الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى: أوضاع صحية غاية في السوء للأسير فراس غانم

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الوضع الصحي للأسير فراس صادق غانم (46 عاماً)  سكان كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، غاية في السوء.

ولفتت الهيئة في تقريرها أن الأسير غانم والقابع حالياً في معتقل "ريمون"، إحدى ضحايا الاستهتار الطبي في سجون الاحتلال، فهو يعاني منذ سنوات من عدة مشاكل صحية، منها ضعف بعضلة القلب حيث تعرض عدة مرات لذبحة قلبية، ويعاني أيضاً من التهابات مزمنة بالأذنين تُسبب له دوخة وفقدان بالتوازن، ومن وجود أظافر بكلتا عينيه وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله.  

كما أنه يشتكي من خلل في عمل الغدة الدرقية، ومن ديسكات في ظهره ورقبته، ومن مشاكل في المسالك البولية ومن معاناته من البواسير، ورغم آلامه وأوجاعه بمختلف أنحاء جسده، تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه المسكنات بدون تشخيص حالته بالشكل الصحيح، وتقديم العلاج المناسب لوضعه الصعب.  

يذكر بأن الأسير غانم معتقل منذ تاريخ 18/2/2002 ومحكوم بالسجن لـ 9 مؤبدات و 50 عاماً وهو أب لأربعة أطفال.  

هيئة الأسرى تعرض معاناة الأسرى القاصرين لليوم التاسع على التوالي بشهادة أسيرين منهم

في . نشر في الاخبار

 

 عرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الثلاثاء، شهادة أسيرين قاصرين من ضمن (34) أسيراً نقلتهم إدارة سجون الاحتلال من "عوفر" إلى "الدامون"؛ تمهيداً لتطبيق سياسة فصل الأسرى القاصرين عن اللّجان الإدارية المسؤولة عنهم والمكّونة من أسرى كبار.

ونقلت محامية هيئة الأسرى عن الأسيرين القاصرين مؤيد أحمد عناتي (15 عاماً)، من مخيم الفوار في الخليل، وفادي أشرف الكسبة (17 عاماً) من مخيم قلنديا قضاء القدس، عقب زيارتها لهما في "الدامون"؛ أن إدارة سجن "عوفر" بدأت بنقل (34) أسيراً قاصراً بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري مع السماح لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، بالإضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من "الكنتينا" لا تكفي لعدّة أيّام، دون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ، ودون السّماح بمرافقة ممثليهم من الأسرى الكبار لهم.

وأكّد الأسيران أنهم وصلوا لقسم (1) في "الدامون"، وهو قسم مهجور منذ سنوات، مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، مكون من خمس غرف صغيرة، ثلاث منها لا يوجد فيها نوافذ، واثنتين بنافذتين صغيرتين، وسقف الغرف منخفض جداً، وجدرانها مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف ووضعها سيء، وتوجد شبه ساحة صغيرة يطلق عليها (الفورة)، لكنها عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف، ولا يُسمح لهم بالخروج إليها إلّا لضربهم فيها، عدا عن رائحة القسم الكريهة، والفراش المهترئ، ويقدّم لهم طعام سيء كمية ونوعاً، ويقوم الأطفال برفض تناوله في غالبية الأحوال.

  ولفت الأسيران إلى أن القاصرين بدأوا بالاحتجاج بالطّرق على الأبواب والصّراخ منذ لحظة وصولهم، احتجاجاً على منع الممثلين من مرافقتهم.

مضيفان أن إدارة السجن قامت باستجلاب وحدات قمع السّجون الخاصة لقسم القاصرين منذ اليوم الأول للنقل وحتّى اليوم الرابع، فكانوا يقومون باقتحام غرف الأسرى بشكل مباغت، ويقطعون التيّار الكهربائي والمياه، ويعتدون عليهم ويثيرون الرّعب بينهم، وفي كل مرّة يختارون أسيرين أو ثلاثة ويخرجونهم من القسم للفورة ويعتدون عليهم بالضّرب المبرح، وكان أشدّ تلك الاقتحامات قسوة في اليوم الرابع للنقل، إذ اقتحمت أربع وحدات خاصّة قسم الأطفال وقامت بدفع رؤوسهم نحو الحائط، وإجلاسهم أرضاً، وكبّلت أيديهم وأقدامهم بمرابط بلاستيكية لمدّة أربع ساعات، ثمّ كبّلتها بالأصفاد الحديدية لساعات أخرى، مع حرمانهم من استخدام الحمام، والاعتداء عليهم بضرب رؤوسهم بالحائط عند أيّ حركة بسيطة يقومون بها.

