شددت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام ورئيس هيئة شؤون الأســ رى والمحررين اللواء قدري أبو بكر على أن قضية الأســــ رى تتربع على سلم الأولويات، وتحتل مكانة عميقة ومتقدمة في وجدان الشعب الفلسطيني، مؤكدين على مواصلة الجهود المشتركة خدمة لهم ولعائلاتهم.
جاء ذلك خلال استقبال المحافظ غنام للواء أبو بكر ووفد من الهيئة ضم الوكيل عبد القادر الخطيب ورئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص، حيث تم تسليمهم عدداً من الكراسي المتحركة لصالح الأســرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة.
وأشارت د. غنام إلى أن تصعيد الاحـــ تلال هجمته على الأســـ رى والتي كان اخرها التضييق على الأسيرات وفرض عزل جماعي على بعض اقسام سجن نفحة واغلاق المخابز داخل السجون بأمر من المستــ وطن المتطرف بن غفير ليس غريباً على الاحتـــ لال، الذي اعتاد ارتكاب الجرائم بحق اســـ رانا الابطال.
بدوره بين أبو بكر أن أوضاع الأســـ رى مأساوية وتزداد يومًا بعد آخر في ظل زيادة الهجمة الممارسة بحقهم، وتعمد إدارة السجون انتهاج سياسة القمع والتنكيل ضدهم انسجامًا مع خطة بن غفير.
كما شكر اللواء أبو بكر المحافظ غنام على جهودها العظيمة في خدمة أســ رانا ومحررينا وعائلاتهم، وحضورها الدائم في كافة المناسبات والوقفات المساندة والداعمة للأســـ رى، مشيراً الى أنها من المبادرين دوما لتذليل كل العقبات خدمة لهذه الشريحة المناضلة.
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، اليوم الإثنين، وفد من دولة تشيلي الصديقة والذي ضم رؤساء أحزاب حاكمين وأعضاء برلمان ومجلس شيوخ ومتضامنين دوليين مع قضية الأسرى.
وحضر اللقاء الذي عُقد في مقر الهيئة، كل من عطوفة وكيل هيئة الأسرى عبد القادر الخطيب، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام في الهيئة فؤاد الهودلي، ومدير وحدة العلاقات الدولية أكرم العيسة، وثائر شريتح مدير الاعلام في الهيئة، وعدد من موظفي الهيئة.
وخلال اللقاء قدم أبو بكر شرح مفصل عن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وما يُرتكب بحقهم من انتهاكات على مدار الساعة، وشدد خلال حديثه على موضوع الحملة الشرسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والتي يقودها اللوبي الصهيوني الداعي لوقف رواتب ومخصصات الشهداء والأسرى وبالتالي الانتقام من الأسرى وذويهم.
كما تحدث أبو بكر عن سياسية الحراك الصهيوني الإسرائيلي، والذي يهدف إلى تجريم الأسير الفلسطيني وتسويق صورة نمطية عنه بأنه (ارهابي)، مؤكداً على التزام القيادة الفلسطينية بواجبها تجاه الأسرى ودعم هذه الشريحة المناضلة وعدم التخلي عنها مهما كانت الضغوطات، فهم قبل كل شيء رموز للشعب الفلسطيني ومناضلي حرية.
وتناول أبو بكر أيضاً سلسلة القوانين العنصرية التعسفية التي يسنها الكنيست الإسرائيلي بأحزابه المتطرفة، والتي تهدف للانتقام من الأسرى الفلسطينيين، كقانون خصم مخصصات الأسرى وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال راشقي الحجارة وقانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين وقانون إعفاء المخابرات من توثيق التحقيق وغيرها، وهناك مزيداً من مشاريع القوانين التي يتسابق فيها النواب الإسرائيلين المتطرفين لتحويلها الى قوانين نافذة، كمشروع قانون إعدام منفّذي العمليات الفدائية من الأسرى الفلسطينيين، ومشروع قانون احتجاز جثامين الشهداء وغيرها من القوانين.
