الحركة الأسيرة

*شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وهم:*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وهم:*
•الشهيد الأسير عمر دراغمة (58 عامًا) من طوباس، اُستشهد في تاريخ 23/10/2023 بعد ساعات على عقد جلسة محكمة له في سجن (مجدو)، علمًا أنه اعتقل في التاسع من أكتوبر 2023، وقد جرى تحويله للاعتقال الإداريّ.
•الشهيد الأسير عرفات حمدان (25 عامًا) من رام الله، اُستشهد في تاريخ 24/10/2023، في سجن (عوفر)، وهو معتقل في تاريخ 22 أكتوبر 2023، أي استشهد بعد يومين على اعتقاله.
•الشهيد الأسير ماجد زقول (32 عامًا) من غزة أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، علمًا أن هذا الإعلان جاء بعد مرور مدة على استشهاده في سجن (عوفر)، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
•الشهيد الرابع في سجون الاحتلال لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عنتوت).
•الشهيد الأسير عبد الرحمن مرعي (33 عامًا) من سلفيت، استشهد في تاريخ 13/11/2023 في سجن (مجدو)، وأعلن عن استشهاده في اليوم التالي، علمًا أنه اُعتقل في 25 فبراير 2023.
•الشهيد الأسير ثائر ابو عصب (38 عامًا) من قلقيلية، اُستشهد في 18/11/2023، أعلن عن استشهاده بعد نقله من سجن (النقب) إلى مستشفى (سوروكا)، وهو الشهيد الوحيد بعد السابع من أكتوبر، من بين الأسرى المحكومين، وهو معتقل منذ عام 2005، ويقضي حكمًا بالسّجن لمدة 25 عامًا.
📌 *هذا العدد من الشهداء بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال، بالنسبة للفترة الزمنية، هو عدد غير مسبوق، ونؤكّد على أنّ ما جرى مع الشهداء الستة هي عملية اغتيال ممنهجة عن سبق إصرار، ونحذر مجددا من استمرار الاحتلال بالاستفراد بالأسرى الفلسطينيين، والذي قد يؤدي لاستشهاد المزيد من الأسرى داخل سجون الاحتلال*
 
 
 
 
 
 
 

خطوات عقابية انتقامية متصاعدة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، جملة الإجراءات التنكيلية الإضافية التي فرضتها ادارة السجون مؤخرا على الأسرى منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني.
 
 
و نستعرض لكم في هذا التقرير سلسلة من العقوبات و التضييقات المتبعة بحق الأسرى في السجون، و هي كالتالي:
1. الشبابيك في الغرف تبقى مفتوحة 24 ساعة حيث يكون البرد قارص وخصوصا في ساعات الليل ، وقد تم سحب الحرامات والملابس من الأسرى .
2. الاطباء لم يزوروا الاقسام منذ اكثر منذ 40 يوما ، على الرغم من أن هناك حالات مرضية حرجة و مزمنة و بحاجة لمتابعة دائمة ، بل تم توقيف الأدوية عن 70 % من المرضى، و الاكتفاء بالمسكنات و بكميات محدودة جدا.
3. الطعام سيء جدا وغير ناضج ورائحته وطعمه كريه جدا والكميات قليلة وغير كافية.
4. عدم السماح للأسرى بالخروج ساحة الفورة .
5. سحب كافة الاجهزة الكهربائية والأغراض الشخصية والملابس والحرامات والمخدات.
6. تقطع الكهرباء يوميا من الساعة ال 6 مساء حتى ال6 صباحا.
7. الغرف مكتظة جدا، وهناك أسرى ينامون على الارض .
8. النقطة الاصعب هي الاعتداءات المتكررة على الأسرى في الغرف على اقل الاسباب وحتى بدون سبب، والاقتحامات المتكررة لوحدات التفتيش والقمع بشكل وحشي وهمجي.
9. الحرمان من الكانتين.
10. الحرمان من زيارة المحامين و الأهل.
11. لا يسمح للأسرى بشرب المياه المعدنية ، ويتم تعبئة الماء من صنبورة مياه الحمام.
12. لا يسمح للأسير باقتناء ملابس، باستثناء غيار واحد فقط وملابس داخلية واحدة فقط، واذا اتسخت الملابس يضطر الى غسلها والانتظار حتى تجف لارتدائها مجددا.
 
