قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، أن ما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" رفضت عصر أمس الإستئناف المقدم من قبل محامي الهيئة لتخفيض الحكم الصادر بحق الأسيرة المقدسية أماني الحشيم.
ولفتت الهيئة، أنها وفي وقت سابق تقدمت من خلال محاميها باستئناف ضد الحكم الصادر بحق الأسيرة حشيم والبالغ 10 سنوات، وقد عقدت جلسة للنظر بالطلب أمس الأثنين، وتم رفضه من قبل المحكمة الإسرائيلية.
ووذكرت الهيئة، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرة "الحشيم" بتاريخ 13/12/2016، على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس خلال عودتها إلى منزل عائلتها الكائن في حي بيت حنينا حيث كانت تقود سيارتها وأطلق عليها جنود الاحتلال النار دون اصابتها وتم اعتقالها.
وتعرضت الحشيم لتحقيق ميداني قبل نقلها إلى سجن المسكوبية حيث احتجزت لأسبوعين، وبعد تأجيل محاكمتها أكثر من 22 مرة، أصدرت بحقها محكمة الاحتلال في القدس حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات، حيث وجهت لها النيابة العسكرية تهمه محاولة تنفيذ عملية دهس على أحد الحواجز.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن استقراراً طفيفاً طرأ على الحالة الصحية للمصاب محمد عبد المجيد صرمة (16 عاماً) من بلدة دير دبوان قضاء رام الله، ويقبع الفتى حالياً بقسم العناية المكثقة بمشفى "شعاري تصيدق".
وبينت الهيئة أنه تم إزالة أجهزة التنفس والتخدير عنه، ووضعه الصحي تحسن قليلاً.
وكان الفتى صرمة قد أصيب برصاص جيش الاحتلال قبل ثلاثة أيام قرب بلدة بيتين شرق محافظة رام الله، وعند إحضاره للمشفى أُجريت له عملية جراحية وتم استئصال إحدى كليتيه وجزء من الأمعاء.
٢٢.٢.٢٠٢٠افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، مساء الجمعة، ان الاسير الفتى المصاب محمد عبد المجيد صرمه، الذي اصيب برصاص الاحتلال امس شرق رام الله، يقبع بوضع صحي صعب في مشفى شعاري تصيدك الاسرائيلي.
وقال محامي الهيئة كريم عجوة الذي تمكن من زيارته اليوم، ان الاسير يقبع في قسم العناية المكثفة تحت اجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير، حيث اصيب بالرصاص في البطن والقدم.
واضاف عجوه، بانه تم اجراء عملية جراحية للاسير عند احضاره للمستشفى يوم امس، وقد تم استئصال احدى كليتيه وجزء من الامعاء.
واشار الى انه تم السماح لوالدته ووالده بزيارته اليوم بعد حصولهما على تصريح.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، نفذت حملة اعتقالات واسعة في عدة محافظات بالضفة كان أوسعها في مدينة القدس، وذلك بعد مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها وترويع السكان.
وقالت الهيئة، أن الاعتقالات طالت 26 مواطنا ومواطنة، من بينهم أمين سر حركة فتح أقليم أريحا والأغوار نائل أبو العسل، والفتاة وفاء علي محمد أبو زهرة (20) عاما من مدينة يطا.
وبينت الهيئة، أن المعتقلين من الضفة هم كل من، الفتى مهند يوسف جابر، والفتى محمد عبيدة الخطيب،و الفتى عبد الرحمن محمد جابر وثلاثتهم من قرية بتين قضاء رام الله، المحرر خليل خضر شوكة، المحرر عبد الله عطا الهريمي وكلاهما من بيت لحم، ومصطفى الأسعد أبو الرب من قباطية، وفارس وعدي التايه من مخيم الفارعة، ومحمد الأطرش من جنين.
كما واعتقلت قوات الاحتلال من بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة، كل من علي محمد عبيد، ومهند ناصر محمودو بشار ناصر محمود، ومنصور ناصر وفايز محمد محيسن ومحمد مرعي درباس ومحمد عدنان عبيد وعلي ابو ريالة، ووسام نايف عبيد، رشاد ابو ريالة وجهاد عيسى بدر و يوسف الكسواني والفتى محمد الجيار وباسل عودة وباسل محمد درباس.
ولفتت الهيئة، الى أن قوات الاحتلال قامت بتسليم ورقة استدعاء لكل من الطفل محمد حمزة عبيد (١٣ عاما) وللطفل سعدي الرجبي (14) عاما.