وأشارا إلى أن القاصرين كانوا قد أعلنوا الإضراب في اليوم الثاني للنقل واستمرّ ليومين، فردّت عليهم وحدة القمع باقتحام القسم في كل ساعة، وضرب الأسرى واقتيادهم وهم نائمين من فراشهم وضرب رؤوسهم بالحائط، ورشّ الغاز ومصادرة الملابس والمواد الغذائية والأغطية، فاضطروا للنوم على فراش إدارة السجون الرقيق في ظل البرد القارس، فيما قامت بنقل أربعة منهم إلى الزنازين الانفرادية في مركز توقيف وتحقيق "الجلمة"، بادّعاء ممارسة التحريض، وهم: خليل جبارين، محمود عويص، رياض العمور ويحيى صبيح.

وبيّن الأسيران عناتي وكسبة أن إدارة السّجن حاولت اختراق الأسرى بإجراء مفاوضات مع كل واحد منهم على حدة، بعرض قبول الوضع القائم مقابل تقديم "تسهيلات وامتيازات"، إلّا أنهم رفضوا ذلك جميعهم وأصرّوا على إحضار ممثلين من الأسرى الكبار لإدارتهم.

وأشارا إلى أن إدارة السّجن كانت قد سمحت لثلاثة أسرى كبار بالدخول إلى قسم الأطفال مساء 16 كانون الثاني/ يناير، ودفع هؤلاء الأسرى الإدارة إلى فكّ قيود الأطفال، وإرجاع ملابسهم وأغطيتهم المصادرة والتي كان قد جرى الإلقاء بها في السّاحة، وقدّمت الإدارة لهم وعوداً بإنهاء الأزمة وإحضار ممثلين دائمين لهم، إلّا أنها نكثت بالوعد اليوم الثلاثاء، وقامت بإرجاع الأسرى الكبار إلى سجونهم، وأعلنت عن توجّهها بتعميم سياسة منع دخول اللّجان الإدارية التابعة للأسرى الكبار لأقسام القاصرين في كافّة سجون الاحتلال، ومحاولتها تجميع الأسرى الأطفال في سجن واحد، ليعود الحال على ما هو عليه قبل العام 2010، وهي المرحلة الأسوأ في تاريخ قضية اعتقال الأطفال، والتي ناضل الأسرى لسنوات للقضاء عليها وفرض إرادتهم بوجود ممثلين يديرون الحياة اليومية لهم ويحمونهم من اختراق إدارة سجون الاحتلال لهم.

وأوضحت هيئة الأسرى أن إدارة السّجن أبلغت الأسرى بقرارها فرض عقوبات عليهم، تمثّلت بحرمان الأطفال من زيارة أهاليهم لهم، وفرض مبالغ كغرامات مالية على كل أسير.

وناشدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الأطفال واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية بالتدّخل العاجل لمتابعة شكاوى الأطفال الذين يعيشون ظروفاً تنكيلية لليوم التاسع على التّوالي، مضيفة أنها تتابع قضيتهم منذ اليوم الأول رغم وضع إدارة سجون الاحتلال للعراقيل أمام زيارة المحامين لهم وتوثيق شهاداتهم، وحجب الاتّصال معهم.

هيئة الأسرى: إدارة السجون تمنع دخول ممثلي الأسرى لأقسام القاصرين

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجن "الدامون" منعت دخول ممثلي الأسرى إلى أقسام الأسرى القاصرين، وأعلنت عن توجّهها بتعميم تلك السياسة على أقسام القاصرين في كافّة سجون الاحتلال.

وبيّنت هيئة الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت الأسيرين موسى حامد ومحمد دلاش من سجن "عوفر" وصلاح رياحي من سجن "مجدو" إلى "الدامون"؛ وذلك بعد ضغوطات مارسها الأسرى في كافّة السجون لفرض وجود تمثيل إداري من الأسرى الكبار لدى (34) أسيراً قاصراً كانت قد نقلتهم إدارة السجون من "عوفر" إلى "الدامون" بدون ممثليهم؛ إلّا أنها سمحت لهم بالدّخول لعدّة ساعات للقسم لتهدئة القاصرين وبثّ إشاعة التجاوب مع مطالب الأسرى، ومن ثمّ أعلنت عن نيّتها بإرجاع الأسرى الثلاثة إلى سجونهم، وإبقاء الحال على ما هو عليه، أي بدون ممثلين.

