دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، والزملاء في وسائل الإعلام والصحفيين،ورواد مواقع التواصل الاجتماعي،وكافة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والمهجر للمشاركة الفاعلة في إطلاق حملة التغريدات الإلكترونية نصرةً للاسير القائد المفكر وليد الدقة والأسرى المرضى داخل السجون .
وقالت الهيئة أنه يتوجب علينا أن نوصل آلام الأسرى ومعاناتهم لجميع المحافل الدولية، وذلك من خلال استخدام كل الشعارات والهاشتاغات، التي تفضح وتعري سياسة الاحتلال الإجرامية .
وأضافت الهيئة أنه يجب علينا استغلال كل المساحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبكل اللغات لمخاطبة أكبر عدد من الجماهير الدولية، مع ضرورة متابعة الردود والتعليقات وذلك بهدف الشرح والتوضيح والرد على الاستفسارات والأسئلة المطروحة .
ولفتت الهيئة أنها ستقوم بنشر هاشتاغاتها من خلال كافة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، تويتر، انستغرام، تلغرام )، كما سيعمل طاقم من دائرة العلاقات العامة والإعلام لإيصال الرسالة لأوسع قدرٍ ممكن في الساحتين العربية والدولية، مشيرةً أن هناك تواصل في هذا الشأن مع العديد من المؤسسات الإعلامية والحقوقية والإنسانية .
*بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة بخصوص استشهاد الأسير القائد المجاهد/ خضر عدنان*
بأسمى آيات العز والإباء والشموخ والكبرياء؛ وبمزيدٍ من الحزن والأسى، تنعى الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال لأسرانا الأبطال ولعموم شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم الشهيد الأسير القائد المجاهد/ خضر عدنان، الذي جاد بروحه ثمنًا للحرية والانعتاق من ربقة الذل والأسر والهوان.
*وإننا إزاء هذا الحدث الخطير وغير المسبوق، نعلن التالي:*
*أولًا:* نعلن عن حالة الحداد العام والاستنفار الكامل داخل كافة قلاع الأسر، مؤكدين أن هذا الحداد سيبقى مستمرًّا إلى أن يتم الرد على هذه الجريمة النكراء ردًّا يوازي حجم الجريمة، جريمة القتل والتصفية الجبانة التي نفذتها إدارة السجون، والتي تتحمل كامل المسؤولية وكافة تبعاتها داخل وخارج السجون.
*ثانيًا:* نطالب كافة الفصائل على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها أن تكون على مستوى الحدث وعلى قدر المسؤولية إزاء عملية الاغتيال الجبانة هذه، وألا تمر هذه الجريمة دون ردٍّ أو عقاب أو جزاء يكون من جنس العمل، وبمستوى الجريمة التي ارتكبتها إدارة السجون بحق أسرانا الأبطال.
*ثالثًا:* يأتي استشهاد القائد خضر عدنان أسيرًا مكبَّلًا في زنزانته ليذكر كافة أحرار العالم وكافة الأحزاب والفصائل الوطنية والإسلامية بواجبها الأخلاقي والديني تجاه الأسرى وقضيتهم ومعاناتهم المستمرة، وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته، وأن تتكرس كل الجهود والطاقات على كافة الجبهات وفي كل الساحات من أجل إنهاء مأساة ومعاناة الأسرى وآلامهم التي تزدادُ يومًا بعد يوم.
*وإنه لجهاد، نصرٌ أو استشهاد*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
ينعى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، وكافة الموظفين والعاملين بالهيئة وباسم الحركة الاسيرة داخل سجون الاحتلال والأسرى المحررين في الوطن والمهجر، وكافة المؤسسات العاملة في مجال الاسرى، الاسير الشيخ خضر عدنان والذي استشهد صباح اليوم في سجون الاحتلال بعد خوضه اضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 87 يوماً على التوالي.
وتقدم اللواء أبو بكر بأحر التعازي والمواساه لعائلته وزوجته، راجياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا اليه راجعون.
يذكر ان الاسير الشهيد خضر عدنان من بلدة عرابة في محافظة جنين، صاحب تاريخ حافل بالاضرابات ومواجهة الاحتلال وادارة السجون، وخاض عدة جولات خرج منها منتصراً، وكان انتصاره الأكبر فجراً هذا اليوم بوصوله الى مبيتغاه وهو الشهادة في سبيل الله، والذي تحقق بعد 87 يوماً من الاضراب المفتوح عن الطعام.