الحركة الأسيرة

مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (486) فلسطيني/ة خلال نوفمبر 2018

في . نشر في تقارير احصائية

رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال (486) فلسطيني/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، من بينهم (65) طفلاً، و(9) من النساء.

وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شئون الأسرى والمحرّرين)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت نحو (150) مواطناً من مدينة القدس، و(71) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(77) مواطناً من محافظة الخليل، و(28) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (34) مواطناً، فيما اعتقلت (36) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (32) مواطناً، واعتقلت (23) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (12) مواطناً، فيما اعتقلت (8) من محافظة سلفيت، واعتقلت (6) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (9) مواطنين من قطاع غزة.

وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ 31 تشرين الثاني 2018 نحو (5700)، منهم (54) سيدة، بينهنّ فتاة قاصر، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (230) طفلاً. وفي سياق تكريس سياسة الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال (104) أوامر إدارية، من بينها (25) أمراً جديداً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى (482) معتقلاً.

سياسة متجددة...اعتقال نواب المجلس التشريعي الفلسطيني

يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، والنشطاء السياسيين من خلال اعتقالهم المتكرر، وذلك لمنعهم من القيام بدورهم المجتمعي والوطني، وخلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 اعتقل الاحتلال نائبين في المجلس التشريعي وهما: محمد أبو جحيشة من الخليل، والنائب أحمد عطون المبعد عن القدس.

وأعادت سلطات الاحتلال تنفيذ سياستها الانتقامية حيث حولت النائبين أبو جحيشة وعطون إلى الاعتقال الإداري مجدداً، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تحويل النائبين إلى الاعتقال الإداري، كما أن غالبية نواب المجلس التشريعي اُعتقلوا إدارياً وبشكل متكرر؛ ليُصبح عدد النواب المعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي (6) نواب بينهم ثلاثة قيد الاعتقال الإداري، ومنهم النائب خالدة جرار التي اعتقلت في تاريخ الثاني من تموز/ يوليو 2017.

ومنذ العام 2006، أي بعد إجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني؛ اعتقلت سلطات الاحتلال 40% من النواب، وأصدرت بحقهم أحكاماً وأوامر اعتقال إداري، أبرزهم النائب مروان البرغوثي المحكوم بالسّجن المؤبد خمس مرات، والنائب أحمد سعدات المحكوم بالسّجن لمدة (30) عاماً، إضافة إلى النائب ناصر عبد الجواد الذي ينتظر المحاكمة، والمعتقل منذ الأول من كانون الثاني/ يناير 2018.

وبموجب ما أقرته بعض البنود الواردة في القانون الدولي، يعتبر اعتقال النواب إجراء مخالف، ومع ذلك يتم اعتقال القادة السياسيين الفلسطينيين بشكل دوري كجزء من سياسات الاحتلال المستمرة لقمع الجهود السياسة الفلسطينية، والتي يترتب عليها قمع حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

نقل الأسيرات إلى "الدامون"

خلال شهر تشرين الثاني الماضي قامت إدارة مصلحة سجون الاحتلال بنقل كافة الأسيرات من سجن "هشارون" إلى سجن "الدامون"، وبهذا تم تجميع كل الأسيرات في سجن واحد، وجاء النقل تحديداً بعد رفض الأسيرات لقرار تشغيل الكاميرات الموجودة في ساحة سجن "هشارون"، مما دفع الأسيرات للامتناع عن الخروج إلى ساحة الفورة، ففرضت عليهن عقوبات تنكيلية تمثلت بحرمان بعض أفراد عائلاتهن من الزيارة، وقطعت المياه الساخنة عن القسم، ورافق ذلك تصاعد المعاملة السيئة من قبل طبيبة العيادة لهن، مما دفع الأسيرات للامتناع عن الخروج إلى العيادة.

