اللواء أبو بكر يستنكر حملة الاعتقالات الشرسة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني
27.10.2022
استنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر اليوم الخميس ، بحملة الاعتقالات الشرسة التي شنتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، والتي طالت اعتقال عدد كبير من الشبان في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس.
وأضاف اللواء أن جيش الاحتلال يتعمد خلال تنفيذ عمليات الاعتقال بمختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، استخدام سياسة القوة المفرطة والضرب والتنكيل بحق أبناء شعبنا .
وتابع اللواء أبو بكر أن جيش الاحتلال يعتدي على الفلسطينيين خلال اعتقالهم بالضرب المبرح ، والشتم والإهانة واقتحام منازلهم والعبث بمحتوياتها وتخريبها كما يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي سواء أثناء عملية الاعتقال أو داخل مراكز التحقيق .
وأكد أبو بكر أن هذه الأسلوب المتبع يتنافى بشكل كامل مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل حقوق الإنسان .
واختتم أبو بكر أن هذه الإجراءات المتبعة لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني، بل تزيدهم قوة وثبات على هذه الأرض حتى إقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف .
هيئة الأسرى: ظروف احتجازية صعبة ومقلقة يعيشها 7 أسرى داخل عزل "أيالون"
25/9/2022
تواصل إدارة سجون الاحتلال زج 7 أسرى داخل ما يسمى عزل سجن "أيالون" بظروف احتجازية صعبة وأوضاع اعتقالية لا تُحتمل.
وأشارت هيئة الأسرى في هذا الصدد أن المعتقلين المحتجزين حالياً في "أيالون" هم كل من : محمد عارضة، اياد جرادات، يزن طريفي، محمود عطالله، عماد الفحل، علي أبو بكر، محمد الخالدي ويقبع بقسم المعبار.
وأضافت أنه وفقاً لإفادات وشكاوى العديد منهم، فقد تبين بأنهم يقاسون الأمرين، فسجن "أيالون" يعتبر من أسوأ المعتقلات على الإطلاق، فإدارة السجن تتعمد تنفيذ حملات تفتيش استفزازية لغرف الأسرى بدون أي مبرر يستدعي لذك، ومعاملة السجانين سيئة للغاية، ووجبات الطعام المقدمة لهم لا تصلح للأكل من حيث الكم والنوعية.
عدا عن زجهم بغرف وأقسام مجاورة للسجناء الجنائيين الذين لا يتوقفون عن الصراخ ويشتمون طوال الوقت، بالإضافة إلى التضييقات المستمرة عليهم وعدم السماح لهم بإدخال الملابس وأصناف من الطعام.
ولفتت الهيئة أن سياسة العزل تعتبر من أخطر الإجراءات التنكيلية التي تتبعها إدارة السجون بحق الأسرى، فهي لا تتوقف عن استخدامها كوسيلة للعقاب عبر زج الأسير لفترات طويلة داخل زنزانة ضيقة معتمة قذرة، كما تعمد تنفيذ عمليات تفتيش ومداهمات لتلك الزنازين تحت حجج وذرائع واهية، ليس الهدف منها سوى إذلال الأسير ووضعه في حالة من القلق وعدم الاستقرار طوال الوقت.
هيئة الأسرى: الاحتلال يؤجل النطق بالحكم بحق الأسير قصي مرعي (أحد مساعدي أسرى نفق الحرية) حتى الشهر المقبل
22/9/2022
أجلت محكمة الاحتلال الإسرائيلية في مدينة الناصرة والتي عقدت جلستها يوم أمس، النطق الحكم بحق الأسير قصي مرعي ( أحد الأسرى الذين وُجهت لهم مساعدة أسرى نفق الحرية)، حتى تاريخ 20 تشرين أول/أكتوبر القادم.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى في هذا الصدد، أن محاكم الاحتلال كانت قد أصدرت أحكاماً مختلفة خلال شهر أيار الماضي بحق أسرى نفق الحرية والأسرى الآخرين الذين وُجهت لهم تهمة المساعدة، باستثناء الأسير مرعي والذي لم تنطق المحكمة الإسرائيلية بالحكم عليه حتى الآن كباقي الأسرى.
