الحركة الأسيرة
الأسير سامر عربيد خلال جلسة محاكمته
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى: استقرار الوضع الصحي للمعتقل القاصر يونس
في . نشر في الاخبار
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن المعتقل الجريح حسين محمد يونس (17 عاماً)، ما يزال يقبع في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي منذ اعتقاله، في وضع صحي مستقرّ.
وأوضحت هيئة الأسرى أن قوّات الاحتلال كانت قد أصابت القاصر يونس بالرّصاص في قدمه اليمنى، بالقرب من بيت لحم، في الثاني من كانون الثاني الجاري، وكان قد خضع لعملية جراحية في قدمه، فيما سيخضع لأخرى في الأيام المقبلة.
يشار إلى أن المعتقل يونس من بلدة واد شاهين في محافظة بيت لحم، ومددت محكمة الاحتلال توقيف اعتقاله حتى تاريخ 9 كانون الثاني/ يناير الجاري.
هيئة الأسرى تستنكر اقدام مجهولين إحراق سيارة زوجة الاسير محمد ابو ربيعة بطولكرم
في . نشر في الاخبار
إستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، صباح الجمعة إقدام مخربين مجهولين الليلة الماضية بإحراق سيارة زوجة الأسير محمد نايفة أبو ربيعة أمام منزلهم، بضاحية شويكة قضاء طولكرم.
ووصف ابو بكر هذا العمل بالهمجي والجبان والمتساوق مع أجندة الاحتلال, وطالب بضرورة ملاحقتهم من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية والقبض عليهم والتصدي لمثل هذه الحالات المشبوهة واحتضان وحماية عوائل الاسرى الذين ضحوا بفلذات أكبادهم من أجل الوطن وحريته.
يذكر أن الأسير محمد نايفة أبو ربيعة يقضي حكما بالسجن مدته 14 مؤبدا و50 عاما، منذ اعتقاله بتاريخ 14-2-2002 .
كما قامت قوات الاحتلال باعتقال نجله ربيع البالغ من العمر 18 عاما، مطلع العام الماضي وحكمت عليه بالسجن لمدة عامين، وكان الأب عند اعتقاله قد ترك نجله ربيع طفلا صغيرا، ليعود ويحتضنه نهاية العام الماضي في سجن جلبوع بعد اعتقال الأبن على خلفية عملية "بركان"، حيث احتقل بعيد ميلاد نجله الثامن عشر داخل المعتقل.
هيئة الأسرى: الأسير سامر عربيد ما يزال يعاني من آثار التعذيب التي تعرض له أثناء التحقيق معه داخل أقبية الاحتلال
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأربعاء، أن الأسير سامر مينا سليم عربيد (44 عاماً) من مدينة رام الله، ما يزال يعاني من آثار التعذيب القاسي الذي تعرض له أثناء التحقيق معه داخل زنازين الاحتلال.
وبينت الهيئة أن الأسير عربيد يقبع حالياً داخل ما يُسمى "عيادة معتقل الرملة"، ويواجه أوضاعاً صحية صعبة للغاية، فهو يعاني من آلام حادة بالصدر والكلى، ومن انتفاخات بقدميه وفقد جميع أظافر قدميه، كما أنه يشتكي من مشاكل بأذنيه وخاصة أذنه اليمنى حيث وصلت نسبة السمع فيها لـ 50 %، بسبب ما تعرض له من تنكيل واعتداءات وحشية أثناء استجوابه.
وأشارت الهيئة أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير عربيد بتاريخ 25/9/2019 بعد أن انهال عليه أفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية بالضرب الشديد، وجرى نقله بعدها إلى معتقل "عوفر" للتحقيق معه، وخضع هناك لاستجواب عسكري تخلله شبح على كرسي صغير لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين، وضرب عنيف على مختلف أنحاء جسده وخاصة على صدره وقدميه، عدا عن شتمه واهانته بأسواء المسبات.
ومن ثم جرى نقله إلى زنازين "المسكوبية" لاستكمال استجوابه، حيث تم استخدام أساليب استثنائية ضده في التحقيق أدت إلى دخوله بغيبوبة، فخلال التحقيق معه تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح مما أدى إلى اصابته بكسور في أضلاعه وفشل كلوي، وعلى إثرها تم نقله إلى مشفى "هداسا" وهو فاقد الوعي تماماً، مكث 45 يوماً داخل وحدة العناية المكثفة في مشفى "هداسا" بوضع صحي حرج، وبعد أن تحسنت حالته الصحية وفُصلت أجهزة التنفس الاصطناعي عنه، تم نقله بعدها إلى مشفى "الرملة" حيث يقبع الآن.
