نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم وجمعية الأسرى والمحررين ونادي الأسير والقوى الوطنية، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام منزل الشهيد داوود طلعت الخطيب، وذلك لمطالبة حكومة الاحتلال باسترداد جثمانه.
وخلال الوقفة حمل مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين منقذ أبوعطوان الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير داوود الخطيب، قائلاً أن إجرام سلطات الإحتلال في عدم توفير العلاج اللازم للأسرى وعدم توفير ظروف معيشية صحية لهم سبباً رئيسياً في قتلهم.
كما وطالب أبو عطوان المجتمع الدولي والمؤسسات التي تُعنى بحقوق الإنسان بالتدخل من أجل الإفراج عن جثامين الشهداء من أجل تشييعهم إلى مثواهم الأخير بما يليق بالشهداء، مشيراً بأن حكومة الاحتلال ما زالت تمارس طقوساً إجرامية بحق الشهداء خاصة أنها الدولة الوحيدة التي تعاقب جثامين الشهداء.
وتخلل الوقفة الاحتجاجية إزالة الستار عن لوحة كبيرة تحمل صورة الشهيد ياسر عرفات، وصورة الشهيد داوود طلعت الخطيب أمام منزل الشهيد.
من الجدير ذكره أن الأسير الخطيب كان قد استشهد بتاريخ الثاني من أيلول المنصرم في سجن "عوفر" الاحتلالي المقام غرب مدينة رام الله ، بعد تعرضه لجلطة قلبية حادة، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي تعرض له خلال سنوات اعتقاله، وكان من المتوقع الإفراج عنه في الرابع من كانون أول بعد قضاء مدة حكمه والبالغة 18 عاماً ، لكنه استشهد قبل الإفراج عنه بأربعة أشهر.
نقل محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادات مروعة لعدد من الأسرى الأشبال القابعين حالياً في معتقل "مجدو"، والتي يسردون من خلالها تفاصيل ما تعرضوا له من تعذيب ومعاملة قاسية خلال استجوابهم في أقبية التحقيق وخلال عمليات اعتقالهم الوحشية.
ومن الشهادات التي سجلها محامو الهيئة، شهادة القاصر محمد شاهين (17 عاماً) من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، والذي جرى اعتقاله بعد اقتحام قوات الاحتلال منزله فجراً، حيث هاجمه أحد الجنود وقام بدفعه على الحائط وضربه بعنف، ومن ثم اقتادوه للخارج وقاموا بزجه داخل الجيب العسكري وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه وصفعه، وفيما بعد نُقل لمركز تحقيق "بتاح تكفا"، حقُق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي صغير كذلك لم يسلم من الضرب والاهانة أثناء الاستجواب، كما تعمد المحقق أثناء استجواب الفتى شاهين ضرب رأسه بالحائط مرات عديدة، عدا عن تشغيل المكيف البارد داخل الزنزانة لإجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده، احتجز الأسير القاصر داخل الزنازين القذرة المظلمة الباردة لمدة 16 يوماً، قاسى خلالها أوضاعاً اعتقالية سيئة للغاية، وفيما بعد جرى نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.
بينما نكل جيش الاحتلال بالأسير الطفل كرم شبيطة (17 عاماً) من بلدة عزون قضاء قلقيلية، وذلك بعد مداهمة بيته فجراً وتكسير باب المدخل، وبعدها اقتادوه جنود الاحتلال لخارج المنزل وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم، ومن ثم قاموا بزجه داخل الجيب العسكري ونقله لمعسكر الجيش في مستوطنة "تسوفيم"، وهناك احتجزوه داخل ساحة المعسكر لساعات طويلة، وفيما بعد جرى نقله لمركز تحقيق "الجلمة"، وهناك خضع لتحقيق قاس، وتم زجه داخل الزنازين القذرة الضيقة عديمة التهوية لمدة 14 يوماً، ونتيجة لقساوة الأوضاع الحياتية داخل الزنازين تراجع الوضع الصحي للفتى شبيطة وتدهورت حالته بسبب اصابته بفيروس، وعلى إثرها نقل إلى عيادة المعتقل لتلقي العلاج، وفيما بعد إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "مجدو".
