قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن الأسير ناهض الأقرع (52 عاماً) سكان مخيم الأمعري بمدينة برام الله، يواجه أوضاع صحية قاسية داخل ما يسمى "مشفى الرملة".
وبينت الهيئة أن الأسير الأقرع جرى اعتقاله وإحدى قدميه مبتورة، وبعد زجه داخل سجون الاحتلال تم اهماله طبيباً مما أدى لإصابة ساقه الأخرى بالغرغرينا، وعلى إثرها خضع الأسير الأقرع لعملية جراحية لبتر ساقه في مستشفى "آساف هروفيه"، ولا يزال الأسير يشتكي حتى اللحظة من أوجاع حادة في كلا قدميه وفي كافة أنحاء جسده، وتكتفي عيادة الرملة بتقديم المسكنات القوية له بدون علاجه بالشكل الصحيح.
وأضافت أن الأسير الأقرع بات مؤخراً يعاني من مشاكل بالرئتين ومن المتوقع أن يتلقى الأكسجين بشكل دائم، ويعتبر من الحالات المرضية الأصعب القابعة داخل معتقلات الاحتلال، ويقبع بشكل دائم داخل مستشفى "الرملة".
وأشارت الهيئة أن الأسرى القابعين حالياً بالمشفى هم كل من ( خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، صالح صالح، محمد طقاطقة، نضال ابو عاهور، ناظم أبو سليم، باهر عشة، نور بيطاوي، عماد بطران وهو أسير مضرب عن الطعام منذ قرابة الشهر)، لافتة بأن جميع هؤلاء الأسرى بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة، لكن إدارة المشفى تتعمد استخدام أسلوب المماطلة بتقديم العلاج لهم، كما تتقاعس عن إجراء الفحوصات اللازمة لهم وتستهر بحياتهم.
من الجدير ذكره أن الأسير الأقرع معتقل منذ عام 2007 ومحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات، وهو أب لأربعة أبناء.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الأحد أن المرأة الفلسطينية شاركت جنباً الى جنب مع الرجل الفلسطيني في كل مراحل النضال الفلسطيني.
وقال أبو بكر في حديث لإذاعة الأقصى: "المرأة الفلسطينية مميزة عن كل نساء العالم بصلابتها ونضالها ووقوفها أمام السجان".وأضاف "الأسيرة الفلسطينية تعاني ألاماً مضاعفة مع دخولها السجن، مشيراً إلى أن السجان الصهيوني يحرم الأسيرة الفلسطينية من رؤية أطفالها وعائلتها.
وأوضح أبو بكر أن الأسيرات يقبعن في سجن الدامون هذا السجن يفتقر إلى الحد الأدنى من الاحتياجات الأدمية، تكثر فيه الرطوبة، إضافة إلى المعاملة السيئة فيه، مشيراً إلى أن إدارة مصلحة السجون لا تراعي خصوصية الأسيرة من خلال الكاميرات المثبتة داخل السجن.
ودعا اللواء أبوبكر لضرورة الضغط دولياً على الاحتلال للإفراج عن الأسيرات أو تلبية احتياجاتهن بالحد الأدنى، مستدركاً "هناك جهود تبذل بالمشاركة مع الاتحاد الأوربي وعدة دول للضغط على الاحتلال في هذا الملف".
أكد الأستاذ حسن قنيطة رئيس إدارة الهيئة فى المحافظات الجنوبية علي ان قضية الاسير الحلبي تحتل اهتماما خاصا لدي هيئة الاسرى ورئيسها الاخ اللواء قدري ابو بكر الذي اوصى طواقم الهيئة بمتابعة مجريات وتفاصيل قضيته أولا بأول لافتا الي وجود جهود قانونية واعلامية تبذلها الهيئة علي كافة المستويات المحلية والدولية من اجل الافراج عن الاسير الحلبي وانهاء هذه المسرحية الهزلية .
واشار الي ان سلطات الاحتلال أجلت محاكمة الاسير الحلبي في ختام جلسة المحكمة رقم 157 التي عقدت عصر اليوم الثلاثاء 16/3/2021 إلى اواخر شهر نيسان ابريل القادم، لتكون المحاكمة رقم 158.
واعتبر قنيطة ان هذا القرار يأتي استمرارا للمهزلة القانونية التي ينتهجها القضاء العنصري للاحتلال في قضية الاسير الحلبي من خلال محاولة خداع العالم وإيهامه بوجود محاكمة عادلة للاسير الحلبي بعيدا عن المغزي الحقيقي للتاجيل وهو فشل الاحتلال فى تجريم العمل الانسانى الذى تقوم به المؤسسات الأجنبية العاملة فى قطاع غزه المحاصر وافتقاره لأى بينات ودلائل واضحة لادانته .