ونددت الهيئة، بالهجمة المسعورة التي تنفذها سلطات الاحتلال بصورة يومية بحق ابناء الشعب الفلسطيني بمختلف فئاتهم وأعمارهم، دون مراعاة لأوضاعهم الصحية والعمرية حيث يصاحب عمليات الاعتقال التنكيل بالمعتقل وعائلته، ويتم تحطيم محتويات المنازل وترويع ذويه.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ومصلحة سجونها، تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير مقداد الحيح 24 عاما من بلدة صوريف قضاء الخليل، والقابع حاليا في سجن ايشل.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير الحيح، يعاني من اصابة عندما اعتقل بتاريخ 22/10/2015 بالقدس برصاصة بالاذن اليمنى، حيث تسببت بضر جسيم لمجمع الاعصاب واصابة بالغة بالفك الاسفل، وتغير ملامح الوجه وفقدان السمع بالاذن اليمنى، وصعوبة بالنطق، كما اصيب برصاصة بالشريان الرئيسي بالرقبة بالجهه اليسرى، وبرصاصة باليد اليسرى وبقايا شظايا بالظهر، وتضرر الجزء الايمن من الدماغ مما اثر سلبا على الجهه اليسرى من الجسم وهي بحالة خدر دائم.
وقالت الهيئة، أن الاسير بعد الاصابة مكث بمستشفى هداسا عين كارم 40 يوم بغيبوبة، ادت الى تعفن بالمعدة وما زال يعاني من مشاكل بها حتى اللحظة وخصوصا بعد الاكل، حيث يصاب باسهال مزمن وآلآم، كما يشعر الأسير بحالة من الاغماء والتشنج بحال تاخره عن الذهاب للمرحاض.
وأوضحت، أن الاسير يعاني حاليا من عدم التوازن اثناء المشي، وعدم تطابق الفكين وهو بحاجة الى عمليات جراحية، وتتعمد إدارة السجون عدم تقديم العلاجات والاحتياجات الطبية اللازمة له وإهمال حالته الصحية.
يذكر أن المحكمة المركزية أصدرت في العام 2016 حكماً بالسجن الفعلي على مقداد الحيح بالسجن لمدة 16 عاماً ونصف، بإدعاء تنفيذه عملية طعن في إحدى المستوطنات جنوب غرب القدس المحتلة.
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، إفادة الأسيرة حليمة خندقجي (45 عاماً) من بلدة دير سودان قضاء رام الله، والتي تروي فيها تفاصيل تعرضها للتعذيب خلال التحقيق معها داخل زنازين الاحتلال.
ونقلت الهيئة عبر محاميتها، الإفادة بأكملها للأسيرة خندقجي، مشيرة بأنه جرى اعتقال الأسيرة خلال تواجدها بالطريق، وتم نقلها فيما بعد إلى مركز توقيف "المسكوبية" للتحقيق معها، وهناك جرى تفتيشها تفتيشاً عارياً في البداية ومن ثم تم نقلها إلى الزنازين لاستجوابها.
وأوضحت خندقجي: " بأن جولات التحقيق معها كانت لساعات طويلة قضتها وهي مشبوحة على كرسي صغير، وخلال استجوابها لم يتوقف المحققون عن الصراخ في وجهها واهانتها وشتمها بأقذر المسبات، عدا عن تهديدها بالابقاء بالزنازين وباعتقال طفلها لاجبارها على الاعتراف بالتهم الموجه ضدها".
وأضافت: "خلال استجوابها تم شبحها على الحائط مرتين وذلك بتكبيل يديها وقدميها بقيود مثبتة بالحائط، كما وتم حرمانها من الدخول للحمام، بالاضافة إلى الاستهزاء والسخرية منها"، بقيت الأسيرة خندقجي 9 أيام بالمسكوبية حقق معها خلالها 13 محقق، ثم نقلت بعدها إلى "الدامون".
ولفتت خندقجي: " بأن ظروف الزنازين التي كانت تُحتجز بها طوال التحقيق كانت غاية في القسوة ولا تصلح للعيش الآدمي، فالزنزانة ضيقة وباردة جداً، حيطانها اسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، والفرشة رقيقة بدون غطاء وبدون وسادة، والضوء مشعل 24 ساعة ومزعج للنظر، والحمام (المرحاض) ذو رائحة كريهة".
يذكر بأن الأسيرة خندقجي أم لثلاثة أبناء ولا زالت موقوفة حتى الآن، وتعاني حالياً من أوجاع حادة في الظهر والأيدي والأرجل بسبب ما تعرضت له من تعذيب وشبح خلال استجوابها.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، اعتقلت ليلا أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في أقليم أريحا والأغوار نائل ابو العسل.