كما ورصد محامو الهيئة أيضاً في تقاريرهم اعتداء جنود الاحتلال بالضرب والتنكيل بكل من الفتية عمرو عرار (18 عاماً) ومحمود محارب وكلاهما من مدينة رام الله، وذلك أثناء اعتقالهم من الطرقات واستجوابهم داخل مراكز التحقيق الإسرائيلية.
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن عدد من السجانين في مركز توقيف الجلمة اعتدوا على أحد الأسرى الموقوفين بالضرب المبرح قبل أيام، بعد أن أبلغهم شعوره بالتعب والإعياء وحاجته لمراجعة العيادة.
وقالت الهيئة، أن الأسير الفتى هاني ارميلات (17 عاما) من سكان مخيم جنين، والمعتقل منذ أكتوبر الماضي بعد مداهمة البيت في ساعات متاخرة من الليل، تم نقله الى مركز تحقيق الجلمة حيث شعر بالإعياء والتعب وحين اشتكى من ذلك، قام الجنود بالإعتداء عليه وضربه بأيديهم وأرجلهم حتى أصيب بجرح نازف في رأسه، على أثره تم نقله لأحد المشافي الإسرائيلية لعلاجه.
وأوضحت، أن الأسير ارميلات تعرض لتحقيق قاس استمر لأكثر من 20 يوما، وبعدها تم نقله الى سجن مجيدو.
ولفتت الهيئة، إلى أن الأسرى المعتقلون حديثا يتعرضون لكافة أساليب التنكيل والإهانة والتعذيب من قبل المحققين والسجانين خلال عملية التحقيق والإستجواب والنقل، كالحرمان من لقاء المحامي والشتم والسب والضرب والتهديد وإجبار الأسير على الإعتراف تحت التنكيل، وتوقيعهم على إفادات باللغة العبرية لا يفهم المعتقل محتواها وخاصة الاسرى القاصرين.
نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين مأمون الحشيم، اليوم الثلاثاء، تفاصيل الإعتداء الذي تعرض له الأسير الفتى محمد مقبل 16 عاما من مخيم العروب، على أيدي جنود الاحتلال ما أدى الى كسر فكه السفلي وأسنانه السفلية وإصابته بالعديد من الكدمات والجروح.
وبين الحشيم الذي تمكن من زيارة الأسير مقبل أمس، في مستشفى هداسا عين كارم، أن مقبل بوضع صحي مستقر، وأجريت له عملية جراحية في فكه قبل يومين استمرت لأكثر من ثلاث ساعات.
وروى الفتى مقبل لمحامي الهيئة، التفاصيل المؤلمه لاعتقاله يوم الثلاثاء الماضي، " حيث وعند الساعة السابعة صباحا كان متوجها الى مدرسته وعند وصوله الى المدرسه تبين أن الدوام معلق، ليعود الى البيت وبعدها خرج مره اخرى لشراء بعض الاحتياجات للبيت وخلال تواجده في الشارع قام الجنود بإطلاق غاز مسيل الدموع وقنابل صوت ونتيجة لذلك هرب مع اولاد اخرين وبعدها حضر جيب عسكري ونزل منه ثلاثة جنود وقاموا باللحاق بهم وحينها دخل القاصر الى احد البيوت فاقتحم احد الجنود البيت وقبض عليه وقام بضربه بكعب البندقية على فكه الايسر بكل قوته".
"ومن ثم قام بسحبه وبعدها قام الجنود الاخرين بالاعتداء عليه بالضرب وهو ملقى على الارض بأيديهم وبساطيرهم حيث اصيب بعدة رضوض في ظهره وكتفه وجرح نازف جهة الفك، وبقي ملقى على الارض لمدة عشر دقائق والدم ينزل من فمه وتحت ذقنه وبعدها حضرت سيارة عسكرية وتم إلقائه على ارضيه الجيب وكان معه في الجيب ثلاثة اولاد اخرين، وبداخل الجيب كان الجنود يضعوا ارجلهم عليه وقاموا بشتمه وسبه مع باقي الاولاد".
