أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة سجن نفحة أبلغت الأسير حسن عرار ( 41 عاماً) من مدينة رام الله، بقرار عزل جديد، حيث سيتم نقله بعد قليل الى زنازين عزل سجن "مجيدو".
وأوضحت الهيئة أن قرار العزل الجديد بحق الأسير عرار، يأتي بعد أيام قليلة من خروجه من زنازين عزل "نفحة"، والتي وصفها خلال زيارة سابقة له من قبل محامي الهيئة بأنها " أسوأ من سجن "غوانتانامو"، لما فيها من عذاب حقيقي، وفقدانها لكل مقومات الحياة الإنسانية.
وبينت الهيئة أن العزل السابق للأسير عرار والذي استمر شهرين ونصف تقريباً، جاء وفق سياسة انتقامية حقيقية، حيث تم التعامل معه بطريقة لا أخلاقية، اذ كانت ادارة السجن تحضر الفرشة له عند الساعة العاشرة مساءً وتأخذها عند العاشرة صباحًا، بالاضافة الى تعمد انتهاك خصوصيته خلال تواجده في الدوش للاغتسال، وتعمد الضرب والشتم والاعتداء على كافة الأسرى المعزولين، وسحب كافة أغراضهم حتى الأوراق والأقلام، وحرمانهم من الفورة (التنفس) في معظم الأحيان.
وتطالب الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر التحرك الفوري للوقوف على كافة التفاصيل المتعلقة بالأسير عرار، وعدم تركه فريسة لمزاجية هذا الاحتلال، لأنه نقل لعزل "مجيدو" بعد أيام قليلة من خروجه من عزل "نفحة"، يعني أن هناك خطر على حياته، وأن هناك مخطط انتقامي منه، حيث يدعي الاحتلال بممارسته التحريض، وهذا ادعاء غير منطقي.
وكيل هيئة شؤون الاسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة ضم الوكيل المساعد لشؤون المديريات مهند جرادات، ومدير عام الدائرة المالية عبد الفتاح علاونة، ومدير عام مديرية رام الله في الهيئة ، نيبال طقش ومن الدائرة المالية جهاد سمرين في زيارة وتهنئة الاسير أحمد شاهين "السريع " من محافظة القدس بعد أن أمضى 22 عاما في سجون الاحتلال .
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاثنين، حكومة الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها واستخباراتها، المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع داخل السجون والمعتقلات، رداً على الجريمة اللا أخلاقية واللا إنسانية بحق الأسيرتين فاطمة شاهين وعطاف جرادات.
وأوضحت الهيئة أن قرار نقل الأسيرتين شاهين وجرادات إلى قسم السجينات الجنائيات لن يمر بهدوء، وأن الحركة الأسيرة سيكون لها الكثير ما تقدمه نصرة لماجداتنا الصامدات داخل الأسرى.
وبينت الهيئة أن إدارة السجون تعلم جيداً مخاطر نقل فاطمة وعطاف إلى قسم السجينات الجنائيات، لأن من يحتجزن في هذا القسم لهن أسبقيات مبنية على أسس الجريمة، ومن ذات السلوكيات الخطيرة والدونية، بإلإضافة إلى الانحدار اللا أخلاقي واللا إنساني الذي يطغى على حياتهن، وهو ما نرفضه شكلاً ومضموناً في استخدامه للنيل من مناضلات الشعب الفلسطيني.
وفي اجتماع ذا السياق أعلن الأسيرين إياد رضوان " الطبنجه " وسامر أبو دياك دخولهما في إضراب مفتوح عن الطعام، إلى جانب الأسيرتين فاطمة وعطاف، اللتان أكدتا عدم التراجع عن هذه المعركة إلا بوقف مسلسل التنكيل بحقهما.
ودعت الهيئة الكل الفلسطيني وأحرار العالم لمساندة فاطمة وعطاف وعدم ترك إدارة السجون للتفرد بهما، واللتين نقلتا مكبلتا الأيدي والأرجل، واقتيدتا بالضرب إلى السجن الجنائي.
يذكر أن أسرى سجن الرملة بدأوا منذ الأمس خطواتهم التصعيدية والتي تمثلت في: ارجاع الوجبات والعلاج والأدوية والماء، وإغلاق القسم مع عدم استقبال المحامين والاطباء .
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، المؤسسات الإنسانية والحقوقية والنسوية التدخل الفوري لوقف الانتهاكات والمضايقات اليومية بحق الأسيرات في سجن الدامون .
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميتها حنان الخطيب لعدد من الأسيرات في السجن، أن الواقع الحياتي يزداد سوءاً وتعقيداً ، تحديداً أن الوضع النفسي لعدد منهن أصبح ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، ولا يوجد هناك أي تدخلات من قبل إدارة السجن للتعامل بخصوصية مع الأسيرات المريضات أو تقديم العلاج اللازم والمناسب لهن .
