قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء السبت، أن الأسير سليم يوسف رجوب، من دورا قضاء الخليل، قد علق اضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لمدة 25 يوما، بعد تحقيق مطلبه والحصول على قرار جوهري يقضي بالافراج عنه بتاريخ 29/8/2019.
وأشارت الهيئة الى ان الأسير سليم رجوب (48 عاماً) معتقل منذ الأول من كانون الثاني/ يناير 2018، ومتزوج وله ستة أبناء، وأمضى سابقاً في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، ونفّذ سابقاً عدة إضرابات رفضاً لاعتقاله الإداري.
وفي ذات السياق، أفادت الهيئة أن الاسيرين عودة الحروب، وحسن العويوي يواصلان اضرابهما عن الطعام منذ 47 يوما رفضاً لاعتقالهما الإداري، بظروف صحية صعبة ومقلقة.
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، عن تراجع الحالة الصحية لـ 4 أسرى مرضى يقبعون في معتقلي "ريمون" و "النقب"، وذلك نتاجاً لما يتعرضون له من انتهاكات طبية مبرمجة ومقصودة، من خلال اهمالهم طبياً وعدم تقديم العلاج الناجع لهم وتركهم فريسة للأوجاع والآلام.
وفي هذا السياق، وثق تقرير الهيئة حالة الأسير خالد الرجوب (48 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والقابع في معتقل "ريمون"، والذي يعاني من اعاقة برجله اليمنى منذ الصغر ويستخدم قدماً اصطناعية بديلة، ومؤخراً تعرض الطرف الصناعي للكسر، وأصبح لا يفي بالغرض ويؤثر عليه في المشي والحركة، ومنذ فترة أيضاً أُصيب الأسير بانحراف في عموده الفقري، جراء ما تعرض له من معاملة همجية أثناء نقله على يد قوات "النحشون" عبر ما يسمى "بالبوسطة"، ومنذ تلك اللحظة وهو يمر بوضع صحي غاية في الصعوبة، حيث أصبح يشتكي من مشاكل وأوجاع حادة في غضاريف ظهره، وهو بحاجة ماسة لتزويده بمشدات للظهر بأسرع وقت ممكن، وإلى تركيب جهاز جديد لرجله لمساعدته على ممارسة حياته داخل أقبية المعتقل.
وفي ذات السياق رصد تقرير الهيئة أبرز الحالات المرضية القابعة في معتقل "النقب"، إحداهما حالة الأسير الشاب رامي صطوف (23عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، والذي يشتكي من وجود بقايا شظايا في رأسه تؤثر على حالته، نتيجة لاصابته برصاص جيش الاحتلال عام 2015 بمختلف أنحاء جسده، ولا يزال الأسير يعاني حتى اللحظة من آلام حادة في رأسه ورجله اليمنى، لكن إدارة معتقل "النقب" لا تكترث لحالته فمنذ أن تم اعتقاله لم تُقدم له أي علاج حقيقي ولم تجر له أية فحوصات طبية واكتفت بإعطاءه المسكنات.
في حين يواجه الأسير اسماعيل رمضان (58 عاماً) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، أوضاعاً صحية سيئة، فهو يعاني من شلل الأطفال في ساقه اليمنى، ومن عدم انتظام دقات القلب ومن حساسية في الجلد، وهو بحاجة ماسة إلى متابعة دائمة لوضعه الصحي الصعب.
أما عن الأسير جواد أبو قرع (49عاماً) من قرية المزرعة القبلية قضاء رام الله، فهو يشتكي من التهابات حادة في اللثة وبسببها لا يستطيع الأكل، وهو بحاجة إلى متابعة حالته الصحية وتركيب جسر أسنان علوي، لكن إدارة "النقب" تماطل بعلاجه.
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، الحاجة زكية محمد عبد الله الباشا (أم جميل)، والدة الأسير نضال عناية من مدينة قلقيلية، والتي وافتها المنية صباح اليوم.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير عناية وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير عناية معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً.
تمكن محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين محمد محمود، الخميس، من تخفيض الحكم الصادر بحق الأسيرة المقدسية ملك محمد يوسف سليمان، من عشر سنوات الى تسعة بعد تقديم استئناف على الحكم السابق.
وأوضحت الهيئة، أن ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية قررت تخفيض حكم الأسيرة سليمان 18 عاما من بلدة بيت صفافا، سنة واحدة بعد مداولات طويلة وجهود قانونية حثيثة من قبل محاميها.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد اعتقلت سليمان وهي طفلة قاصر بتاريخ 9/2/2016 بالقرب من باب العمود بذريعة تنفيذ عملية طعن، وإدعاء الاحتلال حيازتها سكين.
ولفتت الهيئة، أن الأسيرة سليمان تنقلت بين عدة سجون ومراكز تحقيق منذ اعتقالها، وتقبع حاليا في سجن الدامون الى جانب 42 أسيرة بظروف اعتقالية صعبة وقاسية وتضيقات متعمدة من قبل ادارة السجن تتنفى مع كل الاعراف والشرائع الانسانية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته صباح الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن حملة اعتقالات جديدة فجر هذا اليوم داخل المدينة المقدسة وضواحيها،والتي طالت 9مواطنين من بينهم سيدة.
وأوضحت الهيئة بأن الاعتقالات شملت الموظفة في هيئة الأسرى غدير عموري، وكل من : محمود علي ماهر، وفادي عبد الله محمود، ووائل محمد محمود، ومنصور محمود، وياسر درويش، ومحمود أبو ريالة، ومالك موسى درويش، وحسين أبو رميلة.
