قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الإثنين، أن سلطات الاحتلال تواصل عزل الأسير محمود عطا الله من مدينة نابلس، بظروف سيئة.
وبينت الهيئة أن الأسير عطا الله يقبع حالياً داخل زنازين عزل "إيلا" بأوضاع اعتقالية صعبة، حيث هناك تفتيشات يومية لزنزانته واستفزاز دائم من قبل السجانين، ويُسمح له بفورة لمدة ساعة فقط وداخل ساحة صغيرة جداً.
يذكر بأن الأسير عطا الله معتقل منذ 19 عاماً، ويعاني من جرثومة في المعدة منذ عدة سنوات و بحاجة ماسة لعلاج دائم ومنتظم لكن عيادة المعتقل لا تكترث لحالته، وتنقل بين العديد من أقسام العزل في السجون كعزل هداريم وجلبوع وعسقلان وريمون واوهلي كيدار ومؤخراً عزل "ايلا".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن الأسير نضال اعمر من قرية بيت أمين قضاء قلقيلية يواجة أوضاعاً صحية سيئة.
ولفتت الهيئة أن الأسير اعمر والقابع حالياً في معتقل "نفحة"، يعاني من مرض السكري والضغط وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وهو بحاجة إلى علاج دائم ومنتظم، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءه المسكنات فقط.
وأضافت منذ فترة تراجع وضعه الصحي وعلى إثرها جرى نقله إلى مشفى "سوروكا" الإسرائيلي، لكن الأطباء ادّعوا عدم قدرتهم على تشخيص الحالة واكتفوا بتزويده بدواء يؤدي إلى ترخية أعضاء جسده بدون علاجه بشكل صحيح.
كما ويشتكي الأسير اعمر من مشاكل بالكبد وذلك بعد خوضه اضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، ولديه انتفاخ بالجانب الأيمن من جسده، ورغم آلامه لا تقدم له إدارة المعتقل أي علاج له، ويقوم الأسير بعلاج نفسه بوضع كمادات ماء ساخن مكان الانتفاخ.
يذكر بأن الأسير اعمر معتقل منذ عام 2013 ومحكوم بالسجن المؤبد وله شقيقين يقبعان أيضاً في سجون الاحتلال.
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ممثلة برئيسها اللواء قدري ابو بكر ووكيلها عبد القادر الخطيب وكافة مدرائها وموظفيها والعاملين بها، مساء الاحد، احد كوادرها وابناء المؤسسه الزميل الفاضل المرحوم يوسف محمد شاهين "ابا المعتصم" .
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلته وابنائه وعموم ال شاهين، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يدخله جناته وأن يحشره مع الانبياء والشهداء والصديقين.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت يوم أمس عن الأسير خليل قراوة (18 عاماً) من بلدة الطور قضاء القدس المحتلة.
وأوضحت الهيئة أن الفتى قراوة من ذوي الاحتياجات الخاصة ( لديه اعاقة حركية وعقلية)، وجرى اعتقاله بتاريخ 29/1/2020 من باحات المسجد الاقصى بتهمة حيازة سكين.
وأضافت أن سلطات الاحتلال تراجعت عن لائحة الاتهام المقدمه ضده، وذلك بعد جهود قانونية حثيثة بُذلت من قبل طاقم الوحدة القانونية في هيئة الأسرى، وعلى إثرها تم الافراج عن الأسير قراوة يوم أمس وتحويله للحبس المنزلي لمدة 10 أيام.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الأسيرة المقدسية ملك محمد سلمان (20 عام) من بلدة بيت صفافا قد دخلت اليوم عامها الخامس على التوالي في سجون الإحتلال.
وأوضحت الهيئة، أن الأسيرة سليمان والقابعة حاليا في سجن الدامون الى جانب 42 أسيرة أخريات، تقضي حكماً بالسّجن لمدة 9 سنوات.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت سليمان وهي طفلة قاصر بتاريخ 9/2/2016 بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة بذريعة تنفيذ عملية طعن، وادعاء الاحتلال حيازتها سكينا.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، شهادة المعتقل القاصر محمد أحمد هادي (17 عاماً) من بيت لحم، والتي روى فيها تفاصيل تعرّضه للتّعذيب بعد نقله من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" ومن ثم إلى عزل "الجلمة".
وقال المعتقل هادي عقب زيارة محامية الهيئة له في سجن "الدامون": "يوم وصولنا إلى القسم إلى سجن الدامون وذلك في تاريخ 13.01.2020، يومها حوالي الساعة السادسة المغرب، دخل سجانون إلى الغرفة وسحبوني منها، أدخلوني إلى غرفة الانتظار خارج القسم، وهناك دخل إلى الغرفة ثلاثة أشخاص من وحدة اليماز، وأخذوا يضربونني بشكل تعسفي، قاموا بتكسيري، وكنت مقيد اليدين، وكان ضابط يقف على باب الغرفة ويصور في جواله عملية ضربي، أصبت بالعديد من الكدمات والرضوض في جسمي، وانتفاخ في الوجه وحول العين، ثم أرجعوني للقسم في الساعة التاسعة ليلاً، أي بعد حوالي ثلاث ساعات، ودخلت فرقة يماز إلى القسم وسحبوني أنا ويحيى صبيح وخليل جبارين ورياض العمور ومحمود عويص من القسم، جرّونا إلى غرفة الانتظار، قيدوا أيدينا وأقدامنا بقيود حديدية، ضربونا مرّة أخرى، وبعد نصف ساعة نقلونا إلى البوسطة وأخذونا إلى زنازين الجلمة".
