أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عملية هدم وتفجير منزل عائلة أبو حميد المناضلة في مخيم الأمعري برام الله فجر اليوم، وما صاحب ذلك من عمليات ترويع وبطش واعتقالات واطلاق للرصاص وسط المخيم.
وقالت الهيئة أن هذه المرة الخامسة التي تهدم فيها جرافات الاحتلال منزل عائلة أبو حميد، حيث كان قد هدمه الاحتلال مرات سابقة بعمليات مختلفة، آخرها في شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، بعد أن اتهمت قوات الاحتلال أحد أفراد العائلة وهو المعتقل إسلام أبو حميد بقتل جندي من وحدة الدوفدوفان في أيار/ مايو الماضي بإلقاء حجر كبير عليه.
وأضافت أن سلطات الاحتلال بدأت بملاحقة العائلة منذ استشهاد نجلها عبد المنعم أبو حميد عام 1994، ومنذ ذلك الوقت والاحتلال لا يدخر وسيلة أو طريقة إلا ويستخدمها بحق العائلة للانتقام منها.
ولفتت الهيئة أن حكومة الاحتلال تتعمد في الآونة الأخيرة تصعيد الأوضاع على كافة المستويات، ويأتي ذلك كجزء من سياسة العقاب الجماعي تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي تخالف كافة قواعد القانون الدولي وحقوق الانسان.
يذكر بأن جميع أبناء عائلة أبو حميد في معتقلات الاحتلال، منهم أربعة يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد مرات عدة منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وهم: ناصر، ونصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم جهاد المعتقل إدارياً، وإسلام الذي صدر بحقه مؤخراً حكماً بالسجن المؤبد، لينضم إلى أشقائه كضحية لسياسة الاحتلال التعسفية.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، شهادة حية للأسير القاصر يوسف خضور من القدس المحتلة، والذي تعرض للاعتداء والضرب المبرح على يد أحد "ضباط النحشون" خلال تواجده بمحكمة الاحتلال بالقدس.
وأوضح الشبل خضور تفاصيل التنكيل به مشيراً بأنه بعد انتهاء جلسة المحاكمة، تكلم مع والدته ملوحاً لها بيده، فرآه أحد ضباط النحشون فسارع بالاعتداء عليه وضربه بعنف بدون أي مبرر ، ومن ثم انهال عليه بقية أفراد الوحدة بالضرب واللكمات على مختلف أنحاء جسده، وعند وصوله لمعتقل "الدامون" جرى معاقبته بزجه بالزنازين ومنعه من الخروج إلى الفورة.
ولفتت الهيئة أن شهادة الطفل خضور ليست الأولى من نوعها، فكثير من الافادات التي تم رصدها عبر محامو الهيئة تُظهر هجمية "وحدات النحشون" وبطشها، فهي تتعمد الحاق كافة أشكال الأذى والتعنيف الجسدي والنفسي بحق الأسرى الفلسطينيين ولا سيما الأطفال منهم خلال عمليات الاعتقال والتحقيق والمحاكمة، في خطة واضحة وممنهجة للقضاء على الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية عزلت الأسير يعقوب مصطفى حسين 26 عاما من مخيم الجلزون، في عزل الرملة منذ نحو أسبوع بدون أسباب.
وقالت الهيئة، أن الأسير حسين اعتقل بتاريخ 21/4/2019 وصدر بحقه أمر اعتقال اداري لاربعة أشهر، وتم تجديده مطلع الشهر الحالي لستة أشهر جديدة.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير حسين اسير سابق قضى ما مجموعه 4 سنوات في الأسر.
فادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الخميس، أن إدارة معتقلات الاحتلال أقدمت فجر اليوم على نقل جميع أسرى معتقل عسقلان، والبالغ عددهم 48 أسيراً إلى معتقل "نفحة" الصحراوي، بدون أي مبرر يستدعي لذلك.
ولفتت الهيئة في تقريرها، أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تتعمد القيام بعمليات نقل تعسفية بين السجون والأقسام المختلفة كإجراء تنكيلي ضد الأسرى والمعتقلين، نظراً لما يصاحب تلك العملية من معاناة ومشقة على الأسرى وذويهم بسبب عمليات النقل المتكررة، كما يُشكل حالة من الارتباك وعدم الاستقرار للأسرى أنفسهم.
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأربعاء من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام بشكل خطير، مؤكدا على أن السلطات الإسرائيلية وإدارة سجونها تحتجزهم بظروف اعتقالية صعبة ومقلقة.
