أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء السبت، باستشهاد المعتقل عمر عوني عبد الكريم يونس (20 عاماً) من بلدة سنيريا قضاء مدينة قلقيلية، داخل مشفى "بلنسون" الإسرائيلي.
وكان يونس قد أصيب قبل حوالي أسبوع برصاص جيش الاحتلال بالقرب من حاجز زعترة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وجرى نقله لمستشفى "بلنسون"، بوضع صحي حرج وبقي تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير حتى استشهادة.
ولفتت الهيئة، إلى أن محكمة سالم العسكرية كانت قد مددت توقيف المعتقل يونس يوم الخميس الماضي لمدة 7 أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد المعتقل يونس، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(219) شهيد ارتقوا منذ العام 1967.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينين كالاعدامات والاهمال الطبي للأسرى المرضى وغيرها من الانتهاكات، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم، أن رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر سيصل الى العاصمة البلجيكية بروكسل الجمعة القادم، للمشاركة في مؤتمر لنصرة الاسرى والمعتقليين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وقال اللواء ابو بكر ان هذا المؤتمر يأتي في ظل هجمة سرشة يتعرض لها أسرانا، حيث تحاول إدارة السجون بالتعاون مع جهاز الشاباك وبإشراف وتعليمات مباشرة من الحكومة الإسرائيلية، فرض واقع جديد عليهم داخل غرفهم واقسامهم، بهدف الى التضييق وتشديد الخناق، وتحول حياتهم الى جحيم من خلال سحب كل الإنجازات التي تحققت خلال سنوات طويلة من النضال.
وأكد اللواء أبو بكر على اهمية هذا المؤتمر الذي سيعقد يومي 26-27 من هذا الشهر، لفضح هجمية وعنصرية وحقد الإحتلال بحق اسرانا، خصوصا انه يعقد في مدينة بروكسل وهي مقر الإتحاد الاوروبي، وسيشارك فيه جاليات فلسطينية في أوروبا أحزاب إشتراكية و جمعيات الصداقة الفلسطينية الأوروبية، بالإضافة الى نشطاء ومتضامنين دوليين.
وتمنى اللواء ابو بكر النجاح التام لأعمال هذا المؤتمر، وان تتابع كل اوراقه بما يعود بالنفع على أسرانا ومعتقلينا وعائلاتهم، وان يوضع حد لإستهتار إسرائيل بالقوانين والإتفاقيات الدولية، والتي تخترقها يوميا في التعامل مع الشعب الفلسطيني ومناضليه.
وصل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وعدد من ممثلي المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، ظهر اليوم الجمعة، العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في مؤتمر عام حول قضية المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وما يتعرضون له من هجمات وانتهاكات من قبل الحكومة الإسرائيلية ومصلحة سجونها.
وأوضحت الهيئة أن المؤتمر سيعقد على مدار اليومين المقبلين (السبت والأحد)، بحضور كل من عبد الله الزغاري وأمجد النجار من نادي الأسير الفلسطيني وأمين شومان وبنهاج أبو الخير من الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، ود. فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، ووالدة الأسير المحرر الطفل شادي فراح، وعلي أبو هلال عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
ولفتت الهيئة، أن المؤتمر يتضمن كلمة متخصصة لرئيس الهيئة اللواء أبو بكر في الإفتتاحية، وسيقدم المشاركون مجموعة من الأوراق حول واقع الأسيرات والأسرى الأطفال والمرضى والأوامر والقوانين العسكرية الإسرائيلية وغيرها.
وكشفت الهيئة أنه سيتم عقد نقاشات داخلية لممثلي المؤسسات المشاركة، لصياغة رسالة جامعة وموحدة توجه للحقوقيين والقانونيين والبرلمانيين الأوروبيين والمؤسسات الصديقة في أوروبا، لبلورة تحرك جدي ووضع حد للجرائم التي ترتكب يوميا بحق أسرانا في المعتقلات الإسرائيلية، لا سيما وأن المؤتمر يعقد بالقرب من مقر الإتحاد الأوروبي، والذي يجب أن يكون له دورا واضحا حيال هذه القضية الإنسانية والحقوقية التحررية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، بأن محكمة سالم العسكرية قررت تمديد توقيف المعتقل المصاب عمر عوني عبد الكريم يونس (20 عاماً) من بلدة سنيريا قضاء مدينة قلقيلية، لـ 7 أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وأوضحت الهيئة أن المعتقل يونس يقبع حالياً في مشفى "بلنسون" الإسرائيلي، تحت أجهزة التنفس الإصطناعي وأجهزة التخدير، وكانت قد عقدت جلسة التمديد دون حضوره نظراً لوضعه الصحي الصعب.
