أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء، أن محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر، قد حكمت على كل من الأسير عمر الريماوي (18 عاماً) بالسجن لمدة 35 عاماً، وعلى الأسير احمد عبيدة (18) عاما بالسجن لـ32 عاما، وفرضت غرامة مالية بقيمة مليون وربع شيكل على كل منهما .
وبينت الهيئة، أن الحكم صدر بذريعة وادعاء النيابة الاسرائيلية، مشاركة الريماوي وعبيدة من مدينة رام الله، في عملية طعن أدت لمقتل جندي اسرائيلي واصابة آخر في "متجر رامي ليفي" شرق رام الله، قبل ثلاث سنوات ونصف.
ولفتت، الى أن محكمة عوفر العسكرية كانت قد حكمت نهاية العام الماضي على صديقهما الثالث الأسير أيهم باسم صباح (18 عامًا) من بيتونيا غرب رام الله، بالسجن 35 سنة، إضافة لغرامة مالية بقيمة مليون شيكل لذات الإدعاء.
وقالت الهيئة، أنه وبتاريخ الاعتقال، أطلق جنود الاحتلال ثلاث رصاصات من مسافة صفر تجاه الريماوي وصباح، حيث أصيب الريماوي بعدة رصاصات الأولى استقرت في يده اليمنى، والثانية في الظهر بجانب "العمود الفقري"، والأخرى اخترقت الجانب الأيمن، واستقرت في الصدر بجانب القلب.
فيما أصيب أيهم الصباح بثلاث رصاصات إحداهما في الصدر وأخرى بالكتف أحدثت قطعا بالشريان والعصب، فيما استقرت الثالثة بالقدم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى المحررين، اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير الجريح القاصر محمد عماد حسنين (17 عاماً) من مدينة البيرة، من مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي، الى ما تعرف "بمشفى الرملة" رغم صعوبة وضعه الصحي.
ولفتت الهيئة، أن الأسير حسنين يعاني من إصابة خطيرة في قدمه اليمنى بسببتعرضه لإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال خلال اعتقاله بتاريخ 15 أيار/ مايو 2019.
وأكدت، أن الإصابة أدت إلى تهتك في الأوعية الدموية لدى الأسير الجريح حسنين، ولاحقاً ظهر تعفن وتلف في الأعصاب والعضلات ونقص في الدم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الثلاثاء، ان الأسير المهندس محمد خليل الحلبي من قطاع غزة، خضع ( ل 124 جلسة محاكمة )، وذلك منذ إعتقاله عام 2016، خلال تنقله على معبر بيت حانون.
وأضحت الهيئة ان سلسلة الجلسات التي خضع لها الأسير الحلبي، تكشف مدى تبعية الجهاز القضائي الإسرائيلي لجهاز الشاباك، حيث لا يوجد هناك أي تهم بحقه ولا إعترافات، وتحاول اجهزة الإحتلال من خلال المماطلة بإعداد لائحة إتهام لا اساس لها من الصحة لمحاكمته عليها.
وبينت الهيئة ان محاكمة الحلبي تعتبر أطول المحاكمات في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وإنها تندرج ضمن الجرائم اللا إنسانية واللا اخلاقية، وفيها إستهتار وتجاوز واضح لكل مكونات القضاء الدولي والعالمي.
وطالبت الهيئة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى وجه الخصوص الصليب الاحمر الدولي، بالتحرك الفوري لوضع حد للإغتيال والتفريغ الذاتي للأسير الحلبي، والخروج عن الصمت القاتل والمعيب، كما تطالب الكل الفلسطيني للإنخراط ضمن حملة تضامنية معه، قادرة على وضع حد لهذه المهزلة، من خلال فضح جريمة الإحتلال بحقه في كافة المحافل.
يُذكر أن الأسير محمد الحلبي (41 عاماً)، سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وحاصل على شهادة ماجستير هندسة مدنية، ومتزوج ولديه خمسة أبناء، اعتقل خلال تنقله عبر (معبر بيت حانون/ إيرز)، شمال قطاع غزة، في الخامس عشر من حزيران/ يونيو عام 2016، ويقبع حالياً في معتقل ريمون في ظروف حياتية سيئة، حيث تتعمد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية التضييق عليه، ومفاقمة معاناته عبر التنقلات المستمرة في “البوسطة”، وما يتعرض خلالها من تعذيب وتنكيل وإهانة، إضافة لعزله فترات طويلة.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر وسماحة الشيخ محمد حسن صلاح مفتي قوات الأمن الفلسطيني، على أن مسؤولية وأمانة قضية الأسرى لا تقع على عاتق الشعب الفلسطيني وحده، إنما على كل الأمة العربية والإسلامية، بل وعلى الحكومات الغربية التي تعتبر نفسها راعية لمواثيق حقوق الإنسان الذي ينتهكها الاحتلال الإسرائيلي كل يوم دون حسيب أو رقيب.
وقال ابو بكر، خلال لقائه بسماحة المفتي وأسرى محررين في مقر الهيئة، اليوم الأربعاء، أن حكومة إسرائيل تتعامل بوحشية مع الأسرى الفلسطينيين، وتسعى جاهدة كي تبقى قضية الأسرى بعيدة عن المرجعيات الدولية والمواثيق والعهود الإنسانية وحتى الشرائع الدينية التي كفلت احترام آدمية الانسان.
من جانبه، شدد سماحة المفتى، على أهمية إبقاء قضية الاسرى في سجون الاحتلال على سلم الأولويات الوطنية والقيادية، مثمناً كل الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى وجه الخصوص هيئة شؤون الأسرى والمحررين والتي من شأنها أن تعزز من صمود الأسرى وعائلاتهم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الأسيرة فداء محمد دعمس (24 عاما) من بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل، قد علقت إضرابها المفتوح عن الطعام؛ بعد التوصل لإتفاق يقضي بإنهاء اعتقالها الإداري.
