الحركة الأسيرة

هيئة الاسرى: سلطات الاحتلال تحول الأسرى الوارده أسماءهم للاعتقال الإداري .

في . نشر في الاخبار العاجلة

 
5/1/2023
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، اليوم الخميس ، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حولت الأسرى الوارده اسمائهم للاعتقال الإداري وهم :
الأسير : محمد مروان دلالشه .
الأسير : محمد معاذ قاسم .
الأسير :خالد عبدالله عوض .
الأسير : محمد عبد المعطي غطاشه .
الاسير :كرم منصور .
الاسير : جهاد ابو حميد .
الاسير : فادي ابو عطيه .
الاسير: عميد ترياكي
الاسير : سامر ابو عياش
وقالت الهيئة أن الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتابعت الهيئة أن سلطات الاحتلال وإدارات السجون تتذرع أن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
واعتبرت الهيئة هذا السلوك يدلل على استمرار حكومة الاحتلال في استخدام هذه السياسة المبنية على العقاب الجماعي لعموم الشعب الفلسطيني..
 

هيئة الأسرى: شهادات اعتقال لعدد من الأسرى المحتجزين في مركز توقيف وتحقيق"عصيون"

في . نشر في الاخبار العاجلة

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها جاكلين الفرارجة، اليوم الثلاثاء ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من انتهاكات وضرب همجي وشتائم مؤذية لهم ولعائلاتهم، ومن بين هؤلاء الأسرى :

الأسير نديم فقوسة (31عاماً)، من قرية بيت عوا/الخليل، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وتم تفتيش منزله بشكل عنيف، وتكسير محتوياته وقلبها راساً على عقب ليتعرض بعد ذلك للضرب المبرح باستخدام الايدي والارجل وصاعق الكهرباء، وتركز الضرب على منطقة الوجه والصدر، وقاموا بتعصيب عينيه وتكبيل يديه وأخذه بعد ذلك الى معسكر قريب في "كريات اربع"،  ومن ثم تم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "عصيون" بالرغم من أنه يعاني من وجع شديد في صدره نتيجة الضرب الذي تعرض له.

فيما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية كل من المواطنين، يوسف علي شريتح(44عاماً)، وموسى أبو ربيع(28عاماً)، ويوسف كنعان شريتح( 38عاماً)، وعماد حنون(53عاماً)، وجميعهم من المزرعة القبلية/ رام الله، حيث كانوا يتواجدون على جبل نعلان وهو عبارة عن متنزه في المنطقة، وكان هناك مجموعة من أطفال القرية يقومون بجمع نبات الفقع تصادف وجودهم مع مرور مجموعة من المستوطنين، وحينها قام أحد المستوطنين بضرب طفلين دون سن (14 عاماً)، وعندها تدخل أحد المواطنين المذكورة أسماؤهم من الشباب الذين تواجدوا في المنطقة من أجل مساعدة الأطفال وإبعاد المستوطنين عنهم وبعدها حضر جنود الاحتلال ،  وقاموا  باعتقالهم ومن ثم تم نقلهم الى مركز توقيف وتحقيق عصيون.

أما الأسير عدي بدوان( 20عاماً)، من قرية بدو/ رام الله، فقد تعرض للضرب القاسي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية بعد مداهمة منزله الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل، وتم تفتيش البيت وتكسير محتوياته والعبث بها، ومن ثم تم اقتياده الى معسكر قريب للجيش، ومن ثم نقل الى مركز توقيف وتحقيق"عصيون".

هيئة الأسرى تُورد تفاصيل تدهور الحالة الصحية للأسير المريض وليد دقة

في . نشر في الاخبار العاجلة

أوردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر محاميها كريم عجوة، والذي تمكن من زيارة الأسير المريض وليد دقة والذي يقبع حالياً بمعتقل "عسقلان"، تفاصيل تدهور حالته الصحية وما طرأ عليها من تطورات.

وأوضحت الهيئة  أنه يوم الأحد الماضي جرى نقل الأسير دقة إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، إثر تراجع على حالته ومكث في المشفى عدة أيام، وأخبره أطباء الاحتلال حينها أنه يعاني من سرطان في الدم (اللوكيميا) بعد التشخيص الأولي الذي أجروه، ليتبين بعد عدة أيام أن هناك تشخيص آخر لحالته.

