أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير جعفرابراهيم عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 16/6/2019، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أن إدارة معتقلات تتعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحق الأسير عز الدين وذلك لارهاقه وثنيه عن الاضراب، حيث أقدمت على زج الأسير داخل عزل معتقل "الرملة" وتفتيشه تفتيشاً عاريا، بالاضافة إلى حملات التفتيش القمعية لزنزانته بشكل يومي.
وأضافت أن الأسير عز الدين يرفض إجراء الفحوصات الطبية وقاطع عيادة المعتقل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عز الدين بتاريخ 30/1/2019 وصدر حكماً بحقه بالسجن لـ 5 شهور، لكن بيوم الافراج عنه صدر ضده قراراً تعسفياً بالاعتقال الاداري وفور صدور القرار أعلن الأسير خوضه لاضراب مفتوح عن الطعام، علماً بأن هذا الاضراب الرابع الذي يخوضه الأسير عز الدين خلال سنوات اعتقاله.
يذكر بأن الأسرى المضربين حالياً بالاضافة للأسير جعفر عز الدين هم كل من: أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله، وثلاثة أسرى من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم الأسير وهم محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً) والأسير حسن الزغاري ، والأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس، والأسير جمال الطويل من محافظة رام الله.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأربعاء، ان إدارة سجون الإحتلال أعادت ممثل معتقل عسقلان الاسير ناصر ابو حميد وكافة الأسرى الى المعتقل.
واوضحت الهيئة انه مساء امس الثلاثاء تم تجميع اسرى المعتقل وعلى رأسهم ممثل المعتقل الاسير ناصر ابو حميد من اماكن نقلهم، واعيدوا جميعا عبر البوسطة الى معتقل عسقلان.
وبينت الهيئة ان إدارة المعتقل قامت في وقت سابق بنقل ممثل المعتقل الاسير ابو حميد بشكل تعسفى، مما دفع اسرى المعتقل للتصعيد والدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، ولكن الحوار بين الأسرى وإستخبارات السجون أثمر عن إتفاق بتعليق التصعيد مقابل إعادة الأسير ابو حميد للمعتقل.
واضافت الهيئة " كان الاسرى في إنتظار عودة الاسير ابو حميد للمعتقل، تفجأوا بإقتحام قوة كبير من وحدات القمع لغرفهم، ونقلوا جميعا الى سجون اخرى دون اي أسباب او مبررات، وأعيدوا جميعا بالامس للمعتقل كما ذكرنا سابقا".
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن لجنة الإفراج المبكر التابعة لإدارة محاكم الإحتلال الإسرائيلي، وافقت ظهر اليوم على الإفراج عن الاسيرة دينا الكرمي من مدينه الخليل والمعتقله منذ تاريخ 2/7/2018 والمحكومه 16 شهرا.
وأضحت الهيئة ان الإفراج عن الأسيرة الكرمي سيتم مساء اليوم من معتقل الدامون، وذلك بعد عدم اعتراض النيابة الإسرائيلية على ذلك، حيث كان من المفترض الافراج عنها بتاريخ 4/10/2019 .
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي، تعمل على عرقلة إتمام الزيارة الثانية للمعتقلين داخل السجون، من خلال المماطلة المتعمدة، وعدم التعامل بجدية مع هذا الملف.
واوضحت الهيئة أنها منذ عدة شهور تتواصل مع الصليب الاحمر الدولي ومع هيئة الشؤون المدنية، وتم الإتفاق على آلية لإتمام الزيارة الثانية، وتم تعين طاقم وتدريبه من قبل مختصين في الصليب الاحمر الدولي، وقدمت تصاريح للطاقم الميداني، ولم يتم الرد حتى هذه اللحظة.
واضافت الهيئة" كل الشروط التعجيزية التي فرضها الإحتلال علينا كهيئة، كنا مضطرين للتجاوب معها وتوفيرها في سبيل توفير 45 دقيقة اخرى يلتقي بها المعتقلين بعائلاتهم، ولكن كل المعلومات التي كانت تصلنا دوما من هيئة الشؤون المدنية والصليب الاحمر حول موقف الإسرائيليين كانت سلبية ومحبطة".
واكدت الهيئة بأنها تملك الجاهزية التامة للمباشرة في تنفيذ الزيارة الثانية، وكل ما ينقص ذلك هو موافقة حكومة الإحتلال، حيث ان الطواقم المدربة جاهزة، ولدينا قاعدة بيانات تفصيلية حول المعتقلين وآلية الزيارات لكافة السجون.
وطالبت الهيئة كافة الجهات المعنية وذات العلاقة، بالضغط على حكومة الإحتلال بكل الوسائل والطرق للبدء بتنفيذ الزيارة الثانية، وعلى الصليب الاحمر ان يتحدث عن كل التفاصيل التي تتعلق بهذا الجانب بكل صراحة وشفافية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، باستشهاد المعتقل نصار ماجد عمر طقاطقة (31عاماً) من بلدة بيت فجار جنوب شرقي مدينة بيت لحم، داخل جدران عزل معتقل "نيتسان الرملة".
