الحركة الأسيرة

الأسير محمد العارضة يعلق إضرابه المفتوح عن الطعام

في . نشر في الاخبار العاجلة

أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة صباح اليوم الأحد، أن الأسير محمد العارضة من عرابة /جنين، وهو أحد أبطال عملية نفق الحرية في سجن جلبوع، علق اضرابه المفتوح عن الطعام والماء والذي إستمر٤ أيام.
وأوضح عجوة أن الأسير العارضة المحتجز حالياً في زنازين سجن، علق إضرابه لاعطاء فرصة لادارة السجون للرد على مطالبه والاستجابة لها والمتعلقة بتحسين ظروفه الحياتيه، وانهاء العقوبات التي كانت قد فرضت عليه وتجددت بعد جلسة المحكمة الماضية.
ونقل العارضة للمحامي عجوة انه ما زال معاقبا بالمنع من الزيارات والكنتينا والكهربائيات والغرامات المالية والعزل، ويعيش ظروفاً حياتية سيئة، بالاضافة للبرودة الشديده في الزنزانة التي يعزل فيها.
يذكر أنه وفقا لقرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية وإدارة السجون فإن العقوبات المفروضة على الأسير العارضة من المفترض ان تنتهي بتاريخ 12/2 من الشهر القادم.

اللواء أبو بكر يثمن انتفاضة الإعلام الجزائري لنصرة أسرانا ومعتقلينا (2)

في . نشر في الاخبار العاجلة

أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم السبت، بالانتفاضة الحقيقية التي يخوضها الإعلام الجزائري، لمساندة أسرانا، وفضح جرائم الاحتلال وإدارة السجون بحقهم.
وقال اللواء أبو بكر " ان المتابع لوسائل الإعلام الجزائرية، وكيف تغطي أخبار الأسرى والمعتقلين، وتركيزها مؤخراً على قضية الأسير البطل ناصر أبو حميد، يلمس حجم الاهتمام والمسؤولية لديها ".
وأضاف اللواء أبو بكر " صورة واسم وحالة الأسير ناصر أبو حميد وعلى مدار الاسبوعين الماضيين، لم تغادر وسائل الاعلام الجزائرية المرئية والمسموعة والمكتوبة، وهذا يؤكد مجدداً أن الانتماء الجزائري لقضية فلسطين وقضية أسرانا، حاضر لدى هذه الدولة الشقيقة بكل مكوناتها ".
وأشار اللواء أبو بكر أن في هذه المساحة الكبيرة للاهتمام بقضية اسرانا، فضل للعاملين في الجانب الاعلامي في سفارة دولة فلسطين في الجزائر، الذين استطاعوا أن يخلقوا شراكة حقيقية، وأن يجعلوها كل يوم أكثر قوة وتأثيراً.
وطالب اللواء أبو بكر وسائل الاعلام العربية في كل الدول الشقيقة، ان تحذوا حذو الجزائر، وان يكون لقضية الأسرى والمعتقلين المساحة التي تليق بنضالاتهم وتضحياتهم.

تمديد الاعتقال الاداري للحاج امين شويكي للمرة الثالثة (3)

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم السبت، أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية، مددت الاعتقال الإداري للحاج امين شويكي ٦٢ عاماً من القدس.
وأوضحت الهيئة أن الحاج أمين أمضى 8 اشهر رهن الاعتقال الاداري، ومدد للمرة الثالثة على التوالي لمدة اربعة اشهر إضافية، وذلك قبيل موعد الافراج عنه بعدة ايام، حيث سلمته سلطات الاحتلال قراراً رسمياً جائراً بذلك.
وأشارت الهيئة أن الحاج امين قد اعتقل بتاريخ 17/5/2021، بعد ان اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح، وتم تحويله للتحقيق و من ثم للاعتقال الاداري، لم يشفع له مرضه ولا كبر سنه من ظلم الاحتلال، بل تم تمديد اعتقاله للمرة الثانية و الثالثة ايضا، وسبق له ان اعتقل عدة مرات، وامضى عدة سنوات داخل الأسر، كما قامت سلطات الاحتلال بهدم منزله سابقاً في بلدة بيت حنينا، ومنعته من السفر لفترة طويلة.

