*تحديث لأبرز الإجراءات التي فرضتها إدارة السّجون على الأسرى منذ السابع من أكتوبر الجاري*
-قطعت إدارة السجون الكهرباء بشكل كلي عن الأسرى، كذلك فإنها تتعمد قطع الماء لفترات عن أقسام الأسرى، وفي سجن (النقب) تحديدًا كانت عملية قطع الماء إلى جانب الكهرباء لفترات طويلة، فالماء تتوفر لأسرى (النقب) لمدة 50 دقيقة فقط.
- سحبت المواد الغذائية من أقسام الأسرى، وقلصت وجبات الطعام إلى وجبتين، إلى جانب إغلاق (الكانتينا).
-نفّذت قوات القمع المدججة بالسلاح اقتحامات لكافة أقسام الأسرى، رافق ذلك عمليات تنكيل ممنهجة، واعتداءات بالضرب، وتمت بعض عمليات الاقتحام بمشاركة وحدات (اليمّام).
-حرمت الأسرى المرضى من نقلهم إلى العيادات، أو على المستشفيات المدنية.
-أقدمت على عزل أسرى في الزنازين الإنفرادية.
-أغلقت أقسام الأسرى، وعزلتها عن بعضها البعض.
-سحبت محطات التلفاز المتاحة للأسرى وعددها محدود، وكافة الكهربائيات.
-حرمت الأسرى من الخروج إلى الحمامات المخصصة للاستحمام، بعض الأسرى منذ أيام لم يتمكنوا من الاستحمام.
-زادت من أجهزة التشويش.
-أوقفت زيارات عائلات الأسرى.
-أبلغت المحامين بإلغاء الزيارات.
-حرمت الأسرى من (الفورة)-الخروج إلى ساحة السّجن.
-أغلقت المغسلة، فالأسرى منذ أيام لم يغسلوا ملابسهم، والمغسلة إحدى أهم المرافق.
-منعت الأسرى من إخراج النفايات من (غرف الأسرى - الزنازين).
-نفّذت عمليات نقل جماعية داخل السّجون، بما فيها نقل أسرى من قسم إلى آخر، أو سجن لآخر.
-هددت الأسرى بسحب كافة مقتنياتهم الخاصة، كما وصادرت ملابس الأسرى وأبقت لكل أسير غيار واحد في بعض السجون.
هيئة الأسرى: " إدارة سجون الاحتلال تبلغ الأسرى بالاحتفاظ بغيارين فقط تمهيداً لمصادرة كافة ممتلكاتهم في الغرف "
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة سجون الاحتلال صعدت صباح اليوم من هجمتها على الأسرى داخل السجون والمعتقلات، حيث تم إبلاغ بعض السجون باحتفاظ كل أسير بغيارين فقط، تمهيداً لمصادرة كافة الملابس والأغطية والممتلكات التي تبقت لديهم.
وبينت الهيئة أن هذا الأجراء يدلل على مدى خطورة المخطط الذي تنفذه إدارة السجون للانتقام من الأسرى والأسيرات، والذي يقف خلفه المتطرف الفاشي ما يسمى بوزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، حيث أصبحت جملة الانتهاكات بمثابة فرض أمر واقع جديد يستهدف كافة تفاصيل الحياة اليومية داخل السجون والمعتقلات.
وحذرت الهيئة من سياسة التفرد المتبعة لدى إدارة واستخبارات سجون الاحتلال، حيث تحولت حياة أسرانا وأسيراتنا إلى جحيم حقيقي، حيث يعيشون في غرف مغلقة بالأقفال طوال الوقت، ويحرمون من كافة حقوقهم.
وأشارت الهيئة الى أن هذا الاجراء العقابي المتمثل بمصادرة الملابس، سبقه جملة من العقوبات تمثلت في: الحرمان من الفورة والاستحمام ومياه الشرب وتقليص كميات الطعام، ومصادرة الأجهزة الكهربائية وأدوات المطبخ والبلاطات الحرارية والراديوهات، وعزل بعض قيادات الحركة الأسيرة وغيرها من العقوبات الانتقامية.
وطالبت الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك الفوري لزيارة السجون، وتكثيف طواقم الصليب العاملة للوقوف على كل مجريات الأحداث، ووضع حد لهذا الجنون المخالف لكل المواثيق والأعراف، ولمبادئ القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية.
*إدارة السّجون تصعّد من إجراءاتها الانتقامية بوتيرة يومية وصلت إلى حد الاعتداء بالضرب وحرمان الأسرى من العلاج*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال، تسعى يوميًا لفرض وخلق إجراءات انتقامية بشكل متصاعد على الأسرى، وذلك في إطار عملية الاستفراد وجريمة (العقاب) الجماعي المتواصلة بحقّهم.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه وإلى جانب الإجراءات العامة التي مسّت مقومات الحياة الأساسية للأسرى (الماء، والطعام، والعلاج، والكهرباء)، *أقدمت الاعتداء على الأسرى بالضرب خلال عمليات الاقتحام التي تجري للأقسام بمشاركة قوات القمع ومنها وحدات (اليّمّام)*
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ من أخطر الإجراءات الراهنّة والتي تمسّ حياة الأسرى، هو رفض إخراج الأسرى المرضى للعيادات، أو المستشفيات، الأمر الذي يعني أنّ إدارة السّجون أوقفت علاج الأسرى فعليًا.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّه وإضافة إلى ذلك فإن هناك تخوفات كبيرة من احتمالية انتشار الأمراض، لكون إدارة السّجون ترفض إخراج النفايات من زنازين الأسرى، وذلك مع تقليص كميات الماء التي تصل للأسرى، وقطعها لفترات طويلة في بعض السّجون (كالنقب)، التي قلصت فيه مدة توفير الماء لأقسام الأسرى لـ50 دقيقة طوال اليوم، وعدا عن أنّ إدارة السّجون صادرت ملابس لأسرى في بعض السجون، وإبقاء غيار واحد لكل أسير، كما لم تسمح للأسرى في أغلب السّجون من استخدام الحمامات المخصصة للاستحمام.
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن الأسرى يواجهون واقعًا بالغ الصعوبة، والتعقيد داخل السّجون، ويتعرضون لجريمة (عقاب) جماعي ممنهج هي الأشد منذ عقود، وما زاد من حدة تعقيد الواقع في أقسام الأسرى، تصاعد أعداد المعتقلين الجدد، وما نتج عنها من حالة (اكتظاظ عالية)، وذلك مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية في الضّفة بشكل أساس، واستمرار عرقلة عمل الطواقم القانونية والحقوقية.
تجدد الهيئة والنادي مطالبتها لكل الجهات الملزمة بوضع حد لهذه الجرائم، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني*
• في ضوء محاولات المؤسسات في متابعة المعتقلين، أو المحتجزين، نؤكّد أنا غالبية العمال من غزة، تحتجزهم سلطات الاحتلال وذلك وفقا للمعطيات الأولية في معسكر (عناتوت)، دون محاكمة أو حتى تمثيل قانوني، وبالتالي هم رهن الاحتجاز وليس الاعتقال، مع الإشارة أن أعدادهم وأسماءهم لم تتضح بعد.
وسط حضور جماهيري واسع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة يشاركون في المسيرة التي نُظمت بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية والاتحادات والنقابات والمؤسسات الأهلية في محافظة رام الله والبيرة تنديدا بالجرائم والمجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة