الحركة الأسيرة
هيئة الأسرى تُحذر من تراجع الحالة الصحية للأسير محمود أبو خرابيش
في . نشر في الاخبار العاجلة
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، من تراجع الحالة الصحية للأسير محمود سالم سليمان أبو خرابيش (54 عاماً) من مخيم "عين السلطان" بمحافظة أريحا، نتاجاً لما يتعرض له من استهداف طبي مقصود وواضح على مدار سنوات، وذلك بتجاهل وضعه الصحي الصعب والاستهتار بحياته.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو خرابيش والقابع حالياً في معتقل "هدريم"، يشتكي منذ عدة سنوات من مشاكل بالقلب وعدم انتظام دقاته، كما يعاني من مرض ضغط الدم المزمن والذي أصيب به خلال وجوده في السجن، وارتفاع في نسبة الكولستيرول والدهون بالدم، ويعاني أيضاً من مشاكل في الفقرات الأخيرة بالعمود الفقري، ورغم حالته المرضية السيئة ومعاناته من الآلام، إلا أن الأسير أبو خرابيش لا يتلقى أي علاج يناسب حالته المرضية.
ولفتت الهيئة في تقريرها، أن معظم الأسرى القدامى يعانون من أوضاع صحية غاية الصعوبة، مشيرة بأن سنوات السجن الطويلة التي أمضوها داخل أقبية معتقلات الاحتلال بظروف معيشية قاسية وبحرمانهم من العلاج، أثرت عليهم وفاقمت من أوجاعهم وجعلتهم فريسة للأمراض، والأسير أبو خرابيش أحد الشاهدين على هذا الوضع.
يذكر بأن الأسير أبوخرابيش معتقل منذ 11/3/1988، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويعتبر عميد أسرى محافظة أريحا وأقدم أسراها، وهو متزوج ولديه ابنة.
الاسرى في الاعلام الجزائري
في . نشر في الاخبار العاجلة
هيئة الأسرى تحذر من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المضربين حلبية وعز الدين
في . نشر في الاخبار العاجلة
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المضربين حذيفة حلبية المضرب عن الطعام منذ 6 أيام، والأسير جعفر عز الدين والمضرب عن الطعام منذ 23 يوما ضد اعتقالهما الإداري.
وقال مدير عام الشؤون القانونية في الهيئة جواد بولص عقب زيارته للأسير المضرب عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين، أنه يعاني من التعب الشديد وأوجاع في الرأس ومختلف أنحاء الجسد، وفقدان 14 كيلوغرام من وزنه، ويقبع في العزل الإنفرادي بسجن مجيدو بظروف صعبة.
كما يعاني الأسير المضرب حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والقابع في سجن النقب من حالة صحية متدهورة بسبب الإضراب وكونه يعاني من حروق من الدرجة الرابعة في 60 % من جسده، ومن مرض سرطان الدم ومن ضعف في عضلة القلب ومن دهون على الكبد.
وفي سياق آخر زار بولص عدد من السجون والتقى كل من الأسرى محمد ابو سريس وعلى سعيد وصلاح الرياحي، واطلّع على طبيعة الأوضاع والإشكاليات التي يعاني منها الأسرى وسبل الضغط لتحسين الظروف الإعتقالية للمعتقلين في مختلف السجون.
الأسير علي حسان: "أعطوني إبرة بالخطأ أفقدتني القدرة على الحركة"
في . نشر في الاخبار العاجلة
نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، شهادة الأسير المريض علي محمد حسان من قليقيلة، القابع في سجن جلبوع الإسرائيلي، والتي يروي فيها تفاصيل التقصير الطبي المتعمد الذي تعرض له على أيدي طبيب في إحدى المشافي الإسرائيلية والتي أفقدته القدرة على الحركة وصعوبة في المشي.
وقال حسان، " اعتقلت في العام 2004، وأنا أعاني من آلآم خفيفة من ديسك بالظهر، وبعد 10 سنوات من الاعتقال، وبعد تقديم عدة طلبات لعلاجي منه، تم نقلي الى إحدى المشافي الإسرائيلية، حيث قام "طبيب" هناك بإعطائي إبرة في الظهر لم يطلعني على طبيعتها وماهيتها".
ويضيف، "بعد عدة أيام بدأت أوجاع ظهري وقدماي تزداد، وأصبحت معاناتي في الحركة والوقوف تتضاعف، ومع مرور الأسابيع فقدت القدرة على المشي بالشكل الطبيعي وأصبحت أعاني من شبه شلل".
ولفت الأسير حسان، المحكوم بالسجن المؤبد والذي يتنقل على عكازات، "الى أنه تم نقله الى ذات المشفى بعد عدة أشهر، وحين واجه "الطبيب" وسأله عن تدهور حالته، أجابه " ممكن أعطيتك الأبرة بالخطأ".
وذكرت الهيئة، أن مثل هذه الحالات تتكرر باستمرار وأن إدارة السجون الإسرائيلية وعياداتها ومن يعملون بها، يتعمدون الإهمال والتقصير الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين القابعين في المعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق، ما يؤدي الى تفاقم أوضاعهم الصحية وصولا الى مرحلة الخطر والخطر الشديد.
وبينت الهيئة، أن 700 أسير مريض يقبعون في معتقلات الاحتلال، من بينهم 30 حالة مصابة بالسرطان، و14 أسيرا يقبعون بشكل شبه دائم فيما تعرف "بعيادة الرملة" بأوضاع معقدة، لا يتلقون الحد الأدنى من الرعاية الصحية اللازمة والتي كفلتها الاتفاقيات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
الاحتلال يمنع زيارة المحامين للأسرى المضربين عن الطعام ويُنكل بهم
في . نشر في الاخبار العاجلة
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل منع وعرقلة زيارة المحامين لخمسة أسرى مضربين عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري.
وأوضحت الهيئة أن سلطات الاحتلال تعمد فرض سلسلة من الاجراءات القمعية بحق الأسرى المضربين، تتمثل بعزلهم وعمليات النقل المتكررة لهم بين السجون، بالاضافة إلى ما يقوم به السجانون من اعتداءات وتنكيل بهم، وذلك لارهاقهم وكسر إرادتهم، وثنيهم عن الاستمرار بمعركة الأمعاء الخاوية.
وذكرت الهيئة أن الأسرى المضربين هم كل من :
الأسير حسام الرزه (61 عاماً) من محافظة نابلس ومضرب عن الطعام منذ 19/3/2019 والقابع بمعتقل "الرملة".
الأسير محمد طبنجه (38 عاماً) من نابلس ومضرب عن الطعام منذ 25/3/2019 ، ويقبع في معتقل "النقب الصحراوي".
الأسير خالد فراج (31 عاماً) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، ويواصل اضرابه عن الطعام منذ 26/3/2019 ويقبع في معتقل "النقب الصحراوي".
والأسيران حسن العويوي (35 عاماً) وعودة الحروب (32 عاماً) وكلاهما من مدينة الخليل ومضربان عن الطعام منذ تاريخ 2/4/2019 ويقبعان في معتقل "النقب".
وحذرت الهيئة من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المضربين في ظل استمرار إدارة معتقلات الاحتلال بعمليات التصعيد بحقهم، محملة إياها كامل المسؤولية عن حياتهم.
هيئة الأسرى تحذر من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المضربين حلبية وعز الدين (2)
في . نشر في الاخبار العاجلة
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المضربين حذيفة حلبية المضرب عن الطعام منذ 6 أيام، والأسير جعفر عز الدين والمضرب عن الطعام منذ 23 يوما ضد اعتقالهما الإداري.
وقال مدير عام الشؤون القانونية في الهيئة جواد بولص عقب زيارته للأسير المضرب عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين، أنه يعاني من التعب الشديد وأوجاع في الرأس ومختلف أنحاء الجسد، وفقدان 14 كيلوغرام من وزنه، ويقبع في العزل الإنفرادي بسجن مجيدو بظروف صعبة.
كما يعاني الأسير المضرب حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والقابع في سجن النقب من حالة صحية متدهورة بسبب الإضراب وكونه يعاني من حروق من الدرجة الرابعة في 60 % من جسده، ومن مرض سرطان الدم ومن ضعف في عضلة القلب ومن دهون على الكبد.
وفي سياق آخر زار بولص عدد من السجون والتقى كل من الأسرى محمد ابو سريس وعلى سعيد وصلاح الرياحي، واطلّع على طبيعة الأوضاع والإشكاليات التي يعاني منها الأسرى وسبل الضغط لتحسين الظروف الإعتقالية للمعتقلين في مختلف السجون.
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (905) فلسطينيين خلال شهري آذار ونيسان
في . نشر في الاخبار العاجلة
قالت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال شهري آذار ونيسان (905) فلسطينيين/ات من الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم (133) طفلاً و(23) سيدة امرأة.
وأوضحت المؤسسات ضمن تقرير مشترك أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال نحو (250) طفلاً وقاصراً في سجون "مجدو" و"عوفر" و"الدامون"، أما عدد الأسيرات فقد وصل إلى (45) أسيرة، علماً أن عدد الأسرى في السّجون بلغ (5700) أسير، وبيّن التقرير أن عدد أوامر الاعتقال الإداري التي صدرت خلال آذار ونيسان وصلت إلى (112) أمراً، علماً أن عدد الأسرى الإداريين بلغ نحو (500) أسير.
