طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، المؤسسات الإنسانية والحقوقية والنسوية التدخل الفوري لوقف الانتهاكات والمضايقات اليومية بحق الأسيرات في سجن الدامون .
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميتها حنان الخطيب لعدد من الأسيرات في السجن، أن الواقع الحياتي يزداد سوءاً وتعقيداً ، تحديداً أن الوضع النفسي لعدد منهن أصبح ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، ولا يوجد هناك أي تدخلات من قبل إدارة السجن للتعامل بخصوصية مع الأسيرات المريضات أو تقديم العلاج اللازم والمناسب لهن .
وأضافت الهيئة أنه على صعيد المطالب فإن المماطلة واللامبالاة حاضرة من قبل إدارة السجن، حيث هناك العدد من الأمور والمستلزمات قُدمت طلبات لإدخالها لهن ولكن الادارة تتجاهل ذلك .
وتشير الهيئة أن الأسيرات في سجن الدامون 28 أسيرة، بالإضافة الى أسيرتين في ما يسمى عيادة سجن الرملة ، وأسيرتين في مدني" أبو كبير " وبذلك يكون العدد الإجمالي للأسيرات 32 أسيرة .
قدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس ، أجمل التهاني والتبريكات للأسرى في سجون الاحتلال والأسرى المحررين، الذين تمكن ذويهم من اجتياز امتحان الثانوية العامة " التوجيهي" للعام 2023 .
وقالت الهيئة " إن هذا النجاح والتفوق لأبناء وأشقاء وشقيقات الأسرى والأسرى المحررين، يأتي رسالة تحدي وإصرار على خلق الفرح وإدخاله لبيوت المناضلين رغماً عن المحتل وسياساته الانتقامية بحق ابناء الشعب الفلسطيني .
وأكدت الهيئة أن كل فرحة في كل بيت أسير أو محرر، هي فرحة للكل الفلسطيني متمنيه لهم حياة جامعية موفقة وأن يحققوا ما يتمنوه لمستقبلهم وأن يجتمعوا مع اسراهم في القريب العاجل.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ( 17 ) أسرة فلسطينية حرمها الاحتلال الإسرائيلي هذا العام من فرحة الثانوية العامة بسبب اعتقال أبنائهم وهم على مقاعد الدراسة، والزج بهم في السجون والمعتقلات دون مراعاة خصوصية المرحلة التي يعيشونها، والتي تعتبر بوابة مستقبلهم.
وأوضحت الهيئة أن هذا الحرمان الذي يتكرر كل عام، يدلل على حقد وعنصرية هذا الاحتلال، الذي تعري ممارساته افتقاده لكل القيم الإنسانية والأخلاقية.
وقالت الهيئة " اعتقال 17 طالباً من على مقاعد الدراسة وخلال فترة استعدادهم لاختبارات الثانوية العامة، يعني أن هناك قرار بتدمير أحلام وطموحات هؤلاء الطلاب وذويهم، ولكن على هذا الاحتلال أن يعلم أيضا أن التصميم والإرادة والصبر والصمود لهؤلاء الطلبة ولذويهم أقوى من كل نواياه ومساعيه التجهيلية، وستكون الفرحة مضاعفة بحريتهم وبخروجهم متسلحين بشهاداتهم، ليستكملوا طريقهم نحو خدمة وطنهم وشعبهم ".
وأضافت الهيئة " نتوجه بالتحية أولاً لأسر وعائلات الطلبة ممن التحقوا بموكب الشهداء في جنين وكل أرجاء الوطن، وكذلك التحية للطلبة ال 17 الذين حرموا وأسرهم من هذه الفرحة، والتحية موصولة من خلالهم لهذا الشعب المرابط ومناضليه "
وتطالب الهيئة المنظمات الدولية المختصة في مجال التعليم، أن تتحرك فوراً وتسأل الاحتلال عن ملاحقته لطلبة المدارس والجامعات، وأن تفعّل اتفاقياتها ومواثيقها للتخفيف من حدة الاعتقالات، وتوفير الحماية لكافة الطلبة في كافة المستويات التعليمية.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، من تداعيات ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية على الاسرى في سجن شطة، وعلى وجه الخصوص الاسرى المرضى، وكبار السن.
وبينت الهيئة أن سجن "شطة" هو واحد من السجون التي يعاني بها الأسرى من موجة الحر في ظل ارتفاع درجات الحرارة باعلى من معدلها الطبيعي من كل عام، خاصة في كل من شهر تموز وآب وهم الأكثر سخونة، حيث تتحول الغرف إلى جحيم، وزنازين التحقيق والعزل الانفرادي إلى أفران لا تطاق.
وأوضحت الهيئة أن ما يعيشه الأسرى حالياً داخل السجن وتحديداً في فصل الصيف وسط ظروف تفتقر الى ادنى مقومات الحياة الانسانية، يفاقم من الاوضاع الصحية للاسرى المرضى، ويزيد من معاناتهم لا سيما في ظل تعنت ادارة السجن في ممارسة سياسة الإهمال الطبي والقتل البطيء بحقهم.
