الحركة الأسيرة

*خلال مؤتمر صحفي عقد عقب لقاء مغلق مع مجموعة من القناصل والدبلوماسيين، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية*

في . نشر في الاخبار

*خلال مؤتمر صحفي عقد عقب لقاء مغلق مع مجموعة من القناصل والدبلوماسيين، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية*
📌 *مؤسسات الأسرى: الاحتلال ينفذ جرائم مكثفة بحق المعتقلين وعائلاتهم هي الأخطر منذ عقود*
📌 *6 معتقلين استُشهدوا داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان على غزة*
رام الله 13-12-2023 - قالت مؤسسات الأسرى، وعائلة المعتقل الشهيد عبد الرحمن مرعي، اليوم الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ جرائم مكثفة بحق المعتقلين وعائلاتهم هي الأخطر منذ عقود.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أعقب لقاءً مغلقا مع مجموعة من القناصل والدبلوماسيين، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، بمدينة رام الله، حول قضية استشهاد المعتقل عبد الرحمن مرعي في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، والحديث عن آخر التطورات حول واقع المعتقلين، في ظل تصاعد عمليات التعذيب بحقهم.
وتحدثت مؤسسات الأسرى عما يقوم به جيش الاحتلال خلال عمليات الاعتقال من إطلاق النار على المعتقلين وإصابتهم، واستخدامهم دروعا بشرية، والاعتداء عليهم بالضرب، والتهديد بالاغتصاب.
وطالبت بالضغط على الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف، لضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لوقف عدوانها بحق المعتقلين.
وشدد المتحدثون على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقلة، للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين الفلسطينيين، خاصة من تم اعتقالهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي، والضغط في سبيل وقف جريمة الاعتقال الإداري المتصاعدة.
وفي كلمته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إن 6 معتقلين استُشهدوا داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، آخرهم الشهيد ثائر أبو عصب.
وأضاف أنه تم وضع القناصل والدبلوماسيين في صورة الجرائم الكبرى التي تُرتكب بحق معتقلينا، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان، ومحورها ومركزها قطاع غزة.
وأوضح، أن إدارة معتقلات الاحتلال ما زالت إلى الآن تخفي اسم أحد المعتقلين الشهداء، إذ اكتفت بنشر أنه من قطاع غزة، وربما هناك آخرون قد استُشهدوا نتيجة التعذيب.
وأشار فارس إلى أنه تم وضع ممثلي عدد من الدول بصورة ما يعانيه معتقلونا وتعرضهم للخطر، وحالة الاكتظاظ التي يعيشونها في المعتقلات، داعيا إلى وقوف الدول وتنفيذ التزاماتها بحق معتقلينا بالحرية.