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال الشهرين:
واصلت قوّات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال اعتداءاتها على الأسرى وتصاعدت خلال شهر آذار/ مارس عقب عملية اقتحام نفّذتها قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، في الـ24 من شهر آذار/ مارس، حيث شهد قسم (3) في معتقل "النقب الصحراوي" المواجهة الأشد بين الأسرى وقوات القمع، وخلالها استخدمت قوات القمع قنابل الصوت والغاز، وأطلقت الرصاص على الأسرى وهو رصاص خاص بدأت تستخدمه بحق الأسرى خلال الاقتحامات منذ مطلع العام الجاري، عدا عن الضرب المبرّح الذي طال كافة الأسرى داخل القسم، ورد الأسرى بمواجهة القوات بطعن اثنين من السّجانين.
ووصل عدد المصابين بين صفوف الأسرى في عملية القمع إلى (120) أسيراً، تركزت الإصابات على الرأس والأطراف، وجزء كبير منهم أُصيب عدة إصابات، وكانت غالبيتها كسور في الرأس والأطراف والأسنان والحوض، وإصابات بليغة في العيون، حيث جرى نقل ما لا يقل عن (20) أسيراً إلى المستشفيات.
ورصدت المؤسسات الحقوقية مجموعة من الإجراءات التي نفّذتها إدارة معتقل "النقب" بعد عملية القمع، منها تكبيل الأسرى المصابين في قسم (3) بـ"الأبراش"، وتحويله إلى قسم عزل بعد أن جرّدتهم من كافة مقتنياتهم وقطعت الكهرباء لفترات طويلة، كما ورفضت تقديم العلاج لهم بذريعة أن القسم تحت سيطرة وحدات القمع، ونقلت مجموعة من المصابين إلى مراكز التحقيق وقدمت بحقهم لوائح اتهام، منهم الأسرى: إسلام وشاحي، وعدي أبو سالم، والأسير أنس عواد.
وأجرت إدارة المعتقل محاكمات للأسرى وفرضت عليهم غرامات مالية بقيمة (12) ألف شيقل، وصادرت ما تبقى من مقتنيات داخل القسم كالملاعق، والأكواب، ومنعتهم من زيارة المحامي والأهل لمدة شهر.
وبعد خطوات نضالية نفذها الأسرى في بداية شهر أبريل/ نيسان، تمكن الأسرى من وضع حد للإجراءات التنكيلية بحق الأسرى داخل القسم، والتوصل إلى اتفاق التوقف عن نصب أجهزة التشويش التي تسببت بتصاعد المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقلات منذ شهر شباط/ فبراير الماضي.
غرامات مالية باهظة بحق القاصرين في "عوفر"
تفيد تقاير المتابعة أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية في "عوفر"، فرضت غرامات مالية باهظة بحق الأطفال والقاصرين القابعين في معتقل "عوفر"، خلال شهري آذار ونيسان من العام الجاري، وصلت بمجموعها الى (78.000) شيكل.
كما تظهر التقارير، أنه تم إدخال (34) طفلاً إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر" خلال شهر آذار الماضي، (20) قاصراً اعتقلتهم من المنازل، و(12) من الطرقات، و(1) تم اعتقاله على حاجز عسكري، وواحد بعد استدعائه.
فيما تمّ إدخال (39) أسيراً قاصراً إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر" خلال نيسان المنصرم، (20)، منهم اعتقلوا من المنازل، و(17) من الطرقات، و(2) بعد استدعائهما.
معركة الأسرى ضد الاعتقال الإداري مستمرة: ستة أسرى خاضوا إضرابات فردية عن الطعام خلال آذار ونيسان
خاض ستة أسرى إضرابات فردية عن الطعام، خلال شهري آذار ونيسان، مطالبين بإنهاء اعتقالاتهم الإدارية والإفراج عنهم. فبدأ الأسير داود رجا عدوان من بلدة العيزرية في القدس، إضرابه في الأول من آذار. أما الأسير حسام الرزة فقد بدأ إضرابه في 19 آذار الماضي، تبعه الأسيران خالد فراج، 31 عامًا من الدهيشة، ومحمد طبنجة، 40 عامًا من نابلس، في 26 آذار. تلا ذلك إضراب الأسيرين عودة الحروب وحسن عويوي، من الخليل، في 2 نيسان.