ولفتت الهيئة أن ما حدث مع الأسير عربيد جريمة حقيقية وتحت غطاء قضائي فاضح، وخاصة بعد أن أخذت مخابرات الاحتلال الإسرائيلية الإذن من المحكمة العليا الإسرائيلية باستخدام أساليب تحقيق استثنائية وتعذيب بحق الأسير عربيد، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقواعد حقوق الانسان.
يذكر بأن الأسير عربيد اعتقل سابقاً عدة مرات، وقضى ما مجموعه 6 سنوات داخل سجون الاحتلال.
مضرب لليوم (107) على التوالي / محكمة الاحتلال ترفض الاستئناف المقدّم باسم الأسير أحمد زهران
في . نشر في الاخبار
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" رفضت الاستئناف المقدّم باسم الأسير المضرب عن الطعام لليوم (107) على التوالي أحمد زهران.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة طلبت تعليق الأسير زهران للإضراب قبل تحقيق مطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري؛ مدّعية ضرورة إخضاعه للتّحقيق، وأن وضعه الصّحي لا يسمح بذلك، علماً أن محققين من مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية" كانوا قد حضروا للتّحقيق معه في يوم إضرابه الـ(90) في "عيادة سجن الرملة"، ولم يتمكّنوا من إتمامه لصعوبة الوضع الصّحي للأسير.
فيما استنكرت الهيئة ادّعاء محكمة الاحتلال، وأكّدت أنها ستقوم بالطّعن على القرار أمام محكمة الاحتلال العليا، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير زهران "بلا تهمة" منذ شهر آذار/ مارس 2019، وحوّلته للاعتقال الإداري، ولم تخضعه للتّحقيق منذ ذلك الوقت.
وبيّنت الهيئة أن إدارة الرملة كانت قد نقلت الأسير زهران إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي بعد تدهور جديد طرأ على وضعه الصّحي يوم أمس، وهو يعاني من وضع صحي صعب، تمثّل بانخفاض في نبضات القلب، وآلام في جميع أنحاء جسده، ونقص حادّ في الأملاح، بالإضافة إلى انخفاض أكثر من (35 كغم) من وزنه.
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019، وعلّقه بعد (39) يوماً بناءً على وعود إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها ورفضت الإفراج عنه.
هيئة الأسرى و"القدس المفتوحة" تكرمان عائلة الشهيد سامي أبو دياك أحد طلبة برنامج التعليم في سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس المفتوحة، اليوم الأربعاء، عائلة الشهيد الأسير سامي أبو دياك، أحد طلبة برنامج التعليم في سجون الاحتلال، الذي تنفذه الجامعة بالتعاون مع هيئة الأسرى، وذلك في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله.
وسلم رئيس مجلس الأمناء المهندس عدنان سمارة، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، واللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، شهادة البكالوريوس الفخرية لعائلة الشهيد الطالب سامي عاهد أبو دياك، ودرعاً تكريمية.
وقال م. سمارة في التكريم: "كنا نتمنى في هذا اليوم أن يكون سامي بيننا، لنعبر له عن اعتزازنا وفخرنا بهذا المناضل الكبير، ولكن أراد الله له الشهادة، والشهداء خير منا جميعاً"، مضيفاً: أن من أهم أهداف الجامعة هو "الأخذ بيد مناضلينا وأسرانا وعائلات شهدائنا، ولقد وفرنا التعليم للمحررين، ونوفره اليوم لأبناء شعبنا في خمسة سجون يقبع بها أسرى الحرية".
من جانبه، قال اللواء أبو بكر:"نحن اليوم في جامعة القدس المفتوحة لتكريم الأسرى والشهداء وعائلتهم، وهي تثبت كل يوم أنها نصير الأسرى وأبناء الشهداء، وهي جامعة وطنية بالدرجة الأولى، ونحن بحضرة عائلة الشهيد سامي أبو دياك، الذي تميز عن كثير من الشهداء، فقدأصابه قبل 5 سنوات مرض السرطان بسبب الإهمال الطبي، وعانى خلالها الكثير جراء الإهمال والسجن".
وأضاف اللواء أبو بكر أن الشهيد أبو دياك استشهد بين زملائه في السجن، وكان يتمتع بمعنويات عالية جداً رغم كل محاولات الاحتلال لأسره.
وتابع: "إن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون الكثير من ممارسات الاحتلال، خصوصاً في فصل الشتاء حيث يعاني الأسرى من عدم توفر الأغطية والماء الساخن، إلى جانب الاقتحامات المتكررة للسجون، وثمة سجون أخرى غرقت بالمياه بفعل الأمطار، فالمعاناة متواصلة وبحاجة إلى تدخل دولي لوضع حد لها".