وقالت الهيئة، أنه تم اعتقال أبو العسل بعد اقتحام منزله في ساعات متأخرة من الليلة الماضية في مخيم عقبة جبر.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الأحد، أن الأسير المصاب بالسرطان موفق عروق (77 عاماً)، بوضع صحي مقلق وحرج ويقبع حالياً بمشفى "برزلاي" الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة بتقريرها أن مضاعفات خطيرة طرأت على حالته الصحية، حيث يعاني الأسير من آلام حادة وارتفاع بدرجة الحرارة، وفقد من وزنه الكثير، ولا يستطيع الأكل أو الشرب، ويتم تزويده بالغذاء من خلال أنبوب مخصص للتغذية يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في المعدة.
ولفتت الهيئة أن أطباء الاحتلال كان قد اكتشوا إصابته بالسرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تموز الماضي، لكن إدارة سجون الاحتلال ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني الماضي مما أدى إلى تفاقم حالته، وبداية الشهر الجاري خضع عروق لعملية جراحية لاستئصال المعده وورم سرطاني في الأمعاء، لكنه لا يزال بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
من الجدير ذكره أن الأسير عروق من يافة الناصرة في الداخل المحتل ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسّجن لـ(30 عامًا)، وهو واحد من عشرة أسرى على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة.
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، شهادة القاصر نهاد دار عيسى (17 عاماً) من بلدة كفر عين قضاء رام الله، وهو أحد الأسرى الأشبال الذين جرى نقلهم من معتقل "عوفر" إلى "الدامون".
وأوضح الفتى دار عيسى لمحامية الهيئة تفاصيل التنكيل به والاعتداء عليه بوحشية في معتقل "الدامون" مشيراً: " بأنه بعد نقلنا بحوالي 10 أيام إلى معتقل "الدامون"، اقتحم أفراد من وحدة اليماز غرفتي وسحبني أحدهم عن (البرش) وقام البقية بضربي بوحشية وتكسيري، ومن ثم قام أحد الجنود بالامساك برأسي وأخذ يضربه بالحائط، ثم قيدوا يدي إلى الخلف وأمسكني اثنين آخرين وأخرجوني من القسم، وطوال الطريق لم يتوقفوا عن ضربي لحظة، أدخلوني إلى غرفة الانتظار ومن ثم أدخلوا الأسير حمزة البو والأسير عمار زهران، وهناك استمروا بضربنا بلا رحمة، وبعد ساعتين من التنكيل المتواصل أحضروا لكل منا حذائه حيث كنا حُفاه، ومن ثم نقلونا إلى البوسطة وأخذونا الى زنازين سجن تسلمون".
وأكمل الشبل دار عيسى: " وضعونا في البداية كل واحد في زنزانة، ومن ثم وضعونا جميعاً في زنزانة واحدة، بقيت أنا والأسير عمار زهران 12 يوم في الزنزانة معاقبين، أما حمزة البو فبعد 5 أيام أرجعوه الى سجن الدامون" .
وأضاف دار عيسى: " خلال تواجدنا بالزنازين، أعطونا غطاء خفيف وقذر جداً، لا يقي من البرد، ووجبات الطعام كانت بكميات قليلة وبنوعية سيئة، وبعد 12 يوم أرجعوني أنا وعمار زهران إلى سجن الدامون وأخبرونا بأننا معاقبين بذريعة ممارسة التحريض بين صفوف القاصرين، وأننا محرومين من زيارة الأهل لمدة 4 أشهر".
ولفتت الهيئة بتقريرها أن إدارة سجون الاحتلال لا زالت تحتجز منذ أكثر من شهر (27) قاصراً في "الدامون" بأوضاع اعتقالية كارثية للغاية، فلا يزال الأسرى الأشبال يقبعون بقسم لا يصلح للحياة الآدمية، وكثير منهم أُصيبوا بأمراض الانفلونزا والرشح نتيجة للبرد الشديد وظروف السجن السيئة، عدا عن معاناتهم من أوضاع نفسية غاية في الصعوبة، وإدارة المعتقل لا تكترث لهم ولا تقدم لهم أي نوع من العلاج، كما أنها تواصل تعنتها ورفضها لمطلبهم والمتمثل بإعادتهم إلى معتقل "عوفر"، والسماح لممثلين من الأسرى البالغين بإدارة أمور حياتيهم داخل المعتقل.
وطالبت الهيئة مجدداً مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بالتدخل بشكل فوري وعاجل لايجاد حل ووقف سياسة التنكيل التي تُرتكب بحق هؤلاء القاصرين منذ أكثر من شهر، في ظل الاستفراد الفاضح بهم من قبل إدارة السجون وقواتها القمعية.