و"بعدها نقل الى جهة مدينة حلحول بالقرب من المدخل، وهناك تم انزاله من الجيب مع الاولاد الاخرين وجلسوا على الارض بعد تقيد ايديهم بمرابط بلاستيكيه وقد بقوا متواجدين جهة المستوطنه لمدة ساعتين وبعدها حضر جيب اخر ونقله الى معتقل عصيون، وبعدها تم ادخاله الى غرفه التحقيق وكان بها محققين قاموا بشتمه وتلفيق تهمة القاء الحجارة على الجنود، وبعد انتهاء التحقيق معه تم ابقاءه بالخارج لمدة 6 ساعات في البرد القارص والمؤلم وعند الساعة 12 ليلا ادخل الى الغرف في معتقل عصيون إلا وانه وبسبب صراخ القاصر من شدة الألم، تم نقله صباح اليوم التالي الى مستشفى هداسا عين كارم وإجراء صوره اشعه لفكه تبين وجود كسر به وفي اسنانه السفلية بسبب الضرب المبرح الذي تعرض له".
رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، جانب من معاناة الأسيرين المريضين نضال أبو عاهور وناهض الأقرع، والقابعين داخل ما يسمى "مشفى الرملة"، حيث أنهك المرض أجسادهما، وذلك نتاجاً لما يتعرضا له من استهداف مقصود بإهمال أوضاعهما الصحية الصعبة والمماطلة بتقديم العلاج اللازم لهما.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو عاهور ( 45 عاماً) من مدينة بيت لحم، يعاني من فشل كلوي ومن ورم سرطاني بالكلى، كما يعاني من مشاكل بالتنفس ويتلقى الأكسجين على مدار 24 ساعة، إضافة إلى معاناته من ضغط الدم المرتفع، وبسبب وضعه الصحي السيء لا يستطيع الأسير النوم إلا وهو جالس، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية فائقة لحالته الصحية.
أما عن الأسير ناهض الأقرع (52 عاماً) سكان مخيم الأمعري بمدينة رام الله، فهو من الحالات المرضية الأصعب القابعة في سجون الاحتلال، حيث يرقد بشكل دائم داخل ما يسمى "مشفى الرملة"، وقد جرى اعتقاله وإحدى قدميه مبتورة، وبعد زجه داخل سجون الاحتلال تم اهماله طبيباً مما أدى لإصابة ساقه الأخرى بالغرغرينا، وعلى إثرها خضع الأسير الأقرع لعملية جراحية لبتر ساقه في مستشفى "آساف هروفيه"، ولا يزال الأسير يعاني حتى اللحظة من أوجاع حادة في كلا قدميه وفي كافة أنحاء جسده، وتكتفي عيادة الرملة بتقديم المسكنات القوية له بدون علاجه بالشكل الصحيح، ومؤخراً بات الأسير الأقرع يعاني من مشاكل بالرئتين ومن المتوقع أن يتلقى الأكسجين بشكل دائم.
من الجدير ذكره أن عدد الأسرى المرضى القابعين حالياً في سجون الاحتلال قرابة 700 أسير، من بينهم 300 أسير يعانون من أمراض مزمنة وبحاجة لتدخل علاجي، وعشرات الأسرى مصابين بأمراض سرطانية بدرجات متفاوتة.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر أمس الثلاثاء أن العام 2020 يعد الأصعب من حيث الضغط والتضييق على حقوق الأسرى واستحقاقاتهم الطبية والمعيشية التي كفلها القانون الإنساني، خاصة في ظل وصول جائحة كورونا إلى داخل المعتقلات بسبب تعمد الإهمال الطبي من جهة واستهداف مخصصاتهم وحقوقهم من الجهة الأخرى.