وبين قدورة، أنه ستتم متابعة واقعة استشهاد معتقلينا، بمن فيهم الشهيد عبد الرحمن مرعي، وتوثيق هذه الجرائم لتكون يوما ما مخرزا في عين الاحتلال الذي تنكّر لكل القيم الإنسانية.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، إن الاحتلال ينفذ انتهاكات تطال مختلف أبناء شعبنا الفلسطيني، ويمارس بحقهم عمليات انتقامية وسلوك عدواني.
وأضاف، أن المعتقلين مستهدفون أكثر من أي وقت مضى، وهو ما تظهره شهادات المعتقلين المفرج عنهم، التي تؤكد ان هناك عمليات انتقامية حولت حياتهم الى جحيم، وأنهم في مرحلة انتظار على الجرح وصبر على الألم.
وتابع الزغاري أن جرائم مروعة وفظيعة ترتكب بحق معتقلي غزة وبالخفاء، إلى جانب التخوفات التي تتصاعد بشكل كبير حول إقدام الاحتلال على تنفيذ إعدامات ميدانية بحقهم، وذلك مع استمرار الاحتلال رفضه الإفصاح عن أي معطى حول مصيرهم، أو حتّى أعدادهم، أو أماكن احتجازهم، أو حالتهم الصحيّة.
بدوره، قال شقيق الشهيد عبد الرحمن مرعي، إن "العائلة تفاجأت بخبر استشهاد شقيقه، وتبين من خلال التشريح أن هناك آثارا لكدمات نتيجة الضرب على جميع أنحاء جسده، وهو ما يؤكد استشهاد عبد الرحمن بسبب جريمة اقترفها الاحتلال".
وطالب المجتمع الدولي والعالم بالتحقيق في جريمة استشهاد شقيقه، وما يمارسه الاحتلال، رغم أننا نشاهد العالم جميعه يقف إلى جانب إسرائيل، لا سيما أن كل المعتقلين معرضون لنتيجة شقيقه نفسها في السجون.
بدوره، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إنه يتضح من خلال الشهادات الحية من المعتقلين القاصرين ومن شقيق الشهيد عبد الرحمن، أن المعتقلين يتعرضون لاعتداءات وجرائم غير مسبوقة.
وأوضح، أن عائلات المعتقلين تعيش قلقا على أولادها، متحدثا عن سياسة الاعتقال الإداري التي تتيح اعتقال الفلسطينيين دون تقديم تهم لهم، على مدار الأعوام والأشهر السابقة، وأن مجمل الإجراءات والسياسات التي تمارس بحق معتقلينا ومعتقلاتنا مخالفة لجميع القوانين الدولية.
من ناحيته، تحدث شقيق المعتقل الشهيد ثائر أبو عصب أن شقيقه لم يكن يعاني أي مرض، وقضى في المعتقل 19 عاما، فيما لم تعلم العائلة أيا من ظروف استشهاده.
وأكدت ورقة أصدرتها مؤسسات الأسرى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملات اعتقال واسعة النطاق في الضفة الغربية منذ بدء العدوان، إذ تم تسجيل أكثر من (4000) حالة اعتقال، بما فيها في القدس، أصابت جميع فئات المجتمع الفلسطيني، بينها (150) امرأة وفتاة من غزة والضفة الغربية والقدس وأراضي عام 1948، إضافة إلى (255) طفلا.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تذكير *إلى وسائل الإعلام المختلفة* *دعوة لحضور مؤتمر صحفي*

