أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم السبت، بالانتفاضة الحقيقية التي يخوضها الإعلام الجزائري، لمساندة أسرانا، وفضح جرائم الاحتلال وإدارة السجون بحقهم.
وقال اللواء أبو بكر " ان المتابع لوسائل الإعلام الجزائرية، وكيف تغطي أخبار الأسرى والمعتقلين، وتركيزها مؤخراً على قضية الأسير البطل ناصر أبو حميد، يلمس حجم الاهتمام والمسؤولية لديها ".
وأضاف اللواء أبو بكر " صورة واسم وحالة الأسير ناصر أبو حميد وعلى مدار الاسبوعين الماضيين، لم تغادر وسائل الاعلام الجزائرية المرئية والمسموعة والمكتوبة، وهذا يؤكد مجدداً أن الانتماء الجزائري لقضية فلسطين وقضية أسرانا، حاضر لدى هذه الدولة الشقيقة بكل مكوناتها ".
وأشار اللواء أبو بكر أن في هذه المساحة الكبيرة للاهتمام بقضية اسرانا، فضل للعاملين في الجانب الاعلامي في سفارة دولة فلسطين في الجزائر، الذين استطاعوا أن يخلقوا شراكة حقيقية، وأن يجعلوها كل يوم أكثر قوة وتأثيراً.
وطالب اللواء أبو بكر وسائل الاعلام العربية في كل الدول الشقيقة، ان تحذوا حذو الجزائر، وان يكون لقضية الأسرى والمعتقلين المساحة التي تليق بنضالاتهم وتضحياتهم.
اعلن مستشفى اساف هاروفيه في دولة الاحتلال الاسرائيلية اصابة الاسير الفلسطيني هشام ابو هواش بفيروس كورونا وجرى نقله الى قسم العناية المخصصة لذلك.
واتهمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ادارة مستشفى اساف هاروفيه بالتقصير في تقديم العناية المخصصة للاسير هشام الذي خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لمدة 141يوم وجرى نقله الى هناك بعد فك اضرابه قبل نحو 12 يوما .
وجاء ذلك بعد وضع هشام في غرفة مع عدد من المرضى وبدون عزله في غرفة لوحده رغم ضعف جسده وحالته الصحية الصعبة وعلى الرغم من معاناة الاسير من جرثومة في الدم نقلت اليه اثناء تواجده في ما يسمى المراش العسكري.
وطالبت الهيئة بتدخل سريع من قبل المنظمات الدولية من اجل تقديم العلاج اللازم له وخصوصا ان وضعه الصحي ما زال حرجا.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير ابو هواش وكافة الاسرى داخل سجونها
حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح اليوم الخميس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرات في سجن "الدامون"، اللواتي تم عزلهن بالكامل بعد إصابة خمس أسيرات بفيروس "كورونا".
وأكد اللواء أبو بكر، بأن تسلل الفيروس إلى داخل السجن، دلالة واضحة على مدى الاستهتار واللامبالاة اللذان تنتهجهما إدارة السجون في التعامل مع الأسيرات، وأن إصابة الأسيرات الخمس، يُعيدنا إلى قبل عدة شهور عندما انتشرت الإصابات في صفوف الأسرى.
وطالب اللواء أبو بكر بضرورة أن يكون هناك تحرك دولي لحماية الأسرى والمعتقلين، لافتاً بأن تشكيل لجنة طبية محايدة فلسطينية ودولية، أصبح أمراً ملحاً، بحيث تكون هذه اللجنة واسعة ومنتشرة في كافة السجون والمعتقلات لمتابعة أوضاع الأسرى الصحية لا سيما المصابين منهم، وتقديم الرعاية لهم كذلك طمأنة عائلاتهم.
يذكر بأن عدد الأسيرات القابعات حالياً بمعتقل "الدامون" 33 أسيرة، وقد تم إدخالهن الليلة الماضية إلى الحجر الصحي، مما يشكل ضغط حياتي ونفسي وصحي على الأسيرات بشكل عام.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم السبت، أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية، مددت الاعتقال الإداري للحاج امين شويكي ٦٢ عاماً من القدس.
وأوضحت الهيئة أن الحاج أمين أمضى 8 اشهر رهن الاعتقال الاداري، ومدد للمرة الثالثة على التوالي لمدة اربعة اشهر إضافية، وذلك قبيل موعد الافراج عنه بعدة ايام، حيث سلمته سلطات الاحتلال قراراً رسمياً جائراً بذلك.
