نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في سجون الاحتلال والأسرى المحررين، اليوم الاربعاء، والدة الأسير عامر محمد بركة من مخيم طولكرم، والمعتقل منذ العام 2007 ومحكوم بالسجن لـ 23 عاما في سجون الاحتلال.
كما نعت الهيئة، شقيق الأسير شريف رداد من بلدة صيدا قضاء طولكرم الذي توفي مساء أمس، حيث يقبع الاسير رداد في سجون الاحتلال منذ العام 2005 ومحكوم بالسجن لـ 17 عاما، وكذلك نعى رئيس الهيئة، زوجة الاسير المحرر المتوفى عاهد رداد، والتي انتقلت الى الرفيق الأعلى أمس الثلاثاء.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير بركة وعائلة رداد، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمهم بواسع رحمته ويلهم اهلهم وعائلاتهم الصبر والسلوان وأن يدخلهم جناته وان يحشرهم مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، شهادات لمعتقلين قاصرين تعرّضوا للتعذيب خلال عمليات الاعتقال والاحتجاز في مراكز التوقيف والتحقيق، وخلال عمليات النقل للمحاكم.
جاء ذلك بعد زيارة محامية هيئة الأسرى لعدد من الأسرى القاصرين في سجني "الدامون ومجدو"، إذ أفاد المعتقل القاصر معتصم أنور شيخة (17 عاماً)، من مخيم شعفاط في القدس، بأن قوّات المستعربين قامت باعتقاله أثناء مروره بشوارع المخيم، ونقلته إلى مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية"، والذي قبع فيه لمدّة (30) يوماً، وهناك تعرّض للضرب المبرح بعد نقله لغرفة لا تحتوي على كاميرات المراقبة.
فيما أوضح المعتقلان عبد المنعم النتشة (17 عاماً)، وأسامة طه (16 عاماً)، من مخيم شعفاط، أن قوّات الاحتلال اعتقلتهما أثناء مرورهما عبر شوارع المخيم أيضاً، وقامت بتقييدهما ونقلهما إلى أحد مراكز الشرطة للتحقيق معهما لمدّة أربع ساعات وهما مقيّدا الأيدي والأقدام، وبعدها نُقلا إلى "المسكوبية"، وتعرّضا فيها للضّرب والإهانة والشّتم.
وأشار المعتقل النتشة إلى أن قوّات "النحشون" تعرّضت له بالضرب أكثر من مرة خلال عمليات نقله لحضور المحاكم، وفي إحدى المرّات اعتدت عليه لمجّرد حديثه مع والدته أثناء حضورها لمحكمته، فيما بيّن المعتقل أسامة طه أن "النحشون"أطلقت عليه الكلب البوليسي خلال عملية نقله لحضور محكمته؛ ما أدّى إلى سقوطه أرضاً.
وأكّد المعتقل القاصر عبد الرحمن أبو ليلى (17 عاماً)، من نابلس، أن قوّات الاحتلال اعتقلته من مكان عمله في مدينة "عكا"، وذلك بعد تخفّيهم بالزّي المدني، ونقلوه لمركز توقيف وتحقيق "بيتح تكفا" الذي احتجز فيها لعشرة أيام في غرفة عزل انفرادي، وتعرّض فيها للتحقيق لساعات طويلة وهو مقيّد اليدين.
وكذلك، أفاد المعتقل القاصر أوس رائد رشيد (16 عاماً)، من جنين، أن قوّات الاحتلال اعتقلته من منزله بعد تحطيم بوّابته واقتحام غرفته وهو نائم، موجّهين أسلحتهم نحوه، وردّاً على بكاء والدته وصراخها قاموا بالاعتداء عليه بالضّرب المبرح أمامها، واحتجزوه لنحو عشر ساعات على حاجز الجلمة وهو مقيّد اليدين ومعصوب العينين.
يشار إلى أن المعتقلين شيخة والنتشة وطه يقبعون في معتقل "الدامون"، فيما يقبع المعتقلان أبو ليلى ورشيد في "مجدو".
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، الحاجة مريم عوض غنام والدة الأسير هاني غنام من قرية جبع قضاء جنين، والتي وافتها المنية اليوم الأثنين بعد صراع طويل مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير غنام وعائلته بوفاة والدته بعد سنوات طويلة من الانتظار والعذاب والمرض، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم اهلها وعائلتها الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته وان يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الاسير غنام معتقل منذ 17 عاما وتبقى من محكوميته 5 أشهر.
نقلت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاربعاء، من خلال محاميتها جاكلين فرارجة، شهادات قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتنكيل والاعتداء بالضرب المبرح بحق 5 معتقلين من عائلة شكارنة قضاء بيت لحم خلال عملية الاعتقال والتحقيق معهم في مركز توقيف عصيون.
وذكرت المحامية، أن كل من المعتقلين عمر محمد ابراهيم شكارنة وابراهيم شعبان احمد شكارنة وعبد الله احمد محمود شكارنة وعمار محمد خليل شكارنة وحسام كمال حسن شكارنة، تعرضوا للضرب بوحشية اثناء اعتقالهم من قريتهم نحالين، حيث تم الاعتداء عليهم لحظة اعتقالهم من منازلهم بالركل بالبصاطير الحديدية واعقاب البنادق.
ولفتت، انه تم تكبيل ايديهم بعد اعتقالهم وطرحوهم على الارض والقفز فوقهم وضربهم ثم وضعهم في الجيب العسكري ومواصلة ضربهم حتى وصلوا بهم الى مستوطنة "بيتار"، حيث تم تركهم هناك ما يقارب الثلاث ساعات وهم مكبلوا الايدي و الاقدام ومعصوبي الأعين في البرد القارص.