من جانبه استعرض فارس الأرقام و الاحصائيات التي تظهر أعداد الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، موضحاً بأنه قد بلغ عدد الأسرى حالياً (5700) أسير موزعين على قرابة 22 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من بينهم 250 طفل، 45 امرأة، و500 أسير قيد الاعتقال الاداري.
كما تناول فارس في حديثه قضية ازدواجية المعايير لدى دولة الاحتلال، من خلال طريقتها في التعامل مع المواطن الفلسطيني والإسرائيلي، وطرح فارس أمثلة ونماذح حية تدل على فاشية هذه الدولة، مشيراً بأنه منذ فترة تم تبرئة المستوطن المتورط في قضية قتل وإحراق 3 أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما قضاء مدينة نابلس، لكن في المقابل يُحكم يومياً آلاف الفلسطينيين وتُهدم بيوتهم وتُشرد عائلاتهم، لمجرد دفاعهم عن الحرية والحياة ورفضهم للاحتلال.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش وطرح الأسئلة، وتم التشديد على أهمية تبادل المعلومات مستقبلاً بين الطرفين، لتفعيل قضية المعتقلين الفلسطينيين وتدويلها، وللتعريف بواقعهم الأليم والانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي تمارس ضدهم.
أكد كل من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل رجوب، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الأحد، على ان قضية الأسرى ثابتة ومركزية لدى أبناء الشعب الفلسطيني وحاضرة وذات أولوية دائمة لدى القيادة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء اللواء أبو بكر باللواء رجوب في مقر هيئة شؤون الأسرى والمحررين برام الله، بحضور عدد من مدراء وموظفي الهيئة.
وقال رجوب خلال اللقاء، "أن القيادة الفلسطينية تولي اهتماما محوريا كبيرا لقضية الأسرى، وأن لا أحد يستطيع التخلي عن تضحياتهم والدفاع عنهم بكل الأشكال والسبل، والسعي لإطلاق سراحهم وتبيض المعتقلات والزنازين".
كما شددا، على أهمية تفعيل المشاركة الشعبية في دعم الأسرى، وإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام، بمختلف محافظات الوطن في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات وقمع وتنكيل على مدار الساعة".
اجتمع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في الضفة الغربية أوليفر كاسوت "Olivier chassot" بشأن متابعة واتمام الزيارة الثانية للمعتقلين الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وشارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة برام الله، كل من وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، ومدير العلاقات الدولية أكرم العيسة، ومسؤول ملف الزيارة الثانية في الهيئة المحامي محمود العريان، ومدير مكتب الصليب الأحمر في رام الله وأريحا سهى مصلح، ونائب منسق برنامج اعادة الروابط الأسرية والبحث عن المفقودين كلوديا مليت.
وأكد الطرفان خلال الاجتماع، على أهمية دور الصليب الأحمر الدولي في زيارة الأسرى في سجون الاحتلال والاطلاع على ظروفهم الاعتقالية والإنسانية بشكل دوري منذ عشرات السنين، وضرورة استمرار التعاون المستقبلي ما بين الهيئة وطواقم الصليب الأحمر الدولي.
وشدد الطرفان على ضرورة العمل المشترك والتعاون المستمر والمكثف لإتمام الزيارة الثانية للأسرى نظرا لأهمية اتمامها للأسير وعائلته على الصعيد الانساني، وللقيام بكامل الواجبات تجاه الاسرى والمعتقلين على اكمل وجه".
كما تباحث الطرفان في الأوضاع الاعتقالية والظروف التي يحتجز فيها الأسرى وكذلك الظروف التي يحتجز فيه الأسرى الاطفال والأسيرات والأسرى المضربين.
أكد وكيل هيئة شؤون الاسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، ورئيس هيئة مكافحة الفساد د. احمد براك، على اهمية التعاون المشترك وتناقل الخبرات والمعرفة، بما ينعكس إيجابيا على المؤسستين بالدرجة الاولى، من خلال المساهمة في خلق ثقافة توعوية قادرة على إحداث نقلة نوعية في العمل اليومي للهيئتين.
