كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاربعاء، بعد زيارة محاميها أحمد صيام ، لمعتقل عوفر عن الحالة المرضية للأسير قصي خطاب (25عاماً) من بلدة صفا/ رام الله، حيث يعاني من مرض السرطان منذ حوالي ثلاث سنوات، وقد اجرى عملية استئصال للورم في منطقة الصدر منذ العامين والنصف، ويشتكي الأسير خطاب أيضاً من مرض الدوالي في منطقة المحاشم، وكان من المقرر أن يجرى له عملية جراحية إلا أنه اعتقل من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية، كما ويعاني من مرض الجيوب وهو بحاجة الى اجراء فحوصات لجميع ما ذكر من الأمراض وتقديم العلاج اللازم له، في الوقت التي تتعمد ادارة السجن اهماله والاكتفاء بإعطائه المسكنات.
يذكر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت الأسير خطاب بتاريخ 11 أيار، 2023 وحكمت عليه بالسجن الإداري لمدة 6 أشهر.
ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (700) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة".
اللواء إسرار سمرين مدير دائرة المفرزين في جهاز الاستخبارات العسكرية ووفد من الجهاز يلتقون برئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، وذلك في اطار التكامل بين المؤسسات الرسمية الفلسطينية، حيث تم تكريم رئيس الهيئة، والتأكيد المتبادل على ضرورة التطوير الدائم لسبل العمل والتعاون الدائم
أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين ووفد من الاتحاد في زيارة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، حيث تم التأكيد على تفعيل الجوانب الأدبية والثقافية لخدمة قضية أسرانا، تحديداً في المحافل الإقليمية والدولية، وأن يكون للقلم والكلمة الوطنية الفلسطينية صدى حقيقي في نصرة هذه الشريحة المناضلة، وفضح جرائم الاحتلال بحقهم
دخل الأسير رائد محمد شريف السعدي (57 عاما) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، اليوم الإثنين، عامه الخامس والثلاثين في سجون الاحتلال.
وقالت الهيئة أن الأسير السعدي هو أقدم أسير في سجون الاحتلال من المحافظة، ومعتقل منذ 28/08/1989، ومحكوم بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 20 عاما.
يشار الأسير السعدي اعتُقل للمرة الأولى عام 1984 لمدة 6 أشهر، لرفعه علم فلسطين على أعمدة الكهرباء في بلدة السيلة الحارثية، وكان مطاردا لعدة سنوات، وقام الاحتلال خلال تلك الفترة باعتقال والدته لمدة أربعة أشهر وبعض إخوته، للضغط عليه لتسليم نفسه، إلى أن اعتقله “مستعربون” خلال زيارة متخفية لبيته للاطمئنان على أهله عام 1989.
ويذكر إلى أنه على مدار 34 عاما قضاها في سجون الاحتلال، فقد السعدي عددا من أفراد عائلته وأقاربه، وكان أولهم جدته عام 1999، ولحق بها جده عام 2001، وعمه عبد الله في عام 2008، وشقيقه الأكبر عماد عام 2010، وأخيرا والدته الحاجة أم عماد .
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل نقيب المحامين الفلسطينيين المحامي سهيل عاشور وأعضاء مجلس النقابة، في إطار تعزيز الشراكة والتعاون لخدمة قضية أسرانا وحقوقهم النضالية والوطنية