واضاف قنيطة بأن سلطات الاحتلال تعتقل الأسير محمد الحلبي البالغ من العمر (43 عامًا) منذ عام 2016، حيث يتهمه الاحتلال باستغلال منصبه كمدير لمؤسسة الرؤية العالمية وتحويل أموال لأغراض غير انسانيه وهو ما نفاه الاسير وادارة المؤسسة نفيا قاطعا ، مشيرا الي انه متزوج واب لخمسة أطفال ، وقد تعرض علي مدار فترة اعتقاله، للاستجواب وجلسات المحكمة المُتكررة، لتُصبح أطول مُحاكمة في تاريخ المُعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال .
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن (12) أماً فلسطينية أسيرةً من أصل 39 أسيرة يقبعن في سجني الدامون وهشارون، يعانين قسوة السجان الإسرائيلي ومرارة الحرمان من الأبناء، في اليوم الذي تحتفل به كثير من شعوب الأرض بيوم الأم والذي يصادف الحادي والعشرين من أذار كل عام.
ولفتت الهيئة، أن أبناء الأسيرات يفتقدون أمهاتهم في هذا اليوم وفي كل يوم من أيام السنة، حيث تحل مناسبة عيد الأم في الوقت الذي تحرم فيه الأمهات الأسيرات من زيارة أبنائهن الأطفال، بحجج أمنية واهية، كما تزداد الأمور صعوبة بدعوى الظرف الراهن المتعلق بالإجراءات الخاصة بفيروس (كورونا) المستجد، ومنها توقف زيارات العائلات.
وقالت، أن الأسيرات الأمهات في السجون الإسرائيلية يعشن أحوالاً نفسيةً صعبةً، نتيجة القلق الشديد والتوتر، والتفكير المستمر في أحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم، والأكثر قسوةً بالنسبة للأسيرة الأم أن يكون زوجها أسيراً أيضاً، حيث يعيش أطفالهما دون رعاية الأبوين.
وأوضحت، أن الأسيرات يتعرضن لكافة أشكال الضغط والإجراءات التعسفية المشددة من قبل السجانين، سواء من حيث الإهمال الطبي أو سياسة اقتحام غرفهن وفرض العقوبات عليهن، ويعشن ظروفا حياتية واعتقالية صعبة وقاسية.
وأشارت الهيئة، الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 17 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، لافتةً الى الدور الوطني والنضالي الكبير للمرأة الفلسطينية في تحمل مسؤولياتها في مواجهة الاحتلال الى جانب الرجل الفلسطيني.
ودعت الهيئة،"المجتمع الدولي للعمل من أجل تحرير الأم والمرأة الفلسطينية، وتوفير الدعم الكافي من أجل حمايتها وأبنائها من غطرسة الاحتلال وضرورة العمل على كافة المستويات للإفراج عنهن ووقف معاناتهن داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية".
*واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ المواطنين الفلسطينيين، والتي طالت كافة الفئات، كما واستمرت في تنفيذ جملة من سياساتها التّنكيلية الممنهجة، وانتهاكاتها المنظمة لحقوق الأسرى والمعتقلين التي كفلتها المواثيق والأعراف الدّولية، وبرزت جملة من القضايا خلال شهر شباط/ فبراير 2021، نستعرضها عبر حالات رصدتها المؤسسات المختصة في شؤون الأسرى*
*ووفقًا لمتابعة المؤسسات الحقوقية الخاصّة بشؤون الأسرى، فإنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت، نحو (415) فلسطينياً/ة، خلال شهر شباط / فبراير 2021؛ من بينهم (68) طفلاً/ة، و(12) من النّساء، ووصل عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (70) أمر اعتقال إداري، بينها (21) أمرًا جديدًا، و(49) تجديد*
*وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة –القدس) في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، إلى أنّ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتّى نهاية شهر شباط/ فبراير 2021، نحو (4400) أسير، منهم (36) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو (140) طفلاً، وعدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (440) معتقلاً*
*ويستعرض التقرير جملة من السياسات التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها، منها: استخدام العلاج أداة قمع وتنكيل بحقّ الأسرى، وسياسة العزل الإنفراديّ/ حالة الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون"، وسياسة الاقتحامات الممنهجة والظروف الاعتقالية القاسية/ حالة الأسرى في سجن "عوفر"، عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ الشبان، والفتية على وجه الخصوص في القدس*
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، إفادة الفتى أحمد فلنة (17 عاما) من بلدة صفا قضاء رام الله، والتي يوضح من خلالها تفاصيل تعرضه لإطلاق النار على يد جيش الاحتلال ولحظات التنكيل به.
