أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأثنين، بأن عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد فارس بارود، سيتم صباح غد الثلاثاء في معهد الطب العدلي
"ابو كبير"، بحضور الطبيب الفلسطيني ريان العلي. وكان محامي الهيئة، قد تقدم الخميس الماضي بطلب لما تسمى بمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع لتشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود للوقوف على تفاصيل استشهاده، وتسليم جثمانه فور الانتهاء من عملية التشريح.
وأعلن مساء الأربعاء الماضي، عن استشهاد الأسير فارس محمد أحمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وقالت الهيئة إن الأسير الشهيد بارود عانى منذ سنوات من وضع نفسي خاص، ولم تقدم له الرعاية المطلوبة، وبتاريخ 18/11/2018 أصيب بنزيف داخلي نقل إثره إلى مستشفى "سوروكا" مغمى عليه وخضع لمنظار، حيث تبين أنه يعاني من إشكالية بشريان يغذي الكبد، فتم استئصال هذا الشريان وجزء من الكبد.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل في مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000
نقلت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاربعاء، من خلال محاميتها جاكلين فرارجة، شهادات قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتنكيل والاعتداء بالضرب المبرح بحق 5 معتقلين من عائلة شكارنة قضاء بيت لحم خلال عملية الاعتقال والتحقيق معهم في مركز توقيف عصيون.
وذكرت المحامية، أن كل من المعتقلين عمر محمد ابراهيم شكارنة وابراهيم شعبان احمد شكارنة وعبد الله احمد محمود شكارنة وعمار محمد خليل شكارنة وحسام كمال حسن شكارنة، تعرضوا للضرب بوحشية اثناء اعتقالهم من قريتهم نحالين، حيث تم الاعتداء عليهم لحظة اعتقالهم من منازلهم بالركل بالبصاطير الحديدية واعقاب البنادق.
ولفتت، انه تم تكبيل ايديهم بعد اعتقالهم وطرحوهم على الارض والقفز فوقهم وضربهم ثم وضعهم في الجيب العسكري ومواصلة ضربهم حتى وصلوا بهم الى مستوطنة "بيتار"، حيث تم تركهم هناك ما يقارب الثلاث ساعات وهم مكبلوا الايدي و الاقدام ومعصوبي الأعين في البرد القارص.
واضافت المحامية، أنه وبعد عدة ساعات من التنكيل، تم نقل المعتقلين شكارنة، الى مركز تحقيق وتوقيف عصيون، حيث تعرضوا للضرب الشديد أثناء التحقيق معهم وكذلك للسب والشتم.
يُشار إلى أن معتقل "عتصيون" من أسوأ مراكز الاعتقال التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث يتم احتجاز المعتقلين داخل غرف سيئة مليئة بالعفونة والرطوبة وتنتشر فيها الحشرات والجرذان، ويتعرض فيها الاسرى لكافة اشكال التنكيل والتعنيف الجسدي والنفسي.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير عيسى صالح من محافظة بيت لحم والقابع في معتقل "النقب" الصحراوي، يخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 12/1/2019، وذلك احتجاحاً على تحويله للاعتقال الإداري بعد انتهاء فترة محكوميته والتي بلغت 9 شهور.
وأوضحت الهيئة أنه كان من المفترض الافراج عنه بتاريخ 26/1/2019، لكن الإدارة لوحت منذ عدة أيام بتحويله للاعتقال الإداري، والذي نُفذ بحقه فعلياً مما دفعه لخوض اضراب مفتوح عن الطعام، حيث تم تسليمه قرار الاعتقال الاداري هذا اليوم.
واستنكرت الهيئة السياسة العنصرية الحاقدة التي تُمارس بحق أسرانا، والتي أصبحت عقاباً مضاعفاً بحق المعتقلين وذويهم.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأسير المريض خميس محمود براش (40 عامًا) من مخيم الامعري قضاء مدينة رام الله، المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، لا زال يكابد ألم السجن والمرض منذ 16 عاما، دون توفير أدنى المتطلبات العلاجية لحالته المزمنة والخطيرة.
حيث أفاد محامي الهيئة كريم عجوة، عقب زيارته له أمس في سجن عسقلان، أن الأسير ابراش بات يعاني مؤخرا من أرتفاع في ضغط الدم والسكر ودقات القلب، فضلا عن معاناته المستمرة منذ سنوات من أمراض مزمنة أخرى.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير ابراش" معتقل منذ 17/2/2003 ، ومحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال ونقل الى مستشفى الرملة العديد من المرات، واصبح يعانى من مشاكل متعددة في النظر والسمع اضافه الى كونه مقعدا.
وأوضحت، ان الاسير "ابراش" يتنقل داخل السجن على كرسي متحرك حيث يعاني من بتر في قدمه اليسرى، اضافة الى انه يعاني من صعوبة في السمع اثر مشاكل في الاذن تسبب له دوخة مستمرة، ومن فقدان البصر بالعين اليمنى بشكل كامل اثر إصابته خلال انتفاضة الاقصى، و صعوبات في الرؤية بالعين اليسرى، حيث لا يرى بها سوى بنسبة النصف تقريبا، وبحاجة الى زراعة قرنية قررها الاطباء له لكن ادارة السجون لا زالت تماطل في اجرائها لذا هو مهدد بفقدان النظر بشكل كامل.