 
 
 
 
 
 
 

*إدارة سجون الاحتلال تعزل الأسير الأردني عمار مرضي في سجن (سلمون) وترفض الكشف عن مصيره أو السماح بزيارته*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*إدارة سجون الاحتلال تعزل الأسير الأردني عمار مرضي في سجن (سلمون) وترفض الكشف عن مصيره أو السماح بزيارته*
📌 *إدارة السجون تواصل عمليات نقل واسعة بحقّ الأسرى يرافقها عمليات تنكيل بحقّهم*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسير الأردني عمار مرضي (43 عامًا) إنفراديًا، منذ الـ5 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بعد نقل العشرات من الأسرى من سجن (عوفر) مؤخرًا إلى عدة سجون أخرى، والتي رافقها عمليات تنكيل وتعذيب بحقّهم، من بينهم أسرى مرضى، وكبار في السّن، حيث استهدفت خلال عمليات النقل قيادات الحركة الأسيرة، ومن بينهم الأسرى القدامى، والمحكومين بالمؤبدات.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّه وبعد محاولات لمعرفة أماكن نقل عدد منهم، تبين أنّ إدارة السّجون نقلت مجموعة من الأسرى إلى سجن (ريمون)، فيما تبين أنها نقلت الأسير مرضي إلى عزل سجن (سلمون)، علمًا أن الأسير مرضي معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن المؤبد و20 عامًا، وهو واحد من بين 20 أسيرًا أردنيًا في سجون الاحتلال، غالبيتهم يحملون الجنسية الفلسطينية إلى جانب الأردنية.
وأوضحت الهيئة ونادي الأسير، إن مخاوف كبيرة تتصاعد على مصير الأسير مرضي، خاصة بعد محاولات جرت من قبل عدة محامين من أجل زيارته، وكانت آخر محاولة صباح اليوم، حيث ردت إدارة السجون أنّ هناك أوامر بمنعه من الزيارة، ورفضت الكشف عن مصيره.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ إدارة السّجون تنفذ عمليات نقل واسعة بين صفوف الأسرى في مختلف السّجون، إلى سجون أخرى، وهناك صعوبات كبيرة في معرفة أماكن نقلهم، كجزء من عمليات التّنكيل والتّعذيب الممنهجة التي تنفّذها إدارة السّجون بحقّ الأسرى والمعتقلين، والتي تتصاعد بشكل غير مسبوق، وإلى جانب ذلك تتعمد عرقلة الزيارات، وذلك من خلال الرد على الطلبات المتكررة، -أنّ طلبك قيد المتابعة-، أو إعلام المحامي برفض الزيارة، كما أنها منعت بعض المحاميين بإجراء أي زيارة للأسرى.
 
 
 
 
 
 
 

14 أسيرا في عيادة سجن الرملة يعانون أوضاعاً صحية حرجة

في . نشر في الاخبار العاجلة

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وفقا لزيارة محاميها فواز شلودي ، إن 14 أسيرا يقبعون في ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، يعانون أوضاعا صحية حرجة، وبحاجة إلى تدخلات علاجية لإنقاذ حياتهم .
 