وبينت الهيئة، أن الإتفاق جرى اليوم برعاية أسرى فتح في سجن ريمون، ويقضي بإنهاء الاعتقال الإداري بحق الأسيرة دعمس بإنتهاء القرار الحالي والإفراج عنها بتاريخ 13/8/2019.
ولفتت أن دعمس تقبع في سجن (الدامون) منذ شهر أيار 2018، وقد أمضت سابقا 9 أشهر في سجون الاحتلال وهي طالبة في جامعة القدس المفتوحة.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبر محاميها اليوم الثلاثاء، رواية الاسير المقدسي همام عبد العزيز الحسيني، من حي الشيخ جراح، والذي تعرض للضرب والتنكيل خلال عملية اعتقاله واقتيادة من منزله الى زنازين "المسكوبية".
وذكر الاسير، "بانه تم اعتقاله بتاريخ 23/6/2019 من بيته في القدس، ولحظه الاعتقال تم الاعتداء عليه، وتوجيه الشتائم والمسبات بحق امه واخواته وقد صاحب ذلك قيام قوات الاحتلال بتكسير محتويات البيت وتحطيمها بشكل وحشي وهمجي ما أثار الذعر والهلع في نفوس العائلة".
وأضاف، "تم نقلي الى زنازين المسكوبية وتعرضت لمعاملة قاسية ومهينة واحتجازي بظروف صعبة وقاسية، ثم تم نقلي الى التحقيق بسجن عسقلان، حيث قام احد المحققين بالاعتداء علي بالضرب على أنحاء مختلفة من الجسد، ومحاولة خنقي أكثر من مرة".
ولفت الأسير، أن المحقق قام بضربه بواسطه قلم على رقبته، وضربه بقدمه على محاشمه وان علامات الضرب ما زالت موجوده على رقبته حتى الآن".
اشتكى الأسرى في سجن "جلبوع" وسجون الجنوب "نفحة، والنقب، وإيشل" من الظروف المعيشية والاعتقالية الصعبة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكلٍ كبير، ووتزايد معدلات الرطوبة، والنقص في المراوح.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن "الأسرى يشتكون من قساوة موجة الحر، خاصة في ظل الإجراءات التعسفية التي تمارس بحقهم في مختلف المعتقلات من قبل إدارة السجون، بمصادرة المراوح وعدم تركيب مكيفات".
وأشارت إلى أن "سجن النقب الصحراوي يعتبر من أكثر السجون التي يُعاني الأسرى فيها من موجة الحر، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في المناطق الصحراوية إلى معدلات كبيرة، واحتجازهم داخل خيام، كما يُعاني أسرى "جلبوع" من ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة العالية داخل الغرف، والأقسام، بحكم الموقع الجغرافي للسجن".
كما أكدت الهيئة أن "إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لحالة الأسرى في مثل هذه الظروف، بل تُصادر في كثير من الأحيان أجهزة المراوح التي لديهم، وتمنع إدخالها في العديد من الأقسام كإجراءات عقابية".
اجتمع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في الضفة الغربية أوليفر كاسوت "Olivier chassot" بشأن متابعة واتمام الزيارة الثانية للمعتقلين الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وشارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة برام الله، كل من وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، ومدير العلاقات الدولية أكرم العيسة، ومسؤول ملف الزيارة الثانية في الهيئة المحامي محمود العريان، ومدير مكتب الصليب الأحمر في رام الله وأريحا سهى مصلح، ونائب منسق برنامج اعادة الروابط الأسرية والبحث عن المفقودين كلوديا مليت.
وأكد الطرفان خلال الاجتماع، على أهمية دور الصليب الأحمر الدولي في زيارة الأسرى في سجون الاحتلال والاطلاع على ظروفهم الاعتقالية والإنسانية بشكل دوري منذ عشرات السنين، وضرورة استمرار التعاون المستقبلي ما بين الهيئة وطواقم الصليب الأحمر الدولي.
وشدد الطرفان على ضرورة العمل المشترك والتعاون المستمر والمكثف لإتمام الزيارة الثانية للأسرى نظرا لأهمية اتمامها للأسير وعائلته على الصعيد الانساني، وللقيام بكامل الواجبات تجاه الاسرى والمعتقلين على اكمل وجه".
كما تباحث الطرفان في الأوضاع الاعتقالية والظروف التي يحتجز فيها الأسرى وكذلك الظروف التي يحتجز فيه الأسرى الاطفال والأسيرات والأسرى المضربين.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأسير إحسان محمود عثمان (21 عامًا) من بلدة بيت عور التحتا غرب مدينة رام الله، قد علق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لـ 23 يوما، ضد اعتقاله الإداري، بعد تعهد إدارة السجون بعدم تجديد الاعتقال الإداري بحقه.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير عثمان قد بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 16/6/2019، للمطالبة بالإفراج عنه وعدم تجديد الاعتقال الإداري مرة أخرى، حيث ينتهي الأمر الإداري الحالي بتاريخ 11/9/2019.
يذكر أن الأسير إحسان، طالب في جامعة القدس، ويدرس التصوير الطبي، حيث تخرج زملائه هذا العام، فيما سيتأخر احسان عن تخرجه من الجامعة بسبب اعتقاله للمرة الثانية من قبل جيش الاحتلال.
وكان عثمان اعتقل أول مرة عام 2016 وتم الافراج عنه، وجرى اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 13/9/2018، وصدر بحقه أمراً إدارياً مدته ستة أشهر، وتم تجديده للمرة الثانية.