*عدد حالات الاعتقال في الضّفة تجاوزت الـ6420 بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول*
*ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 31/1/2024*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (6420) في الضّفة.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو (215) –(تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال أكثر من (400).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (51) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (36)، جرى تحويل (21) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (3000) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، سبعة معتقلين وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس)، علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، علمًا أن الاحتلال اعترف بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري*
- *إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال: يبلغ عدد الأسرى حتى نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، أكثر من (8800)، من بينهم أكثر من (3290) معتقل إداريّ، و(661) صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي*
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ان محكمة الاستئناف في محكمة عوفر الاسرائيلية العسكرية، قررت أمس الأحد الموافق 28/01/2024، قبول استئناف النيابة العسكريّة في محكمة سالم العسكرية على قرار الحكم الصادر بحق الأسير علي الاقرع وفرضت عليه عقوبة السجن الفعلي مدة تسعة شهور بالإضافة لغرامة ماليّة قدرها ثلاثة آلاف شيكل .
واوضحت الهيئة أن المحكمة العسكرية في سالم فرضت على الأسير السجن الفعلي مدة ثلاثة اشهر بعد ان ادانته بالتقاط صور له وهو يحمل سلاحا في عدة أماكن مختلفة في شهر رمضان الماضي.
وأكدت الهيئة أن انصياع المحكمة لاستئناف نيابة الاحتلال، يعري تبعية الجهاز القضائي بكل تشكيلاته لجهاز العسكري والمخابراتي الاسرائيلي، وأن كل منظومة الاحتلال تعمل وفقاً لتعليمات القادة العسكريين في الجيش وأجهزته.
الجدير بالذكر ان محكمة الاستئناف حددت مستوى العقوبة في هذا النوع من القضايا بالسجن الفعلي لمدة تتراوح بين أربعة اشهر في اقل حد وعشرة اشهر بأعلى حد.
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها اليوم، تفاصيل الاعتقال و التحقيق الذي تعرضت له الأسيرة فاطمة فضل الشمالي(53 عام) من مدينة الخليل، حيث اقتحمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال منزلها، بعد منتصف يوم 18/01/2024، فتشوا البيت و حطموا كل ما فيه حتى الجدران و الحمامات، كما اقتلعوا أشجار الحديقة، وكسروا كل ما في طريقهم، ثم هجموا على زوج الأسيرة و ضربوه بطريقة وحشية بالبواريد و الاحذية العسكرية، بعدها قيدوا فاطمة و عصبوا عينيها و نقلوها بالجيب العسكري الى معسكر جيش قريب بقيت فيه حتى الصباح.
في اليوم التالي اقتادوا الأسيرة الى مركز تحقيق، ثم الى سجن الشارون، حيث خضعت للتفتيش العاري، و وضعت في زنزانة متسخة جدا، البرد فيها شديد، و الاكل سيئ، بقيت فيها 3 أيام، ليتم نقلها فيما بعد الى سجن الدامون.
تقول الأسيرة واصفة وضع القسم التي تتواجد فيه هي و مجموعة من الأسيرات في الدامون :
1. القسم قديم و كان غير مستخدم لفترة طويلة، كما أن أبوابه تالفة، و رائحته كريهة و لا تدخله الشمس، كما أن الرطوبة فيه عالية، و البرد فظيع لا يطاق.
2. الفورة قصيرة ، ووقتها مخصص للاستحمام أيضا، لكن الحمامات موجودة خارج الغرف، و معظم الوقت لا مياه دافئة، بل باردة جدا، مما يجعل الاستحمام امرا مستحيلا في هذا الطقس البارد .
علما أن الأسيرة متزوجة و أم لثلاث بنات وثلاث أولاد، و هي والدة الشهيد عدي أبو جحيشة.
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم، إفادات لمعتقلين يسردون من خلالها ما تعرضوا له من أذى جسدي ونفسي أثناء اعتقالهم و التحقيق معهم في مراكز التحقيق التابعة للاحتلال.
وأفادت الهيئة ومن خلال محاميها أن الاسير محمد فوزي نعيرات تم إعتقاله بعد أن قامت قوة كبيرة من الجيش بمداهمة منزله وتفتيش محتوياته وقلبها رأسا على عقب، وتم تعصيب يدين الاسير وتكبيله بقيود بلاستيكية محكمة ، وبقي على هذا الحال لمدة 3 ساعات حتى وصوله الى معتقل حوارة.