يذكر بأن جيش الاحتلال اعتقل الشاب يونس قبل عدة أيام، بعد اطلاق النار عليه واصابته بعدة رصاصات بالقرب من حاجز زعترة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
التقى معالي اللواء قدري أبو بكر بأعضاء اللجنة الإدارية السابقة لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في مكتبة بمقر الهيئة في رام الله، حيث شكر أبو بكر أعضاء اللجنة على جهودهم المتواصلة والمثمرة خلال فترة عملها الى جانبه على مدار الأشهر الماضية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، بأن الأسير خالد جمال فراج (31 عاماً) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، قد علق اضرابه المفتوح عن الطعام اليوم الخميس، وذلك بعد توصله لاتفاق مع ادارة سجون الاحتلال بأن يتم تمديد اعتقاله ادارياً لثلاثة أشهر (جوهري) ويُفرج عنه بعدها.
ولفتت الهيئة بأن قرار الاعتقال الجوهري يبدأ بتاريخ 23/7/2019 وينتهي بتاريخ 23/10/2019.
يذكر بأن الأسير فراج والقابع حالياً في معتقل "النقب" الصحراوي، معتقل منذ 23/1/2018، وكان قد دخل باضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 26/3/2019، احتجاجاً على اعتقاله الاداري، وخلال فترة اضرابه طرأ تدهور على وضعه الصحي.
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من زيارة الأسير المضرب عن الطعام محمد عيد صبيح صبحي طبنجة (38 عاماً) من مدينة نابلس، والقابع حالياً في معتقل "النقب" الصحراوي.
وأوضح محامي الهيئة أن الأسير طبنجة يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 25/3/2019، وذلك رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأضاف أن الأسير يقبع حالياً داخل الأقسام ولم يُعزل حتى هذه اللحظة، لكن إدارة المعتقل تنتهج بحقه سلسلة من الاجراءات القمعية والتي تتمثل بعمليات التفتيش المستمرة لغرفته، عدا عن العقوبات التي صدرت بحقه بحرمانه من الكانتينا ومن زيارة ذويه.
يذكر بأن الأسير طبنجة معتقل منذ 28/6/2018، وبعد استجوابه مباشرةً تم تحويله للاعتقال الاداري بذريعة وجود ملف سري، وتم تجديد أمر الاعتقال الاداري بحقه مرة أخرى ويتنهي بتاريخ 26/6/2019.
وثق تقرير صدر عنهيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على ثلاثة فتية وذلك خلال عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن جنود الاحتلال اعتدوا على الأسير الطفل براء يوسف (16 عاماً) من بلدة حجة قضاء قلقيلية، وذلك بعد اقتحام منزله ليلاً وتخريبه وقلبه رأساً على عقب، وخلال نقله بالجيب العسكري تعمد جنود الاحتلال اهانته والدعس عليه ببساطيرهم العسكرية، وفيما بعد جرى نقله إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه، وحُقق معه هناك لساعات طويلة تعرض خلالها للشبح، بقي في زنازين الجلمة لـ 15 يوماً ومن ثم جرى نقله إلى "مجدو".
بينما تعرض القاصر عبد الله منصور (15 عاماً) من مخيم جنين، للضرب بشكل عنيف، بعد مداهمة منزله فجراً وكسر باب المدخل، وبعد إخراجه من البيت وتقييد يديه وتعصيب عينيه قام جنود الاحتلال بجره على الأرض ودفعه وضربه في آن واحد، ومن ثم تم نقله إلى حاجز "الجلمة" العسكري واحتجز داخل "كونتينر" لعدة ساعات، وفيما بعد إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.
كما ونكلت قوات الاحتلال بالفتى عمر سليم (17 عاماً) بعد مداهمة منزله في بلدة عزون قضاء قلقيلية، وبعدما أخرجه جيش الاحتلال من بيته دفعوه بقوة إلى الجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب تعمد جنود الاحتلال مضايقته والدعس على ظهره ببساطيرهم العسكرية، واستمر التنكيل به بعد أن نقلوه إلى مستوطنة "كرني شومرون"، وهناك جرى تفتيشه تفتيشاً عارياً واحتجر لساعات طويلة داخل كونتينر وهو مقيد اليدين والقدمين، نُقل بعدها إلى مركز شرطة مستوطنة "تسوفيم" لاستجوابه ومن ثم إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".