أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الأحد، قرار "الكابينت" الإسرائيلي بخصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية والمقدرة بنصف مليار شيكل سنويا.
وقال ابو بكر في بيان صادر عن الهيئة، أن السلطات الإسرائيلية تمارس ارهابا اقتصاديا منظما ضد الفلسطينيين وان ما اقدمت عليه اليوم من احتجاز لأموال المقاصة، لا يشبه إلا سلوكيات القراصنة والسارقين وقطاع الطرق.
وأضاف، "على المجتمع الدولي وقف جرائم الاحتلال ومحاسبته على جرائمه المتواصلة بحقنا، وسيطرته على مواردنا، لافتا إلى أن أموال الضرائب هي أموال فلسطينية بحتة وملك للخزينة العامة وللشعب، وأن الخصم من هذه العائدات، ما هو إلا استمرار للقرصنة الإسرائيلية على مليارات الأموال الفلسطينية في مخالفة واضحة وخرق فاضح لالتزامات إسرائيل وفق الاتفاقيات الموقعة وخاصة بروتوكول باريس الاقتصادي".
وكان المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل "الكابينت"، قد وافق عصر اليوم الأحد على اقتطاع مبلغ 502 مليون شيكل من العائدات الضريبية للسلطة الفلسطينية، والتي تقول إسرائيل إنها تعادل رواتب أسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين.
وخلال المداولات التي جرت في جلسة الكابينت، قدم المسؤولون الأمنيون تقريرا يرصد ما دفعته السلطة الفلسطينية كرواتب للأسرى وعائلات الشهداء خلال عام 2018، وتقرر أن يتم تجميد المبلغ وخصمه من عائدات السلطة.
يذكر انه وفي شهر تموز/ يوليو الماضي، وافق الكنيست الاسرائيلي على مشروع "قانون" لخصم رواتب الأسرى وأسر الشهداء، وصوت لصالح "القانون" 87 من أعضاء الكنيست بينما عارضه 15 عضوا.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الثلاثاء، بأن محكمة الاحتلال الإسرائيلي قررت الافراج عن الأسير المريض وليد شرف (25 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة، بسبب خطورة حالته الصحية.
وأوضحت الهيئة، أن جهوداً قانونية حثيثة بُذلت من قبل المؤسسات العاملة في مجال الأسرى للعمل على نقل الأسير المريض شرف من عيادة معتقل "الرملة" إلى مستشفى "آساف هروفيه"، بعد تفاقم حالته الصحية، حيث يعاني الأسير من ضمور في الجلد منذ الولادة، وقد تدهور وضعه الصحي بسبب اعتقالاته المتكررة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بمشاكل صحية أخرى في الكبد والجهاز البولي، وأصبح يعتمد على أكياس خاصة لقضاء حاجته.
وأضافت الهيئة إلى أن الأسير شرف سيبقى عدة أيام في المشفى لمتابعة وضعه الصحي، فوفقاً لتقرير المشفى هو بحاجة ماسة لعملية زراعة كبد وكلية بشكل مستعجل.
وكانت محكمة الاحتلال في وقت سابق قد أصدرت قراراً بتخفيض مدة اعتقاله الإداري بعد تدهور وضعه الصحي، إلا أن مخابرات الاحتلال أوصت مجدداً بتجديد اعتقاله الإداري، وعليه فقد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور.
يذكر بأن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شرف في العاشر من حزيران/ يونيو 2018، علما أن مجموع سنوات اعتقاله قرابة خمس سنوات بين أحكام واعتقال إداري.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأثنين، بأن عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد فارس بارود، سيتم صباح غد الثلاثاء في معهد الطب العدلي
"ابو كبير"، بحضور الطبيب الفلسطيني ريان العلي. وكان محامي الهيئة، قد تقدم الخميس الماضي بطلب لما تسمى بمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع لتشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود للوقوف على تفاصيل استشهاده، وتسليم جثمانه فور الانتهاء من عملية التشريح.
وأعلن مساء الأربعاء الماضي، عن استشهاد الأسير فارس محمد أحمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وقالت الهيئة إن الأسير الشهيد بارود عانى منذ سنوات من وضع نفسي خاص، ولم تقدم له الرعاية المطلوبة، وبتاريخ 18/11/2018 أصيب بنزيف داخلي نقل إثره إلى مستشفى "سوروكا" مغمى عليه وخضع لمنظار، حيث تبين أنه يعاني من إشكالية بشريان يغذي الكبد، فتم استئصال هذا الشريان وجزء من الكبد.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل في مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، ان حالة من التوتر والغضب تسود كافة اقسام معتقل مجيدو، وذلك بعد إختطاف ربيع أبو الليل ممثل الأسرى من غرفته، دون وجود اسباب حقيقية تبرر ذلك، ونقله الى قسم المعبار تمهيدا لنقله الى معتقل نفحة، وفقا لما أبلغته الإدارة للأسرى.