وروى القاصر فلنة لمحامية الهيئة تفاصيل اعتقاله المؤلمة، مشيرا بأنه جرى اعتقاله بالقرب من جدار الفصل العنصري، بعد أن أطلق جيش الاحتلال النار عليه مما أدى لإصابته بخمس رصاصات اخترقت فخديه وأسفل بطنه، وسقط أرضا ينزف من جروحه.
وتابع القاصر فلنة شهادته، مبينا بأنه بعد ذلك هاجمه جنود الاحتلال وأخذوا يسخرون منه غير مكترثين بجروحه والدماء التي تنزف من جسده، ومن ثم قاموا بتمزيق ملابسه وزجه داخل الجيب العسكري، وبعدها بنصف ساعة وصلت سيارة الاسعاف، وجرى نقله لمشفى "هداسا عين كارم".
وأكمل الفتى فلنة، بأنه طوال تواجده بالمشفى، تعمد الاحتلال إبقاءه مقيد اليدين والقدمين بسرير المشفى، وبعد 4 أيام تم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال بمعتقل "مجدو".
وأضاف فلنه بأنه جروحه لا زالت تنزف حتى الآن، ويعاني من أوجاع حادة في رجلية خاصة رجله اليمنى، ويمشي بصعوبه، ويتناول مسكنات الآلام بشكل يومي.
كما وثق تقرير الهيئة في ذات السياق، إفادتين لأسيرين قاصرين يقبعان بمعتقل "الدامون"، وهما محمود الخطيب ( 14 عاما) وعلي محمد علي ( 16 عاما)، وكلاهما من مخيم شعفاط قضاء القدس المحتلة، حيث تم التنكيل بهما خلال استجوابهما بمركز توقيف "المسكوبية"، وتم ضربهما وصفعهما على يد المحققين لاجبارهما على الاعتراف بالتهم الموجه ضدهما.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أنه تم تسجيل إصابة بفيروس كوفيد 19 (كورونا) بين صفوف المعتقلين بمركز توقيف "عتصيون".
وبينت الهيئة أن الأسير المصاب يدعى أمير السباتين، وقد جرى اعتقاله حديثا وزجه بمركز توقيف "عتصيون"، وهناك تم إجراء فحص كورونا له، وتبين أن النتيجة إيجابية، وتم نقله بعدها إلى عزل سجن "الرملة".
وأشارت الهيئة أنه بعد تسجيل إصابة المعتقل سباتين بفيروس كورونا، يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين أعلن رسمياً عن إصابتهم بالفيروس منذ بداية انتشار الوباء إلى نحو (368) أسيرا ، يقبعون في عدة سجون ومراكز توقيف الاحتلال
طالب متحدثون في ندوة دولية نظمها الاتحاد العالمي لنقابات العمال، اليوم الأثنين، بضرورة العمل المشترك والجاد، للإفراج العاجل عن جميع الأسرى الفلسطينيين الأطفال من سجون الاحتلال الإسرائيلية، حيث حملت الندوة شعار "يجب أن يكونوا في المدارس لا في السجون".
وشارك في الندوة، الافتراضية التي عقدت عبر برنامج zoom، رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، وكوادر نقابية من أكثر من خمسين دولة حول العالم.
وقال اللواء ابو بكر، خلال مداخلته في الندوة (يوما بعد يوم وفي كل ليلة،، يعترينا القلق على مصير وحياة 4400 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلية من بينهم أكثر من 700 مريض، و36 سيدة و140 طفلا قاصرا دون سن 18 عاما يتوزعون بين سجون عوفر ومجيدو وبعض مراكز التوقيف والتحقيق).
وأضاف، (أنه وباستمرار إسرائيل انتهاج سياسة اعتقال الأطفال القاصرين والتنكيل بهم وتعذيبهم وتخويفهم وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والتهديد واستخدام أساليب لا أخلاقية ولا إنسانية في التعامل معهم وصلت خلال السنوات الأخيرة الى قتلهم وتصفيتهم ميدانيا بدلا من اعتقالهم، لهو دليل واضح وفاضح على أن حكومة الاحتلال حكومة فاشية ترتكب علنا جرائم ضد الإنسانية).