وأضافت أن نيابة الاحتلال طالبت بالحكم على الأسير مرعي كغيره من الأسرى المتهمين بالمساعدة، وذلك بسجنه الفعلي لمدة 4 سنوات مع دفع غرامة مالية، غير أن محامي الأسير طالب بالاكتفاء بفترة اعتقاله السابقة وعدم فرض حكم إضافي بحقه.
وأشارت أنه بتاريخ 18 من الشهر المقبل ستعقد جلسة للنظر في الاستئناف المقدم من قبل الطاقم القانوني في الهيئة في ما يتعلق بالحكم على الأسير مرعي.
يذكر بأن الأسير مرعي (22 عاماً) من مخيم جنين اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 13 من حزيران 2020 وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرًا بتهمة "إلقاء الحجارة، والأكواع"، وتنقل بين عدة سجون خلال فترة اعتقاله.
هيئة الأسرى: اعتقالات همجية متتالية في صفوف الشبان الفلسطينيين
26/09/2022
أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل الضرب والعنف الذي تعرض له عدد من الأسرى الفلسطينيين، أثناء مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنازلهم واعتقالهم.
حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشاب عودة عبد الله عسكر (33 عاما) من بلدة حزما/القدس، الساعة الرابعة فجرا، وقامت بتفتيش البيت بشكل عنيف وتكسيره وقلب محتوياته رأسا على عقب، فيما تعرض الأسير للضرب المبرح، حيث قام اثنين من جنود الاحتلال بطرحه على الأرض وجلسوا على ظهره و قاموا بضربه على رأسه وظهره بواسطة الأيدي وفوهات البنادق، ثم اقتادوه إلى مركز تحقيق عصيون، تم استجوابه لدى الشرطة في عوفر وحول للاعتقال الإداري.
علما أنه أسير سابق أمضى 10 أشهر في سجون الاحتلال.
فيما تعرض الشاب أنس زكي أبو عليا(22 عاما) من قرية المغير/رام الله، للضرب الشديد بواسطة الأيدي و الأرجل وفوهات البنادق على ظهره ورأسه ومعدته، أثناء اقتحام قوات الاحتلال لبيته الساعة الثانية بعد منتصف الليل واعتقاله، حيث أخذه الجنود مشيا على الأقدام مسافة 6 كلم حتى وصل الى المستوطنة القريبة من البلد، ومكث هناك قرابة الثمان ساعات ثم اقتيد إلى عصيون، وتم استجوابه لدى الشرطة في عوفر، ليتم تحديد جلسة محكمة له يوم الخميس القادم 29/9/2022. وهذا الاعتقال هو الثاني للأسير، حيث أمضى مسبقا 9 أشهر في سجون الاحتلال.
حالات مرضية صعبة داخل معتقلات الاحتلال الاسرائيلية، فالداخل فيها مغيب تماماً، واحتلال يصر على نهش اجسادهم، متعمدين في حرمانهم من الرعاية الطبية، وحقهم بالحصول على العلاج اللازم، إضافة إلى استخدام أساليب القهر والإذلال والتعذيب، في ظل صمت دولي مريب.
حيث رصدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، ونقلاً عن محاميها فواز شلودي، عدة حالات متواجدة داخل عيادة سجن " الرملة".
وقالت الهيئة ان الأسير نور جربوع (27 عاماً) من مخيم جنين، يشتكي من التهابات حادة في منطقة الظهر نتيجة لإحدى الإصابات الخطيرة التي تسببت بفتحة في ظهره، حيث أن مكانها لم يلتئم، وأدى الإهمال الطبي المتعمد الذي تعرض له إلى تعفن منطقة الإصابة، كما أصيب الأسير بالشلل النصفي نتيجة إصابته بالعمود الفقري، وهو يتنقل اليوم على كرسي متحرك ويقوم الأسرى بمساعدته في جميع احتياجاته اليومية حتى في قضاء حاجته.
من الجدير ذكره أن الأسير جربوع، اُعتقل في تاريخ التاسع من نيسان / أبريل العام الجاري، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، ووصفت حالته بأنها بالغة الخطورة في حينه، واستقرت إحدى الرصاصات في العمود الفقري، ونُقل في حينه إلى العناية المكثفة في مستشفى “رمبام” الإسرائيليّ، وبقي منوّم تحت تأثير الأدوية لفترة.
وتابعت الهيئة فيما يخص الأسير ناظم أبو سليم من مدينة الناصرة في الداخل الفلسطيني المحتل، والذي يخوض معركة المحاكم ليحصل على حقه في العلاج حيث يعاني قصور في القلب، وهو بحاجة الى جهاز منظم للقلب، لكن ادارة السجون تمنعه من اجراء العملية اللازمة لزراعة الجهاز، وتكتفي بإعطائه المسكنات.
أما عن أخر المستجدات بخصوص الحالة الصحية للأسير مشير الشحاتيت (36 عاماً) من مدينة الخليل ، حيث يعاني الأسير من تدهور في حالته الصحية بعد إصابته بجرثومة والتهاب في مكان العملية التي أجريت له لإزالة الدمل أسفل الظهر، وتكتفي إدارة السجون باعطائه المسكنات
وأوضحت الهيئة إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة.
اللواء أبو بكر لـ"القدس": سياسة إعدام بطيء بحق أبو حميد ولا جدوى من محاكم الاحتلال
الخميس 22 سبتمبر 2022
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن إسرائيل تمارس ليس إهمالاً طبياً بحق الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، بل إنها تمارس سياسة "إعدام بطيء بحقه"، ما يتطلب موقفًا حازماً بالضغط على إسرائيل للإفراج عنه.
وشدد أبو بكر في حديث لـ"القدس" دوت كوم ، على أن الحديث عن الذهاب إلى محاكم الاحتلال للمطالبة بالإفراج عن أبو حميد، أمر لا جدوى منه، وهو "تضييع للوقت"، في ظل تعنت الاحتلال بشأن قضيته، رغم خطورة حالته الصحية، مشيراً إلى أن أهالي القتلى الإسرائيليين التي تتهم إسرائيل أبو حميد بالمشاركة بعمليات بقتلهم، اعترضوا على الإفراج عنه، بل وطالبوا بإعدامه.
وحول الحالة الصحية لأبو حميد، أكد أبو بكر أن السرطان آخذ بالانتشار في جسده، وانتشر في العظام، ووصل مؤخراً لعموده الفقري، مشيرًا إلى أن إسرائيل ورغم ذلك ترفض الإفراج عنه، ورفضت الجهود السياسية لتي تحركت بها القيادة الفلسطينية، وكذلك الضغوط التي تمارسها الأردن ومصر.
هيئة الأسرى: الأسير محمد صفران يواجه ظروف عزل صعبة للغاية في ظل تدهور واضح على وضعه الصحي
25/09/2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أن الأسير محمد صفران( 45 عاما) من مدينة رام الله، يواجه ظروفا اعتقالية وحياتية صعبة للغاية داخل عزل سجن مجيدو، الذي نقل إليه مؤخرا بتاريخ 21/08/2022، بعد أن كان يقبع في عزل سجن شطة.
و يواجه الأسير ظروف عزل قاسية، حيث تنقل بين عدة سجون ومعتقلات، وما من حلول جديدة لإنهاء عزله، بالإضافة إلى معاناته من موضوع الحجز على حسابه "بالكانتينا"، اذ أن "قرار الحجز على أموال الكانتينا الخاصة بالأسير صفران جاء بذريعة أن الأسير يدين لدولة الاحتلال بمبالغ مالية متراكمة، بالإضافة إلى ذلك أن سلطات الاحتلال ترفض السماح لعائلته بوضع مبلغ من المال في حسابه لكي يستطيع أن يعتاش داخل المعتقل، وهي ذلك تعمد تجويع الأسير صفران وإذلاله.
