الحركة الأسيرة

بيان صادر عن مؤسسات الأسرى

في . نشر في الاخبار

 بيان صادر عن مؤسسات الأسرى

30/8/2025

رام الله – تدين مؤسسات الأسرى القرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية والقاضي بحرمان الوفد الفلسطيني من الحصول على تأشيرات للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وتعتبره جريمة سياسية جديدة وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يكفل المساواة الكاملة بين الدول الأعضاء وحقها غير القابل للتصرف في المشاركة بأعمال المنظمة الدولية.

إن هذا القرار يعكس بوضوح حجم التواطؤ الأمريكي مع منظومة الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، ويكشف الدور الخطير لواشنطن في محاولة تغييب الصوت الفلسطيني عن أرفع منبر دولي، بهدف شرعنة جرائم الاحتلال والتغطية على حرب الإبادة المستمرة بحق شعبنا.

وتؤكد مؤسسات الأسرى أن تغييب الصوت الفلسطيني لن يُسكت الحقيقة، ولن يلغي وجود شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، بل سيزيد من عزيمتنا وإصرارنا على مواصلة نضالنا العادل حتى كنس الاحتلال ومحاسبة قادته المجرمين أمام العالم أجمع.

كما تدعو مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الدول المناصرة للحرية والعدالة، إلى التصدي الحازم لهذا القرار الأمريكي الجائر، واعتباره امتدادًا للعدوان على الشعب الفلسطيني، والضغط لإلغائه فورًا، وضمان الحضور الفلسطيني الكامل في اجتماعات الجمعية العامة، باعتباره حقًا سياسيًا وقانونيًا غير قابل للمساومة أو المصادرة.

 مؤسسات الأسرى

 (هيئة شؤون الأسرى والمحررين – نادي الأسير الفلسطيني – الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى)

استشهاد المعتقل الجريح مصعب عبد المنعم العيدة من الخليل

في . نشر في الاخبار

 استشهاد المعتقل الجريح مصعب عبد المنعم العيدة من الخليل

25/8/2025

رام الله –أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الجريح مصعب عبد المنعم العيدة (20 عاماً) من الخليل، في مستشفى "شعاري تصيدق" الإسرائيلي، كما أبلغت إدارة المستشفى عائلته بذلك، وذلك بعد أيام من إصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقة تل الرميدة في الخليل واعتقاله لاحقاً، وعقد جلسة تمديد اعتقال له يوم أمس في "عوفر"، رغم إصابته البالغة.

وأوضحت المؤسستان، في بيان مشترك، أنّ الشهيد العيدة تعرّض لجريمة إطلاق نار على يد قوات الاحتلال يوم الخميس الماضي 21 آب/أغسطس 2025، بهدف إعدامه ميدانياً، كما جرى مع العديد من الشهداء، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنّه معتقل ومحتجز في مستشفى "شعاري تصيدق".

وأضافت أنّ جريمة استشهاد المعتقل العيدة تُضاف إلى سجل منظومة التوحش الإسرائيلية التي مارست، ولا تزال تمارس، كافة أشكال الجرائم، وفي مقدمتها الإعدامات الميدانية التي بلغت ذروتها مع استمرار حرب الإبادة منذ نحو عامين.

وشدّدت في البيان على أنّ تصاعد وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بشكل غير مسبوق في إطار حرب الإبادة المستمرة، يؤكّد مجدداً أنّ منظومة الاحتلال ماضية في توحشها واستهداف الوجود الفلسطيني بكافة السياسات والأساليب والأدوات، وعلى رأسها منظومة السجون التي سخّرت كل ما تملك لقتل العشرات من الأسرى والمعتقلين. فلم يعد يمرّ شهر دون أن يُضاف اسم جديد إلى قائمة شهداء الحركة الأسيرة.

ومع استمرار الجرائم داخل السجون، فإن أعداد الشهداء حتما فإنها مرشّحة للارتفاع في ظل احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرضهم بشكل يومي لجرائم ممنهجة، أبرزها: التعذيب، والتجويع، والاعتداءات بمختلف أشكالها، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، وفرض ظروف تؤدي عمداً إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، أبرزها مرض الجرب (السكابيوس)، فضلاً عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في حدتها.

ومع استشهاد المعتقل الجريح العيدة، يرتفع عدد الشهداء من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة إلى (77) شهيداً، وهم فقط من عُرفت هوياتهم في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري. وتشكّل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الفلسطيني الأكثر دموية، حيث بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثّقة هوياتهم منذ عام 1967 حتى اليوم (314) شهيداً، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات الحقوقية. وبذلك، فإن عدد جثامين الشهداء الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال بلغ (85)، من بينهم (74) بعد بدء الإبادة.

وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل العيدة، وجددتا مطالبهما للمنظومة الحقوقية الدولية بضرورة اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق شعبنا، وفرض عقوبات واضحة تعزل الاحتلال دولياً، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساسي الذي أُنشئت من أجله، وتضع حداً لحالة العجز المرعبة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي ما زال يتمتع بها الاحتلال وكأنه فوق القانون والمساءلة.

قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال

في . نشر في الاخبار

 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

▪️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري

مرفق الأسماء

- محمد يوسف الخالدي/ سديه تيمان

- محمد حسن علي ادعيس/ سجن عسقلان

- عبد الرؤوف محمد المبحوح/ سجن النقب

- مصطفى شريف علي شلوف/ سجن النقب

- احمد سامي ظاهر/ سجن النقب

- عائد توفيق محمود صالحة/ سجن النقب

- إبراهيم اشرف خليل حمودة/ سجن نفحة

- علي عادل محمد زروق/ سجن نفحة

- محمد رائد عبد الله أبو جليلة/ سجن عوفر

- خليل صابر عبد الكريم أبو جويعد/ سجن النقب

- خضر ناهض خضر حسان/ سجن النقب

- ماهر عايش السيد حمدان/ سجن النقب

- محمد سليمان علي أبو شلوف/ سجن النقب

- انس ياسر نظمي حمدان/ سجن الرملة

- الحسين خليل جمعة أبو سلمية/ سجن الرملة

- عبد الله احمد إبراهيم أبو رحمة/ سجن النقب

- علي إبراهيم محمد الشافعي النجار/ سجن النقب

- حلمي محمود حسن شقورة/ سجن النقب

- احمد رياض عليان المصري/ سجن النقب

- حسن كمال فوزي رضوان/ سجن نفحة

- علي محمد جواد الهشيم/ سجن النقب

- عمر مروان كامل طافش/ سجن النقب

في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء وباعتراف من الاحتلال فإن أكثر من 1500 شهيد من غزة محتجزة جثامينهم في معسكر "سديه تيمان"

في . نشر في الاخبار

 في زمن الإبادة المستمرة
 في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء
 وباعتراف من الاحتلال فإن أكثر من 1500 شهيد من غزة محتجزة جثامينهم في معسكر "سديه تيمان"

ورقة حقائق في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

في . نشر في الاخبار

 

 بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

 مرفق أبرز المعطيات عن أعداد الشهداء المحتجزة جثامينهم

تشير بيانات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء إلى أنّ الاحتلال ما زال يحتجز جثامين 726 شهيداً في ثلاجاتها ومقابر الأرقام. من بينهم 256 شهيداً مدفونين في مقابر الأرقام، و469 شهيداً محتجزين منذ عودة هذه السياسة في العام 2015، في مؤشر واضح على تصاعد هذه السياسة في السنوات الأخيرة، من بين هؤلاء الشهداء 67 طفلاً، و85 شهيدا من الحركة الأسيرة، و10 نساء، كما توثّق مصادر إسرائيلية احتجاز جثامين أكثر من 1500 شهيدا من قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة في العام 2023 ويتم احتجازهم في معسكر سدي تيمان بظروف غير إنسانية، ما يؤكد الطابع الممنهج والطويل الأمد لهذه الانتهاكات.

📌 مرفق ورقة حقائق صادرة عن الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمؤسسات المختصة

لتحميل الملف انقر هنا

مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري

في . نشر في الاخبار

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

 مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري 👇

1. عبدالله فريد سعادات/ سجن النقب

2. خالد باسم محمد كتكت/ سجن النقب

3. وليد رفيق صالح مصبح/ سجن عوفر

4. محمد عاطف خميس درباس/ سجن النقب

5. عبدالله عماد أبو القمصان/ سديه تيمان

6. ناصر ناجي سعد/ سديه تيمان

7. محمد محمد المبحوح/ سجن عوفر

8. كمال سمير عويضة/ معسكر عوفر

9. فضل يوسف مطر/ سجن النقب

10. يحيى كمال صبري ابو غبن/ سجن نفحة

11. عبد السلام رنتيسي/ سجن النقب

12. رائد اسماعيل يعقوب الطويل/ سجن النقب

13. امير اسحاق تيان/ سجن نفحة

14. محمد جمعة قديح/ سجن النفب

15. محمد كحلوت/ سجن النقب

16. ⁠عبد عمر ضهير/ سجن الرملة

17. ⁠فادي ناصر حسب الله/ سجن نفحة

18. ⁠صالح ناصر أبو قص/ سجن عسقلان

19. ⁠عبد الرحمن محمد المبحوح/ سجن النقب

20. ⁠حمزة شريف علي شلوف/ سجن النقب

21. ⁠محمد محمد خليل الشاويش/ سجن النقب