في . نشر في الاخبار

تذكير
*إلى وسائل الإعلام المختلفة*
*دعوة لحضور مؤتمر صحفي*
تدعوكم مؤسسات الأسرى وعائلة الشهيد عبد الرحمن مرعي، لحضور وتغطية مؤتمر صحفي، حول قضية استشهاد المعتقل عبد الرحمن مرعي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والحديث عن آخر التطورات حول واقع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك مع تصاعد عمليات التعذيب بحقّهم.
حيث سيعقد هذا المؤتمر بعد لقاء مغلق سيتم مع مجموعة من القناصل والدبلوماسيين، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية.
التاريخ: الاربعاء 13/12/2023
الساعة: 12:15 ظهرًا .
المكان: مقر منظمة التحرير الفلسطينية.
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 11/12/2023*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 11/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي القدس، والخليل، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات: نابلس، بيت لحم، جنين، رام الله، وأريحا.
وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى أكثر من (3760)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 

*مؤسسات الأسرى تصدر ورقة خاصّة عن حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر وما يرافقها من جرائم وواقع الأسرى في سجون الاحتلال*

في . نشر في الاخبار

*مؤسسات الأسرى تصدر ورقة خاصّة عن حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر وما يرافقها من جرائم وواقع الأسرى في سجون الاحتلال*
رام الله - أصدرت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة – القدس) ورقة خاصّة عن مجمل الجرائم والانتهاكات التي نفّذها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، على صعيد حملات الاعتقال المستمرة في الضّفة بما فيها القدس وما يرافقها من جرائم مروعة، وكذلك واقع الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرضون له من جرائم وعمليات تعذيب وتنكيل ممنهجة، وإجراءات انتقامية طالت كافة تفاصيل واقع الحياة الاعتقالية.
وتستعرض الورقة، قراءة للمعطيات الرقمية لحالات الاعتقال في الضّفة، وكذلك قضية معتقلي غزة والمصير المجهول الذي يواجهونه، وما يتعرضون له من جرائم مروعة، إلى جانب استمرار الاحتلال في التكتم عن أي معطيات واضحة بشأنهم.
وتتناول الورقة، شهادات أساسية كنماذج على عشرات الشهادات التي وثقتها المؤسسات بعد تاريخ السابع من أكتوبر، شملت شهادات لمواطنين تعرضوا للاعتقال وأفرج عنهم لاحقًا، وعائلات معتقلين، إلى جانب بعض الشهادات من محررين ضمن دفعات التبادل التي تمت في شهر نوفمبر، ضمن اتفاق التهدئة.
كما وتتوقف الورقة عند جريمة الاعتقال الإداريّ، التي شكّلت الفارق الأكبر في أعداد المعتقلين داخل السّجون، حيث بلغ عددهم أكثر من 2870 معتقل إداريّ، وهذه النسبة هي الأعلى منذ انتفاضة عام 1987.
كما تتناول الورقة قضية استشهاد 6 معتقلين في سجون الاحتلال، بعد السابع من أكتوبر، وبعض المعطيات التي تتعلق بقضية استشهاد المعتقل عبد الرحمن مرعي، وثائر أبو عصب، وما رافق قضية استشهادهما من شهادات ودلائل على تعرضهما للتعذيب والتنكيل.
📌 *ملخص عن المعطيات الرقمية بعد السابع من أكتوبر والتي تضمنتها الورقة الصادرة عن المؤسسات*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال نحو (4000) أعلاها في محافظة الخليل والتي بلغت الألف.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء (150)– ( تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال أكثر من (255).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (45) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (32).
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (2100) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد.
كما وارتقى في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ستة معتقلين: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية).
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها*
-إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال: يبلغ عدد الأسرى حتى تاريخ إصدار هذه الورقة أكثر من (7800)، من بينهم أكثر من (2870) معتقل إداريّ، و(260) صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 12/12/2023*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 12/12/2023*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة طالت (51) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة جنين حيث يواصل الاحتلال اقتحامها حتّى ساعة نشر هذا البيان، فيما توزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.
وإلى جانب ذلك، فإن الاحتلال نفّذ عملية اقتحام واسعة لبلدة سلواد/رام الله، احتجز خلالها العشرات من المواطنين بينهم نساء تعرضوا للتحقيق الميداني، وأفرج عنهم لاحقاً، فيما لا يزال يواصل التحقيق مع آخرين، إلى جانب اقتحام منازل أهالي البلدة، والتي رافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.
وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني، وتّخريب وتّدمير منازل المواطنين، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (3810)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 