وإتفق الخطيب وبراك على ضرورة عقد ورشة عمل خلال الفترة المقبلة، وان يكون هناك نشاطات متنوعة ومشتركة، على ان تكون بمثابة تجربة واقعية جديدة، مبنية على منهجية عمل واضحة.
جاء ذلك خلال زيارة الخطيب ووفد من الهيئة ضم كل من: مدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة، ومدير مكتب الوكيل فداء ابو لطيفة، ونائب مدير عام الوحدة القانونية المحامي جميل سعادة، للدكتور براك في مكتبه في رام الله حيث تم تهنئة على ثقة السيد الرئيس به بتعيينه رئيسا لهيئة مكافحة الفساد.
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب اليوم الثلاثاء، برئيس بلدية رام الله المهندس موسى حداد، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين المؤسستين في تنظيم وإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام.
وخلال اللقاء شدد الخطيب على أهمية العمل معاً لابراز قضية الأسرى وتفعيلها على كافة الأصعدة، مشيراً بأنه لا بد من اشراك المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته وقواه السياسية والقطاع الخاص في تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية العادلة ، فملف الحركة الأسيرة من أهم الملفات التي يجب أن تبقى حاضرة في الأذهان.
من جانبه أكد حديد على بذل بلدية رام الله كافة الجهود الممكنة لخدمة الأسرى ومساندة قضيتهم وخاصة أنهم مقبلين على معركة كرامة جديدة، وستسعى البلدية لتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لانجاح الفعاليات والأنشطة التي سيتم تنظيمها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، باعتبار قضية الأسرى أحد الثوابت الوطنية التي لا يجب التخلي عنها تحت أي ضغوطات أو ظروف مهما كانت صعوبتها.
وفي اطار التعاون المشترك أيضاً، التقى الخطيب في مقر جهاز المخابرات الفلسطينية بنائب رئيس الجهاز العميد خالد أبو يمن، وتباحث الطرفان آلية التواصل المستمر للعمل سوية،لرصد وتوثيق حالات الاعتقال اليومية التي يُنفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الوطن، وذلك في ظل الهجمة الشرسة والغير مسبوقة التي تستهدف الفلسطينيين بكافة شرائحهم ومراحلهم العمرية.
اطلع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، لجنة الامم المتحدة الخاصة بالتحقيق بالممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، على مختلف الممارسات القمعية والتنكيلية التي يتعرض لها الاسرى الفلسطينيين والعرب داخل معتقلات الاحتلال ومراكز توقيفها.
واستعرض أبو بكر، خلال اللقاء الذي عقد ظهر اليوم، في العاصمة الاردنية عمان بعد ان منعت سلطات الاحتلال اللجنة من دخول الاراضي الفلسطينية، الجرائم التي ترتكب بحق المعتقلين كالاعتقالات التعسفية والاعتداء على الأسرى خلال الاعتقال والتحقيق، واستهداف القاصرين واعتقال النساء والنواب والصحفيين، واضرابات الاسرى عن الطعام ضد الاعتقال الإداري الجائر، واستفحال سياسة الاهمال الطبي والعزل الانفرادي وازدياد حالات اقتحام السجون والتنكيل بالأسرى في معظم السجون.
كما شدد ابو بكر، خلال اللقاء على التشريعات الإسرائيلية العنصرية التعسفية والمعادية لحقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال أكثر من 15 قانونا شرع ضد حقوق الاسرى الفلسطينيين، كان آخرها المتعلق بخصم مخصصات الشهداء والأسرى من أموال الضرائب الفلسطينية ما أوصل الوضع المالي الفلسطيني لحافة الانهيار، وقانون التغذية القصرية، وقانون اعتقال الاطفال القاصرين، والاعتقال الاداري التعسفي، كما شرح واقع انتشار الامراض الخبيثة والصعبة بينهم، وعدم قيام إدارة السجون بمسؤولياتها الاخلاقية والقانونية تجاه المرضى منهم وتقديم العلاج لهم.