 
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن الحالات المرضية في عيادة سجن "الرملة" هي الأصعب في السجون، فهناك مصابون بالرصاص، ومقعدون، ومصابون بأمراض مزمنة، وأورام خبيثة منذ سنوات، وجميعهم محتجزون بظروف قاسية، إلى جانب ما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة تجعل منهم فريسة للأمراض .
وشددت على أن إدارة سجون الاحتلال ما زالت تتمادى في انتهاك حقوق الأسرى، لا سيما المرضى منهم، و تتعمد إهمال أوضاعهم الصحية الصعبة، والامتناع عن تقديم العلاج اللازم لهم،مما أدى الى تفاقم في وضعهم الصحي .
والأسرى القابعين في "عيادة سجن الرملة"، هم: منصور موقدة، ومعتصم رداد، وإياد رضوان، وسامر أبو دياك، ونور جربوع، وعاصف رفاعي، وليد دقة، وبشار زعرور، علي أبو كشك ، أسيد صالح ، مصطفى واقد ، أبو زيد ردايدة ، محمد طقاطقة، رأفت فنونة .
يُذكر أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 800 أسير مريض، من بينهم نحو 250 أسير يعانون من أمراض مزمنة، منهم 24 أسيرا يعانون من السّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، وتعتبر حالة الأسير عاصف الرفاعي أصعبها وأشدها .
 
 
 
 
 

📌 *الاحتلال يغتال الأسير ثائر أبو عصب من قلقيلية في سجن (النقب)*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
📌 *الاحتلال يغتال الأسير ثائر أبو عصب من قلقيلية في سجن (النقب)*
رام الله- أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، عن إقدام الاحتلال على اغتيال الأسير ثائر سميح أبو عصب (38 عامًا) من محافظة قلقيلية، في سجن (النقب الصحراوي)، وهو معتقل منذ 27/5/2005، ومحكوم بالسّجن لمدة 25 عامًا، ليكون الأسير أبو عصب الشهيد السادس الذي يغتاله الاحتلال في سجونه، بعد السابع من أكتوبر.
وفي ضوء هذه الجريمة الجديدة، جريمة اغتيال الشهيد أبو عصب، فإننا نؤكّد على أنّ الاحتلال يواصل تنفيّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ أسرانا، وعن سبق إصرار.
-إنّ ما يجري بحقّ أسرانا في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، يعكس قرار الاحتلال بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّهم، وذلك من خلال جملة من الجرائم الممنهجة، ومنها عمليات التّعذيب والتّنكيل التي ينفّذها على مدار الوقت بحقّهم، وهذا ما تعكسه كافة الشهادات التي تمكّنا من الحصول عليها على مدار الفترة الماضية، والتي تتضمن معلومات مروعة، منها ما تشير إلى إصابة المئات من الأسرى بإصابات مختلفة جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل، التي تنفذها قوات القمع، وبمشاركة وحدات خاصة من جيش الاحتلال.
- لقد شكّلت الشهادات التي نقلها أسرى أفرج عنهم من سجن (النقب)، من أبرز السّجون التي عكست مستوى الجرائم الممنهجة والمروعة، التي تعرض لها الأسرى بعد السابع من أكتوبر، والتي لم تتوقف حتّى اليوم.
-نؤكّد أن تاريخ السابع من أكتوبر ليس بداية تاريخ جرائم الاحتلال وعدوانه بحقّ أسرانا، بل ما يجري اليوم هو امتداد لنهج الاحتلال.
-لقد تعمد الاحتلال فرض عزل مضاعف وغير مسبوق على أسرانا، للاستفراد بهم وقتلهم بعد السابع من أكتوبر، وذلك من خلال عرقلة زيارات الأسرى، من قبل الطواقم القانونية، أو رفضها لها، وفرض إجراءات الهدف منها قتل الأسرى.
-إننا وفي ضوء كثافة الجرائم الذي ينفذها الاحتلال، نحمّل المسؤولية الكاملة بالإضافة إلى الاحتلال المجرم، كل القوى الدولية التي تواصل دعم الاحتلال في الاستمرار بالإبادة بحقّ شعبنا في غزة، واستمرار عدوانه الشامل على شعبنا في كافة أماكن تواجده، وكذلك بحقّ أسرانا في سجونه.
-إننا نطالب كافة الأحرار في العالم الذين يواصلون دعمنا إلى الاستمرار في رفع صوتنا حتى حرية أسرانا وتقرير المصير الفلسطيني.
 