الاحتلال يخترق صفقات التبادل بملاحقة المحررة المقدسية فدوى حمادة

في . نشر في الاخبار

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، من اختراق حكومة الاحتلال الاسرائيلي لشروط صفقات التبادل التي تمت مؤخراً، وذلك بملاحقة الأسيرة المقدسية فدوى حمادة.
وقالت الهيئة " عقدت جلسة محاكمة غيابية للأسيرة حمادة اليوم فيما يسمى محكمة الصلح في حيفا، وقرر القاضي دعوة الاسيرة المحررة لجلسة قادمة تحضر بمرافقة محاميها للنطق بحكم عليها ".
وأضافت الهيئة " دعوة الاسيرة حمادة جاء بإدعاء القاضي أنها ارتكبت مخالفات خلال سنوات اسرها ضد ادارة وشرطة السجون، وبالتالي يجب محاسبتها عليها، دون اعطاء اي اعتبار بأنه أفرج عنها في صفقة تبادل رسمية ".
وأكدت الهيئة أن ما تم اليوم بمحكمة الصلح الاحتلالية في حيفا، يشكل معضلة قانونية بحق الاسيرة حمادة، وكافة المفرج عنهم في صفقات التبادل، حيث يكشف ذلك أن ملفاتهم ما زالت متداولة في أروقة المحاكم الاسرائيلية، ويجب الوقوف عندها.
وطالبت الهيئة المقاومة الفلسطينية والوسطاء والمشرفي على عملية التبادل، وعلى وجه الخصوص الشقيقتين مصر وقطر، بالوقوف عند هذه الحادثة، واجبار دولة الاحتلال للالتزام بشروط الصفقة، وعدم ملاحقة المحررين فيها.
يذكر أن الأسيرة المقدسية فدوى حمادة (35 عاماً) من بلدة صور باهر/ القدس، اعتقلت عام 2017، تعرضت لتحقيقٍ قاسٍ، وصدر بحقها حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وأفرج عنها قبل أيام في صفقات التبادل الأخيرة.
 
 
 
 
 
 

*الاحتلال يحوّل ثلاث أسيرات من الخليل للاعتقال الإداري ويمدد رابعة لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري بحقّها*

في . نشر في الاخبار

*الاحتلال يحوّل ثلاث أسيرات من الخليل للاعتقال الإداري ويمدد رابعة لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري بحقّها*
رام الله- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء، إنّ سلطات الاحتلال حوّلت ثلاث أسيرات من الخليل إلى الاعتقال الإداريّ، فيما مددت اعتقال رابعة لإصدار أمر اعتقال إداريّ بحقّها.
وبيّنت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الاحتلال أصدر أوامر اعتقال إداريّ لمدة أربعة شهور، بحقّ الأسيرات (جنين محمد عمرو 21 عامًا، وأنغام يوسف عصافرة 21 عامًا، وشهد محمد عصافرة 20 عامًا).
فيما مدد اعتقال الأسيرة براءة جمال كرامة (18 عامًا) لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري بحقّها.
يُشار إلى أنّ قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الفتيات الأربعة في تاريخ 3/12/2023، بعد اقتحام منازل عائلاتهنّ في محافظة الخليل.
ومن الجدير ذكره أنّ الاحتلال يواصل التّصعيد من جريمة الاعتقال، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى نهاية تشرين الثاني أكثر من 2870 معتقلًا إداريّا، علمًا أنّ عدد المعتقلين الإداريين بلغ قبل السابع من أكتوبر نحو 1320.
 
 
 
 
 
 

شهادات أسرى تفيد بتعرضهم للضرب والتنكيل والتجويع

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن عددا من الأسرى تعرضوا للضرب و التنكيل أثناء اعتقال قوات الاحتلال لهم، و التحقيق معهم وصولا الى سجن عوفر.
 