وقال ابو بكر، أن 6 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية بظروف صحية تسوء يوما بعد آخر، منهم من تجاوز الـ 100 يوم بشكل متواصل كالأسير أحمد غنام الذي يمر بظرف صحي حرج، فيما تواصل إدارة المعتقلات عزلهم ومنعهم من التواصل مع العالم الخارجي.
وشدد أبو بكر، على أن الأسيرة هبة اللبدي التي تواصل إضرابها منذ شهر، تقبع في عزل الجلمة بظروف اعتقالية أقل ما يمكن القول عنها أنها "مأساوية" بغرفة ضيقة قذرة مدججة بالكاميرات ينكل بها السجانون على مدار الساعة.
وطالب ابو بكر بضرورة انهاء الاعتقال الإداري بحق الأسرى المضربين، منوها الى أن محاكم الاحتلال ستعقد اليوم جلستين منفصلتين للأسيرين غنام وقعدان للنظر في أوامر اعتقالهم الإدارية.
مرفق معلومات عن الأسرى المضربين عن الطعام:
الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل مضرب منذ (102) يوماً، معتقل منذ 18 حزيران/ يونيو 2019، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه تسع سنوات، وعانى سابقاً من إصابته بالسرطان الدم، وهو بحاجة إلى متابعة صحية بسبب ضعف المناعة لديه، علماً أنه متزوج وله طفلين، وخلال إضرابه عن الطعام أصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداري لمدة شهرين ونصف.
الأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس مضرب منذ (92) يوماً، معتقل منذ بداية العام الجاري 2019، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه سبع سنوات في معتقلات الاحتلال.
الأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين مضرب منذ (85) يوماً، هو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال (11) عاماً ما بين أحكام واعتقال إداري، وكان آخر اعتقال له في تاريخ 23 شباط/ فبراير 2019، وقد صدر بحقه حكماً بالسّجن الفعلي مدة شهرين وبعد انقضاء مدة الحكم، أصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقه قبل الإفراج عنه بأيام، علماً أنه متزوج وله ستة أبناء، وكانت سلطات الاحتلال قد جددت أمر اعتقاله خلال إضرابه لمدة ستة شهور.
الأسير أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله مضرب منذ (32) يوماً، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال (15) عاماً، وهو متزوج وله أربعة أبناء، علماً أنه معتقل منذ شهر آذار/ مارس 2019، وقد خاض هذا العام إضراب عن الطعام استمر لمدة (39) يوماً مقابل إنهاء اعتقاله الإداري، إلا أن سلطات الاحتلال أصدرت أمر اعتقال إداري جديد بحقه، وعليه أعلن إضرابه عن الطعام، وبذلك يكون هذا الإضراب هو الإضراب الثاني الذي يخوضه خلال هذا العام، ومن المفترض أن ينتهي أمر اعتقاله الإداري الحالي في تاريخ 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
الأسير مصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل في محافظة نابلس مضرب منذ (30) يوماً، جرى اعتقاله في تاريخ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019، لمدة ستة شهور، اُعتقل عدة مرات سابقاً من بينها عدة اعتقالات إدارية، حيث بلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه 24 أمر اعتقال إداري، وهو أب لطفلين، علماً أن الأسير الهندي خاض العام الماضي إضراب عن الطعام استمر لمدة (35) يوماً، وانتهى بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه، وأفرج عنه في تاريخ التاسع من أيلول/ سبتمبر 2018.
الأسيرة هبه اللبدي (32 عاماً) وهي تحمل الجنسية الأردنية بجانب الجنسية الفلسطينية مضربه منذ (30) يوماً، اُعتقلت من على جسر اللنبي أثناء توجهها لزيارة عائلتها في محافظة جنين، وحولت إلى التحقيق في معتقل "بيتح تكفا" حيث استمر التحقيق معها حوالي الشهر في ظروف قاسية وصعبة، وانتهى بتحويلها إلى الاعتقال الإداري، وعلى ذلك أعلنت إضرابها عن الطعام في تاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2019، وتقبع اليوم في معتقل "الجلمة".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الإثنين، باستقرار الحالة الصحية للمعتقل المصاب فراس الحلاق (25 عاماً) من بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة، والقابع حالياً في قسم الجراجة بمشفى "شعاري تصيديك" الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الحلاق كان قد أصيب بعدة رصاصات بجسده أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال اقتحامهم لمدينة برام الله نهاية الأسبوع الماضي.
ولفتت أنه تم إجراء عدة عمليات جراحية له، لكنه لا زال يعاني من أوجاع بمختلف أنحاء جسده.
وأضافت بأنه جرى عقد جلسة تمديد توقيف للمصاب الحلاق يوم أمس الأحد، وتم تمديد توقيفه حتى يوم الخميس القادم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي أفجرت عن جثمان الشهيد عماد شاهين من غزة الذي استشهد في الثالث من تشرين الثاني من العام 2018.
