قال مدير الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين جواد بولس، ظهر الثلاثاء، أن محكمة عوفر العسكرية قررت تأجيل جلستها للنظر في تثبيت الاعتقال الإداري لستة أشهر جديدة بحق الأسير المضرب عن الطعام طارق قعدان، حتى تاريخ الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
وبين بولس الذي ترافع عن الأسير قعدان اليوم أمام المحكمة، أن الأسير حضر الى قاعة المحكمة بوضع صحي خطير وصعب، حيث بدت عليه علامات الإرهاق الشديد ونقص الوزن وإصفرار الوجه وعدم القدرة على الوقوف والكلام.
وأضاف، أن جهودا قانونية حثيثة تبذل لإنهاء الاعتقال الإداري بحق الأسير قعدان المضرب عن الطعام منذ 77 يوما، وإبطال محاولات النيابة الإسرائيلية تثبيت الامر الإداري الجديد بحقه.
وأوضحت الهيئة، أن قوات الاحتلال اعادت اعتقال قعدان في شباط/ فبراير الماضي، وأصدرت بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 شهور، وهو أسير سابق أمضى ما يقارب الـ 15 عامًا في السجون الإسرائيلية، لتعاود تجديد الاعتقال الإداري بحقه لستة أشهر جديدة، لم تثبت بعد.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن، حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية، تجديد أمر الاعتقال مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن الأسير المضرب عن الطعام اسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس بوضع صحي صعب وخطير.
وأوضحت الهيئة أن الأسير علي يواجه أوضاعاً صحية سيئة للغاية، وذلك بعد مضي (82 يوماً) على اضرابه المفتوح عن الطعام، حيث يعاني الأسير حالياً من هبوط حاد في دقات القلب التي وصلت نسبتها إلى 25 %، كما أنه يشتكي من هزال وأوجاع مزمنة في كافة أنحاء جسده، ولا يستطيع تحريك يديه وقدميه ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل، وخسر من وزنه أكثر من 20 كغم.
وأضافت أن الأسير علي كان قد نُقل في وقت سابق إلى مشفى "كبلان" الإسرائيلي، إثر تدهور حاد على وضعه الصحي، وخلال الأسبوع الماضي جرى نقله إلى " عزل نتيسان الرملة" حيث يقبع الآن.
ولفتت أن إدارة معتقلات الاحتلال تعمد تنفيذ سلسلة اجراءات تنكيلية بحقه لكسر اضرابه، وذلك من خلال عزله بزنزانة انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وتكبيل قدميه ويديه بحجة أن الأسير يشكل "خطراً "، بالاضافة إلى تفتيشه بشكل متكرر.
وكانت الهيئة قد تقدمت في وقت سابق بالتماس ضد قرار الاعتقال الاداري بحق الأسير اسماعيل علي، وجرى تحديد جلسة بتاريخ 24 من الشهر الجاري للنظر في الالتماس المقدم في المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس.
يذكر بأن الأسير إسماعيل علي معتقل منذ تاريخ 12/1/2019، قبل شهر واحد من موعد زواجه، وهو أسير سابق اعتقل سابقاً لمرات عديدة.
وإلى جانب الأسير علي يواصل 5 أسرى آخرين معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري وهم كل من: الأسير أحمد غنام ومضرب منذ (92 يوماً)، وطارق قعدان والذي يواصل اضرابه لليوم (75) على التوالي، والأسير أحمد زهران ومضرب منذ 22 يوماً، والأسيرة هبة اللبدي والتي تواصل اضرابها لليوم 20، والأسير مصعب الهندي ويخوض اضرابه كذلك منذ 20 يوماً.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواصل احتجاز الأسير المريض بدوان عمران أبو ميالة (38 عاماً) من محافظة الخليل، بظروف صعبة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو ميالة، والقابع حالياً في معتقل "عوفر"، يواجه أوضاعاً صحية قاسية للغاية، فهو مصاب برأسه قبل اعتقاله، وبسبب اصابته فهو يعاني من فقدان التركيز وصعوبة في الكلام والتذكر، ولا يستطيع تحريك يده اليمنى، كما أنه يُصاب بحالات تشنج واغماء بين الحين والآخر.
