هيئة الأسرى توثق شهادة اعتقال مؤلمة للأسيرين كمال و قديمات
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها جاكلين الفرارجه خلال زيارتها لمركز تحقيق "عتصيون" اليوم الثلاثاء، ما تعرض له الأسيران قصي كمال وأحمد قديمات من ضرب همجي وتعسفي أثناء اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال.
وذكرت الهيئة أن الأسير قصي كمال(20 عاماً) من مخيم عقبة جبر/ أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال منزله صباحاً وقامت بتكسير محتوياته، والاعتداء عليه بالضرب المبرح، وكان كمال قد أصيب قبل شهرين برصاصة في البطن والقدم وهو يسير بواسطة عكازات، وفور معرفة الجنود أنه مصاب تعمدوا ضربه على قدمه المصابة والدوس عليها، ونقل بعدها إلى سجن عوفر ليتم استجوابه والتحقيق معه، وكان لديه محكمة يوم الخميس الماضي وقد مدد توقيفه 72 ساعة من أجل تحويل ملفه للاعتقال الإداري.
وتابعت الهيئة فيما يخص الأسير أحمد قديمات (22 عاماً) من مدينة الخليل، والذي اعتقل على حاجز الجعبة صباحاً وهو ذاهب إلى عمله، حيث قامت قوات الاحتلال بالاعتداء عليه بشكل همجي، وطرحوه أرضاً وقاموا بضربه على رأسه وظهره وكتفه بواسطة أعقاب البنادق، مما تسبب بإصابته بجروح في الوجه وأدى إلى امتلاء وجهه بالدماء، ولم يقدم له فيما بعد أي
علاج.
يشار الى أن الأسير لم يتم التحقيق معه أو استجوابه ولديه محكمة يوم الأربعاء القادم.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، " أن الحالة الصحية للأسير كايد الفسفوس، الذي يخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ ( 32 يوماً ) على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله الاداري، تراجعت بشكل ملحوظ، وأصبحت حياته مهددة بالخطر الحقيقي.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الفسفوس يعاني من التعب والإرهاق الشديدين، وأصبحت حركته صعبة للغاية ولا يستطيع المشي أو الوقوف، بالاضافة الى أوجاع في كافة أنحاء جسده، ويصاب بالدوار الدوخة وعدم الاتزان والنسيان، وأصبح وضعه الصحي يزداد سوءاً وصعوبةً.
وبينت الهيئة أن هذه الزيارة الثالثة للأسير الفسفوس منذ خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث كانت زيارته المرتين الماضيتين في الثالث والثاني والعشرين من آب الماضي، أما الزيارة الأخيرة كانت مساء أمس، حيث كان واضحا أن حالته بدت أكثر حساسية و خطورة عما سبق .
وأضافت الهيئة " يتم التعامل مع الأسير الفسفوس باستهتار وبطريقة لا إنسانية ولا أخلاقية، حيث هناك محاولات لاستفزازه وابتزازه بشكل متكرر، وتتعامل معه الادارة على أنه ممتنع عن الاكل وليس مضرب عن الطعام، ويتعمدون إدخال أسرى يعانون من أمراض نفسية وأسرى معاقبين غير مضربين من أجل ممارسة الضغوط النفسية عليه".
وحذرت الهيئة من التفرد بالأسير الفسفوس، حيث يتم تقييده واهانته من قبل السجانين، ولا يقدر على الحركة وبالتالي يقومون بسحبه حتى ينهض ويتحرك، وخلال وجوده بالزنزانة لا يتحرك الا لمرة واحدة عندما يذهب لقضاء حاجته، ولم يستحم منذ عشرين يوما لعدم قدرته على الوقوف، وطالب بأن يتم تزويده بكرسي إلا أنه لم يتوفر حتى اللحظة، و محروم من اقتناء الملابس والاجهزة الكهربائية، والفرشة التي ينام عليها رقيقة من ناحية السماكة ومؤذية للجسم.
بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة فتح في سجون الإحتلال الصهيوني
حول قرار الارهابي بن غفير بتقليص زيارة أهالي الأسرى
جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان... حماة المسيرة وأصحاب الفضل الأول في رعاية المقاومة، والحاضنة الثورية الأكثر نضوجاً في دعم مسيرتنا الكفاحية وإمدادها بكل عوامل الصمود.
تحية الإيمان الراسخ بعدالة قضيتنا الوطنية والإستعداد الدائم للتضحية في سبيلها نحيكم وبعد،
تُطل علينا في هذه الأيام حكومة الإحتلال النازية وفي مقدمتها الوزير الإرهابي المتطرف إيتمار بن غفير الذي ما فتأ يلاحق حقوق الأسرى وممتلكات ذويهم جارياً خلف أوهامهم الصهيونية العنصرية، معتقداً بأنه قادر على كسر إرادة المقاومة فينا، وذلك عبر ما تفتق عنه ذهنه الإستعماري المريض بإصدار تعليماته لمصلحة إدارة السجون حول تقليص زيارة الأهالي لأبناءهم إلى مرة واحدة كل شهرين، فعلى ما يبدوا بأن هذا النازي لا يدرك بأن هذه الزيارة ليست هبة منه، ولا من حكومته الإجرامية، وإنما تحققت بعد نضال طويل وإضرابات مفتوحة عن الطعام قدمت خلالها الحركة الأسيرة الشهداء وآلاف الأطنان من اللحم الحي والأمراض المزمنة، فالزيارة التي تحققت بدماء الشهداء، بدماء الشهداء سنحميها، والعبث بها إنما هو عبث بالحياة، وفي حال أقدم هذا المجرم على هذه الخطوة المجنونة سيدفع الثمن هو وكل من يسانده.
جماهير شعبنا العظيم،
إننا نستمد عزيمتنا من إرادتكم الصلبة، وبمساندتكم، والعمل جنباً إلى جنب مع رفاقنا ومجاهدينا الأسرى في قوى الحركتين الوطنية والإسلامية نعاهدكم بأن نتصدى لهذا المجرم، وأن نُحطم كل مخططاته بإرادتنا القوية، وأن نكسر عنجهيته مع أول معركة تُفرض علينا، فأنتم تعرفوننا جيداً، وقيادتنا تعرفنا خير المعرفة، وأجهزة الإحتلال القمعية إختبرتنا كثيراً، وتعلم جيداً من هم مقاتلي فتح، وتدرك حجم ومستوى قدرتهم على المواجهة، فجيش الإحتلال جرب مقاومينا الأشاوس في الميدان، وجهاز المخابرات الاسرائيلي (الشاباك) يعلم قدرة هؤلاء المقاتلين على الصمود والتحدي، ومصلحة السجون توقن جيداً بأننا أصحاب فعل لا أصحاب قول، وكان اَضراب الحرية والكرامة عام 2017 حداً فاصلاً فيما بيننا وبينهم كونه كان يتعلق بالدرجة الأولى بطبيعة الزيارة.
عاشت فلسطين وطناً حراً، وعاش شعبنا الفلسطيني العظيم في مختلف أماكن تواجده
الحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والرحمة للشهداء، وإننا على دربهم ثائرون حتى القدس عاصمة دولتنا وقلوبنا
أخوتكم الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة فتح في سجون الإحتلال الصهيوني
*هام* : *أسرى سجن (عوفر) من كافة الفصائل، يقررون إغلاق الأقسام، وإعادة وجبات الطعام، والتوجه نحو حل التمثيل التنظيمي، ردا على قرار إدارة السجون بعزل الأقسام وفصلها عن بعضها البعض، على ضوء نقل أسرى من ذوي المحكوميات العالية وقيادات من الحركة الأسيرة من سجن (نفحة) إلى أقسام جديدة في سجن (عوفر)*
هيئة الأسرى: ( 2322 ) قرار اعتقال اداري منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية آب المنصرم
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، أن مجمل قرارات الاعتقال الاداري منذ مطلع العام الحالي 2023 وحتى نهاية شهر آب المنصرم، بلغت ( 2322 ) قراراً جديداً أو قرار تجديد.