وتابع القاصر هادي، والذي قبع في زنازين "الجلمة" لمدّة أسبوع: "كنا مضربين عن الطعام فوضعوا كل واحد في زنزانة لوحده، بقيت في زنزانتي مضرب الطعام لمدة أربعة أيام، وبعدها دخل على الزنزانة سجّان وضابط وأرادوا بالقوة نزع ملابسي عن إذا لم أنهي إضرابي، وخوفاً من أن يستمروا بهذا؛ أخبرتهم بأنني موافق على إنهاء الإضراب."
وأوضحت هيئة الأسرى أن قوّات قمع السّجون ما زالت تقتحم غرف المعتقلين القاصرين يومياً، وتعتدي عليهم بالضّرب، مضيفة أنهم أكّدوا بأنهم ينامون وهم جائعون وذلك لعدم كفاية الطّعام المقدّم لهم، كما وأنهم يعانون من البرد الشديد الذي تسبب لغالبيتهم بالأمراض، لا سيما وأن إدارة السّجن توفّر لكل منهم غطاء خفيف واحد فقط، فيما تعرّض تسعة منهم للعزل الانفرادي في زنازين "تسلمون" و"الجلمة" وتمّ إعادتهم إلى "الدامون" بعد التنكيل بهم.
وذكرت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت (34) معتقلاً قاصراً من سجن "عوفر" إلى "الدامون"، بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري دون السّماح لممثليهم بمرافقتهم، وسمحت لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، بالإضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من "الكنتينا" تمّ مصادرتها في "الدامون"، ودون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ، علماً أن (26) قاصراً تبقّوا في "الدامون" بعد الإفراج عن عدد منهم ونقل اثنين إلى سجون أخرى.
أستنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلية، منازل عدد من الأسرى المحررين المقدسيين، ومصادرة مبالغ مالية منها والسطو عليها "بوصفها أموال معادية"، في إشارة إلى رواتبهم التي تقدمها لهم الحكومة الفلسطينية عبر الهيئة.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجراً عدة منازل لأسرى محررين في القدس عرف منهم : الأسير المحرر مجدي العباسي، والمحرر ناجي عودة، والمحرر باسل أبو تايه من بلدة سلوان، والمحرر ايهاب بكيرات من قرية صور باهر، بعد تفتيشها بشكل همجي وسرقة ما فيها من أموال.
وقالت الهيئة أن هذه الإجراءات الإرهابية الإسرائيلية، تأتي إستكمالا لتوجهات ما يسمى بوزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت حيث أصدر قرارا قبل عدة أسابيع، يقضي بقطع رواتب 9 أسرى مقدسيين بحجة " تلقيهم رواتب شهرية من السلطة الفلسطينية.
وقالت الهيئة، أن أسرى القدس الذين تم الحجز على أموالهم هم: ايهاب بكيرات المبلغ 60 ألف شيكل، انتصار حمد 37600 شيكل، محمد يوسف سلمان 12400، نادية سلامة كستيروا 21400 شيكل، وعايدة عودة 17 ألف شيكل، وباسل ابو تايه 46 الف شيكل، مجدي العباسي شيكل19800، نادر فروخ 18700 شيكل، باسمة جيوسي 37800 شيكل.
حذَّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى القابعين فيما تعرف "بعيادة مستشفى الرملة"، والذين يواجهون فيها الموت البطيء والحقيقي بشكل يومي، بسبب السياسات الإسرائيلية المتعمدة لزرع الأوبة القاتله في اجسادهم.
وقالت الهيئة، في بيان، إنَّ (12) أسيرًا مريضًا هناك يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، وغالبيتهم يعانون من الشلل، ويتنقلون على كراسي متحركة، ويعتمدون على 4 أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية.
وأكَّدت أنَّ المرضى هناك يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج، وتقديم المسكنات والمنومات.
كما استعرضت في بيانها شكاوي متزايدة للأسرى المرضى حول ضيق قسمهم الذي يضم 4 غرف ضيقة لا يستطيعون الحركة فيها كون غالبيتهم يتحركون على كراسي متحركة، إضافة الى تشديدات الإدارة عليهم بمنع إدخال الملابس الرميحة لهم وإدخال البشاكير والمناشف، كما اشتكوا من عدم تركيب الهواتف العموميه حتى اللحظه.
كما يعاني الأسرى المرضى هناك، من سوء الطعام المقدم لهم والذي لا يتناسب وظروفهم الصحية، ومن نقص في كمية الفواكه أو الخضار الذي يدخل اليهم، وارتفاع أسعار الكانتينا، وضيق في مساحة "الفورة" ساحة السجن.
يذكر أنَّ الحالات المرضية القابعة بسجن الرملة هي الأصعب في السجون، فهناك المصابون بالرصاص، والمعاقون، والمصابون بأمراض مزمنة، وأورام خبيثة منذ سنوات، جراء سياسة القتل الطبي المتعمدة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير حابس بيوض (46 عاماً) من قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله، دخل عامه التاسع عشر في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة أن الأسير بيوض محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ويقبع حالياً في معتقل "ريمون".