وزارت محامية مؤسسة الضمير الأسيرات في سجن "الدامون"، وخلال الزيارة عبرت الأسيرات عن استيائهن من الوضع في سجن الدامون التي تفتقر لأدنى معايير الحياة الإنسانية، فقد أكدن أن مبنى السجن قديم جداً وهرم، وهذا بدوره يؤدي إلى وجود مشاكل الرطوبة في الحيطان، كما ولا يسمح بالخروج الى الفورة بشكل جماعي، حيث تخرج كل مجموعة بمواعيد مختلفة، ومواعيد الفورة هي كالتالي: بين 8 صباحاً و10 صباحاً، بين 1 مساءً و2 مساءً، وبين 4:30 مساءً و5:30 مساءً.

كما أكدت الأسيرات بأن هنالك إجراءات مشددة حول برنامجهن التعليمي والثقافي وهو متوقف الآن، كما أن إدارة السجن لم تعطهن كتبهن التي نقلنها معهن من سجن "هشارون"، وهنالك إجراءات مشددة في عملية نقل الأسيرات ما بين غرف القسم. وبالنسبة للمرافق الصحية أشرن إلى أن هنالك إشكالية حقيقية في مرافق الاستحمام، حيث لا يوجد خصوصية لأنها موجودة في ساحة الفورة، ويسمح باستخدامها للاستحمام وقت الفورة فقط.

الأسرى ومعاناتهم المضاعفة بفصل الشتاء

تزداد معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كلما ازدادت برودة الطقس أو تساقطت الثلوج والأمطار، بينما تكون المعاناة أشد لأولئك الذين يعتقلون حديثاً أو تتوافق مواعيد محاكماتهم مع موجات البرد والعواصف الجوية.

وتنتج المعاناة بشكل رئيسي عند منع سلطات الاحتلال الإسرائيلية ذوي الأسرى من إدخال وسائل التدفئة والملابس الشتوية لأبنائهم، إاجبارهم على شرائها من "الكانتينا" بأسعار مرتفعة ومضاعفة، إلى جانب سياسة الإهمال الطبي وقلة الرعاية الصحية.

كما أن طبيعة غرف السجون وعدم دخول الشمس إليها، وارتفاع نسبة البرودة والرطوبة فيها، يساهم في تفاقم معاناة الأسرى وتعرّضهم للإصابة بأمراض عديدة كالإنفلونزا ونزلات البرد وغيرها.

إضافة إلى تعمد إدارة سجون الاحتلال اتباع "وسائل قمع تَزيد من معاناة الأسرى في فصل الشتاء، كاقتحام أقسامهم  ليلًا وإجبارهم على الجلوس في الساحة لساعات طويلة بحجة التفتيش، وحرمانهم من المياه الساخنة، وفي أحيان عديدة تعاقبهم بسحب الأغطية منهم.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تصدر تقريراً شاملا في اليوم الوطني والعربي والعالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين

في . نشر في تقارير احصائية

يوم الأسير الفلسطيني 2018- اصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين تقريرا شاملا في الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني المعتمد

مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (378) فلسطيني/ة خلال أيلول 2018

في . نشر في تقارير احصائية

اعتقلت قوات الاحتلال (378) فلسطيني/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2018، من بينهم (52) طفلاً، و(10) من النساء.

وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شئون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (104) مواطنين من مدينة القدس، و(56) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(73) مواطناً من محافظة الخليل، و(19) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (29) مواطناً، فيما اعتقلت (30) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (13) مواطناً، واعتقلت (23) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (5) مواطنين، فيما اعتقلت (7) من محافظة سلفيت، واعتقلت (3) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (16) مواطناً من قطاع غزة.

 

وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ 30 أيلول 2018 نحو (6000)، منهم (52) سيدة، بينهنّ فتاة قاصر، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (200) طفل. وفي سياق تكريس سياسة الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال (38) أمر إداري، من بينها (24) أمراً جديداً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (430) معتقلاً.