الأسير أحمد محمود بحاجة الى متابعة صحية مستعجلة (3)

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، أن الأسير أحمد محمد أحمد محمود/ بورين نابلس، يعاني من وضع صحي بحاجة الى متابعة سريعة، حيث أصيب الأسير بعيار ناري قبل اعتقاله بثلاثة أشهر في آذار/2021، نقل على أثره الى مستشفى رفيديا و تم اخراج غالبية الشظايا من جسمه، وكان من المفترض أن يخضع الى عملية جراحية لاستكمال العلاج، الا أن سلطات الاحتلال قامت باعتقاله قبل ذلك.
و تضيف محامية الهيئة أن الأسير أحمد يعاني الأمرين، وقد أكد له الطبيب في مستشفى العفولة بعد اجراء تصوير طبي للأسير بجهاز خاص، انه بحاجة ماسة لاستئصال جزء من الخصوة اليسرى، لأن الشظية قريبه جدا من الشرايين ، ويجب اجراء عمليه بأسرع وقت ممكن ، بالاضافة الى تخزين السائل المنوي في مخزن الدم.
علما أن قوات الاحتلال قامت باعتقال الأسير من بيته يوم 24/6/2021 ، واقتادوه وهو مكبل بالسلاسل ومعصوب الأعين الى حوارة، حيث قام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب على الرأس خلال وجوده داخل الجيب العسكري، كما احضروا سلم حديدي ووضعوه فوق جسد الأسير و بدأوا بالمشي عليه، متعمدين الضغط على مكان اصابته، بالرغم من أنه أبلغهم مسبقا عن وضعه الصحي.

اللواء أبو بكر يثمن انتفاضة الإعلام الجزائري لنصرة أسرانا ومعتقلينا (3)

في . نشر في الاخبار العاجلة

أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم السبت، بالانتفاضة الحقيقية التي يخوضها الإعلام الجزائري، لمساندة أسرانا، وفضح جرائم الاحتلال وإدارة السجون بحقهم.
وقال اللواء أبو بكر " ان المتابع لوسائل الإعلام الجزائرية، وكيف تغطي أخبار الأسرى والمعتقلين، وتركيزها مؤخراً على قضية الأسير البطل ناصر أبو حميد، يلمس حجم الاهتمام والمسؤولية لديها ".
وأضاف اللواء أبو بكر " صورة واسم وحالة الأسير ناصر أبو حميد وعلى مدار الاسبوعين الماضيين، لم تغادر وسائل الاعلام الجزائرية المرئية والمسموعة والمكتوبة، وهذا يؤكد مجدداً أن الانتماء الجزائري لقضية فلسطين وقضية أسرانا، حاضر لدى هذه الدولة الشقيقة بكل مكوناتها ".
وأشار اللواء أبو بكر أن في هذه المساحة الكبيرة للاهتمام بقضية اسرانا، فضل للعاملين في الجانب الاعلامي في سفارة دولة فلسطين في الجزائر، الذين استطاعوا أن يخلقوا شراكة حقيقية، وأن يجعلوها كل يوم أكثر قوة وتأثيراً.
وطالب اللواء أبو بكر وسائل الاعلام العربية في كل الدول الشقيقة، ان تحذوا حذو الجزائر، وان يكون لقضية الأسرى والمعتقلين المساحة التي تليق بنضالاتهم وتضحياتهم.