ولفتت الهيئة، ان سلطات الاحتلال أفرجت عن جثمان الشاب شاهين من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "ايرز".
يذكر أن الشاب شاهين اصيب بعد اجتيازه السياج الفاصل شرق المحافظة الوسطى لبضعة أمتار، حيث اختطفه الاحتلال وأعلن عن استشهاده في وقت لاحق.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إن قضية الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية، بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد وسريع، لوقف الانتهاكات الصارخة التي تمارس بحقهم والتي تتنافي مع القوانين الإنسانية والأعراف الآدمية.
وأشار أبو بكر خلال مؤتمر صحفي نظمه مكتب وزارة الاعلام في مدينة نابلس ظهر اليوم، بالشراكة مع الهيئة ونادي الأسير واللجنة الوطنية لدعم الأسرى، إلى أن 5 آلاف أسير موزعين على 22 سجنا ومركز توقيف، منهم 700 مريض و230 طفل قاصر و43 إمرأة و500 معتقل إداري بينهم 6 مضربين عن الطعام، يمرون بظروف اعتقاليه سيئة وقاسية تستدعي تظافر كافة الجهود الدولية والحقوقية والقانونية لإنقاذهم من بين أنياب الإرهاب الإسرائيلي.
وحذر أبو بكر من خطورة الأوضاع الصحية التي يمر بها الأسرى المضربين عن الطعام لا سيما الأسير أحمد غنام الذي دخل يومه 100 في معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري، والأسيرة هبة اللبدي المضربة عن الطعام منذ 28 يوما بظروف مأساوية في عزل الجلمة، وكذلك الأسرى طارق قعدان، واسماعيل علي، ومصعب الهندي، وأحمد زهران.
وعقب المؤتمر الصحفي، زار اللواء ابو بكر يرافقه وفد من الهيئة ومدير مكتب الهيئة في طوباس وأمين سر وأعضاء أقليم فتح في المدينة، عدد من الأسرى المحررين وعائلات أسرى في محافظة طوباس والأغوار.
حيث تم زيارة الأسير المحرر خليل بشارات من بلدة طمون بعد قضائه 16 عاما في الأسر، وكذلك زيارة الأسير المحرر جمال فقها من عين البيضا بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال، وزيارة عائلة الأسير عمرو هميل من قرية بردلة المعتقل منذ 17 عاما والمحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.
كما زار ابو بكر والوفد المرافق عائلة الأسير احمد مطاوع من قرية عيون البيضاء والمعتقل منذ 17 عاما والمحكوم بالسجن لـ 27 عاما، وكذلك عائلة الأسير صقر فقها المعتقل منذ عامين ولم يحكم بعد.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، أن الأسيرة هبة أحمد عبد الباقي اللبدي (32 عاماً) تواصل اضرابها المفتوح عن الطعام لليوم 28 على التوالي رفضاً لاعتقالها الاداري، وسط تدهور ملحوظ على حالتها الصحية.
وبينت الهيئة أن اللبدي تمر بأوضاع صحية سيئة للغاية، حيث تشتكي حالياً من نخزات وأوجاع حادة بالقلب، ومن ارهاق ودوخة مستمرة وشعور بالاغماء، بالاضافة إلى معاناتها من آلام في المعدة.
وأضافت أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز الأسيرة اللبدي بعزل "الجلمة" بظروف مأساوية، حيث تقبع حالياً بزنزانة ضيقة عتمة عديمة التهوية والإضاءة مليئة بالرطوبة والحشرات، وفيها 4 كاميرات مراقبة، وترفض إدارة السجن إعطائها أية احتياجات شخصية.
ولفتت بأنه خلال الأسبوع الماضي جرى تثبيت أمر الاعتقال الاداري الصادر بحقها لمدة خمسة أشهر، بعد عقد جلسة مغلقة بمحكمة عوفر العسكرية.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلة الفلسطينية الأردنية اللبديK وعن أي تداعيات تطرأ على حالتها الصحية، وطالبت بضرورة تكثيف الجهود القانونية على المستوى الأردني والعربي للعمل على إنهاء الاعتقال الإداري الجائر الصادر بحقها واطلاق سراحها.
تجدر الاشارة بأنه إلى جانب الأسيرة اللبدي المحتجزة بمعتقل "الجلمة، تحتجز سلطات الاحتلال 40 أسيرة أخرى بمعتقل الدامون بأوضاع قاسية، بالاضافة إلى أسيرتين تقبعان بمركز توقيف "الشارون".