وجاءت أقوال أبوبكر، خلال كلمة له في فعالية افتراضية نظمتها حركة فتح – إقليم النرويج عبر تطبيق التواصل الإلكتروني زووم، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وشدّد اللواء أبو بكر على أهمية ربط قضية أسرى الحرية وذويهم العادلة بحركة التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني، هذا الشعب الذي تعاقب على الاعتقال منه أكثر من مليون أسير على مدار سنوات مقاومته للاحتلال، مطالباً المجتمع الدولي ومؤيدي شعبنا بإبداء التضامن مع أسرانا البواسل ضد سياسة الاحتلال القمعية، ومؤكداً على تمسك القيادة بحقوق الأسرى داخل المعتقلات وخارجها.
يذكر بأن الفعالية شارك فيها كل من د. سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح / المفوض العام للأقاليم الخارجية، والأخت / انطوانيت سيدن سفير فلسطين لدى مملكة النرويج، والسيد / مورتن لوسيوس نائب رئيس منظمة بلستينا كوميتي في النرويج، إضافة إلى عدد من النشطاء والشركاء النرويجيون والعرب وممثلي شبيبة أحزاب نرويجية ومنتدى الرافدين العراقي، وعدد من النخب الثقافية العربية .
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن ما تسمى بمحكمة سالم الإسرائيلية، حكمت على الأسير يوسف خالد كميل من بلدة قباطية قضاء جنين، بالسجن 4 سنوات إضافية على حكمة المؤبد والصادر في العام 2017.
وبينت الهيئة، أن الأسير كميل (23 عاما) اعتقل في العام 2017 الى جانب الاسير محمد ابو الرب، وأصدرت بحقهما ما تسمى بمحكمة اللد، حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة، وتعويضات مالية مقدارها 258 الف شيكل على كل منهم، بذريعة قتل مستوطن في الاراضي المحتلة عام 1948.
ولفتت الهيئة، أن إضافة 4 سنوات الى الحكم المؤبد للأسير كميل، جاء بعد تقديم لائحة اتهام اضافية بحقه تتضمن وفق الإدعاء المزعوم بالتآمر والتخطيط للقتل.
يذكر ان الاسير كميل يقبع حاليا في سجن جلبوع، وهو من مواليد 13/1/1997م.
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الخميس، إن سلطات الاحتلال قامت بنقل الاسير الجريح علي عمرو من مستشفى سوروكا الاسرائيلي الى ما تسمى بعيادة سجن الرملة.
واوضح عجوة، ان الحالة الصحية للمعتقل المصاب عمرو من مدينة دورا قضاء الخليل، طرأ عليها تحسناً خلال الايام الماضية وفق للاطباء.
وبين عجوة، ان المحكمة العسكرية في عوفر عقدت اليوم جلسة تمديد توقيف غيابية للأسير ومددت توقيفه لثمانية أيام.
ولفتت الهيئة، أن المعتقل عمرو كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال مطلع الشهر الحالي بالقرب من مخيم الفوار جنوب الخليل، وجرى نقله بعدها للمستشفى وهناك أجريت له عملية جراحية.
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأحد، إن الحالة الصحية للمعتقل المصاب علي عمرو من مدينة دورا قضاء الخليل، طرأ عليها تحسناً طفيفاً، حيث تم نقله من قسم العناية المكثفة الى قسم الجراحة بمستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وأوضح عجوة، انه تم إزالة أجهزة التنفس الاصطناعي وأجهزة التخدير من على الأسير عمرو، كما عقدت المحكمة العسكرية في عوفر جلسة تمديد توقيف غيابية للأسير ومددت توقيفه لخمسة أيام.
ولفتت الهيئة، أن المعتقل عمرو كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال مطلع الشهر الحالي بالقرب من مخيم الفوار جنوب الخليل، وجرى نقله بعدها للمستشفى وهناك أجريت له عملية جراحية.