تمديد الاعتقال الاداري للحاج امين شويكي للمرة الثالثة (4)

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم السبت، أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية، مددت الاعتقال الإداري للحاج امين شويكي ٦٢ عاماً من القدس.
وأوضحت الهيئة أن الحاج أمين أمضى 8 اشهر رهن الاعتقال الاداري، ومدد للمرة الثالثة على التوالي لمدة اربعة اشهر إضافية، وذلك قبيل موعد الافراج عنه بعدة ايام، حيث سلمته سلطات الاحتلال قراراً رسمياً جائراً بذلك.
وأشارت الهيئة أن الحاج امين قد اعتقل بتاريخ 17/5/2021، بعد ان اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح، وتم تحويله للتحقيق و من ثم للاعتقال الاداري، لم يشفع له مرضه ولا كبر سنه من ظلم الاحتلال، بل تم تمديد اعتقاله للمرة الثانية و الثالثة ايضا، وسبق له ان اعتقل عدة مرات، وامضى عدة سنوات داخل الأسر، كما قامت سلطات الاحتلال بهدم منزله سابقاً في بلدة بيت حنينا، ومنعته من السفر لفترة طويلة.

أسرى فلسطين.. الشتاء يضاعف معاناتهم والبرد يؤذي أجسادهم (4)

في . نشر في الاخبار العاجلة

*بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
16-1-2022
تتعرض البلاد هذه الأيام إلى منخفض جوي شديد أدى إلى هطول أمطار غزيرة، وثلوج في مناطق عديدة، وانخفاض كبير في دراجات الحرارة لتصل إلى أدنى من معدلاتها ببضع درجات لتصبح الأجواء باردة جداً، مما يُفاقم معاناة الكثيرين ويؤذي صحتهم. فهناك من هم غير قادرين على اقتناء ما يحميهم من برد الشتاء وصقيع المنخفض الجوي، وليس باستطاعتهم توفير العلاج اللازم لما يُصيبهم من الأمراض وما أكثرها هذه الأيام، بسبب فقرهم وسوء ظروفهم وضعف إمكانياتهم، أو لعدم مقدرتهم على توفيرها بفعل من يُسجنهم ويتعمد إيذائهم، كما هو حال أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال الإسرائيلي. نعم، هذا حالهم، وتلك أوضاعهم. ما داموا خاضعين للحجز وحيثما كان مكان الاحتجاز. في شمال البلاد وأواسطها، أو في جنوبها وسط صحراء النقب.
شتاء عدو لهم، وأمطار غزيرة تُغرق بعضهم ورياح عاصفة تؤرقهم، وبرد قارس يُؤذي جميعهم وينخر عظامهم، وأمراض تؤلم الشاب والكهل وتوجع الشيخ والهرم، وعواصف شديدة ومنخفضات جوية متفرقة تفاقم مأساتهم، وتزيد أوضاعهم الصحية بؤساً وتعقيداً. ولا أظن أن أحداً من المحررين قد عاش مثل هذه الأجواء الشتوية في سجون الاحتلال ويمكنه أن ينسى تلك الأيام والليالي الباردة. فيا أيها الشتاء: فلتغادر رفقاً بهم ويا برد كانون ارحم ضعفهم وقلة حيلتهم. فما عاد بمقدور الأسرى والمعتقلين تحمل مزيد من الألم والوجع.
في الشتاء: نقص في الأغطية والملابس الشتوية، وفقدان وسائل التدفئة، وظروف احتجاز هي الأسوأ في ظل تردي النظام الغذائي، وأمراض كثيرة تظهر، دون أن تجد ما يمنعها من الاستفحال في الجسد أو الانتشار بين المجموع، في ظل تدني الخدمات الطبية واستمرار الاهمال الطبي. فيزداد ألمهم ألما، وتزداد معاناتهم معاناة، خاصة في مراكز التوقيف وأقسام التحقيق. فتتحول الأمراض البسيطة والعرضية إلى مزمنة ومستعصية يصعب علاجها لاحقا. فيما تتفاقم المعاناة لدى الأسرى المرضى وكبار السن أضعاف المرات.
لم تكتفِ إدارة السجون بذلك، بل تتعمد أحياناً للجوء الى اتخاذ إجراءات وخطوات استفزازية، واقتحامات واعتداءات متعمدة، وتفتيشات متكررة بذريعة (الأمن) للتضييق على الأسرى والتنغيص عليهم، وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي والمعنوي المتعمد بهم. بعكس ما يتوجب عليها فعله وفقاً لما تنص عليه كافة المواثيق والأعراف الدولية ذات العلاقة بالأسرى والمعتقلين والتي تُلزم الدولة الحاجزة بتوفير كل ما يلزم لعلاجهم وحمايتهم من خطر الموت أو الإصابة بالأمراض. وخاصة المادة (13) من اتفاقية جنيف الثالثة، و(91-85) من اتفاقية جنيف الرابعة.
لم يقتصر الأمر على ذلك، وإنما تتفنن إدارة السجون في تقديم الذرائع لمنع إدخال ما ينقصهم عن طريق الأهل أو المؤسسات المختصة، فيما تلجأ أحياناً إلى توفير جزء من الملابس والأغطية الشتوية في مقصف السجن وبأسعار باهظة، فيضطر الأسرى إلى شرائها.
ونحن في بداية عام جديد، ومع استمرار وجود قرابة (4600) فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم (160) طفلا، و(33) أسيرة، ووسط تحديات ظروف الاحتجاز وقسوة معاملة السجان وتردي الأوضاع الصحية وجائحة كورونا وتزايد أعداد المصابين بالفايروس في صفوف الأسرى والأسيرات وتأثيرات فصل الشتاء والمنخفض الجوي، فان المسؤولية تزداد بزيادة المخاطر وتتطلب جهدا كبيرا وضغطا مؤثرا من أجل ضمان توفير الحد الأدنى من الحماية الإنسانية والقانونية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
عن المؤلف:
عبد الناصر فروانة: أسير محرر ومختص بشؤون الأسرى والمحررين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو لجنة إدارة هيئة الأسرى في قطاع غزة، وله موقع شخصي مختص بشؤون الأسرى: فلسطين خلف القضبان.