وكشفت الهيئة ان الأسرى تفاجأوا الساعة الخامسة من فجر اليوم، بإقتحام قسم 6 في المعتقل من قبل وحدات القمع اليماز ومتسادا ودرور، وقاموا بإخراج الأسير أبو الليل بالقوة من غرفته، دون السماح له بتبديل ملابسه أو اخذ أي شيء من مستلزماته، وتبع ذلك إقتحام وإغلاق لكافة اقسام السجن.
وأوضحت الهيئة ان الأسرى ردوا على هذه الهجمة العنيفة بالطرق على الأبواب والتكبير، كما قاموا بإرجاع وجبات الطعام، وأبلغوا الإدارة بأنه في حال لم يتم إعادة الأسير أبو الليل الى السجن سيكون هناك تصعيد، علما ان الإدارة أبلغت الأسرى في كافة الأقسام ان سبب الهجمة نقل الأسير ابو الليل فقط.
وحذرت الهيئة من تصاعد الهجمات بحق الاسرى في كافة السجون، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة أن يكون هناك جرأة حقيقية في وضع حد للحقد الإسرائيلي تجاه الاسرى، والذي يتصاعد مع إقتراب الغنتخابات الإسرائيلية، حيث يعتبر الأسرى مادة دسمة لدعايات المرشحين والأحزاب المتشددة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الثلاثاء، بأن محكمة الاحتلال الإسرائيلي قررت الافراج عن الأسير المريض وليد شرف (25 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة، بسبب خطورة حالته الصحية.
وأوضحت الهيئة، أن جهوداً قانونية حثيثة بُذلت من قبل المؤسسات العاملة في مجال الأسرى للعمل على نقل الأسير المريض شرف من عيادة معتقل "الرملة" إلى مستشفى "آساف هروفيه"، بعد تفاقم حالته الصحية، حيث يعاني الأسير من ضمور في الجلد منذ الولادة، وقد تدهور وضعه الصحي بسبب اعتقالاته المتكررة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بمشاكل صحية أخرى في الكبد والجهاز البولي، وأصبح يعتمد على أكياس خاصة لقضاء حاجته.
وأضافت الهيئة إلى أن الأسير شرف سيبقى عدة أيام في المشفى لمتابعة وضعه الصحي، فوفقاً لتقرير المشفى هو بحاجة ماسة لعملية زراعة كبد وكلية بشكل مستعجل.
وكانت محكمة الاحتلال في وقت سابق قد أصدرت قراراً بتخفيض مدة اعتقاله الإداري بعد تدهور وضعه الصحي، إلا أن مخابرات الاحتلال أوصت مجدداً بتجديد اعتقاله الإداري، وعليه فقد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور.
يذكر بأن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شرف في العاشر من حزيران/ يونيو 2018، علما أن مجموع سنوات اعتقاله قرابة خمس سنوات بين أحكام واعتقال إداري.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأسير المريض خميس محمود براش (40 عامًا) من مخيم الامعري قضاء مدينة رام الله، المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، لا زال يكابد ألم السجن والمرض منذ 16 عاما، دون توفير أدنى المتطلبات العلاجية لحالته المزمنة والخطيرة.
حيث أفاد محامي الهيئة كريم عجوة، عقب زيارته له أمس في سجن عسقلان، أن الأسير ابراش بات يعاني مؤخرا من أرتفاع في ضغط الدم والسكر ودقات القلب، فضلا عن معاناته المستمرة منذ سنوات من أمراض مزمنة أخرى.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير ابراش" معتقل منذ 17/2/2003 ، ومحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال ونقل الى مستشفى الرملة العديد من المرات، واصبح يعانى من مشاكل متعددة في النظر والسمع اضافه الى كونه مقعدا.
وأوضحت، ان الاسير "ابراش" يتنقل داخل السجن على كرسي متحرك حيث يعاني من بتر في قدمه اليسرى، اضافة الى انه يعاني من صعوبة في السمع اثر مشاكل في الاذن تسبب له دوخة مستمرة، ومن فقدان البصر بالعين اليمنى بشكل كامل اثر إصابته خلال انتفاضة الاقصى، و صعوبات في الرؤية بالعين اليسرى، حيث لا يرى بها سوى بنسبة النصف تقريبا، وبحاجة الى زراعة قرنية قررها الاطباء له لكن ادارة السجون لا زالت تماطل في اجرائها لذا هو مهدد بفقدان النظر بشكل كامل.
كما بينت الهيئة في تقريرها، ان الاحتلال ساوم الاسير ابراش قبل 3 أعوام على دفع ثمن الطرف الصناعي كاملاً مكان قدمه اليسرى المبتورة، وبعد جهود من قبل المحامين، وافق الاحتلال على تغطيه 75% من قيمه الطرف على ان يتكلف ذوى الاسير بدفع 25% من قيمة الطرف والذي يعادل 10.000 شيكل تقريبا،وكذلك كان مقررا له إجراء عملية في الأذن منذ عامين إلا أنه لم يتم حتى اللحظة، اضافة الى حاجته الماسة إلى زراعة قرنية في عينه اليسرى.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاربعاء، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها، تمارس جريمة منظمة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، تجاوزت حد المماطلة والاهمال ولا يمكن تسميتها الا بسياسة "القتل الطبي المتعمد" للمعتقلين.