ومن بين هؤلاء الاسرى الاسير توفيق جبارين (70 عاماً) من بلدة ام الفحم، والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات و 16 عاماً، والذي يعاني من مشاكل في الأسنان حيث لا يوجد في الفك العلوي اي اسنان، وهو بحاجة ماسة الى زراعة وتركيب اسنان حتى يتمكن من مضغ وهضم الطعام بشكل جيد.
الجدير ذكره أن الأسير جبارين والمعتقل منذ تاريخ 3/3/1992 واحد من الاسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية اسلوا، وكان من المفترض ان يتم الافراج عنه في الدفعة الرابعة ، ولكن تنصلت سلطات الاحتلال من الالتزام بالإفراج عنه في آذار 2014.
وأكدت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لحالة الأسرى في مثل هذه الظروف، بل تصادر في كثير من الأحيان أجهزة المراوح التي لديهم، وتمنع إدخالها في العديد من الأقسام كإجراءات عقابية.
قام وكيل هيئة شؤون الاسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة اليوم السبت بجولة وسلسلة لقاءات في محافظة خليل .
و التقى في بداية الجولة والوفد المرافق برئيس بلدية دورا مهند عمرو ، حيث اكدو على تعزيز سبل التعاون في خدمة الأسرى والدفاع عنهم ،والوقوف إلى جانب عائلاتهم وذويهم ، كون قضية الأسرى هي الشريحه الاهم لما قدموه من تضحيات جسام من اجل فلسطين وعاصمتها القدس .
وزار بحضور امين سر حركة فتح في مدينة دورا نادر ابو هليل واسرى محررين عائله الاسرى محمود ابو صالح ،و اياد حريبات ،وراتب حريبات، والاسير محمود دودين واختتم زيارته في المدينة بزيارة منزل عائلة الاسير جمال الرجوب ومعايدة والده والاطمئنان على صحته
واختتم جولته في المحافظة بزياره اقليم حركة فتح في يطا وكان في استقباله امين سر الاقليم نبيل ابو قبيطه واعضاء الاقليم وقاموا معا وبرفقة اسرى محررين بزيارة عائله الاسير موسى مخامرة .
وحضر معه في جولته من الهيئة مدير عام الدائرة القانونيه الاستاذ جميل سعاده ومدير مديرية الهيئة ابراهيم نجاجرة ومحامي الهيئة رامي العلمي .
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاربعاء، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام أبشع الأساليب والطرق بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء عملية اعتقالهم من منازلهم.
وأدلت الهيئة بشهادات حية لأسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية من بينهم:
الاسير هادي أبو الهوى (16 عاماً) من بلدة الطور/ القدس، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الرابعة فجراً، وقاموا بتكسيره، ودخلوا على الأسير وهو نائم, قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه, ومن ثم تم نقله الى مركز تحقيق "المسكوبية" و أجلسوه في الممر راكعاً على ركبتيه ووجهه بالحائط, وقاموا بصفعه على وجهه أكثر من مرة، بقي في سجن المسكوبية 21 يوماً , وعقب ذلك نقل الى سجن "مجدو"، ثم الى معتقل "الدامون" (قسم الأشبال).
أما الأسير محمود أبو الهوى(17 سنة) من بلدة الطور/ القدس، فقد تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، حيث اقتحموا منزله حوالي الساعة الرابعة فجراً, وانتشروا داخله ومن ثم قيدوا يديه وقدميه، ثم ادخلوه للجيب وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ونقلوه الى مركز تحقيق "المسكوبية"، مكث فيه لمدة 21 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "الدامون " قسم الأشبال.
فيما اعتدت قوات الاحتلال على الأسير جمال أبو حمدان (16 عاماً) من بلدة بيتا/ نابلس، بعد اقتحام منزله حوالي الساعة الخامسة فجراً , وانتشروا داخله وفتشوه وقلبوه راساً على عقب, ثم قاموا باستجواب الأسير داخل المنزل و قيدوا يديه وقدميه، ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر حوارة، ليتم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "بتاح تكفا"، مكث فيه لمدة 29 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
بينما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير مؤمن الطويل (17 عاماً) من مدينة نابلس، حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وانتشروا بداخله, وقاموا بتقييد يديه وتعصيب عينيه وإخراجه من البيت، وقام احد الجنود بركله ودفعه بقوة مما تسبب له بإصابته بالرضوض, ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر حوارة، وبعدها حول الى مركز تحقيق "بتاح تكفا", بقي فيه (21 يوماً)، ومن ثم تم نقله الى سجن مجدو"قسم الأشبال" .
وأكّدت الهيئة أنّ جميع الأسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لعدة اشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي أثناء عملية اعتقالهم مروراً بالتحقيق معهم وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.