*ملخص عن حملة الاعتقال التي نفذها الاحتلال خلال اليوم 2/12/2023*
رام الله - قالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ، اعتقلت منذ مساء أمس حتّى صباح اليوم السبت (12) مواطناً على الأقل، بينهم فتاة من طولكرم تم اعتقالها يوم أمس أثناء عودتها من الأردن على أحد الحواجز.
وتوزعت علميات الاعتقال على محافظات: نابلس، طوباس، جنين، الخليل، وقلقيلية، رافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة لمنازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (3415)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة (12) مواطنًا على الأقل من الضّفة، وتوزعت عمليات الاعتقال في محافظات: جنين، الخليل، طولكرم، رام الله، والقدس.*
*وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (3400) حالة اعتقال، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.*
• *بلغت حصيلة من تم تحريرهم من الأسيرات والأطفال في سجون الاحتلال خلال الدفعات السبعة التي تمت منذ تاريخ 24/11/2023، ضمن بنود اتفاق التهدئة، 240 أسيرةً وطفلًا، بلغ عدد الأسيرات 71، والأطفال 169*
*إدارة سجن (الرملة) تقمع الأسير المقعد والمريض منصور موقده وتنقله إلى سجن (عوفر) وتنفذ بحقه عمليات تنكيل وجرائم طبية*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن قوات القمع أقدمت على قمع ونقل الأسير المريض والمقعد منصور موقده من (عيادة سجن الرملة) إلى سجن (عوفر) قبل عدة أيام، ونفّذت بحقّه عمليات تنكيل، كامتداد للجرائم الطبيّة التي تنفّذ بحقّه على مدار سنوات اعتقاله منذ عام 2002.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن إدارة السجون، وبعد نقله إلى سجن (عوفر) احتجزته في ظروف مأساوية لا تتناسب مع وضعه الصحيّ الصعب، إلى جانب ذلك جرّدته من كافة مقتنياته تحديدًا الأكياس التي يعتمد عليها للإخراج، وكذلك الأغطية، والملابس، الأمر الذي فاقم من وضعه المأساوي بسبب البرد الشّديد حيث حوّلت إدارة السّجون البرد، إلى أداة للتنكيل بالأسرى خاصة بعد مصادرة ملابسهم وتجريدهم من الأغطية، بالإضافة إلى سياسة التجويع التي تهدد مصير المئات من الأسرى المرضى وكبار السن.
وتأتي هذه الجريمة، في ضوء تصاعد كثافة عمليات التّعذيب والتّنكيل الممنهجة التي تنفذها قوات القمع بحقّ الأسرى، والتي بلغت ذروتها بعد السابع من أكتوبر، كامتداد لجرائم وسياسات ثابتة، وممنهجة تستخدمها إدارة السّجون بحقّ الأسرى، والتي عكستها العشرات من الشّهادات التي وثقتها المؤسسات المختصة، لأسرى محررين أفرج عنهم مؤخرًا.
وفي ضوء العدوان الشامل على الأسرى، فإن هيئة الأسرى ونادي الأسير، يجددان، دعواتهما إلى المنظمة الدولية للصليب الأحمر، بمراجعة جوهر دورها الذي لم تقم به على مدار فترة العدوان حيال الأسرى والمعتقلين، والتدخل العاجل والفوري لإتمام زيارات لهم، وذلك في ضوء الجرائم الكثيفة التي يتعرض لها الأسرى، وما نقله العشرات من المحررين من النساء والأطفال مؤخرا كشهادات تعكس مستوى الجرائم والتوحش الذي تستخدمه أجهزة الاحتلال بحق المعتقلين والأسرى.
*نستعرض هنا أبرز المعطيات عن الأسير منصور موقده أحد أبرز الحالات المرضية وأصعبها في سجون الاحتلال الإسرائيلي*
الأسير منصور موقده من سلفيت معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن المؤبد.
تعرض موقده للمطاردة قبل الاعتقال، وأثناء اعتقاله اشتبك مع قوات الاحتلال لساعات في بلدة سينريا في قلقيلية، وأصيب إصابات بليغة، تسببت بإصابته بشلل نصفي حيث يعتمد على الحركة بواسطة كرسي متحرك.
