رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل صباح اليوم الخميس في مكتبه سفير دولة فلسطين لدى جمهورية نيجيريا عبد الله أبو شاويش، حيث تم الحديث في مجمل الأوضاع والتطورات على قضية الأسرى، تحديداً بعد السابع من أكتوبر، وما تم فرضه من أمر واقع جديد، تمثل في انكار انسانية الأسير الفلسطيني، وممارسة كل الجرائم والانتهاكات بحقه، وصولاً الى تحويل السجون الى مصنع موت وجحيم حقيقي، كما تم الحديث عن ضرورة التركيز على الفعالية العالمية في الثالث من آب القادم، والتي ستكون لإعلاء الصوت والتحشيد في سبيل وقف حرب الابادة في غزة وكل الأراضي الفلسطينية، وانتفاضاً لأوجاع الأسرى وعذاباتهم، مع التأكيد على أهمية إحداث نقلة في القارة الافريقية، فيما يتعلق بالتضامن مع قضية الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه
إدارة سجن مجدو تنتهك خصوصية الأسرى القصر وتعرض حياتهم للخطر الشديد
17/07/2024
رام الله / قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين "إن إدارة سجن "مجدو" تعمل على اغتيال طفولة الأسرى القصر، إذ تستفرد بهم، وتمارس بحقهم سياسات عقابية، وانتقامية حاقدة، مبنية على الضرب، والتعذيب، والتنكيل اليومي".
وأضافت الهيئة وفقا لزيارة محاميتها أن الأسرى الأشبال يعيشون في واقع صعب ومعقد ، إذ يحتجزون في قسم "3" وهو قسم خاص بالأسرى الأشبال ما دون 18 عاما ، وعددهم ما يقارب 130 طفلا قاصرا ، بينهم 18 شبلاً من قطاع غزة، يعيشون في الغرف باكتظاظ كبير، يتراوح عددهم في الغرفة الواحدة بين (12-18) طفلا، يعانون من انتشار مرض "سكابيوس"، الذي ظهر بكثافة جراء الحرمان من الاستحمام، ونقص في الملابس وليس لديهم سوى اللباس الذي يرتدونه على أجسادهم وعدم السماح لهم بامتلاك الصابون، والشامبوهات و المنظفات والمعقمات، والعدوى تزداد يومياً، ويحرمون من الأدوية والعلاج .
وأوضحت الهيئة أن نتيجة ما ذكر من سياسة الحرمان ظهرت أعراض المرض على أجسادهم ، والأغلبية العظمى منهم لا يستطيعون النوم، وذلك بسبب الأوجاع والآلام والحكة القوية، وانتشار الجروح والتقرحات، وتفاقم المرض وخطورته في ظل ارتفاع درجات الحرارة، والطفل الذي يطلب العلاج يتعرض للضرب والإهانة والعزل من قبل السجانين دون أي اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية المنصوص عليها .
وأعربت الهيئة عن قلقها مما يتعرضون له الأسرى الأشبال وكافة الاسرى في سجون الاحتلال ، كما تناشد المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الطفل بوضع حد لسياسة التفرد الممنهجة والمبنية على أسس انتقامية وعنصرية.
انتصارًا لغزة والأسرى، وفي سبيل تحويل يوم الثالث من آب القادم، يوم وطني فلسطيني مختلف، نظم ظهر اليوم الاربعاء اجتماعاً في الحملة الشعبية لاطلاق سراح الأسير القائد مروان البرغوثي، بحضور ومشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله زغاري ، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى المحررين أمين شومان، ومسؤولي وكادر من الحملة، ونخبة من ممثلي فصائل العمل الوطني والمؤسساتي وأسرى محررين، وعلى رأسهم عضو المجلس الثوري لحركة فتح القائد فخري البرغوثي، حيث أجمع الحضور والمتحدثين على العمل بشكل مختلف، وبمسؤولية وطنية وحدوية عنوانها العريض حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، والهجمة الفاشية الغير مسبوقة على اسرانا واسيراتنا.
أكثر من (9700) حالة اعتقال سجلت منذ بدء حرب الإبادة المستمرة
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (15) مواطناً على الأقل من الضّفة بينهم ثلاث سيدات، بالإضافة إلى طفل، وأسرى سابقين.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، جنين، أريحا، بيت لحم، وسلفيت.
ويواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.
يُشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بلغت أكثر من (9700)، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى في سجن شطة يعيشون واقع صحي وحياتي صعب، حيث تواصل إدارة السجن التعامل معهم بحقد وعنصرية وإنتقام، ويتعرضون بشكل مستمر للضرب والتنكيل، الى جانب التجويع وعدم توفير الطعام، والحرمان من العلاج والادوية.
وكشفت الهيئة أن هناك سياسة واضحة في استهداف قيادات ورموز الحركة الاسيرة، حيث يحتجز في السجن ( 101 أسيراً )، منهم ( 30 أسيراً ) محكومين بالسجن المؤبد - مدى الحياة، عدد كبير منهم تم تكسير أضلاع في ظهرهم وصدورهم واصابع ايديهم، وتعمد ضربهم على اماكن حساسة بطريقة وحشية واسالة الدماء من أجسادهم ورؤوسهم، والسب والشتم بالالفاظ النابية والقذرة، والإهانة بهدف النيل من نفسياتهم ومعنوياتهم.
ونقل الأسرى لمحامية الهيئة أن هناك حالات عصبية ونفسية في صفوف الأسرى، تتركهم ادارة السجن بلا دواء او مسكنات، وبالتالي يصدر منهم تصرفات لا إرادية، يستغلها السجانون لاقتحام الغرف والاعتداء عليهم، علماً أن حالاتهم معروفة ولديهم ملفات في عيادة السجن.
وتدين الهيئة استمرار الصمت الدولي والمؤسساتي على ما يحدث داخل السجون والمعتقلات، وهو ما يعطي حكومة الاحتلال الإسرائيلي وادارة سجونها مزيداً من الدافعية نحو التنكيل بالاسرى، حيث حولت حياتهم لجحيم حقيقي.
*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة (285)*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9700) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء أكثر من (330) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتقلن من غزة.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (675).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (89) صحفياً، تبقى منهم رهن الاعتقال (51)، منهم (6) صحفيات، و(16) صحفيًا من غزة على الأقل ممن تمكنا التأكد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (17) رهن الاعتقال الإداري.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (7500) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
*اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (18) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين*
-يذكر أنّ (16) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
*إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية تموز/ يوليو 2024*
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو (9700) وذلك حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3380)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) ما لا يقل عن (1400).
-ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال (82) أسيرة فقط في سجن (الدامون)، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات (22) أسيرة معتقلات إداريا، وقد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال، لا يوجد معطيات واضحة عن أعدادهن.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلا.
*ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة*
*صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*