*هام* *هيئة الأسرى ونادي الأسير: نؤكد نبأ استشهاد المعتقل الإداري عمر حمزة دراغمة 58 عامًا من طوباس في سجون الاحتلال، وستبقى رواية الاحتلال محط شك، خاصة أن المعتقل دراغمة حضر اليوم جلسة محكمته، وكان بصحة جيدة وفقا لمحاميه، علمًا أن دراغمة معتقل منذ التاسع من أكتوبر الجاري* *يتبع*
*الاحتلال يشّن حملة اعتقالات واسعة في الضّفة طالت (110) مواطناً على الأقل*
*بلغ عدد حالات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر أكثر من (1070)*
رام الله – شّنت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، الليلة الماضية وفجر اليوم السبت، حملة اعتقالات واسعة في الضّفة طالت (110) مواطناً على الأقل، بينهم قيادات، وأسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وتركزت عمليات الاعتقال في بلدات عارورة/ رام الله، دير سامت/الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على بلدات ومحافظات بيت لحم، نابلس، وأريحا.
جاء ذلك في ظل العدوان الشامل وعمليات الانتقام الجماعي بحّق أبناء شعبنا، واستمرار عمليات الاعتقال الممنهجة منذ السابع من أكتوبر الجاري.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ حملات الاعتقال في الضّفة هي الأعلى منذ سنوات، حيث وصل عدد حالات الاعتقال منذ بدء معركة (طوفان الأقصى)، إلى اكثر من (1070) حالة اعتقال، تركزت في محافظات الخليل، القدس، ورام الله، إضافةً إلى المعتقلين من العمال، ومعتقلين من غزة والتي لم تعرف أعدادهم حتى اللحظة بشكل دقيق، ولا هوياتهم.
يُشار إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري، بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6500) حالة اعتقال، إلى جانب المعتقلين من العمال، ومعتقلين غزة التي لم تعرف هوياتهم واعداهم حتى اللحظة بشكل دقيق، للجهات والمؤسسات الفلسطينية.
*استشهاد المعتقل الإداري عمر دراغمة من طوباس في سجون الاحتلال*
*هيئة الأسرى ونادي الأسير: إننا نعتبر أن استشهاد أي أسير في ظل العدوان الشامل على شعبنا والإبادة بحقّ شعبنا في غزة، هو بمثابة عملية اغتيال*
رام الله -أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد المعتقل عمر حمزة حسن دراغمة (58 عامًا) من طوباس، حيث كان يقبع في سجن (مجدو).
وقالت الهيئة ونادي الأسير، إن الاحتلال اعتقل دراغمة، إلى جانب نجله حمزة في التاسع من أكتوبر الجاري أي من بين المواطنين الذين جرى اعتقالهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر، وقد جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، وكذلك نجله حمزة، وهو أسير سابق، ومتزوج وأب لأربعة من الأبناء (ثلاثة أبناء وابنة).
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ جلسة محكمة كانت قد عقدت له اليوم عبر تقنية الفيديو (كونفرنس)، حيث كان يقبع الأسير في سجن (مجدو)، وبحضور محاميه أشرف أبو سنينه في محكمة (عوفر) العسكرية، والذي أكّد أنه تحدث معه وسأله عن صحته، وأجاب أنه بصحة جيدة.
نحن واستنادا إلى ما قاله المحامي، واستنادًا إلى العديد من شهادات المعتقلين الجدد خلال الفترة الماضية، من تعرضهم للتنكيل والضرب خلال نقلهم للمحكمة، أو الغرفة المخصصة لحضور المحكمة عبر تقنية (الكونفرنس)، وفي ضوء كل ما يصلنا من معطيات حول عمليات تنكيل بحق الأسرى، فإننا اليوم لا نتحدث عن مجرد تخوفات عن استشهاد معتقلين آخرين، ونحن اليوم نعلن استشهاد أحدهم.
تؤكّد هيئة الأسرى، ونادي الأسير، على أن رواية الاحتلال كانت وستبقى موضع شك، ففي كل مرة كان الاحتلال يخلق روايات حول ظروف استشهاد الأسرى، في محاولة منه للتنصل من جريمته، ومن هنا فإننا نعتبر أن استشهاد أي أسير في ظل العدوان الشامل على شعبنا والإبادة بحقّ شعبنا في غزة، هو بمثابة عملية اغتيال له، فمن يقتل الآلاف من أبناء شعبنا على مرأى من العالم، لن يتردد في اغتيال الأسرى في سجونه، خاصة في ظل الهجمة غير المسبوقة التي يشنها الاحتلال بحقّهم منذ السابع من أكتوبر.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي بدأت أولًا باعتقاله إداريًا دون تهمة وتحت ذريعة وجود (ملف سري) كما المئات من أبناء شعبنا الذين يواجهون هذه الجريمة، وكذلك العالم الذي يواصل تجاهل تاريخ الجريمة الطويل الذي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ أبناء شعبنا، وعلى مرأى منه.
من الجدير ذكره أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ووفقًا للمعطيات بلغ أكثر من (6000) بعد حملات الاعتقال المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر، منهم نحو (50) أسيرة، وأكثر من (1600) معتقل إداري.
وباستشهاد المعتقل دراغمة فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (238)، حيث يواصل الاحتلال احتجاز جثامين (11) شهيدا منهم.
*اعتقلت قوات الاحتلال خلال اليوم الجمعة (30) مواطنًا من الضّفة، إضافة إلى ما تم تسجيله صباح اليوم من حالات اعتقال، في ظل العدوان الشامل، وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة بحّق أبناء شعبنا منذ السابع من أكتوبر الجاري.*
*يذكر أنّ قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من (960) مواطناً منذ بدء معركة (طوفان الأقصى).*
*الاحتلال يشّن حملة اعتقالات طالت 85 مواطنًا على الأقل من الضّفة*
*منذ السابع من أكتوبر، سُجلت أكثر من (1215) حالة اعتقال*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات طالت (80) مواطنًا على الأقل من الضّفة، وذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: رام الله، الخليل، وبيت لحم، وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.
وبيّنت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ قوات الاحتلال صعّدت من حملات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر الجاري، تاريخ معركة المقاومة (طوفان الأقصى) بشكلٍ غير مسبوق، حيث اعتقلت أكثر من 1215 مواطنًا من الضّفة، وشملت كافة الفئات بما فيهم (الأطفال، والنّساء، وكبار السّن)، وانتهجت قوات الاحتلال في عمليات الاعتقال، سياسة التّهديد، والضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب منازل المواطنين.
يذكر أنّ هذه الحصيلة لا تشمل المعتقلين من العمال، ومعتقلين غزة التي لم تعرف هوياتهم واعداهم حتى اللحظة بشكل دقيق، للجهات والمؤسسات الفلسطينية.
وأشارت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6500) حالة.
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد (65) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: رام الله، الخليل، والقدس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: جنين، طولكرم، نابلس، طوباس، وسلفيت.
وبذلك يرتفع عدد حالات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر الجاري إلى أكثر من (1130) حالة، وهذه الإحصائية لا تشمل العمال ولا معتقلين غزة، حيث لم تتمكن المؤسسات حتّى اليوم من الوصول إلى أعداد دقيقة وواضحة عن العمال المعتقلين، وكذلك المعتقلين من غزة.