وأنهى الأسير حسام الرزة إضرابه في 1 أيّار الجاري، بعد توصله إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال بالإفراج عنه في شهر تموز القادم. وكان حسام الرزة قد تعرّض للقمع والمعاملة اللّا إنسانية، إذ تعرّض لمصادرة ملابسه والتفتيش العنيف، كما وضع في العزل لستة عشر يومًا في سجن النقب، قبل نقله إلى سجن إيشل. إضافة إلى ذلك، واجه حسام الرزة تدهورًا في حالته الصحية، إذ خسر 25 كيلوغرامًا، وبدأ يعاني من آلام في المعدة، واضطراب في الكلى، عدا عن الإرهاق والدوار. وأنهى الأسير محمد طبنجة إضرابه عن الطعام في نفس اليوم، بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال بعدم تجديد اعتقاله الإداري. كذلك أنهى خالد فراج إضرابه عن الطعام في 25 نيسان، بعد أن توصل إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال بالإفراج عنه في تشرين الأول القادم، وذلك بعد تفاقم حالته الصحية أيضًا. وأنهى الأسير داود عدوان إضرابه بالتوصل لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون يقضي بتحديد سقف اعتقاله، بعد مرور أكثر من شهر من شروعه بالإضراب.
أما الأسيران حسن عويوي وعودة الحروب، فيواصلان إضرابهما عن الطعام حتى اللحظة. وتمكن محامي الضمير من زيارة الأسير عودة الحروب في 8 أيّار الماضي، حيث اطّلع على وضعه. وأفاد محامي الضمير أن الأسير الحروب يعاني الأسير الحروب من انخفاض في ضغط الدم والسكر، وخلل في عمل الكلى، وعدم القدرة على الوقوف، كما بدأ يخرج دمًا مع البول. كما تعرّض الحروب أثناء إضرابه المتواصل للضغوط والتهديد، حيث هدده ضابط الاحتلال بأن يجعله "يخرج ميتًا" من السجن، بهدف دفعه إلى وقف إضرابه عن الطعام. تلا ذلك تفاقم وضعه الصحي بشكل حاد، حيث وقع أرضًا أكثر من مرة، وأغمي عليه، وتم إجراء فحوص طبية له دون أن يبلّغ بنتائجها. هذا ويطالب الأسير الحروب بنقله إلى مستشفى مدني، نظرًا لعدم ملاءمة ظروف عيادة سجن الرملة لحالته الصحية.
مؤسسة (الأسرى القدامى في جنوب أفريقيا) تتضامن مع المعتقلين في سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار العاجلة
ندد سكرتير مؤسسة الأسرى القدامى في جنوب أفريقيا مبو موسيمالا، اليوم الثلاثاء، بالسياسات اللا اخلاقية والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية.
وقال مبو في رسالة تضامنية مع الأسرى وصلت للهيئة، "نؤكد مرة أخرى على إدانتنا للمعاملة البربرية واللإنسانية وإستخدام العنف إتجاه الأسرى الفلسطينيين في السجون العنصرية الإسرائيلية حيث يواجه الأسرى الفلسطينيين التعذيب الوحشي الجسدي والنفسي على حد سواء".
وأضاف، "إن تجربتنا خلال مرحلة النضال ضد الفصل العنصري في بلادنا تشبه الى حد كبير ظروف إعتقال الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل، خاصة أثناء الحبس الإنفرادي، ومسائل أخرى مثل التغذية، ورفض أو السماح بمقابلة الطبيب وكذلك منع قراءة الكتب".
" إننا في مؤسسة المعتقلين القدامى ندين كل الممارسات التي أستخدمت ضد المعتقلين في معتقل النقب سيء السمعة قبل نحو أسبوعين وتشديد الخناق على المعتقلين".
ودعا مبو في رسالته، "رئيس وزراء إسرائيل العنصري إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين دون قيد أو شرط ، لا سيما النساء والأطفال، ووضع حد لهدم منازلهم والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، وبدء المفاوضات على أساس حل الدولتين".
وأضاف، "نحن نؤيد الدعوة التي وجهتها دائرة العلاقات الدولية في جنوب إفريقيا بشأن إنسحاب سفير جنوب إفريقيا من إسرائيل، وكذلك ندعوا حكومة جنوب إفريقيا إلى إغلاق السفارة الإسرائيلية في بريتوريا".
وختم رسالته قائلا، "نحيي كفاح الشعب الفلسطيني ضد أسوأ أشكال الفاشية، ونعبر عن دعمنا للنضال الفلسطيني، ونحيي الروح الثورية لكل المعتقلين الفلسطينيين، الذين امضوا فترات طويله في سجون الإحتلال الإسرائيلي".
من جانبها أثنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على الموقف التاريخي والنضالي لدولة جنوب أفريقيا حكومة وشعبا ومؤسساتا في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وقضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك على الدور الوطني المميز الذي تقوم به سفارة دولة فلسطين في جنوب أفريقيا بكافة طواقمها والعاملين فيها في رفع قضية الأسرى والإنتصار لها على كافة الأصعدة.