قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير المصاب محمد عبد الفتاح مصلح (21 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، مستقر وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى.
وأوضحت الهيئة أن الأسير مصلح يقبع حالياً في قسم الجراحة في مشفى "هلل يافه" بالخضيرة في الداخل المحتل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب مصلح بتاريخ 23/7/2019، بعد اطلاق النار عليه واصابته برصاصتين في أعلى الفخد برجله اليسرى.
يذكر بأن المعتقل مصلح لديه اليوم جلسة تمديد توقيف في محكمة حيفا.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، على مواصلة إدارة سجن عسقلان الإسرائيلي المماطلة في تقديم العلاجات اللازمة للأسير المريض باسم ابراهيم النعسان (24 عاماً) من قرية المغير شمال مدينة رام الله، والذي يمر بوضع صحي صعب.
ولفتت الهيئة، أن الأسير النعسان يشتكي من اصابة قبل اعتقاله برجله اليسرى، إضافة الى معاناته من الاصابة بالرصاص خلال اعتقاله في العام 2015، أدت لإصابته بمشاكل بالقولون ومشاكل بعضلات فتحة الشرج وعُلق له كيس خارجي (للإخراج) وآخر للبول، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن غير أن إدارة معتقل "عسقلان" تماطل في تحويله وإجرائها.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير النعسان اعتقل بتاريخ 8/12/2015 بتهمة ادعاء الاحتلال تنفيذه عملية دهس على حاجز زعترة العسكري، برفقة الشهيد قاسم سباعنة والذي استشهد في ذات التاريخ، في حين تعرض الأسير الموقوف باسم النعسان آنذاك إلى إصابة بالغة.
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الاربعاء، عن تراجع الحالة الصحية لأربعة أسرى مرضى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، وذلك نتاجاً لما يتعرضوا لها من اهمال واضح ومقصود لحالاتهم المرضية وعدم الاكتراث بتقديم العلاج اللازم لهم.
ومن بين الحالات التي وثقها تقرير الهيئة حالة الأسير كمال أبو وعر (46 عاماً) من بلدة قباطية قضاء محافظة جنين، والقابع في معتقل "الجلبوع"، حيث يعاني الأسير من ورم سرطاني ومن تكسر في صفائح الدم، وحالته الصحية تتدهور بشكل ملحوظ، ولغاية اللحظة لم تقدم ادارة سجون الاحتلال أية أدوية أو جرعات علاجية متخصصة لمرضه.
أما عن الأسير ناصر جدع (30 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين، والقابع في معتقل "مجدو"، فهو يعاني من ديسكات في ظهره، وهو بحاجة لتحويله لاجراء جلسات علاج طبيعي لكن إدارة المعتقل لا زالت تماطل بتحويله وتكتفي بإعطائه المسكنات.
بينما يمر الأسير فادي الحروب (31 عاماً) من بلدة دير سامت قضاء محافظة الخليل، بوضع صحي غاية في السوء، فهو يشتكي حالياً من آلام حادة في الكلى، حيث تدهور وضعه الصحي بعد خوضه لاضراب مفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الاداري، بالاضافة إلى ذلك فإن الأسير يعاني من أمراض عديدة أبرزها التشنجات ومشاكل في الأعصاب والضغط واوجاع بالصدر وهو بحاجة إلى رعاية طبية خاصة، لكن إدارة "عوفر" لم تُقدم له أي علاج حقيقي لحالته الصحية.
في حين تواصل إدارة "إيشل" اهمال الحالة الصحية للأسير مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال الخليل، والذي تفاقمت حالته في الفترة الأخيرة بسبب الأوجاع الحادة التي يشتكي منها في المعدة، كما انه يعاني من ضيق في التنفس، ولا يستطيع النوم بسبب الشظايا التي لا تزال متواجده بجسده جراء اصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء اعتقاله، وهو بحاجة بحاجة ماسة لتحويله إلى مشفى لتلقي العلاج اللازم له، لكن إدارة المعتقل لا زالت تسوف بتحويله وتكتفي بإعطاءه المسكنات.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن الأسير منير عبد الجليل عبد الجبار العبد (22 عاماً) من بلدة كوبر شمال مدينة رام الله، قد شرع باضراب مفتوح عن الطعام منذ تاريخ 22/7/2019، وذلك رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أنه فور اعلان الأسير العبد اضرابه المفتوح عن الطعام جرى زجه إلى زنازين العزل الانفرادي بمعتقل "عوفر"، بالاضافة إلى فرض عقوبات بحقه تمثلت بحرمانه من زيارة ذويه وحرمانه من الكانتينا لمدة شهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير منير بتاريخ 18/2/2019 وجرى تحويله للاعتقال الاداري بذات التاريخ، ومؤخراً صدر أمر اعتقال اداري جديد بحقه، علماً بأن هذا الاعتقال الثالث له حيث جرى اعتقاله سابقاً خلال عام 2017، وهو شقيق الأسير عمر العبد منفذ عملية "حلميش" والمحكوم بالسجن لأربعة مؤبدات والقابع حالياً في معتقل "نفحة" .
كما وانضم كلا الأسيرين حمزة عواد من بلدة كوبر وحسان عواد من محافظة الخليل إلى معركة الأمعاء الخاوية بذات التاريخ، وبذلك يرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري إلى 10.
وذكرت الهيئة أن الأسرى المضربين حالياً هي التالية أسماؤهم: الأسيرين حذيفة حلبية (28 عاماً) واسماعيل علي (30 عاماً) وكلاهما من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والأسرى محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً)، وحسن الزغاري وجميعهم من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، والأسير أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والأسير سلطان الخلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء جنين، بالاضافة إلى الأسرى منير العبد، وحمزة عواد، وحسان عواد وثلاثتهم يقبعون حالياً في عزل "عوفر".
أكد أسرى حركة فتح في سجني هداريم وهشارون على موقفهم المؤآزر والداعم لمعركة الشعب الفلسطيني البطل وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في التصدي للمؤامرة الكونية على قضيتنا العادلة ولما تسمى "صفقة القرن".
واعتبر الاسرى ان تلك المؤامرة والصفقة ومفرزاتها تعتبر مؤامرة تواطئ كبرى ضد شعبنا وحقوقه المكفولة، والمتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وثمن الاسرى موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية الصلب، بتمسكها الثابت والراسخ بحقوق عائلات الشهداء والأسرى والمحررين رغم الضغوطات الكبرى التي تمارس من قبل الاحتلال والإدارة الأميركية لوسم النضال الفلسطيني بالإرهاب وسرقة مخصصاتهم من العوائد الضريبية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" رفضت تثبيت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين.
وبعد قبول الادعاءات التي قدمتها الوحدة القانونية في الهيئة، قررت المحكمة تخفيض مدة الاعتقال الإداري المطلوب تثبيتها لمدة شهر، بحيث سيتم الافراج عن الأسير عز الدين بتاريخ 14/8/2019.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عز الدين بتاريخ 30/1/2019 وصدر حكماً بحقه بالسجن لـ 5 شهور، لكن بيوم الافراج عنه صدر ضده قراراً تعسفياً بالاعتقال الاداري لمدة ثلاثة أشهر.
ولفتت الهيئة بأن الأسير جعفر عز الدين كان قد شرع باضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 16/6/2019، ويقبع حالياً في معتقل "عيادة الرملة"، حيث فقد الأسير من وزنه أكثر من 15 كغم، ويعاني من هزل وضعف عام وصداع شديد، وبدأ يتقيأ الأحماض، عدا عن شعوره بآلام شديدة منتشرة في كافة أنحاء جسده.
يذكر بأن الأسير عز الدين أسير سابق قضى ما مجموعه خمس سنوات بين اعتقال إداري وأحكام، وقد خاض عدة إضرابات منها إضرابات ضد اعتقاله الإداري، وهو متزوج وله 8 أبناء.
استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، الظروف الصحية السيئة لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب الصحراوي، والتي تتفاقم يوما بعد آخر بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمدة والممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وبينت الهيئة، أن الأسير محمد فاروق أبو الرب 45 عاما من قباطية قضاء جنين، يعاني من التهابات في الأذن الوسطى تسبب له آلآما في الرأس ودوخة، كما يعاني من مشاكل في عمل احد صمامات القلب والتهابات في الركبة اليسرى، ولا يعطى العلاجات اللازمة علما أنه معتقل منذ العام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 30 عاما.
كما أوضحت، أن الاسير عماد عبد الكريم ابو زينة 30 عاما، من أريحا، يعاني من إصابة في يده اليمنى بسبب مشاكل في الأوتار والأعصاب، كما يعاني من آلآم في الخصيتين بسبب الدولي وكيس ماء، إضافة الى معاناته من انتفاخ وتهيج جلدي أسفل العينين.
ولفتت الهيئة، ان الاسير ساهر ابو عمر 35 عاما من قرية جماعين قضاء نابلس، يعاني منكسر بمرفق اليد اليمنى بسبب الاعتداء عليه فترة التحقيق وجبر الكسر بطريقة غير صحيحة مما ادى الى بروز وخلع بالمرفق، وفيما بعد وخلال نقله بسيارة البوسطة تعرض للسقوط مرة اخرى عليها، واكتفت الادارة بإعطاءه مشد، دون تقويم الكسر أو اجراء العلاج الطبي اللازم.