و قالت الهيئة أن الاسير نضال محمود خلاوي (42 عام) من مخيم دهيشة / بيت لحم، اعتقل بتاريخ 26/10/2023، بعد قيام أكثر من 30 جندي باقتحام منزله، و تقييده وعصب عينيه، ثم اقتادوه الى الجيب العسكري، و اعتدوا عليه بالضرب المبرح على جميع أنحاء جسده، ثم نقلوه الى مركز توقيف عتصيون، حيث لفوا لاصق على جميع رأسه وتركوا فقط فتحة للفم للتنفس، وأهانوه و شتموه و تعمدوا السخرية منه طوال الوقت.
علما أن الأسير مريض و يعاني من مشكلة في الشرايين،
و قد أبلغ طبيب عيادة السجن بذلك الا أنه تعمد اهماله، الى جانب اصابة خلاوي بمشكلة بسمعه نتيجة اللاصق الذي قام الجنود بلفه على رأسه لفترة طويلة.
أما الأسير ماهر ناجي عثمان(37 عام) من مخيم قلنديا/ رام الله، فقد قام الجنود باقتحام بيته و تفجير الباب و القاء قنابل بالداخل، ثم قيدوه و اعتقلوه مباشرة و استمروا بضربه وصولا الى الجيب العسكري، حيث قام الجنود بالدعس على ظهره طوال الوقت و شتمه دون توقف، بعد ذلك تم نقل الأسير الى احد المعسكرات ثم الى شرطة بنيامين للتحقيق، وصولا الى سجن عوفر.
منذ لحظة اعتقال ماهر حتى نقله الى سجن عوفر لم يقدم له طعام ولا ماء، واي اسير كان يطلب طعام او ماء كان يتعرض للضرب و يقول له الجنود " موت كما يموت الناس بغزة من غير طعام ولا ماء".
كما تعرض الأسير الاعتداء داخل سجن عوفر، لأنه اعترض على الطعام وكميته، حيث اقتحم الجنود الغرفة بصحبة احد الكلاب، وقاموا بالاعتداء على جميع الاسرى المتواجدين بالغرفة وخاصة الأسير حيث تم ضربه على جميع انحاء جسده ضربا مبرحا وتخوفيه بالكلب، و نتيجة ذلك أصبح يعاني من آلام حادة بالصدر و ترك دون علاج لغاية اليوم.
علما أن الأسير متزوج و أب لثلاثة بنات، و لديه محكمة بتاريخ 01/01/2024.
في حين داهمت قوة من جيش الاحتلال منزل الأسير شادي نمورة (39 عام) من دورا/ الخليل، و قامت بضربه و تقييده و اعتقاله، ثم اقتادوه الى أكثر من معسكر وصولا الى سجن عتصيون، و طوال هذه الفترة تعرض الأسير بشكل مستمر الى الضرب بأعقاب البنادق والأيدي والارجل، و لم يسمح له بتناول الطعام أو دخول الحمام، و في حال طلب ذلك كان الرد المباشر الضرب، نقل بعدها الى التحقيق في سجن عوفر واستمر مسلسل التعذيب، حيث اعتدت عليه قوة " الناحشون" بالضرب .
علما أن نمورة يعاني من مشاكل في القلب، وكان من المفترض ان يجري عملية قسطرة لكنه اعتقل .
 
 
 
 
 

*القاضي الإسرائيلي في "محكمة الخضيرة" يقرر فتح تحقيق باستشهاد الأسير مرعي*

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ القاضي الإسرائيلي في "محكمة الخضيرة" قرر مساء اليوم الاثنين، فتح تحقيق فوري بقضية استشهاد الأسير عبد الرحمن أحمد مرعي (33 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان/سلفيت.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ قرار القاضي جاء بعد أن تبين للمحكمة، أن الأسير الشهيد مرعي تعرض للضرب المبرح والتعذيب، حيث يوجد إصابات وعلامات وآثار للجريمة على جسده.
وبينت الهيئة والنادي أن قاضي طلب من شرطة الاحتلال تزويد المحكمة بتفاصيل الجهة التي حققت بحادث استشهاد الأسير مرعي من قبل إدارة السجون، على أن يتم تزويد المحكمة ومحامي عائلة الشهيد تقرير الطب الشرعي حتى تاريخ 25/12/2023.
يذكر أن الشهيد مرعي ارتقى في سجن "مجدو" في تاريخ 13/11/2023، بعد هجمة شرسة شنتها إدارة سجون الاحتلال على الأسرى والأسيرات بعد السابع من أكتوبر، حيث ارتقى ستة أسرى في السجون منذ ذلك التاريخ، وكان الأسير الشهيد مرعي خامسهم في حينه.
يشار إلى أنّ، الشهيد الأسير مرعي اُعتقل في 25 فبراير 2023، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء أكبرهم يبلغ من العمر 11 عامًا، وأصغرهم يبلغ من العمر 4 سنوات، وله شقيق شهيد، هو محمد مرعي الذي ارتقى عام 2005.