ولفتت الهيئة أنه على الرغم من وضعه الصحي المقلق، والانتكاسات التي يُصاب بها الأسير أبو ميالة، إلا أن هذا الأمر لم يمنع الاحتلال من اصدار قرار اعتقال إداري بحقه لمدة 6 أشهر.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل أبو ميالة وعن أي تداعيات تطرأ على حالته الصحية، وطالبت بضرورة تكثيف الجهود القانونية للعمل على إنهاء الاعتقال الإداري الجائر، الذي طال كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بما فيهم المرضى.
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، الاعتقالات المتكررة والمتلاحقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، لمحافظ القدس وأمين سر حركة فتح بالمدينة، والتي كان آخرها الليلة الماضية بعد اقتحام منزليهما في القدس.
وأوضحت الهيئة، أن قوات الاحتلال اقتحمت بساعات متاخرة من ليلة أمس منزل محافظ القدس عدنان غيث، في بلدة سلوان، وقاموا باعتقاله واقتياده للتحقيق.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، كل من أمين سر حركة فتح بالقدس شادي مطور بعد اقتحام منزله في المدينة، وأمين سر حركة فتح في العيسوية ياسر دوريش، بعد اقتحام منزله بالبلدة.
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الخميس، الأسيرين المحررين ايهاب مسلم من بلدة تلفيت قضاء نابلس، والذي أمضى 17 عاماً ونصف في سجون الإحتلال، ومجاهد ذوقان من مخيم بلاطة والذي أمضى 15 عاماً.
وأعرب اللواء أبو بكر عن فرحته بالافراج عن الأسيرين مسلم وذوقان، خصوصاً بعد هذه السنوات الطويلة التي سطرا خلالها أروع آيات الصمود والتضحية والفداء.
وأكد اللواء أبو بكر أن هذه الفرحة رغم أهميتها للأسيرين وأُسرهما ولعموم الشعب الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، لأنه ما زال هناك ما يقارب 5700 أسير في سجون ومعتقلات الإحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.
واستنكر اللواء أبو بكر الهجمة العنصرية الشرسة التي يتعرض لها أسرانا تحديداً خلال السنوات القليلة الماضية، والتي تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون والمعتقلات، بهدف الإنتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها.
وحمل اللواء أبو بكر حكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الإنفجار، تحديداً بعد تصاعد الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى، وتجاهل مطالب المضربين، وانتهاك خصوصية الأسيرات، وعدم الالتزام بالاتفاقيات التي نتجت عن الحوارات بين الحركة الأسيرة وإدارة السجون.
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (514) فلسطينيً/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، من بينهم (81) طفلاً، وعشرة من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان ( هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الخميس، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (175) مواطناً من مدينة القدس، و(54) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(100) مواطن من محافظة الخليل، و(36) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (25) مواطناً، فيما اعتقلت (45) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم (21) مواطناً، و(24) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت (5) مواطنين، و(8) مواطنين من محافظة سلفيت، وعشرة مواطنين من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (11) مواطناً من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر أيلول/ سبتمبر2019 أكثر من (5000)، منهم (43) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو(200) طفل، والمعتقلين الإداريين قرابة (450)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (101) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
سامر عربيد من زنزانة التحقيق إلى مستشفى "هداسا" بوضع خطير
اعتقلت قوات الاحتلال سامر عربيد بتاريخ 25 أيلول/ سبتمبر 2019 من أمام مكان عمله، وهو برفقة زوجته، ومنذ اللحظات الأولى لاعتقاله تم ضربه بعنف بواسطة أسلحة القوات الخاصة الذين قاموا باختطافه، ونقله مباشرة لمركز تحقيق "المسكوبية" وتم منع محاميه من زيارته.
تعرض سامر لإجراءات استثنائية للتعذيب في مركز تحقيق "المسكوبية"، ومع أنه أبلغ القاضي العسكري في اليوم الثاني من اعتقاله، أنه يشعر بألم في صدره ولا يستطيع البلع ويستمر بالتقيؤ، إلا أن المحكمة لم تُعره أي اهتمام حتى نُقل إلى المستشفى يوم الجمعة 27 أيلول-سبتمبر، وذلك بعد أن فقد وعيه ودخل في مرحلة الخطر على حياته.
لم يخبر الاحتلال عائلته ومحاميه عن وضعه الصحي إلا مساء يوم السبت 28 أيلول-سبتمبر فتلقى محاميه اتصالاً من قبل قوات الاحتلال ليخبروه بوجوده في المستشفى ولم يسمحوا للمحامي بزيارته أو رؤيته حتى يوم الأحد 29 أيلول-سبتمبر الذي سمحوا فيه للمحامي برؤيته لمدة 10 دقائق كان خلالها سامر منوماً ولا يستطيع التواصل.