ولفتت الهيئة بأن هذه الاعتقالات تأتي كجزء من الهجمة المسعورة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة المقدسيين، والتي تؤدي إلى ارتفاع عدد الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية وقواتها القمعية تتعمد التنغيص على الأسرى وتعكير عليهم روحانية الأجواء الرمضانية داخل السجون ومراكز التوقيف والتحقيق.
وأكد أبو بكر، أن إدارة السجون تتعمد في العديد من الاحيان تأخير ادخال الافطار للأسرى القابعين في مراكز التوقيف لساعات متاخرة من الليل، وتقدم أطعمة ووجبات سيئة الكمية والجودة، ومنع الاسرى من اداء صلاة التروايح في الفورة، وتواصل سياسات النقل والتفتيشات والعزل بحق المعتقلين، وغيرها من اجراءات تعسفية.
وجاءت اقوال ابو بكر، خلال زيارته ووفد من الهيئة عدد من الأسرى المحررين في محافظة الخليل، وهم كل من الأسير ناجح طرايرة من بلدة بني نعيم بعد قضاءه 17 عاما في السجون، والاسير المحرر خليل الشوامرة بعد قضاءه 19 عاما بالأسر، والاسيرة المحررة عضو المجلس البلدي في الخليل سوزان العويوي بعد اعتقال دام 12 شهرا.
كما زار ابو بكر والوفد المرافق، كل من عائلة الأسيران المضربان عن الطعام منذ 43 يوما على التوالي ضد اعتقالهما الاداري، عودة الحروب وحسن العويوي، واللذان يعانيان من تفاقم أوضاعهم الصحية نتيجة الاضراب وعملية النقل المتواصلة بحقهم بين السجون لكسر اضرابهم.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير الحروب (32 عاماً) هو من بلدة دير سامت ومعتقل منذ شهر كانون الأول 2018، وهو أب لعشرة أطفال.
أما الأسير العويوي (35 عاماً) معتقل منذ 15 كانون الثاني 2019، وهو أب لثلاثة أطفال، وقضى سابقاً سنوات في معتقلات الاحتلال.
حذر تقرير صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الخميس، من تفاقم الأوضاع الصحية والظروف الاعتقالية الصعبة التي يحتجز فيها الأسرى المضربين عن الطعام وهم كل من حسن العويوي وعودة الحروب وسليم رجوب.
وقالت الهيئة إن الأسيرين عودة الحروب، وحسن العويوي يواصلان الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهما الإداري منذ (45) يوماً على التوالي، إضافة إلى الأسير سليم رجوب المضرب عن الطعام منذ (22) يوماً، وجميعهم من محافظة الخليل.
إلى أن الأسيرين الحروب والعويوي يقبعان في عزل "نيتسان الرملة"، حيث جرى نقلهما أكثر من مرة إلى أقسام العزل في عدة سجون، وكذلك نقلهم أكثر من مرة الى المستشفيات المدنية التابعة للاحتلال، وذلك مع استمرار تدهور أوضاعهما الصحية، فيما يقبع الأسير سليم رجوب في زنازين معتقل "عوفر".
وكشفت الهيئة الى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعزل الأسيرين الحروب والعويوي بظروف قاسية في زنازين إنفراديه ضيقة ومعزولة "بنيتسان الرملة"، كما قامت الادارة بتغطية نافذة الباب بالبلاستك لمنع تواصله مع أي أحد من الخارج، ولا يوجد في الزنزانه سوى بطانيه قديمة وفرشة اسفنجية مقززة بلا غطاء وزجاجة ماء".
كما أكدت الهيئة أن إدارة السجون الإسرئيلية تعمد الى نقل الأسرى بصورة متكررة ومتواصلة لإضعاف الأسرى وإرهاقهم وإجبارهم على كسر الإضراب دون تحقيق نتائج، لافتتا الى أن الأوضاع الصحية للمضربين بدأت بالتراجع حيث يعانون من أوجاع شديدة بالرأس والأمعاء وعدم القدرة على الوقوف والمشي بشكل جيد كما يعانوا من غثيان وغباش بالرؤية وآلآم بالمفاصل ونقاصان بالوزن وتراجع في ضغط الدم ودقات القلب".
كما قالت الهيئة، أن الأسرى مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام، حتى تحقيق مطالبهم بعدم تجديد الاعتقال الإداري بحقهم.
وأوضحت، أن الأسير الحروب (32 عاماً) هو من بلدة دير سامت ومعتقل منذ شهر كانون الأول 2018، وهو أب لعشرة أطفال. أكبرهم بعمر8 سنوات، أما الأسير العويوي (35 عاماً) معتقل منذ 15 كانون الثاني 2019، وهو أب لثلاثة أطفال، وقضى سابقاً عدة سنوات في معتقلات الاحتلال.
كما بينت أن الأسير سليم رجوب (48 عاماً) من مدينة دوار، وهو معتقل منذ الأول من كانون الثاني 2018، ومتزوج وله ستة أبناء، وأمضى سابقاً في معتقلات الاحتلال نحو ثماني سنوات، ونفذ سابقاً عدة إضرابات رفضاً لاعتقاله الإداري.
أفاد محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين أكرم سمارة، ان محكمة عوفر العسكرية أصدرت صباح اليوم الإثنين حكمها بحق الاسيرة سوزان العويوي ( 39 عاما ) من محافظة الخليل، بالسجن 12 شهرا وغرامة مالية قيمتها ( 6000 شيقل ).
وأضاف سمارة " وفقا لقرار المحكمة، فإن موعد الإفراج عن الأسيرة العويوي سيكون مساء اليوم، بعد دفع الغرامة المالية التي فرضت عليها".
وأوضحت الهيئة ان الاسيرة العويوي عضو مجلس بلدي في بلدية الخليل، أعتقلت بتاريخ 5/6/2018، وبذلت الهيئة جهودا قانونية كبيرة، تكللت اليوم بإصدار هذا الحكم.