وعن حالة الأسير وائل بني عودة (44 عاما) حيث تم إعتقاله من قبل جيش الاحتلال وتم تعصيب عينيه بوضع شريط من القماش الأبيض ومخطط بخطوط سوداء حيث تم تقيد يديه إلى الخلف بمربط بلاستيكي رفيع وذو حواف حادة و شده بإحكام وبقي على هذا الحال من لحظة اعتقاله حتى وصوله الى معتقل حوارة.
وأشارت الهيئة أن مركز توقيف حواره من أكثر مراكز التوقيف سوءا حيث يفتقر إلى أدنى المقومات المعيشية والآدمية، فإدارة المعتقل تعمد حرمان الأسرى المحتجزين فيه من الأغطية والملابس، وتقوم بتزويدهم ببطانيات قذرة تفوح منها رائحة الرطوبة، كذلك لا توفر لهم المياه الساخنة للاستحمام وتحرمهم من وسائل التدفئة، عدا عن إهمالهم طبيا وتركهم يعانون من الأمراض.
يذكر أن عدد المعتقلين القابعين في مركز حواره حوارة تجاوز ال 100 معتقلا الغالبية منهم تم اعتقالهم بذريعة دخوال أراضي 48.
بعد العديد من المحاولات و وسط تعنت كبير و رفض دائم دون أي مسوغ قانوني من قبل ادارة سجن عتصيون، بحجة الحرب على قطاع غزة، تمكنت محامية الهيئة من زيارة السجن لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة شهور، وفق شروط معينة و تفتيشات متكررة ، و طريق طويلة مليئة بكاميرات المراقبة .
و قالت محامية الهيئة أن 100 أسير يعانون الأمرين في عتصيون فالوضع سيء للغاية، حيث تداهم قوات القمع الغرف بشكل عشوائي و تخرج الأسرى منها وتفتيشهم تفتيش عاري، ومن يعترض يتم ضربه. و يقوم السجانين بخبط العصي على الأبواب بالليل لمنع الأسرى من النوم، كما تم تمزيق كافة المصاحف و القائها بالقمامة.
الى جانب حرمان الأسرى من الاستحمام منذ أكثر من 15 يوم لعدم توفر الشامبو و المناشف و الملابس الداخلية،
أما بما يخص الطعام، فالكمية قليلة جدا و الطعم سيء، و قد تم إحضار وجبة غداء باردة و رائحتها كريهة " مرمعون وشنيتسل" منذ أيام، حيث لم يستطع الأسرى تناولها و قاموا بارجاعها.
و قد التقت محامية الهيئة خلال زيارتها بالأسير (ص. م) ، المعتقل منذ تاريخ 27/12/2023، بعد توقيفه مساء هو وعائلته على حاجز طيار قرب مدينة رام الله، حيث طلب منه الجنود التوقف والنزول من السيارة، ليقوموا فورا بالهجوم عليه وضربه ضربا مبرحا ، بالأيدي و عصا حتى سالت الدماء من وجهه. ثم اقتادوا سيارته التي تتواجد فيها عائلته الى مكان قريب، و اعتقلوه و نقلوه الى سجن حوارة لمدة 5 أيام، دون تقديم اي علاج له بالرغم من انه كان في حالة إغماء بسبب الضرب الشديد، بعدها نقل الى سجن عتصيون و ما زال فيه منذ أكثر من 40 يوما.
· تنويه هام :
في الفترة الحالية نتجنب ذكر أسماء الأسرى، خوفا و حرصا منا على سلامتهم، كي لا يتم ضربهم و معاقبتهم من قبل إدارة السجون.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 29/1/2024*
رام الله – شنت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين، حملة اعتقالات واسعة طالت (40) مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي جنين، والخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طولكرم، نابلس، رام الله، أريحا، طوباس، والقدس.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة في المحافظات، والبلدات، والمخيمات أثناء حملات الاعتقال، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، والتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، والتخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، إلى جانب مصادرة المركبات، والهواتف، والأموال.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى نحو (6370)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ حملات الاعتقال، لا تعكس فقط التّصعيد الحاصل في أعداد المعتقلين، وإنما مستوى الجرائم وعمليات التّنكيل والتّعذيب التي تعرض لها المواطنون، وذلك في إطار عمليات التّصعيد الشاملة التي تشهدها محافظات الضّفة.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*