كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أن مجمل قرارات الاعتقال الإداري التي أصدرتها سلطات الاحتلال ، منذ مطلع العام الجاري 2023، وحتى تاريخ اليوم بلغت (2618 ) قراراً جديداً أو قرار تجديد.
وأوضحت الهيئة أن في شهر ايلول الحالي أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية 296 أمر اعتقال إداري، بينها (176 ) أمر اعتقال جديد، و (120 ) أمر تجديد .
وبينت الهيئة أن عدد ملفات الاستئناف المقدمة من الهيئة على قرارات الاعتقال الإداري، والتي تم النظر فيها بلغت (42) ملفا استئنافيا والتي ابدت محاكم الاحتلال رفضها دون أي أسباب قانونية .
يذكر أن الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو محاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، حيث تتذرع سلطات الاحتلال بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا.
علي شرف الذكري السنوية 31 لاضراب ام المعارك عام ٩٢.
هيئة الأسري بغزة تكرم كوكبة من محرري قطاع غزة خلال عامي ٢٠٢٢/٢٠٢٣.
نظمت هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية علي ارض جامعة الازهر بمدينة غزة بمناسبة الذكري السنوية المجيدة لام المعارك التي خاضها الاسري الابطال في السابع والعشرين من سبتمبر لعام ١٩٩٢ حيث قامت الهيئة خلال الحفل بتكريم ٤٦ اسيرا محررا أطلق سراحهم من سجون الاحتلال بين عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٣
وحضر الحفل حشد غفير من أهالي الاسري وممثلي القوي والفصائل و المؤسسات والمتضامنين اضافة الي الأسري المحررين الذين جري تكريمهم .
وفي كلمة مسجلة للاخ الوزير قدورة فارس رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين في فلسطين وجه التحية والتقدير للاسري المحررين المكرمين مؤكدا بانه لا يمكن لكلمات الشكر والتقدير ان تفي الاسري والمحررين حقهم نظير ما قدموه من تضحيات جسام وسنوات اعمارهم التي أمضوها خلف جدران سجون الاحتلال تعرضوا خلالها لسياسات قمعية وارهابية بهدف تركيعهم وافراغهم من محتواهم الوطني والنضالي.
وفي كلمة له خلال الحفل اكد المناضل هشام عبد الرازق بان يوم ال ٢٧ من ايلول سبتمبر لعام ١٩٩٢ يوم من أيام فلسطين نستذكر فيه محطة نضالية مجيدة وصفحة مشرفة في سجل انتصارات الحركة الوطنية الاسيرة عبر اضراب مفتوح عن الطعام خاضه الأسري ثمانية عشر يوما تمكنو خلالها من من انتزاع جملة من الحقوق التي شكلت بالنسبة لهم فارقا جوهريا في تحسين شروط حياتهم .
واكد عبد الرازق ان الانتصار الذي حققه اضراب ام المعارك ما كان له ان يتحقق لولا قوة إرادة الاسري وصلابة موقفهم في مواجهة جلاديهم اضافة الي توفر العامل الاهم والابرز وهو هبة الشعب الفلسطيني المناضل الذي انتفض ثائرا ولم يبخل بدماء ابنائه رخيصة فداء للاسري ووفاءا لتضحياتهم.
من جهته حيي لأستاذ حسن قنيطة مدير عام الهيئة بغزة جموع الحاضرين
وشكرهم علي تلبيتهم لدعوة الهيئة مؤكدا ان الأسري والمحررين هم فخر الأمة وعنوان عزتها وكرامتها ويجب أن يحظوا بالمكانة التي تليق بهم كمناضلين حملوا قضية الوطن بين ضلوعهم ولم يبخلو ببذل أعمارهم فداء لشعبهم .
وقال قنيطة " نستذكر معكم اليوم نصرا مجيدا حققه اسرانا البواسل، تبددت به مخططات الاحتلال التي اعد لها منذ ان اسس سجونه الظالمة من اجل تركيع ألاسير الفلسطيني وافراغه من محتواه النضالي والوطني ، حيث تراجع بفضل هذا الإنجاز نهج الاستعباد والإذلال للاسري الفلسطينين وبدا زمن تتصدر فيه حريتهم وعيشهم الكريم سمةً أساسية في معادلة الصراع مع الاحتلال" .
ونيابة عن الاسري المحررين المكرمين تحدث الاسير المحرر حديثا محمد المقادمة مقدما الشكر لهيئة الاسرى ولكل من يساهم في إعلاء صوت الأسري ونقل معاناتهم والسعي من اجل حريتهم والتخغيف عنهم .
وطالب المقادمة العمل التحرك بشكل أكبر محليا ودوليا اكثر نصرة لقضية وبما يخدم قضاياهم ومطالبهم العادلة .