وأشارت الهيئة أن الحاج امين قد اعتقل بتاريخ 17/5/2021، بعد ان اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح، وتم تحويله للتحقيق و من ثم للاعتقال الاداري، لم يشفع له مرضه ولا كبر سنه من ظلم الاحتلال، بل تم تمديد اعتقاله للمرة الثانية و الثالثة ايضا، وسبق له ان اعتقل عدة مرات، وامضى عدة سنوات داخل الأسر، كما قامت سلطات الاحتلال بهدم منزله سابقاً في بلدة بيت حنينا، ومنعته من السفر لفترة طويلة.
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني اليوم الخميس، بالتماس لما تسمى "المحكمة المركزية" في بئر السبع، وذلك للضغط على إدارة سجون الاحتلال للحصول على مزيد من التفاصيل والمعلومات حول آخر التطورات فيما يتعلق بالوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد.
وطالبت الهيئة أيضاً عبر الالتماس المقدم، بالسماح لعائلة الأسير أبو حميد بزيارته مرة أخرى بمستشفى "برزلاي" الإسرائيلي.
وأكدت الهيئة أن الأسير أبو حميد ما يزال محتجزاً بقسم العناية المكثفة داخل مستشفى "برزلاي" بحالة صحية خطيرة وحرجة، فهو في حالة غيبوبة وموضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير.
وأضافت أن أطباء الاحتلال كانوا قد اكتشفوا إصابة الأسير أبو حميد بورم سرطاني خبيث في الرئتين خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وقد خضع لعملية جراحية حينها تم خلالها إزالة 10 سم من محيط الورم وتم إعادته بعدها لمعتقل "عسقلان" قبل تماثله للشفاء، وفيما بعد أهملت إدارة السجون حالته وماطلت بتحويله لتلقي جلسات العلاج الكيميائي اللازمة له، مما أدى إلى تفاقم حالته بشكل كبير.
بالإضافة إلى ذلك، تعرض الأسير أبو حميد لخطأ طبي أثناء علاجه، وذلك عندما قام أحد الأطباء داخل مشافي الاحتلال بزرع أنبوب بطريقة خاطئة في صدره لتفريغ الهواء وإخراج السوائل، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته مجدداً ودخوله مرحلة حرجة وصعبة.
وأعربت الهيئة عن قلقها على الحالة الصحية الصعبة للأسير ناصر أبو حميد، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيره وحياته، وطالبت المؤسسات القانونية والحقوقية وبشكل خاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل الفوري للإفراج عنه وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
من الجدير ذكره أن الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الجمعة، أن عدد الأسيرات المصابات بفيروس كورونا إرتفع الى سبع أسيرات، مما يضاعف القلق والخوف عليهن.
وأوضحت الهيئة أن الأسيرات المصابات بالفيروس: شروق دويات، ربي عاصي، شذى عوده، تسنيم الأسد، فدوى حماده، وتأكد صباح اليوم إصابة كل من: شروق البدن، نورهان عواد.
وحملت الهيئة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهن، وأن السماح للفيروس بالتسلل الى سجن الدامون لم يكن بمحض الصدفة، وفي ذلك دلالة على الاستهتار بحياتهن.
وتطالب الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ارسال طاقم طبي عاجل لسجن الدامون، لمعاينة الأوضاع الصحية للاسيرات المصابات والمحجورات، وتقديم كل ما يلزم لهن من أدوية وغذاء ومعقمات.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال تقريره اليوم الخميس، أن محكمة عوفر العسكرية قررت تمديد توقيف المعتقل المصاب مؤمن يوسف الأطرش / مدينة الخليل، لثمانية أيام أخرى على ذمة التحقيق.
وبينت الهيئة أن المعتقل الاطرش كان قد أُصيب قبل يومين برصاص جيش الاحتلال، و يتواجد حاليا بوضع صحي مستقر في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، حيث من المقرر أن تعقد له جلسة تمديد توقيف أخرى يوم الخميس القادم .
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة في زيارة وتكريم الأسرى المحررين: نهاد ابو حرب أمضى ١٠ سنوات ومحمد العارف أمضى ١٩ عاماً، وكلاهما من مخيم نور شمس، وصلاح العراقي أمضى ١٥ عاماً من ضاحية ارتاح، وجميعهم من محافظة طولكرم