وأضافت، أن الأسير عبد الله خاروف 30 عاما من نابلس، يعاني من ديسك في الفقرتان الرابعة والخامسة ولم تجرى له الصور اللازمة أو يعطى العلاجات الضرورية لحالته الصحية، حيث تكتفي الادارة باعطاءه المسكنات فقط.
وأكدت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية تتعمد الاستهتار بالأوضاع الصحية للأسرى المرضى في مختلف سجونها والدفع بهم لحافة الموت، حيث يقبع في سجونها أكثر من 700 معتقل مريض من بينهم حالات صعبة ومعقدة كمرضى السرطان والقلب والكلى والعظام والمقعدين وغيرهم.
أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، كتيبا حول المعتقلات الاستعمارية البريطانية في الأراضي الفلسطينية، والتي تعتبر النموذج الاول الذي اعتمدت عليه الحركة الصهيونية وحكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة للانتقام من الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه وتهجير سكانه.
أوضحت الهيئة أن الكتيب والذي يحمل عنوان " نضالات وآلام من وراء القضبان "، والذي إعتمد إصداره على مذكرات الأسير المحرر الراحل الشيخ عربي بدوي، أحد ثوار ثورة عام 1936، يعتبر مرجعا هاما، كونه يغطي مرحلة دفع فيها الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا، توجت بالجريمة المستمرة المتمثلة بإحتلال فلسطين، وإقامة دولة إسرائيلي على أراضيها.
وقالت الهيئة ان تحويل مذكرات الثوار والفدائيين وتجاربهم النضالية الى كتيبات ومراجع رسمية، امر في غاية الاهمية، كون التاريخ الشفوي مهدد بمخاطر الزوال مع مرور الوقت، وان تدوينه يضمن تناقله برواية موحدة لكافة الاجيال، والتي يتوجب عليها أن لا تنسى ان مصابنا الاكبر يتمثل بوعد بلفور، وما تلاه من تسهيلات من قبل بريطانيا للحركة الصهيونية لإقامة مشروعها.
واضافت الهيئة ان "الكتيب من حيث محتواه المعلوماتي والقصصي وبعض الصور التي تضمنها، يفضح مدى تأثر الإحتلال الإسرائيلي بتجربة الإنتداب البريطاني، وان محاكمات الاسرى وإبتزازهم والإعتداء عليهم، تشبه الى حد كبير الآلية المتبعة من قبل إدارة سجون الإحتلال اليوم وعلى مدار العقود الماضية".
يذكر ان الأسير المحرر الراحل الشيخ عربي مواليد عام 1916، في قرية قبلان جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، كان يعمل واسرته في الزراعة، التحق بركب الثوار عام 1933، حيث التقى بالشيخ عز الدين القسام وإنضم لمجموعته، وأعتقل من قبل البريطانيين عقب معركة حرش يعبد، والتي وقعت يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1934، تحرر الشيخ عربي وتوفي عام 1987.
الكتيب متوفر في هيئة شؤون الاسرى والمحررين لمن يرغب الحصول عليه ورقيا، وسيكون متاحا على الموقع الإلكتروني للهيئة من صباح يوم الاحد القادم الموافق 28/7/2019.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال تواصل عزل الأسير أحمد يوسف المغربي (44 عاماً) من مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم، بظروف قاسية للغاية.
وبينت الهيئة أن الأسير المغربي يقبع داخل زنازين العزل الانفرادي بقسم (12) التابع لمعتقل "مجيدو" منذ تاريخ 24/3/2019 ، وذلك بقرار من مخابرات الاحتلال (الشاباك)، بذريعة أنه يُشكل خطر على أمن إسرائيل.
وأضافت أن الأسير المغربي متواجد بالعزل منذ تاريخ 1/6/2017، وتنقل بين أكثر من عزل منذ هذا التاريخ، وتم تمديد أمر العزل بحقه مراتٍ عدة لفترات تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر.
ولفتت الهيئة أن الأسير المغربي يواجه أوضاعاً صحية صعبة، فهو مصاب بمرض يُدعى cbk يُسبب له تفتت في العضلات وتضخم في عضلة القلب، وهو بحاجة ماسة لعناية طبية فائقة لوضعه الصحي.
من الجدير ذكره أن الأسير متزوج ولديه ثلاثة أبناء، ومعتقل منذ تاريخ 27/5/2002 ومحكوم بالسجن لـ 10 مؤبدات، وقد قضى في وقت سابق ما مدته 9 أعوام في العزل، ونال حريته عقب إضراب الكرامة عام2012 ، لتقوم المخابرات الإسرائيلية بعزله مرة أخرة بدون أي مبررات وتحرمه من زيارة ذويه، حيث لم تتمكن زوجته من زيارته منذ 13 عاماً.