وتابعت أنه تبعاً للتقارير الأولية تبين أن الأسير دقة يعاني نوع آخر من السرطان، وهو ليس بحاجة للخضوع لجلسات علاج كيميائي، وإنما تزويده بدواء بين فترة وأخرى، كما أنه بحاجة لمنحه وحدتي دم والخضوع لعملية زراعة نخاع لاحقاً.   

ولفتت الهيئة أن الأسير دقة بانتظار إجراء تقييم آخر لحالته من قبل الأطباء الأخصائيين بمشفى "تل هشومير"  الإسرائيلي لتحديد ماهية السرطان المُصاب به، مع العلم بأن الأسير دقة يشتكي من عدة مشاكل صحية أخرى فهو يعاني من أوجاع قوية في الحوض والرجلين ومن تضخم في الطحال وحالته تستدعي رعاية مستمرة حثيثة.     

وأكدت الهيئة أن الأسير دقة واجه خلال السنوات الأخيرة جريمة إهمال طبي مقصود كحال غيره من الأسرى المرضى المحتجزين في عسقلان، فعيادة هذا المعتقل -وفقاً لإفادات العديد من الأسرى- لا تصلح كمكان لمعاينة وتشخيص الأمراض كما أنها تفتقر إلى المقومات الطبية، وفي كثير من الأحيان يرتكب العاملين فيها أخطاء طبية بحق الأسرى تُفاقم من حالاتهم بدلاً من علاجها.

يشار إلى أن الأسير دقة (60 عاماً) من بلدة باقة الغربية في الداخل المحتل، معتقل منذ عام 1986 ومحكوم بالسجن المؤبد الذي حُدد لاحقاً بـ (37 عاماً) وأضاف الاحتلال على حكمة لاحقاً عامين آخرين، وخلال عام 1999 ارتبط بزوجته سناء سلامة، وخلال عام 2020 رُزق بطفلة أسماها "ميلاد" عبر تهريب نطفة محررة.

 والأسير دقة من الأسرى المعتقلين قبل اتفاقية أوسلو، وقد أنتج خلال سنوات اعتقاله العديد  الكتب والدراسات والمقالات التي واجه بسببها عدة عقوبات كالعزل الانفرادي والنقل التعسفي وغيرها.

هيئة الأسرى تدعو كل الشعب الفلسطيني واحرار العالم التغريد استقبالاً للأسطورة كريم يونس

في . نشر في الاخبار العاجلة

دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة والشتات، وكل أحرار العالم، التغريد على كافة مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخامس من كانون أول/ يناير الجاري، ابتهاجا وترحيباً بحرية الأسطورة كريم يونس، بعد أربعين عاماً في سجون ومعتقلات الاحتلال.

وقالت الهيئة " بعد غدٍ الخميس، على كل شرفاء الأرض أن يرفعوا القبعة لكريم، الذي احترقت سنوات عمره في سبيل الحرية والعدالة ورفض الظلم والقهر والاحتلال، ولم يبخل على الوطن المقدس وشعبه، فقاوم وطورد واعتقل وعاد الينا بعد أربعة عقود حراً شامخاً صلباً ".

وأضافت الهيئة " ونحن في عصر الانفجار الالكتروني وسطوة مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أقل الواجب أن نغرد من أجل كريم في يوم حريته، ليكون هذا اليوم العظيم، يوم الاستفتاء على قضية فلسطين وأسراها ومعتقليها، نفرح لكريم وننشد له ولأسرانا وماجداتنا في معتقلات الظلم والقهر".

وأكدت الهيئة أنها ستقود حملة مليون تغريدة، في يوم استقبال عميد الأسرى وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد العظيم كريم يونس، وسيبدأ التغريد مع الدقيقة الأولى من فجر يوم الخامس من يناير يوم حرية الاسير البطل كريم يونس.

هيئة الأسرى: أسرى سجن عوفر يشرعون بخطوات تصعيدية احتجاجا على الإهمال الطبي

في . نشر في الاخبار العاجلة

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، أن أسرى سجن عوفر شرعوا بتنفيذ خطوات تصعيدية احتجاجا على سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق أسرانا البواسل، فقد قام الأسرى أمس بإرجاع وجبة الافطار، وهم بصدد مقاطعة كافة العيادات غدا، والقيام بخطوات اضافية ما لم تستجب ادارة السجون لأبسط حقوقهم في تلقي العلاج المطلوب. في حين يواصل الاحتلال سياسته الممنهجة ضد الأسرى بشكل عام والمرضى منهم بشكل خاص، بهدف قتل أسرانا بشكل بطيء مبطن. 