وأكدت الهيئة أن صفران بحاجة ماسة لمبلغ الكانتينا لكي يستطيع العيش بكرامة داخل السجن وشراء الأمور الأساسية كالمنظفات والطعام، لا سيما أن وجبات الطعام التي تقدمها إدارة المعتقل له وجبات سيئة، ومؤخرا بات يشتكي من ظهور بثور على جلده، بسبب عدم امتلاكه شامبو للاستحمام.
وعلى صعيد آخر يعاني الأسير من عدة مشاكل صحية، حيث يشتكي من التهاب في الكلى، إضافة إلى أوجاع وتورم في الأرجل، ومنذ فترة يتقيأ دم بعد كل وجبة، في ظل تعنت واضح من قبل إدارة السجون في إهماله طبية و ابقائه بالعزل الانفرادي، الذي مدد مؤخرا حتى تاريخ 2/2023 .
يذكر أن الأسير صفران محكوم 8 سنوات، وقد تبقى له منها قرابة الثلاثة أعوام، كما أن هذا الاعتقال هو الثاني له، حيث أمضى سابقا 4 سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
اللواء أبو بكر: الرئيس فضح السياسة الإسرائيلية في تعاملها مع قضية الأسرى
٢٣.٩.٢٠٢٢
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر أن خطاب الرئيس محمود عباس وتمسكه بقضية الأسرى ليس بجديد على سيادته، الذي لطالما أكد وقوفه الى جانب قضية الأسرى، وهذا دليل على اهتمامه بنقل معاناة أسرانا الى أروقة الأمم المتحدة.
وشدد أبو بكر، في حديث لصوت فلسطين، على أن الرئيس محمود عباس فضح السياسة الاسرائيلية في تعاملها مع الأسرى، وقدم شرحا مفصلا حول ما يتعرضون له، خاصة قضية الأسير ناصر أبو حميد عندما تساءل الرئيس لماذا لم تسمح اسرائيل لوالدته بزيارته.
وأضاف ابو بكر ان الرئيس في خطابه المهم نقل الى العالم صورة واضحة وصريحة حول ما يعانيه أسرانا في سجون الاحتلال، وتحدث بلسان أبناء شعبنا.
هيئة الأسرى: الأسير نصر أبو حميد يتمكن من زيارة شقيقه ناصر بعد 8 شهور وصُدم بصعوبة حالته
21/9/2022
تمكن الأسير نصر أبو حميد يوم أمس برفقة شقيقيه إسلام وشريف، من زيارة أخيهما ناصر في ما يسمى "عيادة سجن الرملة" ، وقد جاءت هذه الزيارة بعد ضغوط كبيرة من قبل أبناء الحركة الأسيرة على إدارة سجون الاحتلال.
وأوضح الأسير نصر لمحامي هيئة الأسرى كريم عجوة، تفاصيل التفاقم السريع للحالة الصحية لشقيقه ناصر المصاب بالسرطان، ووصولها لمرحلة غاية في الخطورة.
وأضاف أن هذه الزيارة هي الزيارة الأولى منذ ثمانية شهور، وكانت مدتها فقط 45 دقيقة، وبقي السجانون في الغرفة طوال الزيارة.
وتابع الأسير نصر تفاصيل الزيارة، مشيراً بأنه صُدم عندما رأى شقيقه ناصر بهذه الحالة الصحية الحرجة، وانتابه شعوراً بالحزن والأسى على وضع أخيه الذي يتدهور يوماً بعد آخر، مؤكداً بأن هناك خطورة حقيقية من فقدانه في أي لحظة.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال أجلت جلسة النظر في طلب الإفراج المبكر عن الأسير المريض ناصر أبو حميد حتى الشهر المقبل، على الرغم من أنه يواجه خطر الشهادة في أي لحظة، وذلك وفقاً للتقارير الطبية الأخيرة التي كشف عنها أطباء الاحتلال، والتي تؤكد وصوله لمرحلة غاية في الصعوبة، فهو يعاني من أوجاع شديدة في العمود الفقري وفقدان جزئي للحركة.