داعيا الشعب الفلسطيني الي التوحد لمواجهة فاشية وغطرسة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأسراه العزل لافتا الي ان الاحتلال وحكوماته يتوحدون في مواجهة شعبنا وهم علي باطل وهو الأمر الذي يحب أن يفعله شعبنا صاحب الحق والارض والتاريخ.
كما تخلل الحفل فقرة عرض فيديو من إنتاج الهيئة يتحدث عن تفاصيل اضراب ام المعارك عام ٩٢ وطبيعة التحولات والمتغيرات التي نتجت عن هذه المعركة التاريخية.
كما ادي عدد من أشبال وزهرات فرقة ينابيع الفنية التابعة للجان الشعبية في محافظة خانيونس وصلة دبكة علي انغام الاغاني الوطنية الفلسطينية.
وفي الختام تم تكريم الأسري المحررين الذين أفرج عنهم خلال عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٣ وقامت الهيئة بأسمائهم شهادات تقدير وفاء لهم ولتضحياتهم وعرفانا بفضلهم ورمزيتهم الكفاية .
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، آخر المستجدات على وضع الأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس (34 عاما) من مدينة الخليل، بعد زيارة محامي الهيئة كريم عجوة له في سجن عسقلان.
و أفادت الهيئة أن الفسفوس مضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري التعسفي لليوم الـ 53 على التوالي، و يعاني من أوضاع صحية حرجة ، حيث فقد قرابة الـ 30 كغم من وزنه، و يشتكي من آلام حادة في كافة أنحاء جسده خاصة منطقة الظهر و المفاصل، فهو بالكاد يستطيع المشي، بالإضافة الى صداع شديد وهزال عام، و وضعه آخذ بالسوء يوما بعد يوم.
في الوقت الذي تصر سلطات الاحتلال على عدم الاستجابة لمطلب الأسير بإنهاء اعتقاله الاداري، بل تتعمد التنكيل به، حيث قامت مؤخرا بنقله من سجن النقب الى عسقلان، كما حرمته من زيارة أهله و فرضت عليه غرامة مالية، بهدف الضغط عليه وثنيه عن مواصلة اضرابه.
علما أن كايد أسير سابق أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال، وقد أعيد اعتقاله بتاريخ 02/05/2023، وكان قد خاض إضرابا عن الطعام لمدة (131 يوما) ضد اعتقاله الإداري عام 2021،
و هو متزوج و أب لطفلة، و ينتمي لعائلة مناضلة حيث يقبع أشقائه الأربعة في سجون الاحتلال تحت ذريعة الاعتقال الإداري.
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها شيرين عراقي، اليوم الأحد ما تعرض له الأسير باسم حمدان( 44عاماً) من بلدة طمون، من انتهاكات تعسفية ووحشية أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله الساعة الرابعة بعد منتصف الليل، وقيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه، ثم قاموا بضربه بشكل مبرح على قدمه اليمنى بواسطة آلة حادة، ثم ادخلوه للجيب العسكري وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب مرة اخرى، وبعدها تم نقله الى معسكر ومكث هناك 10 ايام، ليتم نقله بعدها الى معبار سجن "مجيدو" ثم الى معتقل "جلبوع".
ويقول الأسير حمدان :" لا استطيع الصلاه الا وانا جالس لانني اشعر باوجاع كبيره في الارجل خاصة الرجل اليمنى، وأعاني ايضاً من السكري والدهون في الدم".
بينما تعرض الاسير سامح بني عودة (23 عاماً) من بلدة طمون، لذات السياسة من الانتهاكات التعسفية أثناء عملية اعتقاله والتحقيق معه، ونقلت محامية الهيئة حنان الخطيب ما تعرض له الأسير بني عودة أثناء اعتقاله، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمداهمة منزله واعتقاله، قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه، ثم تم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "الجلمة"، مكث فيها 40 يوماً، ومن ثم تم نقله بعدها الى غرف العصافير، يقول الأسير بني عودة:" خلال فترة التحقيق معي تم تهديدي باعتقال اهلي، وبالفعل اعتقلوا أخي سامي, وهددوني بابقائي فترة طويلة بالزنازين، وقد كنت مقيد اليدين للخلف والقيود مربوطة بالكرسي مما سببت لي أوجاعاً شديدة، وكانت الزنزانة ضيقة وتفتقر لأدنى مقومات الحياة، فهي بدون شبابيك، والضوء فيها مزعج وذات جدران خشنة بارزة من الصعب الاتكاء عليها، والفرشة رقيقة جداً بدون ملف وبدون وسادة".