وأوضحت الهيئة في بيانها أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل طقاطقة بتاريخ 19/6/2019 ، بعد مداهمة منزل ذويه وتخريب محتوياته وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم تم نقله إلى مركز توقيف"الجلمة" للتحقيق معه حيث تم تمديد توقيفه ثلاث مرات، وبعدها جرى نقله إلى العزل الانفرادي في "نيتسان الرملة"، واستشهد هناك.
وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد الأسير طقاطقة، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(220) شهيد ارتقوا منذ العام 1967.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالتعذيب الجسدي والنفسي والاهمال الطبي للأسرى وغيرها من الانتهاكات والاجراءات التنكيلية المرتكبة بحقهم، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال الصهيوني.
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ظهر اليوم، ان محكمة الصلح الإسرائيلية وافقت على طلب الهيئة بفتح ملف تحقيق بإستشهاد الاسير نصار طقاطقة ( 31 عاما ) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
واوضحت الهيئة انها قدمت صباح اليوم طلب رسمي لكشف الأسباب الحقيقية لإستشهاد الأسير طقاقطة وكل الظروف المتعلقة بذلك، وانه تمت نقاشات بين محامي الهيئة والشرطة الإسرائيلية، وتم التوصل الى الموافقة على تشريح الجثمان في وقت لاحق بحضور طبيب فلسطيني مختص بالطب الشرعي.
وكان الأسير طقاطقة أستشهد صباح اليوم في عزل نتسيان في الرملة، وهو معتقل منذ 19/6/2019.
تقيم هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومحافظة رام الله والبيرة وجمعية خريجي أوكرانيا بيت عزاء للمناضلة الحقوقية التي امضت سنوات عمرها مدافعة عن الأسرى الأستاذة نائلة عطية، والتي توفيت أمس الإثنين في محافظة رام الله، حيث سيكون تقديم واجب العزاء غدا الأربعاء الموافق 17/7/2019، في فندق الرتنو في رام الله منطقة الإرسال خلف مستشفى خالد، وذلك من الساعة الرابعة حتى الساعة الثامنة مساء
صرح رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، أن معاناة الاسرى والمحررين المقدسيين وعائلاتهم مضاعفة، في ظل الضغوطات الممنهجة والموجهة من قبل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ومخابراتها، والتي تستهدف هذه الشريحة المناضلة، وتحاربها بمجريات وتفاصيل الحياة اليومية.
وأوضح اللواء ابو بكر أن الحرب على المقدسيين مفتوحة، والمضايقات تهدف الى خنق سكان المدينة المقدسة وضواحيها وقراها، ودفعهم للخروج من بيوتهم وترك مكان سكنهم، ضمن مخطط لتفريغ العاصمة من السكان العرب الفلسطينيين.
واشار اللواء ابو بكر الى ان الإقتحامات اليومية في القدس، وما يرافقها من إعدامات وإعتداءات وإعتقالات وغرامات خيالية، تكشف مدى جشاعة هذه السياسة الفاشية العنصرية، والتي أصبحت روتين يومي تمارسه شرطة واجهزة الإحتلال.
أقوال اللواء ابو بكر جاءت خلال زيارته منزل الاسير المضرب عن الطعام ضد إعتقاله الإداري، حذيفة حلبية ( 28 عاما ) من بلدة أبو ديس، والذي يعاني من وضع صحي صعب، حيث إنه مريض بالسرطان ومصاب بحروق في جسده، وجدد له الإعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي، كما زار الاسيرين المحررين مشير حلبية من ابو ديس والذي امضى 15 عاما، ووسيم الجلاد من القدس والمبعد الى بلدة عناتا والذي امضى 15 عاما، حيث فرضت عليه شرطة الإحتلال قيودا للإفراج عنه تمثلت في عدم قيامه بأي مظاهر إحتفالية، ودفع كفالة فعلية 5000 شيقل، والتوقيع على غرامة ضمان 90 الف شيقل، وعدم حدوث أي تجمعات في إستقباله لأكثر من 15 شخص، على ان يستمر ذلك حتى يوم 31/7/2019، علما انه تم تأخير الإفراج عنه وتحويله الى تحقيق المسكوبية عدة ايام.
وتجدر الإشارة الى انه رافق رئيس الهيئة والوفد المرافق في الجولة رئيسي بلديتي أبو ديس وعناتا، وتنظيم حركة فتح في المنطقة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ظهر الإثنين، أن إدارة معتقل "نفحة" تتعمد قمع محامي الهيئة طارق برغوث وتشديد الاجراءات التنكيلية بحقه بدون أي مبرر يستدعي لذلك.
وبينت الهيئة أن إدارة المعتقل تعمد تكبيل الأسير برغوث ووضع الكلبشات الحديدية بيديه ورجليه بشكل محكم عند نقله بما يسمى "البوسطة"، تجنباً لهروبه، بذريعة أن يشكل تهديدا ًوخطر على السجانين.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت محامي الهيئة برغوث بتاريخ 27 شباط المنصرم، كما وتم اعتقال زوجته وشقيقه للضغط عليه لانتزاع اعترافات منه لكن تم الافراج عنهم لاحقاً، وستعقد جلسة للأسير برغوث يوم غد الثلاثاء للنطق بالحكم بحقه.