مشيراً إلى أن: "المعاناة صفة عامة لجميع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، فالسجون مليئة بالأشبال في الوقت الحالي،فأكثر من 200 طفل فلسطيني موجودين في السجون والعشرات حوكموا من سن 12 سنة، وحكم على بعضهم بأكثر من عشر سنوات سجناً.كما أن الاحتلال يفرض اليوم حرباً اقتصادية على الأسرى في الوقت الحالي، خصوصاً الأسرى من أراضي 48. وها هي معركتنالا تزال مفتوحة مع الاحتلال".
من جانبه، قال أ. د. يونس عمرو:"نلتقي لتكريم مناضل من مناضلي فلسطين بذل دمه دفاعاً عن الأرض والعرض، وهو الشهيد سامي أبو دياك، الذي نعتز به، هو وإخوانه من شهدائنا ومناضلينا في جامعة القدس المفتوحة بوجه خاص، وفي سائر الوطن ومؤسساته بوجه عام، مسجلين لهذه الجامعة أنها تبنت الأسرى القابعين خلف القضبان والمحررين الذين قيّض لهم الخروج، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة الأسرى والمحررين.
وأضاف أن "أبو دياك هو أحد فوارس جامعة القدس المفتوحة الذي كان يتلقى التعليم داخل السجون هو وشقيقه سامر، والشباب المناضلون، وعلى رأسهم الشهيد أبو دياك، حملوا السيف في يد والقلم في أخرى، ونحن اليوم نكرم الشهداء والأسرى بهذه الشهادة الفخرية، متمنين سرعة الإفراج عن كافة المعتقلين، وآملاً أن تكون هذه المناسبة حافزاً لمواصلة دعم الأسرى والوقوف إلى جانبهم".
وأضاف أن "الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بالأسرى والمحررين والمناضلين الفلسطينيين بوجه عام، فضلاً عن المرأة التي حظيت باهتمام خاص. ولدينا اليوم على مقاعد الدراسة حوالي 1200 طالب بين ملتحق وخريج في أٌقبية السجون، وتبذل الجامعة بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين جهوداً كبيرة ليحصل الأسرى على علومهم المطلوبة".
وقال إن "القدس المفتوحة" أدت رسالة مهمة لهؤلاء الأسرى، خاصة المحررين، بتوفير التعليم لهم ليحيوا حياة كريمة، "فالقدس المفتوحة أخرجت المناضلين من الحرجبفتح مجال التعليم وتهيئة الفرص لهم،واليوم نرى قسماً كبيراً منهم يحتلون مناصب عالية في المجتمع الفلسطيني.
من جهته، قال أ. د. محمد شاهين مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، إن جامعة القدس المفتوحة "تنفذ برامجاًلتعليم الأسرى داخل سجون الاحتلال على مدى السنوات الماضية، والذي جاء نتاجاً لمذكرة التفاهم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة شؤون الأسرى، وجامعة القدس المفتوحة؛ ليشمل حتى الآن 5سجون يلتحق به حوالي 900 طالب أسير".
وأضاف أن هذا البرنامج مميز، وقد تخرج منه حوالي 200 طالب حصلوا على شهادات البكالوريوس في عددمن التخصصات التي تقدمها الجامعة، ويجري التدريس في خمسة سجون: النقب، وريمون، وجلبوع، ونفحة، وعسقلان.
من جانبه، قال راغب أبو دياك، ممثل عائلة الشهيد أبو دياك، إن "سامي كان فلذة كبد العائلة، وهو شهيد خالد فينا، ولم يكن استشهاده إلا جزءاً من المسلسل التآمري بحق شعبنا الفلسطيني، ونحن نشكر القدس المفتوحة على هذه اللفتة الكريمة من هذا الجسم الوطني، وبكل ما قدمته -منذ نشأتها- لشريحة الأسرى والشهداء وعائلاتهم، فقد كانت شريكاً حقيقياً في نهضة شعبنا الفلسطيني على طريق تحقيق هدفه الأكبر بإقامة الدولة الفلسطينية والتحرر من الاحتلال".
وأضاف أبو دياك أن "القدس المفتوحة مؤسسة وطنية بامتياز، وسارت جنباً إلى جنب مع الأسرى، فأفشلت مساعي الاحتلال، إذ حولتتلك السجون من مقابر لدفن الأحياء إلى مناهل علم ومعرفة"، وتابع: "أتت الجامعة بنكهة وطنية بامتياز لتحقق حلم الأسرى بالتعليم الذي أصبح حقيقية.أما عني فقد تخرجت من هذه الجامعة بعد خروجي من الأسر،أما الآن فأشغل موقعاً في مؤسسات دولة فلسطين".
وفي الختام، تلا أ. د. جمال إبراهيم نص منح شهادة البكالوريوس الفخرية للطالب الشهيد أبو دياك، وتبادلت جامعة القدس المفتوحة وهيئة شؤون الأسرى الدروع التقديرية.
