قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن آخر موعد لاستقبال طلبات التقدم لامتحان الثانوية العامة "الإنجاز" للأسرى للعام 2019، هو نهاية الشهر الحالي 30/3/2019.
وأشارت الهيئة إلى أن تقديم الطلبات يتم في مديريات الهيئة، كلّ حسب منطقته، مع ضرورة تقديم المستندات المطلوبة وهي: ورقة صليب بتاريخ حديث للعام 2019، وشهادة آخر صف أنهاه الأسير مصدقة حسب الأصول، وشهادة ميلاد أصلية أو مصدقة للأسير.
وأوضحت، أن من شروط التقدم للامتحان، أن يكون الأسير أنهى الصف الرابع الأساسي بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر، وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر في المعتقل قبل تاريخ 1/7/2019، على أن يكون حكمه مؤبداً، أو خمسة وعشرين عاماً فأكثر، وكل أسير أنهى الصف الخامس بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر قبل تاريخ 1/7/2019، على أن يكون الحكم عشرين عاماً فأكثر، وكل أسير أنهى الصف السادس أو السابع أو الثامن بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر وأتم ثلاث سنوات متواصلة، أو أربع سنوات متقطعة فأكثر قبل تاريخ 1/7/2019، وكل أسير أنهى الصف التاسع أو العاشر بنجاح، وعمره تسعة عشر عاماً فأكثر، وأتم عاماً كاملاً متواصلاً أو أكثر قبل تاريخ 1/7/2019، وكل أسير أنهى الصف الحادي عشر بنجاح عام 2018 أو قبل ذلك، أو اعتقل وهو على مقاعد الدراسة من الصف الثاني عشر، بغض النظر عن العمر وفترة الاعتقال، وكل أسير تقدم في الأعوام السابقة لامتحان الثانوية العامة الفلسطينية (الإنجاز) أو ما يعادلها، بغض النظر عن العمر أو فترة الاعتقال.
وأكدت، أن كل أسير يتم الإفراج عنه قبل تاريخ 1/7/2019 لا يحق له التقدم للامتحان.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، أن وحدات القمع الإسرائيلية التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اقتحمت فجرا كل من سجن ريمون ونفحة وايشل وجلبوع، مدججه بالأسلحة والهراوات.
ولفتت الهيئة، أن عملية الاقتحام هذه جاءت عقب ليلة صعبة وقاسية مرت على الأسرى في سجن النقب، تم فيها الاعتداء على الأسرى وضربهم والتنكيل بهم، أصيب على إثرها أكثر من 25 أسيرا بإصابات متفاوتة بينهم 2 في حالة خطرة وصعبة، فيما نقل 15 أسيرا الى مستشفى سوروكا.
وبينت، أن اسرى قسم 4 في سجن النقب، تم اخراجهم للساحة طوال الليل وحتى اعداد التقرير، في ظل اجواء الطقس الباردة واعتداءات القوات الوحشية الإسرائيلية.
وقالت الهيئة، إن ما يجري خلف قضبان الاحتلال بحق أسرانا البواسل جرائم حرب وإمعان في خرق القانون الدولي والانساني، وتعدٍ سافر على أبسط حقوق الاسرى وسلوك بلطجي يعكس عقلية الاجرام وإرهاب الاحتلال المنظم.
وطالبت، العالم بكافة مؤسساته الحقوقية والقانونية، بسرعة التدخل لوقف ما يجري من مجزرة حقيقية بحق اسرانا الابطال.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الاثنين، أنها بعثت برسائل عاجلة للجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والقانونية، لمطالبتهم بسرعة التدخل لوقف ما يجري من "مجزرة حقيقية بحق الأسرى في سجون الاحتلال".
وجاء في رسالة الهيئة، "ان الاجراءات التنكيلية والغير مسبوقة التي اتخذتها سلطات الاحتلال مؤخرا ضد الأسرى والتى تمثلت بزرع أجهزة تشويش مسرطنة داخل أقسام السجن، وتعرضهم لشتى جرائم التعذيب وسوء المعاملة، ومعاناتهم من أوضاع صحية صعبة، وإخضاعهم لسياسة الإهمال الطبي المتعمد، وعدم تقديم العلاج والأدوية اللازمة، وغيرها من انتهاكات دفعت السجون نحو الانفجار".
وقالت، "اننا في هيئة الأسرى ننظر بمنتهى الخطوره والقلق لما يجري في معتقل النقب حيث يتم احتجاز 1300 معتقل فلسطيني في ظروف قاسية، وان ما يمارس بحق اسرانا يؤشر الى السياسة القمعية والخطيره التى تنتهجها ادارة مصلحة السجون، واننا نهيب بكم وبمؤسساتكم العمل السريع والتدخل من اجل رفع الظلم عن اسرانا وانقاذ حياتهم التي باتت مهددة بالموت في كل لحظة".