واضافت المحامية، أنه وبعد عدة ساعات من التنكيل، تم نقل المعتقلين شكارنة، الى مركز تحقيق وتوقيف عصيون، حيث تعرضوا للضرب الشديد أثناء التحقيق معهم وكذلك للسب والشتم.
يُشار إلى أن معتقل "عتصيون" من أسوأ مراكز الاعتقال التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث يتم احتجاز المعتقلين داخل غرف سيئة مليئة بالعفونة والرطوبة وتنتشر فيها الحشرات والجرذان، ويتعرض فيها الاسرى لكافة اشكال التنكيل والتعنيف الجسدي والنفسي.
أكّد الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (80 عاماً)، بأنه "لم يعد قادراً على تحمّل الوضع الصحي الذي يعيشه في ظروف السّجن الصعبة".
جاء ذلك خلال زيارة محامي هيئة شؤون الأسرى للأسير الشوبكي، الذي أشار إلى أنه عاش أصعب أيام حياته خلال الأسبوعين الماضيين، إثر خضوعه لعملية جراحية في عينيه، أدّت إلى الحدّ من حركته، واعتماده الكلّي على زملائه الأسرى في تلبية احتياجاته اليومية، ما كان له الأثر السيء على حالته النفسية.
وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت قراراً بتاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير الشوبكي الذي تقدّمت به الهيئة؛ مدّعية "خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم"، علماً أنها كانت قد رفضت الإفراج عنه في محكمة "ثلثي المدّة" عام 2017.
يذكر أن الأسير فؤاد الشوبكي، من غزة، وهو أكبر الأسرى سنّاً، وكانت قد اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحكمت عليه بالسّجن لـ(17) عاماً، وهو يعاني من السرطان ومن عدّة أمراض في القلب والمعدة والعيون.
تقدم رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر ممثلا لموظفي الهيئة والاسرى والاسرى المحررين، لعائلة بسيسي عامة والزميل الموظف بمديرية الهيئة بنابلس عدنان بسيسي بعظيم التعازي والمواساة بوفاة والده المرحوم بإذن الله، إبراهيم أحمد إبراهيم بسيسي (أبو مشهور) والد الأسيرين زيد إبراهيم أحمد بسيسي أحمد إبراهيم أحمد بسيسي والذي وافته المنية قبل ظهر اليوم السبت الموافق 26/01/2019م، بمحافظة طولكرم شمال الضفة المحتلة، عن عمر يناهز (88) عاماً قضاها طائعاً لله صابراً محتسباً.
وقال ابو بكر "نسال المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
جدير بالذكر أن الأسير زيد بسيسي ولد بتاريخ 14/01/1977م؛ وهو أعزب؛ وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 09/12/2001م؛ وحكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة لـ (55) سنة ويقبع حالياً في سجن رامون. أما شقيقه الأسير أحمد بسيسي فقد اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 18/01/2004م، وأصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً بالسجن (25) عاماً.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كريم عجوة اليوم الثلاثاء، بأن الحالة الصحية للأسير ابو دياك تتفاقم باستمرار وتشهد تراجعا متواصلا مع مرور الوقت،
وأنه يتناول 8 أنواع من المسكنات يوميا لتخفيف أوجاعه وآلآمه. وأوضح عجوة، خلال زيارته لما تعرف بمشفى الرملة أمس، أن الاسير ابو دياك يعاني من التعب الشديد والارهاق الدائم، ويعاني من صعوبة في التنفس وعدم القدرة على المشي ولا يستطيع النوم لساعات طويلة بسبب آلآم الورم في المعدة والامعاء.
وقالت الهيئة، ان الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين فيما تسمى "عيادة سجن الرملة" تزداد سوءا، في ظل غياب المتابعة الصحية الحثيثة لمرضى تصنّف حالاتهم الصحية بأنها الأصعب بين الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
ولفتت الهيئة، الى أن 15 أسيرا مريضا يقبعون حاليا في "مشفى الرملة" ويعانون من أوضاع خطيرة ومقلقة، وهم كل من:
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأثنين، أن قوات القمع الإسرائيلية التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت ظهر اليوم القسم رقم 4 في سجن ريمون واعتدت على الأسرى وحطمت مقتنياتهم
وأضافت الهيئة، أن ادارة السجن باشرت بنقل عدد من الأسرى خلال عملية الاقتحام. ولفتت الى ان حالة من التوتر وعدم الاستقرار تسود أقسام السجن ولم تنته عملية الاقتحام حتى اللحظة.
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الأسير المحرر علاء فقهاء ( 37 عاما )، من بلدة سنجل شمال شرق رام الله، والذي أفرج عنه أول أمس الخميس، بعد قضائه 17 عاما في سجون الإحتلال.
وأشاد اللواء أبو بكر بالصمود والمعنويات العالية والعظيمة التي خرج بها علاء، والتي لمسناها في كل الأسرى الذين تحرروا خلال الشهور والسنوات القليلة الماضية، وأنه بالرغم من الأحكام الردعية الجائرة التي صدرت بحقهم، تحديدا لمن اعتقلوا في الأعوام الأولى من انتفاضة الأقصى، الا أنهم خرجوا بصلابة أكبر، وبتصميم على مواصلتهم التضحية والفداء حتى يتحقق الحلم بتحرير فلسطين الأرض والإنسان.
ووجه اللواء أبو بكر التحية لكل الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال، مؤكدا أنه لن نهدأ الا بتبيض السجون، وتحريرهم من ظلم وحقد آخر وأبشع إحتلال عرفته الإنسانية، وأن الجرائم العنصرية التي ترتكب بحقهم يوميا، لن تنال من تصميمهم على مواصلة التحدي والصمود.