وأضاف ابو بكر، أن ما حدث بحق الشهيد بارود قبل أيام، ما هو الا شاهد أخر على هذه السياسة التي باتت سيفا مسلطا على رقاب مئات الأسرى المرضى القابعين في المعتقلات، منهم 80 حالة بوضع صحي صعب وخطير للغاية.
وأكد ابو بكر، على الضرورة الملحة والأهمية الفائقة لقيام المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية بدورها الإنساني والقانوني لحماية الأسرى والتصدي لنهج سلطات الاحتلال بالتنصل من جميع المواثيق والمعاهدات الدولية ومبادئ حقوق الانسان، مشدداً على ضرورة إلزام الاحتلال بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية جنيف المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب.
اقوال ابو بكر، جاءت خلال لقائه الأسير المحرر المريض وليد شرف 25 عاما من بلدة أبو ديس والذي افرج عنه مساء أمس بسبب خطورة حالته الصحية.، حيث يعاني الأسير شرف من ضمور بالجلد ومشاكل بالأمعاء والكلى والكبد وغيرها.
كم زار ابو بكر ووفد من الهيئة أمس، كل من الأسير المحرر حمزة البرغوثي من دير ابو مشعل بعد قضاءه 12 عاما في سجون الاحتلال، والمحرر مصطفى غنيم بعد قضاءه 15 عاما في الأسر، وعيادة المحرر المريض جبر عاصي من قرية بيت لقيا، وكذلك تقديم واجب العزاء لعائلة الأسير غسان درويش من قيرة بيتللو والمحكوم بالسجن 21 عاما، لوفاة والدته.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية جددت الاعتقال الإداري بحق الأسيرة فداء محمد دعمس (24 عاما) من بلدة بيت أمر شمال الخليل، لمدة 4 أشهر.
وأضافت الهيئة، في بيان صحفي، أن الأسيرة دعمس والقابعة حاليا في سجن "الدامون"، اعتقلت بتاريخ 29/5/2018، في ساعة متأخرة من الليل، وقامت إحدى المجندات بضربها بالسلاح على كتفها لحظة الاعتقال، كما تم تكبيلها بقيود بلاستكية بشدة وعنف خلال نقلها بالجيب العسكري إلى مركز تحقيق "عتصيون" قبل نقلها لاحقا لسجن "هشارون".
ولفتت، الى أن الاحتلال اصدر بعيد اعتقال دعمس، قرارا باعتقالها اداريا لمدة 6 أشهر، منتصف العام الماضي، ليجدد لها أربعة أشهر جديدة اليوم.
وأوضحت الهيئة، أن 50 أسيرة يقبعن في سجن الدامون، من بينهن أسيرتان معتقلاتان إداريا هنَّ الأسيرة خالدة جرار، والتي قضت 20 شهراً في الاعتقال الإداري ينتهي نهاية الشهر الحالي، والأسيرة فداء دعمش.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الأربعاء، على أهمية ومكانة قضية الأسرى لدى القيادة الفلسطينية وحكوماتها المتعاقبة، وذلك خلال لقاءه بعدد من الأسرى المحررين من مختلف محافظات الضفة.
وشدد ابو بكر خلال اللقاء، على أولوية ملف الاسرى في المحافل الدبلوماسية والخطى السياسية لدى القيادة الفلسطينية، معتبرا اطلاق حرية الأسرى معياراً لأي عملية تسوية أو استقرار في المنطقة.
وقال، "رغم العمليات القمعية والتنكيل المستمر بحق الأسرى في السجون، والضغوطات الإسرائيلية والإمريكية حيال المكانة القانونية لهم على كافة الصعد، الا أننا سنقف والشعب الفلسطيني سدا منيعا أمام هذه الهجمة المسعورة، ولن نتخلى عنهم مهما كانت الظروف والنتائج".
من جانبهم، طالب المحررين بضرورة اعادة الهيئة الى وزارة، تشارك في الحكومة المقبلة وتحضر كافة اجتماعاتها لتكون قضية الأسرى ضمن التوجه العام والتصور الحكومي الشامل في مواجهة البطش الإسرائيلي بحق ابناء الشعب الفلسطيني بكل قضاياه".
كما أكدوا على دعم عمل الهيئة والتعاون الدائم في سبيل تعزيز مكانة المعتقلين وقضيتهم السامية، حتى الافراج عنهم وتبيض السجون، حيث تضمن اللقاء مناقشة العديد من القضايا ذات العلاقة بقضية الأسرى والمحررين في مجال التعليم والزيارة الثانية للأسرى ورواتب المعتقلين والتأمين الصحي.