وطالب اللواء ابو بكر، لجنة الامم المتحدة بالتحرك لتوفير الحماية الدولية الانسانية والقانونية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك من خلال تفعيل ادوات المساءلة والمحاسبة تجاه مقترفي هذه الانتهاكات، وضرورة طرح قضية الاسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات على الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلزام اسرائيل بتطبيق الأتفاقيات على الأراضي الفلسطينية المحتله بما فيهم الأسرى.
كما دعا ابو بكر اللجنة، بضرورة تشكيل لجنة تحت رعاية الامم المتحدة والضغط باتجاه التحقيق في الظروف الانسانية والمعيشية التي يعيشها الاسرى والمعتقلون داخل سجون الاحتلال .
يذكر أن أعضاء اللجنة اللذين شاركوا باللقاء، هم كل من السيد (سيد محمد حسرين الممثل الدائم لماليزيا في الامم المتحدة) والسيد (عبد الحي بارو نائب الممثل الدائم للسنغال في الامم المتحدة) والسيد (ساتيا رود ريجو النائب الدائم لسيريلانكا في الامم المحتدة)، الى جانب مشاركة محامية الهيئة رقية كراجة في اجتماع اللجنة.
التقى معالي اللواء قدري أبو بكر بأعضاء اللجنة الإدارية السابقة لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في مكتبة بمقر الهيئة في رام الله، حيث شكر أبو بكر أعضاء اللجنة على جهودهم المتواصلة والمثمرة خلال فترة عملها الى جانبه على مدار الأشهر الماضية.
وقعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة بنائب رئيس الهيئة عبد القادر الخطيب، اليوم الثلاثاء، في مقر الهيئة برام الله، مع الجمعية الفلسطينية للفن المعاصر "باكا" ممثلة برئيسها الفنان أسامة نزال، مذكرة تفاهم وتعاون لإقامة معرض فني تشكيلي متخصص حول واقع الأسرى والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.
ويأتي المعرض الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي في رام الله بمشاركة 20 فنانا تشكيليا، ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات المختلفة التي تعمل عليها الهيئة، لإحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام، على الصعيدين المحلي والدولي.
وقال الخطيب خلال التوقيع،"أن هذا التعاون يأتي انطلاقا من إيمان الهيئة بعدالة قضية الأسرى الفلسطينيين وحقوقهم كقضية وطنية وانسانية واجتماعية وأخلاقية وقانونية، وضرورة التعبير عن معاناتهم بكل الوسائل والسبل التي توصل صوتهم لأحرار العالم".
وأضاف، "لطالما كان الفن بكل أشكاله ومن بينه الفن التشكيلي، صرخة نضالية فلسطينية على امتداد الثورة الوطنية ووسيلة مميزة للتعبير عن آلآم الشعب الفلسطيني وآمله بالحرية والاستقلال والانعتاق من المحتل الغاشم"، وحيا الخطيب الجمعية الفلسطينية للفن المعاصر على جهودهم المتميزة في الدفاع عن الأسرى وقضيتهم العادلة، ومثمنا الجهود المشتركة بين الهيئة و"باكا".
من جانبه قال نزال، أن الحركة الأسيرة باعتبارها تاريخ نضالي عريق يمثل جزء هام من تاريح الشعب الفلسطيني، تستحق منا كل الجهد والإبداع في ايصال رسالتها وإنصافها فنيا على كافة الأصعدة، ومؤكدا على فتح باب التعاون والشراكة الدائمة لخدمة قضية الأسرى وعائلاتهم".
وحضر التوقيع من جانب الهيئة، فؤاد الهودلي مدير عام العلاقات العامة والاعلام، وثائر شريتح مدير الاعلام، ومن الجمعية كل من الفنان مصطفى الخطيب، والفنان عاصم ناصر، والفنانة نداء داوود.