وشددت على ضرورة تدخل كافة مؤسسات المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة، لدعم المطالب القانونية العادلة للأسرى الفلسطينيين، والعمل من أجل إنهاء مختلف التدابير القمعية وشتى أشكال الإيذاء الجسدي والنفسي التي يتعرضون لها، مشيرة بأنها تناضل من أجل حقوق الاسرى الفلسطينيين على مدي عقود وتسعي الى مساءلة ومحاكمة قادة الاحتلال على هذه الانتهاكات المجحفة.
وحذرت الهيئة، من التداعيات الخطيرة التى ستنتج عن تلك العقوبات والإنتهاكات التى يتعرضون لها الأسرى داخل السجون، معتبرة الصمت ازاء تلك الجرائم وصمة عار في جبين العالم ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية وكافة مواثيقها وشرائعها
كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ان إدارة معتقل النقب، قامت خلال الاسابيع القليلة الماضية بنصب ( 7 اجهزة تشويش وموزعين ) بين الاقسام، بحجة التشويش على اجهزة الإتصالات الموجودة لدى الأسرى، وفقا لإدعاءات إدارة السجون.
وقالت الهيئة انه لا يوجد هناك اجهزة إتصالات خلوية في المعتقلات، وان الإحتلال لم يسمح يوما بوجودها، وان نصبها جاء من أجل قطع إتصال الأسرى بالعالم الخارجي، والذي يتم من خلال الراديو والتلفاز، حيث ادى التشويش الى التأثير على البث واللقط، واصبحوا غير قادرين على متابعة الفضائيات أو الإستماع الى البرامج الإذاعية.
واضافت الهيئة " تصدر اجهزة التشويش زنات وإشعاعات تؤثر كثيرا على المعتقلين، حيث تنتشر في المعتقل هذه الايام اوجاع الرأس بشكل كبير جدا، وكثيرين يشعرون بعدم توازن ودوخة مستمرة، بالإضافة الى ان هذه الإشعاعات مسرطنة وخطيرة جدا".
واشارت الهيئة الى ان قيادة الحركة الاسيرة في المعتقل، أوصلت رسالة للإدارة بضرورة إزالة اجهزة التشويش، وامهلت الإدارة 45 يوما لتنفيذ ذلك، ولكن النتيجة كانت حشودات بالمئات لوحدات القمع واقامة عيادة ميدانية بالقرب من المعتقل، وتواجد لسيارات الإسعاف، مما يؤكد على نوايا الإحتلال بتنفيذ هذه الإقتحامات والإعتداءات.
وجددت الهيئة طلبها للصليب الاحمر ولكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية في فلسطين وخارجها لممارسة كل الضغوطات الممكنة لإنقاذ المعتقلين، ووضع حد لهذا التطرف والجنون والعنصرية الإسرائيلية.
دعا رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا الأخ أبو كريم فرهود إلى الالتفاف حول الدور المحوري الذي تضطلع به هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية داخل الوطن وخارجه دفاعاً عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وفي اتصال هاتفي أجراه برئيس الهيئة الأخ اللواء قدري أبو بكر من برلين، وذلك في ختام جولة قادته إلى عواصم أوروبية عدة، أشاد فرهود بجهود طواقم الهيئة كافة خاصة المحامين والإعلاميين، واضعاً كل إمكانات اللجنة في تصرف الهيئة على امتداد الساحة الأوروبية استعداداً لإحياء يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 نيسان القادم.
وأكد فرهود بأن مدير الإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين ثائر شريتح قد سلم اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا كافة التقارير الخاصة بأوضاع الأسرى والمعتقلين، وسيتم استكمال بقية المعلومات بملحق يغطي الفترة القادمة
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ان معتقل النقب يشهد توترا شديدا في هذه الأثناء، وان الاوضاع قد إنفجرت، بعد طعن ضابط إسرائيلي وشرطي عدد في قسم " 4 " من قبل معتقلين فلسطينيين، وفقا لإدعاءات إدارة المعتقل.
واوضحت الهيئة أنه منذ ساعات الصباح وإدارة المعتقل تحاول إبتزاز وإستفزاز الأسرى، وقبل وقت قصير قامن بنقل اسرى قسم " 3 " الى قسم " 4 " بحجة إجراء تفتيشات، وخلال ذلك حدثت مشادة بين المعتقلين والسجانين الذين حاولوا الإعتداء على الأسرى، الأمر الذي دفع معتقلين الى طعن الضابط وشرطي العدد.