وتقول الهيئة : تم نقل الأسير بني عودة الى معبار معتقل "مجيدو" حيث ظروف المعبار سيئة جداً, من ناحية الطعام، والمواد التموينية، والفراش، والملابس الشحيحة ، ولا يوجد "كنتينة" كافية، في حين ينام جزء من المعتقلين على الأرض، وعانى الأسير بني عودة من آلام شديدة في صدره أثناء وجوده في معبار سجن "مجيدو"، حيث كان يستفرغ دماً، وبعد ذلك تم نقله الى مستشفى "هعيمق" في العفولة أجروا له فحوصات طبية، وتبين ان نسبة الدم لديه وصلت الى مستوى درجة 4، وقد خضع الى إجراء عملية قسطرة ومنظار للمعدة، بقي في المشفى 5 ايام ومن ثم تم إعادته الى معتقل "مجيدو".
"تصريح صحفي صادر عن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين"
في الذكرى الثلاثين لتأسيس نادي الأسير الفلسطيني، عبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس عن تقديره الكبير للدور العظيم الذي قام به نادي الأسير على مدار ثلاثة عقود من الزمن، كانت حافلة بالعمل والنشاط والمبادرات الخلاقة، الأمر الذي ساهم وبشكل رئيسي في دفع قضية الأسرى الأبطال لتبقى في صدارة الاهتمام الوطني لكل أبناء شعبنا.
وتوجه رئيس الهيئة إلى العاملين في هذه المؤسسة العربية من خلال مجلس إدارتها ومدراء فروعها وكافة العاملين فيها بتحية الاعتزاز والإكبار لانتمائهم ومثابرتهم وجلدهم ومتابعتهم الدائمة، ودعاهم إلى مواصلة العمل والنضال، إلى جانب حركتنا الأسيرة عبر تحقيق أوسع حالة من التعاون مع كافة الأجسام والتشكيلات وبما يعود بالنفع على القطاع المستهدف وهو قطاع الأسرى الأبطال.
وأكد بأن هيئة الأسرى ستواصل العمل مع نادي الأسير لتعميق حالة التعاون والتكامل ودعم دور وحضور هذه المؤسسة الوطنية العريقة .
صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير عاصف الرفاعي ( 20 عاما) من قرية كفر عين/ رام الله،و المصاب بالسرطان، يتعرض لجريمة إهمال طبي ممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلي، وأن وضعه الصحي آخذ بالتدهور بشكل سريع وملحوظ.
و قال محامي الهيئة فواز شلودي بعد زيارة الأسير في مستشفى الرملة، أن الرفاعي قد خضع لعملية جراحية في مستشفى (أساف هاروفيه) الإسرائيليّ مؤخرا، وذلك بعد ظهور ورم جديد في مجرى البول، أدى إلى توقف إحدى كليتيه عن العمل، وعليه تم وضع جهاز " نكاز " وظيفته سحب الدم الفاسد و الالتهابات، على جسد الأسير بعد أن تم فتح مجرى البول وعادت كليته للعمل.
و يعاني الرفاعي من مرض السرطان المنتشر بجميع أنحاء جسده، خاصة الظهر والأطراف، وقد خضع ل 12 جلسة علاج كيماوي، حيث يتم نقل الأسير الى المستشفى بالصباح و تركيب الابرة له،ثم اعادته الى مستشفى الرملة حيث تبقى الابرة على جسد الأسير لمدة 48 ساعة، و من المفترض أن يتلقى الجلسة رقم 13 يوم الثلاثاء القادم 27/09/2023.
و في هذا السياق تطالب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كافة المؤسسات الانسانية والدولية والصليب الأحمر، بالوقوف الى جانب الأسرى لحصولهم على أبسط حقوقهم بالعلاج، في ظل الإهمال الطبي المتعمد والممنهج التي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف قتل أسرانا و تعذيب عائلاتهم.
حيث يقبع قرابة ال 5 آلاف أسير في سجون الاحتلال، من بينهم نحو 700 مريض ، منهم 15 أسيرًا يقيمون بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة الغير صالح أو مؤهل للعلاج، بينما يوجد 23 أسيرا مصابون بمرض السرطان، أصعبها حالة الأسير وليد دقة وعاصف الرفاعي.
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في بيان صحفي لها، ووفقا لزيارة محاميها كريم عجوه أن الحالة الصحية للأسير المصاب ناصر ردايدة (٤٧ عاما ) من بلدة العبيدية قضاء محافظة بيت لحم في حالة من التحسن والاستقرار .
وأوضحت الهيئة أن المعتقل ردايدة يقبع في مستشفى "شعاريه تصيدك " في قسم العناية المكثفة ، وكان قد اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي يوم امس في قدمه اليمنى ومنطقة البطن، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت الهيئة إلى أنه أجريت للمعتقل المصاب ردايدة عملية في منطقة الإصابة بالبطن وستجرى له عملية أخرى في قدمه في وقت لاحق .
يشار الى أن من المقرر أن تجرى للمعتقل ردايدة جلسة تمديد توقيف يوم الخميس القادم في المحكمة العسكرية في عوفر وستتم الجلسة دون حضوره نظرا لوضعه الصحي.