وأوضح، (تخالف إسرائيل كل الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان تحديدا اتفاقية حقوق الطفل، إذ تعتبر القوانين الإسرائيلية أن الفلسطينيين حتى سن 16 عاما هم قاصررون وأن الفلسطينيين ما بين 16 و 18 عاما هم بالغون ويحاكمون على هذا الأساس في محاكم عسكرية كما الكبار، فضلا عن أن المعتقل يعتمد عمره يوم تقديمه إلى المحكمة وليس يوم اعتقاله وعادة تكون الفترة ما بين الاعتقال والمحاكمة طويلة، إضافة إلى عدم التزامها بتوفير ضمانات قضائية مناسبة لاعتقال الأطفال ومحاكمتهم، وقد وصل الأمر أن اعتقلت حكومة إسرائيل أطفالا بسن 7 سنوات).
كما أن لدينا عشرات بل مئات شهادات الأطفال التي تؤكد اعتقال الأطفال واقتيادهم الى مراكز توقيف في المستوطنات الإسرائيلية واستجوابهم وتعذيبهم فيها بعيدا عن رقابة المحامين والصليب الأحمر الدولي.
وقال، (الأخوة والأخوات في اتحاد النقابات العالمي... إن ما يتعرض له الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال مرعب وخطير ويترك آثارا سلبية معقدة وكبيرة جدا يصعب تجاوزها على المدى القريب وحتى البعيد، ويخلف أثارا اجتماعية وأسرية سلبية، تعمد الاحتلال زرعها لتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني من خلال استهداف هذه الفئة الهشة التي كفلت حمايتها كل الأعراف والمواثيق الدولية).
وختم ابو بكر بالقول، (أن السلام العادل الذي يتغنى به العالم أجمع، لا زال ميتا في عيون الأطفال الفلسطينيين، والذين يحلمون ككل أطفال العالم باللعب والغناء والتعلم،، وبأبسط حقوقهم على أرضهم المحتله،، أن يذهبوا الى المدارس لا ان يزجوا بالسجون، وأن يقفوا أمام المعلم لا أمام السجانين والمحققين، وأن يبيتوا بين أحضان ذويهم لا على أبراش حديديه عفنه قتلت برائتهم وأزهقت أحلامهم الصغيرة قبل أن تولد).
من جانبهم شدد جميع المشاركين في الندوة خلال مداخلاتهم، على أن ما يحدث بحق الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الاسرائيلية جريمة كبرى ويجب أن تفعل جميع الآليات القانونية والحقوقية والإنسانية التي من شأنها إنقاذ هؤلاء القاصرين من معتقلات الاحتلال بأسرع وقت، وكذلك تفعيل آليات محاسبة إسرائيل على مثل هذه الخروقات الفاضحة بحق الآدمية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن سلطات الاحتلال قامت بإغلاق قسم (1) بمعتقل "الدامون"، ونقلت الأسرى القابعين فيه إلى قسم (4) بذات المعتقل.
وبينت الهيئة في تقريرها أن الأسرى الأطفال عاشوا بظروف حياتية صعبة وغير آمنة ما يقارب العام والنصف داخل قسم (1)، فهو يقسم لا يصلح للحياة الآدمية بتاتا.
وأشارت أن القسم المذكور عبارة عن قبو تحت الأرض، مليء بالحشرات والصراصير، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، جدرانه مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف، ويوجد شبه ساحة صغيرة يطلق عليها (الفورة)، لكنها عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف، عدا عن رائحة القسم الكريهة.
ولفتت الهيئة أن الأسرى الأشبال جرى احتجازهم في البداية داخل قسم (1) بمفردهم، دون لجان إدارية من الأسرى البالغين تمثّلهم أمام إدارة سجون الاحتلال، وخلال تلك الفترة ذاقوا الأمرين حيث استفردت إدارة "الدامون" بهؤلاء الأسرى القاصرين وعزلتهم عن المحيط الخارجي وفرضت العديد من العقوبات بحقهم.
وأضافت أنه بعد ذلك وافقت إدارة سجون الاحتلال على إدخال عدد من الأسرى الكبار للإشراف على الأمور الحياتية وإدارة شؤون الأسرى الأشبال.
وكانت الهيئة قد طالبت عدة مرات عبر وحدتها القانونية من إدارة "الدامون" بضرورة إغلاق قسم (1) ذو الأوضاع الكارثية، لكن إدارة المعتقل كانت ترفض في كل مرة.
من الجدير ذكره أن عدد الأسرى القابعين حاليا بقسم (4) الذي نقل إليه مؤخرا الأسرى الأشبال، 28 أسير من بينهم 23 أسير قاصر و 5 أسرى بالغين.