كما بينت الهيئة في تقريرها، ان الاحتلال ساوم الاسير ابراش قبل 3 أعوام على دفع ثمن الطرف الصناعي كاملاً مكان قدمه اليسرى المبتورة، وبعد جهود من قبل المحامين، وافق الاحتلال على تغطيه 75% من قيمه الطرف على ان يتكلف ذوى الاسير بدفع 25% من قيمة الطرف والذي يعادل 10.000 شيكل تقريبا،وكذلك كان مقررا له إجراء عملية في الأذن منذ عامين إلا أنه لم يتم حتى اللحظة، اضافة الى حاجته الماسة إلى زراعة قرنية في عينه اليسرى.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كريم عجوة اليوم الثلاثاء، بأن الحالة الصحية للأسير ابو دياك تتفاقم باستمرار وتشهد تراجعا متواصلا مع مرور الوقت،
وأنه يتناول 8 أنواع من المسكنات يوميا لتخفيف أوجاعه وآلآمه. وأوضح عجوة، خلال زيارته لما تعرف بمشفى الرملة أمس، أن الاسير ابو دياك يعاني من التعب الشديد والارهاق الدائم، ويعاني من صعوبة في التنفس وعدم القدرة على المشي ولا يستطيع النوم لساعات طويلة بسبب آلآم الورم في المعدة والامعاء.
وقالت الهيئة، ان الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين فيما تسمى "عيادة سجن الرملة" تزداد سوءا، في ظل غياب المتابعة الصحية الحثيثة لمرضى تصنّف حالاتهم الصحية بأنها الأصعب بين الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
ولفتت الهيئة، الى أن 15 أسيرا مريضا يقبعون حاليا في "مشفى الرملة" ويعانون من أوضاع خطيرة ومقلقة، وهم كل من:
■ هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى يعلنون أسماء الأسرى الذين سيتحررون يوم غد السبت الموافق 8/2/2025 ضمن الدفعة الخامسة في المرحلة الأولى للصفقة، عددهم 183 أسيرا من بينهم 111 من معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الأربعاء، على أهمية ومكانة قضية الأسرى لدى القيادة الفلسطينية وحكوماتها المتعاقبة، وذلك خلال لقاءه بعدد من الأسرى المحررين من مختلف محافظات الضفة.
وشدد ابو بكر خلال اللقاء، على أولوية ملف الاسرى في المحافل الدبلوماسية والخطى السياسية لدى القيادة الفلسطينية، معتبرا اطلاق حرية الأسرى معياراً لأي عملية تسوية أو استقرار في المنطقة.
وقال، "رغم العمليات القمعية والتنكيل المستمر بحق الأسرى في السجون، والضغوطات الإسرائيلية والإمريكية حيال المكانة القانونية لهم على كافة الصعد، الا أننا سنقف والشعب الفلسطيني سدا منيعا أمام هذه الهجمة المسعورة، ولن نتخلى عنهم مهما كانت الظروف والنتائج".
من جانبهم، طالب المحررين بضرورة اعادة الهيئة الى وزارة، تشارك في الحكومة المقبلة وتحضر كافة اجتماعاتها لتكون قضية الأسرى ضمن التوجه العام والتصور الحكومي الشامل في مواجهة البطش الإسرائيلي بحق ابناء الشعب الفلسطيني بكل قضاياه".
كما أكدوا على دعم عمل الهيئة والتعاون الدائم في سبيل تعزيز مكانة المعتقلين وقضيتهم السامية، حتى الافراج عنهم وتبيض السجون، حيث تضمن اللقاء مناقشة العديد من القضايا ذات العلاقة بقضية الأسرى والمحررين في مجال التعليم والزيارة الثانية للأسرى ورواتب المعتقلين والتأمين الصحي.
زار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الاربعاء، عدد من الأسرى القابعين في سجن عوفر الاسرائيلي، بعد يومين من عملية القمع والاقتحام الذي نفذته وحدات اسرائيلية خاصة بشكل همجي ادت لإصابة العشرات من الأسرى بجروح وكسور وحالات اختناق.
حيث أفاد أسرى عوفر خلال زياة المحامي لهم، أن ما نشر في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من فيدوهات وصور لعملية الاقتحام، لا تمثل سوى 1% من فظاعة وبشاعة عملية القمع التي نفذتها قوات المتسادا ودرور واليماز، والتي استخدمت فيها كل أدوات القمع والقتل بحق الأسرى من أسلحة وهراوات وكلاب وادوات الصعق الكهربائي والقنابل الصوتية والغازية، والرصاص المطاطي.
وقال الأسرى، أنه وحتى صباح اليوم، لا زال ما يقارب 40 عنصرا من عناصر القوات القمعية والشرطة الإسرائيلية متواجدين في ساحة السجن، وأن غالبية الأقسام تحولت الى أقسام للعزل وتم سحب الأجهزة الكهربائية منها واغلقت الكانتينا منذ 3 أيام.
ولفت المعتقلين لمحلمي الهيئة، انه ستعقد جلسة حوار ظهر اليوم ما بين ادارة السجن وما بين ممثلي الأسرى من مختلف الفصائل.
ولفت عجوة الى أن عدد الاصابات في صفوف الأسرى من مختلف الاقسام وصل الى 140 أسيرا من بينها من أصيب بكسور في الفك والأنف والراس، وأخرون أصيبو بالرضاض والكدمات والإختناق بسبب غاز الفلفل (البودرة) والقنابل الغازية.
وأضاف، ان التوتر داخل المعتقل لا زال قائما، وقد طالب الأسرى بضرورة تدخل كافة الجهات الدولية والحقوقية لوقف الارهاب الإسرائيلي المتواصل تجاههم، والذي تجاوز كل الخطوط الحمراء.