وحضر تسليم الشهادة الفخرية من الهيئة: أ.محمد البطة مدير عام التعليم في هيئة وزارة شؤون الأسرى، وأ. سياف أبو سيف مدير هيئة شؤون الأسرى في محافظة جنين، والمدير العام للحكم المحلي في جنين راغب أبو دياك، ممثلاً عن عائلة الأسير الشهيد.
وحضر من الجامعة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ومساعدا رئيس الجامعة: لشؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، ولشؤون المتابعة د. آلاء الشخشير، وعميد القبول والتسجيل والامتحانات أ. د. جمال إبراهيم، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا أ. د. حسني عوض، وأمين سر مجلس الأمناء د. م. يوسف صباح، وعمداء كليات: العلوم الإدارية والاقتصاديةأ. د. ذياب جرار، والآداب أ. د. عبد الرؤوف خريوش، والعلوم التربوية أ. د. مجدي الزامل، والتنمية الاجتماعية والأسرية د. إياد أبو بكر،والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية د. وليد السلعوس، ونائب مدير دائرة العلاقات العامة والدولية والإعلام أ. عوض مسحل، ورئيس مجلس الطلبة القطريزياد الواوي.
يذكر أن الشهيد أبو دياك (36 عاماً)، من بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين، واستشهد بتاريخ 26 تشرين الثاني 2019، ، بعد عملية قتل بطيء استمرت منذ عام 2015، حيث تعرض لخطأ طبي عقب خضوعه لعملية جراحية في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وتم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب جرّاء نقله المتكرر عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" - التي تُمثل للأسرى رحلة عذاب أخرى- بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وعقب ذلك خضع لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، إلى أن ثبت لاحقاً إصابته بالسرطان.
هيئة الأسرى: الاحتلال يسحب مزوالة المهنة من محامي الهيئة الأسير طارق برغوث
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررن، الأربعاء، أن ما تسمى بالمحكمة الانضباطية لنقابة المحامين في إسرائيل، قررت سحب رخصة مزاولة مهنة المحاماة من محامي الهيئة الأسير طارق برغوث، تحت حجج أمنية واهية.
وذكرت الهيئة، أنّ المحكمة الانضباطية لنقابة المحامين الإسرائيليين، سحبت رخصة مزاولة مهنة المحاماة من طارق برغوث (45 عامًا)، بصورة دائمة.
وأوضحت، أن سحب رخصة المزاولة جاء بعد إدانة ما تسمى محكمة "عوفر" العسكرية للمحامي برغوث، بزعم ارتكاب عمليات إطلاق نار، حيث أصدرت قرارًا بالسجن الفعلي قبل نحو خمس أشهر، ضد الأسير المحامي طارق برغوث من سكان مدينة القدس، لمدة 13 عامًا ونصف، بزعم إطلاق نار.
عشية يوم الشهيد الفلسطيني/هيئة الأسرى: 222 شهيد فلسطيني سقطوا داخل السجون الإسرائيلية منذ العام 1967
في . نشر في الاخبار
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عشية مناسبة يوم الشهيد الفلسطيني الذي يصادف السابع ما يناير كل عام، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (222) شهيدًا، (67) منهم استشهدوا نتيجة الاهمال الطبي، و(73) اسيرا كان التعذيب سببا في استشهادهم، فيما (75) اسيرا قتلوا عمدا بعد اعتقالهم، و(7) اسرى استشهدوا جراء اصابتهم باعيرة نارية وهم داخل المعتقل، كما أن هناك عشرات الأسرى اللذين استشهدوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة جراء امراض ورثوها من الاعتقال وظروفه المأساوية: كالأسير الشهيد مراد ابو ساكوت وهايل ابو زيد واشرف ابو ذريع وغيرهم الكثير.
ولفتت الهيئة، الى أنه وخلال العام 2019 أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على قتل خمسة أسرى فلسطينيين، أضافة الى سجين جنائي سادس، وذلك عبر أدوات التعذيب الممنهجة وسياسات القتل الطبي البطيء التي نفذتها على مدار سنوات بحقهم.
وقالت الهيئة، أنه أصبح لافتا خلال العامين الأخيرين أن سلطات الاحتلال الصهيونية تتعمد احتجاز جثامين الأسرى بعد قتلهم كنوع من التعذيب الجماعي والعائلي، ليرتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال إلى أربعة أسرى من بين (52) شهيدًا تحتجز سلطات الاحتلال جثامينهم منذ عام 2015، وأقدم الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات الأسير عزيز عويسات (53 عامًا) وهو من جبل المكبر في القدس واُستشهد عام 2018 نتيجة للتعذيب الشديد الذي تعرض له على يد قوات "النحشون"، إضافة إلى الأسرى فارس بارود، ونصار طقاطقة، و بسام السايح.