي، حيث عزلوا عن العالم الخارجية وفرضت عليهم منظومة عقوبات غير مسبوقة في تاريخ الحركة الأسيرة.
 
وفي هذا الجانب نقل محامي الهيئة ما سمعه خلال تواجده في سجن نفحة لزيارة عدد من الأسرى، حيث قال " خلال انتظاري بغرفة الزيارة، حيث هناك حائط مشترك بين الغرفة التي اتواجد بها وممر لداخل السجن، سمعت أصوات الأسرى وهم يضربون ويعذبون ويصرخون، وتصدر بحقهم الشتائم ويجبرون على التلفظ بألفاظ نابية وبذيئة، ومن المحتمل أن هذه الأصوات تكون صادرة من أماكن احتجاز أسرى قطاع غزة ".
وبينت الهيئة أن واقع حياة الأسرى في سجن نفحة لا زال على ما هو عليه، حيث أن الأقسام والغرف بشكل عام لا زالت كزنازين، والأسرى بلا أي ملابس أو مقتنيات، حيث ينتشر الشعر الطويل على رؤوسهم ووجوههم نتيجة مصادرة ماكينات الحلاقة منذ السابع من اكتوبر، وكل واحد منهم لديه حرام واحد وبطانية، كمية الطعام قليلة واحياناً يبقوا صائمين لبعد آذان العشاء بسبب تعمد إدارة السجن تأخير إدخال الطعام، الكهرباء مفصولة أغلب ساعات اليوم، والماء يسمح له ساعتين في اليوم ويتم فصله عن الأقسام، وفي بعض الأحيان تحرم الأقسام من الماء لمدة أربعة أيام متواصلة.
وأشارت الهيئة إلى ان السياسات العقابية و الانتقامية بحق الأسرى والأسيرات متشابهة في كافة السجون والمعتقلات، وان الهجمة لا زالت كبيرة عليهم في ظل التخاذل الدولي الرسمي والمؤسساتي.
 
 
 
 
 
 

" 320 " اسيراً في سجن جلبوع يعيشون في جحيم مميت

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن " 320 " أسيراً يعيشون في جحيم مميت في سجن جلبوع، وذلك بفعل السياسات الإسرائيلية والمتغيرات العامة التي حدثت بعد السابع من أكتوبر الماضي، والتي حولت السجون والمعتقلات الإسرائيلية الى مسالخ حقيقية، يمارس فيها التعذيب والضرب بأبشع صوره، والذي نتج عنه العشرات من حالات الإعدام في صفوف معتقلي غزة والضفة والداخل المحتل.
 
 
ونقلت الوحدة القانونية في الهيئة والتي تمكنت من زيارة الأسير ( ر، ي ) من محافظة طولكرم والمحكوم بالسجن المؤبد، تفاصيل ما تعرض له وواقع السجن، حيث قال "في الثامن من أكتوبر تم اقتحام السجن بطريقة استفزازية، قيدنا للخلف وتعرضنا جميعاً للضرب الوحشي بالعصي والخوذ والأرجل وعلى جميع أنحاء الجسم، تم مصادرة كل ممتلكاتنا الشخصية والعامة، لم يراعوا المرضى منا ولا كبار السن، حولوا غرف الاقسام الى زنازين، ممنوعين من الفورة والتدخين وعزلنا عن العالم الخارجي، لا نملك الملابس ولا الأغطية، نحارب بالحرمان من ماكنة الحلاقة ومقص الاظافر ومواد التنظيف، وتفرض علينا العقوبات والغرامات، وتم إلغاء التمثيل التنظيمي، ونادراً ما يسمح لنا بالخروج الى عيادة السجن والحصول على الادوية، والواقع اقسى من كل ما سبق".
وتحذر الهيئة من إستمرار هذا الحقد الفاشي لدولة الاحتلال الاسرائيلي بحق اسرانا واسيراتنا، ولا يعقل أن يستمر هذا الصمت أمام هذه الجرائم المنظمة والتي تكشف الوجه الحقيقي لعصابات الاحتلال، حيث أن ما يشهده سجن جلبوع تشهده كافة السجون والمعتقلات، وأن هذا الغياب المؤسساتي الدولي في حماية المعتقلين الفلسطينيين دليل على الخذلان والتبعية التي وصلت لها المنظومة الدولية، حيث عرت اسرائيل بسلوكها الشاذ وتطرفها الفاشي تركيبات المجتمع الدولي المبني على تحالفات سياسية اقتصادية ندفع ثمنها نحن الفلسطينيين.
يذكر أن سجن جلبوع يضم ثلاثة أقسام كبيرة، ويشهد حالة من الاكتظاظ، كما إنه من السجون التي يمارس فيها القمع والتنكيل حتى قبل السابع من اكتوبر، كون هذا السجن شاهد على عملية نفق جلبوع البطولية، والتي تمكن فيها ستة اسرى ابطال من تجاوز منظومته الامنية، وجابوا أرض فلسطين لعدة أيام قبل أن يتم إعادة اعتقالهم مجدداً.
 
 
 
 
 

*معتقل (عتصيون) محطة للتعذيب والإذلال قبل نقل الأسرى إلى السّجون*

في . نشر في السجون والمعتقلات

*معتقل (عتصيون) محطة للتعذيب والإذلال قبل نقل الأسرى إلى السّجون*
شكّل معتقل (عتصيون) تاريخيًا، وما يزال إحدى أبرز المعتقلات التي شهدت عمليات إذلال الأسرى والتنكيل بهم، واحتجازهم في ظروف غاية الصعوبة، وبعد السابع من أكتوبر، منعت سلطات الاحتلال الطواقم القانونية من زيارة المعتقلين فيه، حتى استؤنفت مؤخرًا بعد محاولات عديدة جرت، واستنادًا للزيارات المحدودة التي جرت مؤخرًا، فإن عدة معطيات خطيرة ارتبطت فيه، والذي تحوّل فعليًا لمحطة تعذيب وإذلال للمعتقلين الجدد، عدا عن أن مدة الاحتجاز فيه أصبحت طويلة، وليست لعدة أيام كما كان في السابق نتيجة لحملات الاعتقال الكبيرة والمتواصلة في الضّفة.
ووفقًا لرواية المعتقلين المتواجدين فيه فإن جنود الاحتلال يتعمدون طوال الليل الصراخ وشتم المعتقلين ونعتهم (بالإرهابيين)، عدا عن الجرائم الطبيّة التي تمارس فيه، ففي شهادة لأحد المعتقلين أكّد أنّ أحد المعتقلين ولا يتجاوز 17 عامًا تعرض للإغماء عدة مرات، حيث يعاني من مشاكل في الأعصاب، ومشاكل صحية أخرى، وعند اعتقاله، جلب دوائه معه، إلا أنّ الجنود تعمدوا ضربه، وأجبروه على رمي الدواء في القمامة، وحرموه من دوائه ولم يقدموا له العلاج لاحقًا مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي داخل المعتقل.
كما وأقدمت إدارة المعتقل على وضع كاميرات مراقبة في زنازين الأسرى، الأمر الذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لخصوصيتهم، لأن دورات المياه موجودة في داخل الزنازين، وهي بدون سقف، كما يتعمد الجنود عند نقل الأسرى إلى المعتقل نزع ملابسهم بشكل كامل في الساحة الخارجية للسجن بحجة التفتيش.
علمًا أنّ عدد المعتقلين في (عتصيون) وصل إلى (111) معتقلًا وفقًا لآخر زيارة تمت.