 

وفي هذا السياق نستعرض عددا من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن عوفر، رفضوا أن يكونوا مجرد ارقام، فكل واحد منهم له حكاية ألم مختلفة. حيث يعاني الأسير إسلام الحجازي ( 25 عاما)/ بيت لحم، من وجود ورم في دماغه تم استئصاله مسبقا، لكنه عاد مجددا، وهو بحاجة ماسة لتلقي علاج سريع كي لا يتفاقم الأمر. بالاضافة الى اصابات في قدميه تعرض لها أثناء اعتقاله، تعيق حركته وتسبب له آلاما كبيرة، وهو بانتظار أن تجرى له عملية لاستخراج الشظايا ، في حين تماطل عيادة السجن بإعطائه موعد لذلك.

 

أما الأسير خالد كامل نوابيت ( 44عاما)/ رام الله، فهو يعاني من انفجار في أحد صمامات القلب قبل اعتقاله، و كان من المفترض أن يخضع لعملية جراحية اعتقل قبل موعدها بيومين، وعندما وصل الى عوفر أخذوا يماطلون في ذلك، وأصبح الأسير يعاني مؤخرا من أعراض جديدة، حيث أنه لا يستطيع رفع يده أو تحريك ركبته، الى جانب شعوره بضيق تنفس منذ عام 2019، بسبب عدم قدرة  صمام القلب على ضخ الدم للجسم بالشكل الكافي وتفاقمت المشكلة بعد ضرب المحقق له بشكل عنيف على صدره.  

علما أن الأسير متزوج ولديه 4 اولاد، وهذا سابع اعتقال له، حيث أمضى ما مجموعه أكثر من 7 سنوات خلال الاعتقالات السابقة.   

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الاعتداء والتنكيل بشابين خلال عملية اعتقالهما

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الاعتداء والتنكيل بشابين خلال عملية اعتقالهما
13/12/2022
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيانها، إفادتين لشابين تعرضا للضرب والتنكيل أثناء مرحلة اعتقالهما، مما أُلحق بهما الأذى الجسدي والنفسي، كما أُصيبا بإصابات بالغة في مختلف أماكن جسدهما ، ليتم نقلهم بعد ذلك الى مركز "توقيف عتصيون"
ووفقا لما نقلته محامية الهيئة جاكلين الفرارجة عقب زيارتها لمركز "توقيف عتصيون "، فقد تعرض الأسير بشير احمد الدرابيع (٢٣ عاما ) من دورا/ الخليل للضرب أثناء الاعتقال بواسطة أعقاب البنادق على خاصريته، كما تعرض للضرب المبرح داخل الجيب العسكري أثناء عملية اقتياده إلى معسكر الجيش القريب من البلدة ، ثم أحضر إلى عتصيون حيث ما زال يقبع داخله .
أما عن حالة الأسير شادي أبو كرش (٤٥ عاما) من يطا / الخليل والذي تم اعتقاله الساعة الثانية بعد منتصف الليل بعد أن تم تفتيش بيته بشكل دقيق، وقاموا بتكسير محتوياته وانهالوا عليه بالضرب العنيف ببساطيرهم العسكرية، ومن شدة الضرب قاموا بكسر أحد اسنانه، ومن اقتادوه جنود الاحتلال إلى " معسكر سوسيه" ليتم نقله بعد ذلك إلى "عتصيون " .
يذكر أن الأسير أبو كرش يعاني من اصابته بشلل الأطفال ويعاني من صعوبة في المشي والتنقل.
جدير ذكره أن عدد الأسرى المحتجزين داخل "عتصيون" حالياً 19 معتقلاً .

(مؤسسات الأسرى): الاحتلال اعتقل 7000 فلسطينيّ/ة خلال عام 2022

في . نشر في الاخبار العاجلة

 

كان أكثر الأعوام دموية وكثافة في الجرائم وعمليات التنكيل مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة

   قالت مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطينيّ، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة – القدس)، اليوم الأحد، في تقريرها السّنوي (حصاد عام 2022)، إنّ عام 2022، كان أكثر الأعوام دموية، وكثافة في الجرائم، وعمليات التّنكيل، مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة.

وأوضحت المؤسسات في تقريرها الذي يتضمن قسمين -(أحدهما يتعلق بقراءة واقع عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يشمل قراءة في التّحولات التي شهدها الأسرى داخل السّجون)-، بأنّ عام 2022، شهد العديد من التّحولات على صعيد عمليات الاعتقال التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ، والتي ارتبطت بشكلٍ أساسي بتصاعد الحالة النّضالية، والكفاحية ضد الاحتلال.