ورفضت سلطات الاحتلال في البداية إعطاء عائلته ومحاميه التقرير الطبي ولكنهم علموا من الطاقم الطبي الموجود في المستشفى بأنه يعاني من كسور في القفص الصدري، ورضوض وآثار ضرب في كافة أنحاء جسده، ومن فشل كلوي حاد.
وبالرغم من الإعلان عن وضع سامر الخطير، إلا أن قوات الاحتلال قامت بتمديد توقيفه لمدة خمسة أيّام حتى 7 تشرين الأول- أكتوبر 2019، ومنعت محاميه من لقائه مرة أخرى حتى يوم الاثنين القادم 14 تشرين الأول-أكتوبر.
رغم الانتقادات الدولية والشكاوى والتقارير الصادرة من لجان وهيئات الأمم المتحدة، إلا أن قوات الاحتلال ما زالت تمارس التعذيب والتحقيق العسكري بحق المعتقلين الفلسطينيين الموجودين في مراكز التحقيق، غير مكترثة للقوانين الدولية وخاصة اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقعت عليها سلطات الاحتلال.
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقال (43) امرأة فلسطينية في سجن "الدامون"، وتتعمد إدارة المعتقل ممارسة العديد من الانتهاكات والخروقات في معاملتهن، منذ لحظات الاعتقال الأولى مرورا بعملية النقل المراكز التوقيف والتحقيق ومنها للمعتقل، وكذلك في إهمال أوضاعهن الصحية، وتنفيذ محاكمات جائرة، وفرض غرامات باهظة، عدا عن احتجازهن في ظروف معيشية صعبة وقاسية.
وتفيد مؤسسات الأسرى أن من بين الأسيرات القابعات في سجن "الدامون"، (16) أمًا لـ59 طفلاً وطفلة، وكذلك وجود ثلاث أسيرات قيد الاعتقال الإداري وهن كل من: الأسيرة شروق البدن من بيت لحم، والأسيرة آلاء فهمي بشير من قلقيلية، والأسيرة هبة اللبدي والتي صدر بحقها أمر اعتقال إداري لـخمسة أشهر، وشرعت بإضراب عن الطعام منذ (17) يوماً، احتجاجاً على أساليب التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرضت له خلال التحقيق، وكذلك رفضاً لاعتقالها الإداري.
كما تفيد تقارير الرصد والمتابعة أن من بين الأسيرات (11) أسيرة موقوفات، فيما وصل عدد الأسيرات المحكومات إلى (29) أسيرة، أعلاهن حُكماً الأسيرة شروق دويات، وشاتيلا عيّاد المحكومات بالسّجن 16 عامًا، والأسيرتان عائشة الأفغاني، وميسون الجبالي المحكومات بالسّجن لـ 15 عامًا.
كما تُعاني عدد من الأسيرات من أوضاع صحية قاسية وصعبة كالأسيرة إسراء الجعابيص التي تعتبر من أخطر الحالات الصحية في سجن "الدامون"، فهي تعاني من حروق شديدة في جسدها، وهي بحاجة إلى إجراء المزيد من العمليات الجراحية، حيث خضعت لأكثر من ثماني عمليات جراحية منذ تاريخ اعتقالها عام 2015.
الأسرى الإداريون يواصلون معركتهم ضد الاعتقال الإداري
واصل تسعة أسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، وتمكن ثلاثة أسرى منهم من التوصل إلى اتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري مقابل تعليقهم للإضراب وهم: سلطان خلف، وناصر الجدع، وثائر حمدان، فيما يستمر ستة آخرون إضرابهم عن الطعام أقدمهم: أحمد غنام وهو مضرب منذ (89) يوماً، وإسماعيل علي مضرب منذ (79) يوماً، و طارق قعدان منذ (72) يوماً.
وشرع بالإضراب خلال شهر أيلول ثلاثة أسرى منهم الأسيرة هبه اللبدي (32 عاماً)، إضافة إلى الأسيرين أحمد زهران، ومصعب الهندي.
ووفقاً لمتابعة المؤسسات فقد شرعت الأسيرة اللبدي في إضرابها منذ تاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2019، بعد أن تعرضت لتعذيب نفسي وجسدي على مدار أكثر من شهر في التحقيق، إلى أن نُقلت إلى سجن "الدامون"، وبعد إعلانها للإضراب بيومين جرى نقلها إلى زنازين معتقل تحقيق "الجلمة".