ولفتت الهيئة إلى أن القاصرين المنقولين إلى "الدامون" يعيشون في ظروف صعبة، في غرف تفتقر للحاجيات الأساسية، وكانت قوّات القمع قد اقتحمت القسم واعتدت عليهم بالضّرب، كما أن إدارة السّجن تضع العراقيل أمام زيارة محامي الهيئة لهم منذ نقلهم بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري.

الاحتلال يواصل سياسة ممارسة التعذيب الطبي بحقّ الأسرى والمعتقلين

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال تواصل سياسة ممارسة التعذيب الطبي بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وبيّنت الهيئة أن من بينهم، المعتقل هايل جبابشة (29 عاماً)، من جنين، والذي يعاني من مرض التلاسيميا وهشاشة العظام، واعتقلته قوّات الاحتلال من منزله بتاريخ 2 كانون الثاني/ يناير الجاري فجراً، واحتجزته في أحد المعسكرات مكبّلاً لمدّة (14) ساعة، حُرم خلالها من تناول الطّعام والدّواء، وفي كل مرّة كان يطلب فيها الطعام، يكون الردّ عليه بكلمة "اخرس"، ما أدّى إلى فقدانه للوعي، فاضطر جنود الاحتلال لنقله إلى المستشفى.

وأكّدت محامية الهيئة والتي تمكّنت من زيارته، في سجن "مجدو"، أن علامات التعب والمرض واضحة على الأسير جبابشة، كما أن آثار شدّ القيود عليه واضحة أيضاً.

كما وتمكّنت من زيارة الأسير عز الدين العطار (37 عاماً)، من طولكرم، والمعتقل منذ العام 2003، والذي أكّد بأنه يعاني من آلام حادّة في ظهره منذ العام 2004، وبقيت إدارة السجن تمتنع عن نقله إلى المستشفى حتى العام 2010، فنقلته لإجراء الفحوص الطّبية وأعادته إلى السّجن بدون علاج، وقبل عدّة أشهر نقلته للمستشفى مرّة أخرى، وتقرّر إجراء عملية جراحية له بعد تفاقم حالته الصّحية، واشتداد الآلام عليه وتكوّن صعوبة في المشي لديه، إلّا أنه لم يخضع لها حتى الآن، وما يزال يعتمد على تناول المسكّنات كعلاج.

يذكر أن الأسير العطار محكوم بالسّجن لـ(21) عاماً.

بالتعاون مع حركة فتح ونادي الاسير ومركز أبو جهاد / هيئة الاسرى تُنظم حفل تكريم لأسرى اجتازوا دورات تدريبية في معتقل "جلبوع"

في . نشر في الاخبار

نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع حركة فتح اقليم جنين ونادي الأسير الفلسطيني ومركز الشهيد ابو جهاد/ جامعة أبو ديس، يوم أمس الإثنين، حفل تكريم لأسرى اجتازوا عدة دورات تدريبية في معتقل "جلبوع".

وجرى الاحتفال في مدرسة بنات جنين الثانوية، بحضور نائب محافظ جنين كمال ابو الرب و مدير هيئة شؤون الأسرى في جنين سياف ابو سيف، ومدير نادي الأسير منتصر سمور وفهد ابو الحاج مدير مركز الشهيد ابو جهاد، وعرفات القنديل أمين سر حركة فتح اقليم مدينة جنين، ومديرة تربية جنين سلام الطاهر، وممثلين عن المؤسسات الرسمية الامنية والمدنية، وذوي الاسرى وعائلاتهم.

وخلال الحفل بارك سياف ابو سيف وفهد أبو الحاج للأسرى ولذويهم على هذا الانجاز، وثمنوا عالياً دور الاسرى في تحويل السجون الى أكاديميات علم وقلاع صمود وتحدي، فقد تحدوا الصعاب والجلاد لذلك يستحقون التكريم والتقدير، وأكدوا أنه لا يوجد شيء بإمكانه زعزعة قوة وصمود الأسرى.

وتحدث أبو سيف عن انجازات الأسرى التعليمية داخل السجون، مشيراً  بأن 100 أسير تخرج  من جامعة القدس المفتوحة، و 150 أسير يستكملون شهادة الماجستير والبكالوريوس، و215 أسيرا تم تخريجهم، و4 أسرى تخرجوا من جامعة النجاح الوطنية ، وأسيرين من جامعة خضوري.