ووفقًا لمتابعة المؤسسات، فإن قوات الاحتلال اعتقلت (7000) فلسطينيّ بما فيها القدس وغزة، وهذه النّسبة أعلى مقارنة مع العام الماضي، تحديدًا في محافظات الضّفة بما فيها القدس، ففي العام الماضي، وصلت عدد الحالات الاعتقال في الضّفة بما فيها القدس إلى (6000) حالة، فيما سُجلت في حينه (2000) حالة اعتقال للفلسطينيين، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال هذا العام، (882) حالة اعتقال، ومن بين النساء (172) حالة اعتقال، فيما بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ التي صدرت ما بين أوامر جديدة وتجديد، أكثر من (2409) أمر اعتقال إداريّ بما فيهم أوامر صدرت بحق مقدسيين وفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، حيث شكّلت قضية الاعتقال الإداريّ المحطة الأبرز في التحوّلات التي شهدها هذا العام، وذلك مع توسيع الاحتلال لدائرة الاعتقال الإداريّ، وبلغ عدد الجرحى الذين تعرضوا للاعتقال أكثر من (40) جريحًا، وكان جزءًا منهم من الأطفال.

وكانت أعلى الأشهر التي تركزت فيها عمليات الاعتقال شهر نيسان/ أبريل وبلغت 1228، يليه شهري أيار / مايو، وأكتوبر/ تشرين الأول بـ690 حالة اعتقال.

وعلى صعيد أعداد حالات الاعتقال في المحافظات الفلسطينية، بقيت القدس الأعلى ما بين المحافظات، وبلغت حالات الاعتقال قرابة (3 آلاف) حالة، فيما سجل (106) حالات اعتقال من قطاع غزة، منهم (64) حالة كانت من نصيب الصيادين، حيث لوحظ تصاعدا لافتًا في استهداف الصيادين.

فيما فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي بحق (600) مواطن، شملت كافة فئات المجتمع، وتركزت بشكل خاص في القدس.

أما على صعيد واقع الحركة الأسيرة في السّجون، فلقد واجهت الحركة الأسيرة تحوّلات كبيرة على صعيد مستوى السّياسات التّنكيلية، ومحاولات إدارة السّجون المستمرة لسلبهم ما تبقى لهم من حقوق، وشكّلت هذه التّحولات امتدادًا للإجراءات التّنكيلية الممنهجة التي حاولت فرضها بعد عملية (نفق الحرّيّة) في شهر أيلول / سبتمبر من العام الماضي، وامتدت معارك الأسرى مع نهاية العام الماضي، وبداية عام 2022، والتي فرضت فعليًا واقعًا جديدًا ومرحلة جديدة، على صعيد قدرة الأسرى على العمل، والتنظيم على قاعدة الوحدة، خاصّة في ظل التّحديات الكبيرة التي واجهتهم مع تصاعد عمليات التحريض الإسرائيليّ على الأسرى، ووصول حكومة اليمين الأكثر تطرفًا على مدار هذه العقود.

وبلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال (4700) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق، من بينهم (29) أسيرة يقبعنّ في سجن "الدامون"، و(150) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، وبلغ عدد المعتقلين  الإداريين قرابة (850) معتقًلا إداريًا، بينهم (7) أطفال، وأسيرتان.

فيما بلغ عدد الأسرى الذين تجاوزت مدة اعتقالهم أكثر من 20 عامًا: (330) أسيرًا، من بينهم (25) أسيراً وهم القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية (أوسلو)، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وتنتهي محكوميتهما الشهر الجاري، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي دخل عامه (43) في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.

وبلغ عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (552) أسيراً، أعلاها حُكمًا من بينهم صدرت بحقّ الأسير عبد الله البرغوثي، ومدته (67) مؤبداً.

وارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة خلال عام 2022 إلى (233) شهيدًا منذ عام 1967، وذلك باستشهاد ستة أسرى ومعتقلين، أربعة منهم اعتقلهم الاحتلال بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم أو إعدامهم بعد الاعتقال وهم: الشهيد داود الزبيدي الذي استشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيدة الأسيرة سعدية فرج الله، والمعتقل محمد حامد (16 عامًا)، والشهيد رفيق غنام الذي أعدم بعد اعتقاله فورًا، ومحمد ماهر تركمان (17 عامًا)، الذي اُستشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيد الأسير القائد ناصر ابو حميد.