وكشفت الهيئة الى ان وحدات تقتحم في هذه الأثناء العديد من الاقسام، ويتم الإعتداء على الأسرى بالضرب ورشهم بالغاز المسيل للدموع، وهناك اصوات للرصاص الحي بين الحين والآخر، علما انه تم نقل الضابط والشرطي خلال مروحية، وان حالة الأخير خطيرة جدا، كما تم نقل الأسيرين اللذان تتهمها الإدارة بتنفيذ عملية الطعن على حمالات بعد إعتداء وحدات القمع عليهما.
وحذرت الهيئة من جريمة بشعة قد ترتكب بحق المعتقلين في النقب، حيث لا زالت التعزيزات تتدفق الى المعتقل، بالإضافة الى وجود سيارات إسعاف، كما ان الإدارة تهدد عبر مكبرات الصوت كل الأقسام، وتتوعد المعتقلين.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ان وحدات القمع الخاصة، إقتحمت قبل قليل غرف المعتقلين في سجن النقب، وتحديدا في أقسام ( 21،22،23 ).
واوضحت الهيئة ان عملية الإقتحام تمت بشكل فجائي، ودون وجود أي احداث ومبررات تستدعي ذلك، وأن هناك عربدة وإستفزاز وإبتزاز للمعتقلين خلال عملية التفتيش، حيث ان وحدات القمع تقوم بالعبث بممتلكاتهم وتخريبها بطريقة همجية.
يذكر ان معتقل النقب يشهد حالة من الغليان منذ ساعات مساء امس الاحد، حيث إدعى الإحتلال بتعرض إثنين من سجانية للطعن في قسم " 4"، مما ادى الى إقتحام القسم والغعتداء على المعتقلين وغصابة 25 منهم بجروح متفاوتة، بينهم 2 في حالة خطرة وصعبة، فيما نقل 15 منهم الى مستشفى سوروكا.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، بأن عشرات الأسرى أصيبوا في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، على سجن النقب، بينهم اثنان بحالة خطيرة.
وأضاف أبو بكر، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت سبعة أسرى إلى مستشفى سوروكا العسكري في بئر السبع، لتلقي العلاج بعد الاعتداء عليهم بقوة في سجن النقب، فيما لم تعرف طبيعة الاصابات وتصنيفاتها.
وأشار إلى أن أسيرين وصفت حالتهما بالخطرة هما: إسلام يسري وشاحي، وعدي عادل سالم، موضحا أن محامو الهيئة سيتوجهون فورا إلى مستشفى سوروكا لمتابعة حالة الأسرى.
وكانت قوات القمع الخاصة التابعة لمصلحة سجون الاحتلال، اقتحمت الليلة عدة أقسام في سجن النقب الصحراوي، واعتدت على الأسرى بالضرب واطلاق الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وبالغاز المسيل للدموع.
وأوضحت الهيئة أنه ومنذ صباح أمس وإدارة السجن تحاول ابتزاز واستفزاز الأسرى، وقبل وقت قصير قامت بنقل أسرى قسم 3 إلى قسم 4 بحجة إجراء تفتيشات، وخلال ذلك حدثت مشادة بين المعتقلين والسجانين الذين حاولوا الاعتداء على الأسرى، الأمر الذي دفع معتقلين إلى طعن الضابط وشرطي العدد.
وبينت أن وحدات القمع اعتدت على الأسرى بالضرب ورشهم بالغاز المسيل للدموع والرصاص، علما أنه تم نقل الشرطي و الضابط بواسطة مروحية، وأن حالة الأخير وصفت بالخطيرة جدا، كما نقل الأسيران اللذان تتهمهما الإدارة بتنفيذ عملية الطعن على "نقالات" بعد اعتداء وحدات القمع عليهما بشكل وحشي.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن ادارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت جميع الأسرى الأطفال المقدسيين من سجن مجيدو الى سجن الدامون الإسرائيلي دون أسباب تذكر.
ولفتت الهيئة في بيانها، أن عدد الأشبال الذين تم نقلهم بلغ 32 أسيرا قاصرا دون سن 18 عاما.
وأوضحت، أن 270 طفلا دون سن الثامنة عشر عاما يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية، موزعين على سجني مجيدو وعوفر، يتعرضون لأبشع السياسات التنكيلية والقمعية وفرضٍ للاحكام والغرامات المالية الباهظة بحقهم وحرمانهم من حقهم في التعليم وزيارات الاهل والرعاية الصحية وغيرها من انتهاكات.