قد خضع موقدة المحكوم بالسّجن مدى الحياة، لعدة عمليات، خلالها تم زراعة معدة بلاستيكية له، كما أنّ أجزاءً من أمعائه خارج جسده، إلى جانب معاناته من آلام دائمة في كافة أنحاء جسده.
يعتبر الأسير موقده أقدم الأسرى القابعين في سجن "عيادة الرملة" فهو منذ 22 عامًا يقبع فيها حتى تاريخ قمعه مؤخرا، وهو من الحالات المرضية المزمنة التي تحتاج إلى متابعة صحية حثيثة.
ويواجه الأسير موقده منذ يوم اعتقاله جرائم طبية ممنهجة التي تندرج ضمن إطار عمليات (القتل البطيء)، التي يواجها المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
الأسير متزوج وله أربعة من الأبناء والبنات.
بعد عامين على اعتقاله توفى والده إثر حادث مؤسف، والعام الماضي فقدَ والدته، وحرمه الاحتلال من وداعهما.
يذكر أن عائلته عانت طويلا من الحرمان من الزيارة لسنوات.
*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*إعلان أسماء الدفعة السابعة من صفقة تبادل الأسرى، والذين سيتم الافراج عنهم مساء اليوم الخميس، حيث ضمت القائمة ( 8 ) أسيرات و ( 22 ) شبلاً وطفلاً قاصراً، ويكون بذلك المجموع الكلي لليوم ( 30 ) أسيراً وأسيرةً، وذلك ضمن اتفاق الهدنة، وسيكون استقبالهم في الساحة المقابلة لبلدية رام الله.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الجمعة، أن الأسير فاروق أحمد عيسى ( 30 ) عاماً، من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله، يتعرض لجريمة اغتيال طبية، بتركه فريسة للأوجاع والآلام، والتي جعلته ملقى على برشه طوال الوقت، ولا يتحرك الا للضرورة وبصعوبة.
وقالت الهيئة " الأسير فاروق محتجز لدى الاحتلال في سجن نفحة وفقاً لقرار اداري مدته ستة شهور، أمضى منها حتى اليوم أربعة شهور، يعاني منذ فترة من مشاكل في القلب وعدم تصريف بالامعاء، تفاقم وضعه الصحة خلال اعتقاله الحالي، وتناقص وزنه ( 27 كغم ).
وأضافت الهيئة " وفقاً لشهادة أسير كان يحتجز معه في ذات الغرفة في سجن نفحة، فإن الأسير فاروق يمر بحالة صحية معقدة، وعند تناوله اي نوع من الطعام او الماء يتحول لجثة هامدة ويدخل في حالة قريبة من الاغماء، ولا يخرج منها حتى يتمكن من الاستفراغ واخراج كل شيء بمعدته، الامر الذي يجعل وزنه يتناقص بشكل سريع وخطير ".
وتطالب الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بتحمل مسؤولياتها الاخلاقية والانسانية تجاه الأسير فاروق، والتدخل الفوري من خلال طاقم طبي لانقاذ حياته، علماً أنه أخرج من مكان احتجازه في سجن نفحة قبل يومين ولا أحد يعلم مكان وجوده حالياً، ومن المرجح أنه حول للزنازين مما يجعل حياته مهددة بشكل أكبر.
يذكر بأن الأسير الخطيب أعتقل سابقاً لمدة عامين تقريباً، متزوج ولديه طفلة،
رام الله -اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ خلال اليوم الخميس إضافة إلى حصيلة الاعتقالات التي سجلت الليلة الماضية وصباحاً (30) حالة اعتقال بينهم أفراد من عائلة شهيدي القدس، و18 مواطناً من بلدة بدو/القدس تم اعتقالهم صباح اليوم، إلى جانب إعطاء بلاغات لـ20 مواطناً من البلدة لمقابلة مخابرات الاحتلال يوم الأحد القادم.
ونفّذت قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (3390) حالة اعتقال، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.