أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نقلت الطفل المصاب حمزة الهريمي (15 عاماً) من مدينة بيت جالا قضاء بيت لحم إلى معتقل "عوفر".
وأوضحت الهيئة أن المعتقل الهريمي كان قد أصيب ليلة أمس برصاص جيش الاحتلال في فخده أثناء عملية اعتقاله، وجرى نقله بعدها إلى قسم الطوارئ في مشفى " شعاري تصيدك" الإسرائيلي لتلقي العلاج.
وأضافت أنه من المقرر أن تعقد له يوم غد الخميس، جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في (عوفر).
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأن الأسير أحمد زهران يواصل إضرابه لليوم (85) على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن محاميها تمكّن من زيارة الأسير في "عيادة سجن الرملة"، وذلك بعد نشر إدارة سجون الاحتلال لإشاعات كاذبة حول تعليقه للإضراب، للضّغط عليه لإنهاء إضرابه دون تحقيق مطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري.
ولفتت هيئة الأسرى، إلى أن الأسير زهران كان قد شرع بالإضراب المفتوح عن الطعام بعد نكث الاحتلال بوعده بإنهاء اعتقاله الإداري في إضرابه السابق، والذي استمر لمدة (39) يوماً، وانتهى في شهر تموز/ يوليو الماضي.
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الأثنين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت جميع الأسرى القابعين في قسم رقم (10) بسجن ايشل الى قسمي رقم (1 و4) في سجن نفحة بشكل مفاجئ وبدون أسباب.
وقالت الهيئة، أن إدارة السجون منعت الأسرى من أخذ أيا من إحتياجات ومقتنياتهم الشخصية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية إعتقلت ليلة أمس الطفل القاصر حمزة خالد الهريمي 15 عاما من مدينة بيت جالا قضاء بيت لحم بعد إطلاق النار عليه.
وقالت الهيئة، أن قوات الاحتلال إصابت الطفل الهريمي بالرصاص في فخده، ومن ثم اعتقلته واقتادته الى جهة غير معلومة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأثنين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير أحمد جابر سعاده من سجن ريمون الى مستشفى سوروكا بعد تعرضه لجلطة دماغية.
وقالت الهيئة، أن الأسير سعاده هو ممثل القسم رقم 1 في سجن ريمون، وهذا القسم ركّب بداخله أكثر من 20 جهاز تشويش من قبل الإدارة، ويعاني غالبية الأسرى فيه من أوجاع وآلآم مستمرة في الرأس.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، شكوى أسرى معتقل "مجدو" والتي تتضاعف معاناتهم مع بدء فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، حيث يعانون في الآونة الأخيرة من نقص في الملابس والأغطية الشتوية وخاصة الأسرى المعتقلين حديثاً.
وأوضحت الهيئة بأن هناك ارتفاع ملحوظ بعدد الأسرى داخل أقسام المعتقل، وذلك نتاجاً لحملات الاعتقال المتصاعدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ولفتت بأن الأسرى المعتقلين حديثاً لا يسمح لهم بزيارة ذويهم لشهور، كما أنهم لا يملكون سوى ملابس السجن التي يتم تسليمهم إياها بعد الانتهاء من فترة التحقيق والدخول إلى الأقسام، مما يضطر الأسرى المتواجدين في الأقسام إلى مساعدتهم وتقديم ما يلزمهم من ملابس وحاجيات وخاصة في ظل البرد الشديد، الأمر الذي يُسبب بنقص حاد في الملابس والأغطية.
بالاضافة إلى ذلك اشتكى الأسرى لمحامي الهيئة من سوء البنية التحتية للمعتقل، وخاصة بعد تدفق مياة الأمطار لغرف الأسرى.
وأشارت الهيئة في تقريرها بأن إدارة معتقلات الاحتلال تُمعن بسياستها بالاستهتار بحياة الأسرى وفرض ظروف حياتية صعبة عليهم، والتنكيل بهم في كافة تفاصيلهم المعيشية اليومية، ضاربة بعرض الحائط مبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، أن العام 2019 يشهد استهدافا واضحا للأسيرات بتحويلهن للاعتقال الاداري التعسفي، واعتقالهن بدون تهمة وبذريعة الملف السري.
ولفت ابو بكر، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية حولت اليوم الثلاثاء، الأسيرة شذى حسن (20 عاما) من محافظة رام الله والبيرة، إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور، ليرتفع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى أربع أسيرات: الأسيرة آلاء البشير (23 عامًا) من قلقيلية، والأسيرة شروق البدن (25 عامًا) من بيت لحم، والأسيرة بشرى الطويل (26 عامًا) من رام الله.
وأكد على أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت محاكمها العسكرية إلى أداة سياسية لتعميق معاناة شعبنا وأسرانا، بغطاء من القضاء الإسرائيلي المتساوق بشكل كلي مع جهاز المخابرات الإسرائيلية وضباط السجون للتفنن في انتهاك القانون الدولي من خلال محاكم صورية وشكلية لا تتبع أصول المحاكمات أصلا".
أقوال ابو بكر تلك، جاءت خلال زيارته والوفد المرافق له من الهيئة وطاقم برنامج عمالقة الصبر، للأسير المحرر علاء برهم من بلدة كفر قدوم قضاء محافظة قلقيلية، بمناسبة تحرره بعد أن أمضى 12 عاماً في سجون الاحتلال.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الأثنين، أن أطباء مشفى سوروكا الإسرائيلية أجروا عملية قسطرة للأسير المقدسي أحمد عادل سعادة (40) عاما، بعد أن اصيب عصر اليوم بجلطة قلبية نقل على أثرها الى المشفى من سجن ريمون.
وأوضحت الهيئة، باستقرار الحالة الصحية للأسير سعاده بعد إجراء العملية.
وقالت الهيئة، أن الأسير سعاده هو ممثل القسم رقم 1 في سجن ريمون، واعتقل في العام 2003 وحكم عليه بالسجن المؤبد لـ 13 مرة.
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته صباح الأحد، الاعتقالات المتكررة والمتلاحقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، لأمين سر حركة فتح بمدينة القدس شادي مطور، والتي كان آخرها فجر هذا اليوم بعد اقتحام منزله في القدس.
كما وجرى اعتقال أيضاً كل من الشابين مجدي أبو غزالة وعرين زعانين بعد مداهمة منازلها بمدينة القدس وتفتيشها وقلبها رأساً على عقب.
وأوضحت هيئة الأسرى أن سلطات الاحتلال مستمرة بسياستها باستهداف الوجود الفلسطيني في القدس واستهداف الشخصيات الوطنية المقدسية، لافتة بأن ما يحدث داخل المدينة المقدسة يأتي في سياق تضييق الخناق على أهالي المدينة والانتقام من صمودهم التاريخي على أرضها.