بدوره نقل أبو الرب تحيات محافظ جنين اللواء اكرم الرجوب لذوي الأسرى الخريجين، وأكد أن قضية الأسرى تقع على سلم أولويات القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن الذي أكد على التزامه بكل واجباته تجاههم حتى تحرير أخر اسير فلسطيني من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وأشار الى أن الأسرى هم حملة شعلة النضال والحق نحو إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفي ذات السياق طالب ابو الرب المؤسسات العاملة في مجال الاسر والمجتمع الدولي بضرورة بذل كل الجهود الممكنة والضغط على المؤسسات الانسانية والحقوقية لإنقاذ حياة الاسرى، وتحديدا الاسرى الذين يعانون من الأمراض داخل المعتقلات.

وفي نهاية الحفل، تم تسليم الشهادات لذوي الأسرى الخريجين متمنيين لهم الفرج العاجل من سجون الاحتلال.  

هيئة الأسرى: ظروف صعبة تعيشها الأسيرات في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن الأسيرات الفلسطينيات يعانين من ظروف صعبة في سجون الاحتلال.

وأوضحت الهيئة، عقب زيارة محاميتها لهنّ في "الدامون"، أن أبرز ما تعاني منه الأسيرات هو النقل المرحلي للمعتقلات الجدد إلى سجن "هشارون" في غرف عزل انفرادي وفي ظروف سيئة، إذ تحتجز فيه المعتقلات لفترة تصل إلى الشهر، وذلك قبل نقلهن إلى سجن "الدامون".

ونقلت المحامية عنهن مطالباتهن المتواصلة بتوفير طبيبة نسائية، وتقديم العلاج الطبي اللازم للأسيرات المريضات والجريحات، كالأسيرة إسراء الجعابيص والتي تعاني من حروق في كافّة أنحاء جسدها، أصيبت بها أثناء عملية اعتقالها، والأسيرة نسرين حسن والتي تعاني من السكري والأعصاب، والأسيرة أنسام شواهنة والتي تعاني من آلام في المفاصل، والأسيرة مرح باكير والتي تعاني من تشنجات، بالإضافة إلى الأسيرة روان أبو مطر والتي تعاني من آلام في البطن.

هذا إلى جانب الظروف الحياتية الصعبة التي تعيشها الأسيرات في "الدامون"، ومنها التنكيل بالأهالي والمماطلة في إدخالهم للزيارة، ومنع دخول الأغراض الخاصة بالأشغال اليدوية، ومنع الاتّصال الهاتفي مع الأهالي، وزرع الكاميرات في ساحة السّجن.

يذكر أن (41) أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"، بينهنّ (18) أماً، وأربع أسيرات قيد الاعتقال الإداري "بلا تهمة".

تحرشوا به وهددوه بطريقة لا إنسانية  / هيئة الأسرى: أسير قاصر يروي لحظات اعتقاله المروعة والاعتداء عليه من قبل المستوطنين

في . نشر في الاخبار

صدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، شهادة الأسير القاصر قصي اسحق محمد أبو حتة (17 عاماً) من مدينة الخليل، والتي يروي من خلالها تفاصيل اعتقاله المروعة والاعتداء الذي تعرض له على يد المستوطنين.

ونقلت الهيئة الافادة كاملة للفتى أبو حتة والقابع حالياً في مركز توقيف "عتصيون"، موضحة بأنه تم اعتقال القاصر أبو حتة بتاريخ 18/1/2020 بالقرب من الحرم الابراهيمي أثناء توجهه للصلاة، وخلال تواجده بالطريق هاجمه أحد المستوطنين بدون أي مبرر وتحرش به، ومن ثم مرت مجموعة من المستوطنين بجانب الطريق وقاموا بالالتفاف حول الفتى وتهديده واخافته.

وأشارت الهيئة أنه بعد ذلك أقدم عدد كبير من الجنود على مهاجمته والاعتداء عليه بالضرب المبرح بدعوى محاولته طعن أحد المستوطنين، ومن ثم أجبروه على الجلوس على ركبتيه وتركه في العراء والبرد الشديد لثلاث ساعات متواصلة، وطوال تواجده على جانب الطريق لم يتوقف الجنود عن شتمه واهانته كما وقاموا بنزع ملابسه وتركه بقميص خفيف يرتجف تحت المطر.