 

إعدام الفلسطينيين أثناء اعتقالهم

وثقت المؤسسات المئات من الشهادات لمعتقلين تعرضوا للضرب أثناء عملية الاعتقال، وكانت معظمها تتم من خلال الضرب بأعقاب البنادق على أنحاء متفرقة من الجسد، دون أدنى مراعاة لإصابة بعض المعتقلين بأمراض ومشاكل صحية، علماً أن عمليات الاعتقال تطال كافة شرائح المجتمع منهم الأطفال والنساء.
وقد وردت العديد من هذه الشهادات من خلال المعتقلين في مراكز التوقيف الأولى، كمركزي "عتصيون" و"حوارة"، حيث أكد العشرات من المعتقلين خلال زيارات أجراها المحامون لهم عقب عملية اعتقالهم بفترة وجيزة، بتعرضهم للضرب المبرح والتهديد أثناء عملية الاعتقال، علماً أن جزءاً منهم من الأطفال وكبار السن والجرحى والمرضى. 
ومنذ بداية العام الحالي 2018 وثقت وتابعت المؤسسات الحقوقية استشهاد معتقلين اثنين أثناء عملية اعتقالهم، جراء إطلاق النار عليهم وتعذيبهم بالضرب، منهم الشاب ياسين السراديح من أريحا، الذي استشهد عقب اعتقاله في تاريخ 22/2/2018، حيث كشف شريط فيديو حادثة اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على الأسير السراديح، فيما كشفت عملية تشريح جثمانه أنه قتل برصاصة في أسفل البطن أطلقت عليه من مسافة صفر، وفي تاريخ 18/9/2018 استشهد الشاب محمد الريماوي من رام الله، عقب تعرضه للضرب على يد قوات خاصة من جيش الاحتلال خلال عملية اعتقاله من منزله.

وترى المؤسسات أن عملية اعتقال وقتل جيش الاحتلال وقواته الخاصة للمعتقلين الفلسطينيين أثناء اعتقالهم، هو استخدام مفرط للقوة، وتؤكدان على استمرار الاحتلال في سياسة إعدام الفلسطينيين خارج نطاق القانون، بغطاء كامل من الجهات السياسية والقضائية والأمنية في دولة الاحتلال. وتعتبران أن الاستخدام المفرط للقوة أثناء اعتقال الفلسطينيين بدون أن يشكّل المعتقل أي تهديد مباشر على القوة المعتقلة، يخالف قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، التي تمنع استخدام القوة المميتة ضد المدنيين حين لا يشكّلون تهديداً وخطراً حقيقيان ومباشران، فالّلجوء لاستخدام القوة المميتة بهذا الشكل يعتبر إعداماً خارج نطاق القانون. خاصة وأن الفلسطينيين في الأرض المحتلة يحملون صفة الأشخاص المحميين حسب القانون الدولي الإنساني.

 

احتجاز المعتقلين "بمراكز التوقيف" بظروف صحية معدومة

تفيد تقارير الرصد والتوثيق أن المعتقلين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في مراكز التوقيف والتحقيق، يشتكون بشكل مستمر من سوء الظروف الاعتقالية التي يحتجزون بها من قبل سلطات الاحتلال، لا سيما في مراكز توقيف "عصيون"، "الجلمة" و"حوارة".

حيث أفاد عدد كبير من الأسرى الذين أُدخلوا إلى تلك المراكز، بانعدام النظافة والشروط الصحية، حيث الغرف الضيقة والمتسخة وعالية الرطوبة وعديمة التهوية وتقديم المياه الملوثة لهم، وتنتشر في الغرف رائحة العفونة والحشرات، في سياسة واضحة وممنهجة للتنكيل بالمعتقلين وترك أجسادهم مرتعاً للأوبئة والأمراض، بسبب انعدام الظروف الصحية داخل السجون ومراكز التوقيف.

وأكد الأسير خير أبو رجيلة (41 عاماً) من قرية عطارة شمال مدينة رام الله، والذي نقل مؤخراً إلى سجن "عوفر"، أنه وأثناء فترة استجوابه في مركز توقيف "الجلمة" قبل أشهر، تعمدت إدارة المعتقل تقديم مياه غير صحية وملوثة له، الأمر الذي أدى إلى إصابته بآلام في خاصرته وتحديداً في  منطقة الكلى،  لكن إدارة المعتقل لم تأبه بما يعانيه الأسير من أوجاع وأهملت حالته الصحية.