وأوضحت الهيئة أنه في شهر آب المنصرم أصدرت المحاكم العسكرية الاسرائيلية ( 362 ) أمر اعتقال اداري، ( 230 ) أمر اعتقال جديد، و ( 132 ) أمر تجديد، في صورة متقاربة مع الشهر الذي سبقه، والتي بلغت مجمل قرارات الاداري فيه ( 370 ).
وبينت الهيئة أن عدد ملفات الاستئناف المقدمة من الهيئة على قرارات الاعتقال الاداري، والتي تم النظر فيها بلغت ( 111 ) ملف خلال شهر آب فقط، حيث رفضت المحاكم الاسرائيلية غالبيتها، دون أن تبدي أي أسباب حقيقية أو مقنعة لهذا الرفض.
وتؤكد الهيئة أن مجمل الارقام والاحصائيات في الأعلى تعري الجهاز القضائي الاسرائيلي، والذي يصر على تنفيذ تعليمات وأوامر ضباط المخابرات والشاباك في اعتقال ابناء الشعب الفلسطيني، دون أن يوجه لهم لوائح اتهام أو عرضهم على المحاكم.
وتطالب الهيئة بتحرك دولي حقيقي لوقف هذه المهزلة، ووضع حد لمنظومة الاحتلال الفاشية، التي تعمل وفقاً لتعليمات الصهيوني المتطرف ايتمار بن غفير، ومن خلفه مكونات دولة الاحتلال السياسية والعسكرية، والذين يسعون جميعاً لخلق حياة معقدة داخل السجون والمعتقلات، مبنية على التضييق والعقوبات والحرمان.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد ، أن اربعة أسرى يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية والقرارات التعسفية الإدارية الصادرة بحقهم .
واوضحت الهيئة ان المعتقلون المضربون، هم: كايد الفسفوس والقابع في سجن النقب من دورا بالخليل (34 عامًا) والمضرب منذ 33يومًا، ومعتقل منذ 2 أيار/ مايو الماضي، وهو أسير سابق أمضى نحو 7 سنوات في سجون الاحتلال، وقد خاض إضرابًا عن الطعام في نهاية شهر أيار وبداية حزيران المنصرم لمدة 9 أيام، كما خاض إضرابا في عام 2021 ضد اعتقاله الإداريّ استمر لمدة 131 يومًا .
ويواصل الأسير سلطان خلوف (42 عاما) والقابع في معتقل الجلمة من بلدة برقين قرب جنين إضرابه منذ 33 يومًا، وذلك منذ لحظة اعتقاله مطلع الشهر الماضي، وقد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، علمًا أنّه أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال، وخاض إضرابًا عن الطعام عام 2019 استمر مدة 67 يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداري.
كما يواصل الأسير عبد الرحمن إياد براقة (24 عامًا) من مخيم عقبة جبر بأريحا، إضرابه منذ 26يومًا، وهو معتقل منذ 30 أبريل/ نيسان، وقابع في سجن “ريمون”، والاسير ماهر الأخرس (52 عاما) من بلدة سيلة الظهر بجنين منذ 11 يومًا، وهو أسير سابق أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال، كان آخرها في عام 2020، شرع خلاله في إضراب مفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري استمر لمدة 103 أيام، وهو متزوج وأب لستة أبناء، علمًا أنّه يقبع في زنازين معتقل الجلمة.
ومن الجدير ذكره أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال تجاوز 1200 معتقل، وهذه النسبة هي الأعلى منذ عدة سنوات