كما وارتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى (11) وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام 2020، والأسير سامي العمور الذي اُستشهد عام 2021، والأسير داود الزبيدي الذي اُستشهد عام 2022، إضافة إلى الشهيد محمد ماهر تركمان الذي ارتقى في مستشفيات الاحتلال، إضافة إلى الأسير ناصر أبو حميد.

وبلغ عدد الأسرى المرضى، أكثر من (600) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم (24) أسيرًا ومعتقلًا على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.

كما وارتفع عدد الأسرى المعزولين إنفراديًا، حيث تعرض (70) أسيرًا للعزل، وما يزال حتى نهاية هذا العام يقبع في العزل الإنفراديّ أكثر من (40) أسيرًا، وهذه النسبة هي الأعلى منذ ما قبل عام 2012.  

وبلغ عدد النواب المعتقلين خمسة نواب وهم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وحسن يوسف، الذي ما يزال موقوفًا، واثنين رهنّ الاعتقال الإداريّ، وهما: محمد ابو طير، وناصر عبد الجواد.

أما الصحفيون المعتقلون بلغ عددهم، 15 صحفيًا/ ة، من بينهم خمسة رهنّ الاعتقال الإداريّ.

 

مرفق تقرير المؤسسات الذي يتضمن قسمين في (33) صفحة، أحدهما قراءة شاملة في عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يتعلق بواقع الحركة الأسيرة داخل السجون، والإجراءات التي واجهتها خلال عام 2022، والخطوات النضالية التي فرضتها الحركة الأسيرة في مواجهة منظومة السّجن.

 

(انتهى)

لتحميل التقرير بالتفصيل أنقر هنا 

هيئة الأسرى: الأسير عماد فحل يشرع بإضراب عن الطعام للمطالبة بإنهاء عزله ونقله "للنقب"

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، أن الأسير عماد فحل شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ خمسة أيام، وذلك للمطالبة بإنهاء عزله ونقله إلى الأقسام بمعتقل "النقب".

وبينت الهيئة في تقريرها أن سلطات الاحتلال تحتجز الأسير فحل داخل عزل "أيالون" بظروف اعتقالية ومعيشية قاسية، فهذا السجن يُعتبر من أسوأ المعتقلات على الإطلاق، والأسرى الذين يُجتجزون فيه يقاسون الأمرين فمعاملة السجانين سيئة، كما أنهم لا يسلمون من التفتيشات الاستفزازية المستمرة لزنازينهم.            

يشار إلى الأسير فحل من قرية كوبر قضاء رام الله، وكان جيش الاحتلال قد اعتقله خلال عام 2012 وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي لـ 26 عاماً.   

هيئة الأسرى: الاحتلال يعزل الأسير صلاحات داخل زنازين "جلبوع" بأوضاع غاية في السوء

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: الاحتلال يعزل الأسير صلاحات داخل زنازين "جلبوع" بأوضاع غاية في السوء
13/12/2022
تحتجز إدارة سجون الاحتلال الأسير الشاب ياسر زيد صلاحات (22 عاماً) من مخيم جنين، داخل زنازين معتقل "جلبوع" بأوضاع اعتقالية غاية في السوء.
وأوضحت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين شيرين عراقي والتي تمكنت من زيارة الأسير صلاحات تفاصيل عزله، مشيرة بأن الاحتلال يعزل صلاحات بظروف صعبة، كما تتعمد إدارة السجون نقله بشكل تعسفي كل ثلاثة شهور من عزل إلى آخر.
وأضافت أنها انتظرت ساعة كاملة للسماح لها بزيارته، وعند مجيء الأسير صلاحات لغرفة الزيارة حضر مكبل الأيدي والأرجل، بذريعة أنه يُشكل خطر على أمن الدولة.
ولفتت هيئة الأسرى، أنه عقب انتزاع الأسرى الستة حريتهم من معتقل "جلبوع"، اختلفت المقاييس والموازين، فمنذ ذلك الوقت لم تتوقف إدارة سجون الاحتلال عن الانتقام من الأسرى وفرض إجراءات تنكيلية بحقهم وتشديد ظروف الاعتقال عليهم، لا سيما من يقبعون "بجلبوع"، لهذا فإن المعتقلين المحتجزين حالياً بزنازين هذا المعتقل يواجهون الأمرين نتاجاً لتلك السياسة الشرسة.