وأضافت الهيئة أنه على صعيد المطالب فإن المماطلة واللامبالاة حاضرة من قبل إدارة السجن، حيث هناك العدد من الأمور والمستلزمات قُدمت طلبات لإدخالها لهن ولكن الادارة تتجاهل ذلك .
وتشير الهيئة أن الأسيرات في سجن الدامون 28 أسيرة، بالإضافة الى أسيرتين في ما يسمى عيادة سجن الرملة ، وأسيرتين في مدني" أبو كبير " وبذلك يكون العدد الإجمالي للأسيرات 32 أسيرة .
* هيئة شؤون المعتقلين كشفت عن أحوال 3 معتقلين مرضى في سجن النقاب:
_ المعتقل منذر اكبارية 61 من طولكرم الذي يعاني من العديد من المشاكل الصحية واجرى فحوصات مخبرية للبروستاتا حيث اظهرت الفحوصات وجود خلل في وظيفتها. يحتاج إلى المزيد من الفحوصات المخبرية والفحوصات ولكن إدارة السجون تواصل المماطلة وتتجاهل حالته الصحية.
_ المعتقل أسعيد جعغوب 22 عامًا من نابلس المصاب بداء السكري. يتناول الأنسولين ومؤخرا بدأ يفقد النظر بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم. بالإضافة إلى أنه يعاني من ألم الأسنان، لكن إدارة السجون تميل إلى تجاهل قضيته.
_ المعتقل خالد نوابيت 46 عاماً من نابلس المصاب بمرض في القلب وكان من المفترض أن يخضع لعملية قلب مفتوح في مستشفى رام الله قبل اعتقاله. بدأ يشعر بضيق تنفسي وضعف في جسمه.
* بدأ المعتقل عمر كامل سناجل إضرابا عن الطعام منذ 12 يوما ضد اعتقاله الإداري.
*المعتقل اسماعيل حلبية من ابوديس/ شرق القدس بدأ إضرابا عن الطعام ضد اعتقاله الإداري
* ذكرت اللجنة أن إدارة السجون نقلت معتقلتين (فاطمة شاهين وإطاف جرادات) إلى قسم المجرمين، وذكرت أنه يجب على إسرائيل تحمل المسؤولية الكاملة تجاه تدهور الوضع الذي سيحدث ردا على هذه الجريمة اللاإنسانية وغير الأخلاقية ضد المعتقلين.
* أعلن المعتقلان إياد رضوان وسامر أبو دياك بدء إضراب عن الطعام احتجاجا على نقل شاهين وجرادات إلى قسم المجرمين.
*معتقلي سجن الرملة بدأوا بخطوات التصعيد متمثلة في اعادة الوجبات والدواء والمياه وغلق الاقسام ورفضوا مقابلة محامين او اطباء
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، من تداعيات ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية على الاسرى في سجن شطة، وعلى وجه الخصوص الاسرى المرضى، وكبار السن.
وبينت الهيئة أن سجن "شطة" هو واحد من السجون التي يعاني بها الأسرى من موجة الحر في ظل ارتفاع درجات الحرارة باعلى من معدلها الطبيعي من كل عام، خاصة في كل من شهر تموز وآب وهم الأكثر سخونة، حيث تتحول الغرف إلى جحيم، وزنازين التحقيق والعزل الانفرادي إلى أفران لا تطاق.
وأوضحت الهيئة أن ما يعيشه الأسرى حالياً داخل السجن وتحديداً في فصل الصيف وسط ظروف تفتقر الى ادنى مقومات الحياة الانسانية، يفاقم من الاوضاع الصحية للاسرى المرضى، ويزيد من معاناتهم لا سيما في ظل تعنت ادارة السجن في ممارسة سياسة الإهمال الطبي والقتل البطيء بحقهم.
ومن بين هؤلاء الاسرى الاسير توفيق جبارين (70 عاماً) من بلدة ام الفحم، والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات و 16 عاماً، والذي يعاني من مشاكل في الأسنان حيث لا يوجد في الفك العلوي اي اسنان، وهو بحاجة ماسة الى زراعة وتركيب اسنان حتى يتمكن من مضغ وهضم الطعام بشكل جيد.
الجدير ذكره أن الأسير جبارين والمعتقل منذ تاريخ 3/3/1992 واحد من الاسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية اسلوا، وكان من المفترض ان يتم الافراج عنه في الدفعة الرابعة ، ولكن تنصلت سلطات الاحتلال من الالتزام بالإفراج عنه في آذار 2014.
وأكدت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لحالة الأسرى في مثل هذه الظروف، بل تصادر في كثير من الأحيان أجهزة المراوح التي لديهم، وتمنع إدخالها في العديد من الأقسام كإجراءات عقابية.