تمديد الاعتقال الاداري للحاج امين شويكي للمرة الثالثة (2)

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم السبت، أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية، مددت الاعتقال الإداري للحاج امين شويكي ٦٢ عاماً من القدس.
وأوضحت الهيئة أن الحاج أمين أمضى 8 اشهر رهن الاعتقال الاداري، ومدد للمرة الثالثة على التوالي لمدة اربعة اشهر إضافية، وذلك قبيل موعد الافراج عنه بعدة ايام، حيث سلمته سلطات الاحتلال قراراً رسمياً جائراً بذلك.
وأشارت الهيئة أن الحاج امين قد اعتقل بتاريخ 17/5/2021، بعد ان اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح، وتم تحويله للتحقيق و من ثم للاعتقال الاداري، لم يشفع له مرضه ولا كبر سنه من ظلم الاحتلال، بل تم تمديد اعتقاله للمرة الثانية و الثالثة ايضا، وسبق له ان اعتقل عدة مرات، وامضى عدة سنوات داخل الأسر، كما قامت سلطات الاحتلال بهدم منزله سابقاً في بلدة بيت حنينا، ومنعته من السفر لفترة طويلة.

شذى عودة بين مطرقة السجن وسندان "كورونا" (2)

في . نشر في الاخبار العاجلة

*بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
عضو لجنة ادارة هيئة الاسرى والمحررين في قطاع غزة
14-1-2022

لم يسبق لي ان التقيتها، ولكن اسمها يتردد لمسامعي كثيراً، وفي مناسبات عديدة، وقرأت بعضاً من سيرتها، ومررت على أخبار نشاطاتها قبل ان يعتقلها الاحتلال ويزج بها في سجونه، فهي واحدة من رواد العمل الانساني وقدوة المجتمع المدني وتترأس اتحاد لجان العمل الصحي التي تقدم خدماتها الصحية للعائلات الفلسطينية.
الاسيرة الأم "شذى عودة"، أم محمد، (٦١ عاما)، هي واحدة من الأسيرات اللواتي أعلن عن اصابتهن بفايروس "كورونا" في سجن "الدامون" الاسرائيلي المخصص للنساء. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلتها بتاريخ 7-7-2021 بعد أن اقتحمت بيتها الواقع في منطقة عين مصباح بمدينة رام الله، حيث كانت تعمل مدير عام اتحاد لجان العمل الصحي، وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان والعمل الانساني.
وقد تعرضت "أم محمد" منذ اعتقالها وخلال فترة سجنها الى ظروف احتجاز صعبة ومعاملة قاسية وعدة عمليات نقل عبر ما يسمى "البوسطة"، مما تسبب لها الكثير من الارهاق والألم والوجع، الأمر الذي أفقدنها قرابة ١٠كغم من وزنها، علما بأنها كانت تعاني بالأصل من عدة أمراض مزمنة منها: السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والقولون العصبي. وسبق أن خضعت في السابق لعدة عمليات جراحية مثل: قسطرة القلب، وجراحة في العينين، ما يجعل من صعوبة الظروف الاعتقالية السائدة في سجون الاحتلال خطراً على صحّتها وحياتها.
ويأتي اعتقال "شذى" في إطار سياسي بحت، وفي سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، وبالأخص الإنسانية منها، ومحاربة مؤسسات المجتمع المدني وتجفيف مصادر تمويلها ودعمها وملاحقة رموزها وقياداتها، تحت ذرائع مختلفة، مما يستدعي دعم الناشطة "شذى عودة" ومساندتها وتسليط الضوء على قضيتها ومعاناتها المتفاقمة جراء السجن والامراض وفايروس "كورونا"، والضغط من أجل الافراج عنها وانقاذ حياتها. فالعمل الانساني وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين والعائلات الفلسطينية ليست جريمة.
لقد دفعت المناضلة "شذى" القائدة المجتمعية والناشطة في مجال العمل الانساني ضريبة الانتماء للوطن والعمل الحقوقي والانساني، حيث تميزت بعطائها وتألقت بحضورها اللافت طوال مسيرتها الطويلة، وشكلت نموذجاً مشرقاً، وستبقى حاضرة وشامخة رغم غيابها خلف القضبان وتقييدها بسلاسل السجان الإسرائيلي. وما زالت "شذى" موقوفة دون محاكمة بالرغم من عرضها أمام محكمة الاحتلال أربع مرات.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد أعلنت اليوم في بيان لها: "إصابة (٧) أسيرات فلسطينيات بفايروس "كورونا" وهن: شذى عودة، شروق دويات، ربى عاصي، شروق البدن، نورهان عواد، تسنيم الاسد وفدوى حمادة". ويُخشى ارتفاع العدد واصابة المزيد من الأسيرات في ظل الاحتكاك والاكتظاظ وتدني مستوى الحماية والخدمات المقدمة وشحة وسائل الوقاية.
ومن الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال تحتجز (33) اسيرة فلسطينية في سجن "الدامون"، في ظروف صعبة وتدني الخدمات الصحية المقدمة، وتعاملهن بقسوة دون مراعاة لخصوصيتهن أو توفير احتياجاتهن الخاصة. وفي الآونة الاخيرة تصاعدت الهجمة وعمليات القمع والتنكيل بحقهن واتخذت منحى خطِراً، الامر الذي يستدعي تسليط الضوء على معاناتهن المتفاقمة وما يتعرضن له من انتهاكات جسيمة، والضغط على المؤسسات الدولية من أجل توفير الحماية للأسيرات من بطش السجان وفايروس "كورونا".

عن المؤلف:
عبد الناصر فروانة: أسير محرر ومختص بشؤون الأسرى والمحررين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو لجنة إدارة هيئة الأسرى في قطاع غزة، وله موقع شخصي مختص بشؤون الأسرى: فلسطين خلف القضبان.