وأضافت أنه فيما بعد جرى نقل القاصر أبو حتة إلى مركز الشرطة بمستوطنة "كريات أربع" لاستجوابه، وبعد التحقيق معه نُقل إلى مركز توقيف "عتصيون" حيث يقبع الآن، وقبل دخول الفتى إلى المعتقل تعمد أحد الجنود استفزازه ورش وجهه بالماء البارد.

وذكرت الهيئة بختام تقريرها بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتفنن بالتنكيل بالأسرى والمعتقلين وخاصة الأطفال منهم، وتتعمد اهانتهم وإذلالهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الاسرائيلية، بشكل يخالف كافة المواثيق الأخلاقية التي كفلتها إتفاقية حقوق الطفل.

بالتفاصيل: هيئة الأسرى تكشف عن الأوضاع الكارثية للأسرى الأطفال المنقولين إلى معتقل "الدامون"

في . نشر في الاخبار

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، تفاصيل الأوضاع الكارثية التي يعيشها الأسرى الأطفال الذين جرى نقلهم مؤخراً من معتقل "عوفر" إلى "الدامون"، والبالغ عددهم (33) طفلاً.

وأوضحت الهيئة في تقريرها أنه بعد وصول الأطفال المنقولين من "عوفر" إلى "الدامون" جرى زجهم داخل قسم (1)، وهو قسم مهجور منذ سنين طويلة مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، مكون من خمس غرف صغيرة، 3 منها لا يوجد فيها نوافذ، واثنتين يوجد بهما نافذتين صغيرتين، وسقف الغرف منخفض جداً، وجدرانها مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف ووضعها سيء ، وتوجد شبه ساحة يُطلق عليها (فورة) لكن هي عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف ومساحتها صغيرة جداً، عدا عن  رائحة القسم الكريهة للغاية.

وأضافت أن الأطفال المنقولين إلى "الدامون" وصلوا بدون "كانتينتهم"، فلا يوجد معهم بلاطات للطبخ أو سخانات ماء، فقط تم السماح لهم بأخذ ملابسهم وأغطيتهم الخاصة.

وأشارت الهيئة أنه خلال الأسبوع الماضي أعلن القاصرون حالة من العصيان في وجه السجان رداً على الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخل القسم، واحتجاجاً على نقلهم بدون ممثليهم من الأسرى البالغين، حيث قاموا بعدة إجراءات كالطرق على الأبواب، وتكسير الخزائن وأبواب الحمامات وبعض "الأبراش"، والصراخ وشتم السجانين.

وفي المقابل أقدمت إدارة المعتقل على إدخال وحدات خاصة لقمع الأطفال المنقولين والتنكيل بهم، وتعمدت قطع الماء والتيار الكهربائي عنهم، كما وقامت بالاعتداء عليهم بالضرب بشكل تعسفي وتقييد بعضهم لساعات طويلة ورش الغاز عليهم، ومصادرة حاجياتهم، بالاضافة إلى معاقبة بعضهم بنقلهم إلى زنازين "الجلمة".

وكانت إدارة سجون الاحتلال في وقت سابق قد نقلت كل من الأسيرين موسى حامد ومحمد دلاش من سجن "عوفر" وصلاح رياحي من سجن "مجدو" إلى "الدامون"، وسمحت لهم بالدّخول لعدّة ساعات لقسم (1) لتهدئة القاصرين والتخفيف من حالة التوتر، لكنها أعلنت بعد ذلك عن نيّتها بإرجاع الأسرى الثلاثة إلى سجونهم، على الرغم من سوء الأوضاع للفتية القابعين في القسم فهم لا يزالوا بدون ممثلين، بالاضافة إلى العقوبات المفروضة ضدهم كحرمانهم من زيارة ذويهم، وفرض غرامات مالية بحقهم، ومنعهم من الخروج للفورة.  

إدارة السجون تصادر مبالغ الكنتينا بحق عشرة أسرى

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجون الاحتلال صادرت المبالغ المخصصة لمشتريات الكنتينا بحق عشرة أسرى من القدس والأراضي المحتلة عام ١٩٤٨.

وبيّنت الهيئة أن الاحتلال صادر المبالغ الخاصة بالأسرى: ماهر يونس، إبراهيم بيادسة، إبراهيم أبو مخ، محمد المصري، محمد محاجنة، ذياب جبارين، وسام كستيرو، خليل الجيوسي، فراس العمري ولينين الطوري.

يذكر أن سلطات الاحتلال تشنّ حملة على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك منذ العام الماضي، بمصادرة مبالغ المقاصة المخصصة لذوي الأسرى والشهداء من السلطة الفلسطينية.