الأسيران الخطيب وعدنان يواصلان الإضراب

  واصل الأسيران عمران الخطيب (60) عاماً من غزة، وخضر عدنان (40) عاماً من جنين، إضرابهما المفتوح عن الطعام في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيلول.

ووفقاً لمتابعة المؤسسات الحقوقية فإن الأسير الخطيب والمحكوم بالسّجن لـ(45) عاماً، بدأ إضرابه بتاريخ 5 آب، مطالباً بالإفراج المبكر عنه وذلك بعد أن أمضى في معتقلات الاحتلال (21) عاماً، وتعمدت إدارة معتقلات الاحتلال نقل الأسير الخطيب من معتقل إلى آخر خلال فترة إضرابه لإنهاكه، حتى نقلته مؤخراً إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي بعد تدهور طرأ على وضعه الصحي.

فيما بدأ الأسير عدنان إضرابه عن الطعام منذ 2 أيلول رفضاً لاعتقاله التعسفي الذي تعرض له في تاريخ الحادي عشر من كانون الأول 2017، وخلال إضرابه تعرض لعدة عمليات نقل كان آخرها إلى معتقل "الجملة"، وما تزال إدارة معتقلات الاحتلال تعرقل زيارة المحامين له، متذرعة أن وضعه الصحي لا يسمح بإخراجه للزيارة.  

يُشار إلى أن هذا الإضراب هو الإضراب الثالث الذي ينفذه الأسير عدنان منذ عام 2012، علماً أن إضراباته السابقة كانت ضد اعتقاله الإداري، أحدهما كان عام 2012، والثاني عام 2015.

وخلال شهر أيلول/ سبتمبر نفذ عدد آخر من الأسرى إضرابات عن الطعام منهم: جمال علقم، وجواد جواريش، وإسماعيل عليان، وصلاح الجواريش.

بتشغيلها بتاريخ 5 أيلول/ سبتمبر المنصرم.

 

الأسيرات يرفضن الخروج للسّاحة

امتنعت الأسيرات الفلسطينيات في معتقل "هشارون" عن الخروج لساحة "الفورة"؛ احتجاجاً على كاميرات المراقبة التي قامت إدارة المعتقل بتشغيلها بتاريخ 5 أيلول/ سبتمبر، وحتى تاريخ نشر التقرير فإنهن يواصلن رفض الخروج للساحة، علماً أنه كان قد تمّ تغطية الكاميرات قبل عدّة سنوات بعد احتجاج الأسيرات في حينه، إلّا أن الإدارة عاودت تشغيلها بعد زيارة "لجنة سحب إنجازات الأسرى" التي شكّلها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، والتي كانت أولى إجراءاتها مصادرة آلاف الكتب من الأسرى، علماً أن الأسرى قاموا بالعديد من الخطوات الاحتجاجية ضدّ الاعتداء على خصوصية الأسيرات، وهم يفاوضون إلى جانب الأسيرات لتحقيق مطلب الأسيرات. ويذكر أن (34) أسيرة يقبعن في معتقل "هشارون"، إضافة إلى (20) في معتقل "الدامون".

 

 

في تقرير صادر عن مؤسسات حقوقية الاحتلال اعتقل (609) فلسطيني/ة خلال شهر آذار/ مارس 2018

في . نشر في تقارير احصائية

رام الله/ غزة: اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر آذار/ مارس 2018 (609) فلسطيني/ة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بينهم (95) طفلاً، و(13) امرأة.

تقرير شهر أيلول المشترك: (431) معتقلاً وأنماط أخرى من الانتهاكات الاسرائيلية

في . نشر في تقارير احصائية

وفر القانون الدولي حماية خاصة للسكان المدنيين، ومن بين أوجه تلك الحماية عدم جواز اعتقالهم على نحو تعسفي، إلى جانب مجموعة أخرى من الضمانات