فيما شرع الأسيران أحمد زهران ومصعب الهندي إضرابهما عن الطعام بعد تنكر الاحتلال لمطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداري، وقد سبق أن نفذ الأسيران إضرابات عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري، خلال العام الماضي والحالي.
وتستمر إدارة معتقلات الاحتلال والجهاز القضائي للاحتلال بتنفيذ سياسات تنكيلية ممنهجة بحق المضربين، من خلال عزلهم، واحتجازهم في زنازين غير صالحة للعيش الآدمي، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية منها زيارة عائلاتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم؛ وتمتد هذه الإجراءات داخل أروقة المحاكم العسكرية للاحتلال عبر قراراتها.
هذا ولفتت المؤسسات إلى أن خطوة الإضراب عن الطعام ما هي إلا مواجهة حتمية فرضها الاحتلال على الأسرى جراء استمراره في ممارسة سياسة الاعتقال الإداري، والتي تصاعدت خلال السنوات الماضية تحديداً بعد عام 2015.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمر اعتقال إداري تعسفي لمدة أربعة أشهر بحق الأسير عمر كامل عزات الجعبري (30 عاماً) من بلدة اليامون غرب مدينة جنين، وذلك بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة 7 شهور.
وأوضحت الهيئة أن الاسير الجعبري معتقل منذ تاريخ 4/4/2019، وكان من المفترض الافراج عنه اليوم، لكن سلطات الاحتلال أصدرت أمر اعتقال اداري بحقه لمدة أربعة شهور، على أن تبدأ مدة الاعتقال بتاريخ اليوم وتنتهي بتاريخ 12/2/2020.
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الخميس، ما قامت به مجموعه مسلحة خارجه عن القانون بإطلاق النار على الأسير المحرر والقيادي في حركة فتح منطقة العيزرية والنقيب في جهاز الشرطة الفلسطينية موسى جبر ما أدى لإصابته بجروح في اليد والقدم.
واعتبرت الهيئة، أن مثل هذه التصرفات لا تصدر إلا عن فئة مأجورة، تستهدف المناضلين للعبث بوحدة الصف الوطن وخلق الفتن وخدمة الاحتلال، في ظل الهجمة الشرسة على القضية الفلسطينية و على القدس والمقداسات.
يذكر أن جبر هو أسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، من تردي الوضع الصحي للأسير المسن موفق عروق (76 عاماً) من بلدة يافة قضاء مدينة الناصرة في الداخل المحتل، والذي يعاني من ظروف صحية سيئة للغاية، وذلك بعد اكتشاف اصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة، وهو بحاجة ماسة لتحويله لاجراء جلسات علاج كيميائي لكن إدارة معتقل "النقب" تماطل بتحويله، بالاضافة إلى ذلك يشتكي الأسير من ارتفاع في ضغط الدم ومشاكل في السمع والبصر، ونظراً لوضعه الصحي الصعب وكبر سنه فهو بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي الصعب.
كما ورصد تقرير الهيئة حالتين مرضيتين تقبعان بمعتقل "الدامون" إحداهما حالة الأسيرة أمل طقاطقة ( 25 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، والتي أُصيبت بثلاث رصاصات بمختلف أنحاء جسدها أثناء اعتقالها في العام 2014، حيث لا زالت تعاني من انتفاخ وأوجاع حادة في رجلها المصابة، ووضعها يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، وفي كثير من الأحيان لا تستطيع الوقوف لفترة طويلة، ورغم معاناتها لا تُعطى العلاجات اللازمة لحالتها، ولا زالت تشتكي من آلام كبيرة وبحاجة ماسة لعرضها على طبيب عظام مختص.
أما عن الأسيرة روان سمحان (26 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء محافظة الخليل، فهي تشتكي من فقر في الدم يُسبب لها أوجاع في الرأس ودوخة مستمرة، وهي بحاجة لمتابعة طبية لحالتها الصحية.
ولفتت الهيئة في ختام تقريرها، أنه ومن خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى المرضى والجرحى القابعين في مختلف السجون الإسرائيلية، فهو شكلي وشبه معدوم، حيث تتلقى الهيئة افادات يومية عبر المحامين من أسرى مرضى يتعرضون لأسوء أنواع الرعاية الصحية والأمراض تتفشى بأجسادهم يوماً بعد آخر.