*مؤسسات الأسرى: استشهاد الأسير عبد الرحمن أحمد مرعي من سلفيت وهو أب لأربعة أطفال*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*مؤسسات الأسرى: استشهاد الأسير عبد الرحمن أحمد مرعي من سلفيت وهو أب لأربعة أطفال*
*الاحتلال يواصل تنفيذ قراره باغتيال وإعدام الأسرى*
رام الله - أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الثلاثاء، أن شهيد سجن (مجدو) الذي ارتقى يوم أمس هو الأسير عبد الرحمن أحمد محمد مرعي (33 عامًا) من بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت، وهو معتقل منذ 25/2/2023، وما يزال موقوفًا، ولم يكن يعاني قبل اعتقاله من أي مشاكل صحية، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء أكبرهم يبلغ من العمر 11 عامًا، وأصغرهم يبلغ من العمر 4 سنوات، كما أنّ للشهيد مرعي شقيق آخر شهيد، وهو محمد مرعي الذي ارتقى عام 2005.
تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ ما تعرض له الشهيد مرعي هي جريمة اغتيال جديدة عن سبق إصرار، فلم يكتف الاحتلال باغتياله بل رفض الكشف عن هويته منذ يوم أمس، واكتفى بالإعلان عبر وسائل إعلامه، دون أن يبلغ عائلته ولا محاميه، وكذلك الجهات المختصة.
وفي هذا الإطار، قالت مؤسسات الأسرى، إنّه وفي ضوء المعطيات التي لا تتوقف عن الجرائم الممنهجة التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم، والتي تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا والإبادة المستمرة في غزة، وإلى جانب الشواهد اليومية ومنها فيديوهات ينشرها الاحتلال للمعتقلين تتضمن عمليات تعذيب وظروف احتجاز حاطة بالكرامة الإنسانية، فإن الاحتلال ينفّذ فعليًا عمليات اغتيال وإعدام ممنهجة بحق المعتقلين والأسرى في سجونه ومعسكراته.
وتابعت المؤسسات، إنّ تاريخ ما بعد السابع من أكتوبر، ليس تاريخ بداية جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى، بل نفّذ الاحتلال هذه الجرائم منذ عقود طويلة، واليوم يواصل نهجه القائم على استهداف الوجود الفلسطيني.
وبذلك يكون الشهيد مرعي هو الشهيد الخامس في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، بينهم شهيد من غزة لم تعرف هويته، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 (242) شهيدًا، بما فيهم شهيد غزة الذي ما يزال مجهول الهوية حتّى اليوم، من بينهم (16) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة، ما يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم من بينهم الشهيد مرعي.
ونذكّر بأسماء شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر وهم: (عمر دراغمة 58 عامًا من طوباس، وعرفات حمدان 25 عامًا من رام الله، وماجد زقول (أبو العيش) 32 عامًا من غزة، وشهيد الرابع من غزة مجهول الهوية، بالإضافة إلى عبد الرحمن مرعي 33 عامًا من سلفيت).
*تؤكد المؤسسات على مطلبها اليوم، للأحرار الذي خرجوا في الميادين في العالم تأييدًا للحق الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفضًا لجرائم الاحتلال، أن يواصلوا دعمهم للحق الفلسطيني، في سبيل تقرير مصيره، في ظل حالة التواطؤ التي تنفذها القوى الدولية*
 
 
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 19/11/2023*

في . نشر في الاخبار العاجلة

رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد (70) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم ثلاث سيدات وصحفيان، وقد تركزت عمليات الاعتقال في مخيم بلاطة/نابلس، وفي مخيم جنين فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طوباس، رام الله، الخليل، طولكرم، والقدس، وقلقيلية.
 
وقد رافق حملة الاعتقال، عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم والتي وصلت إلى حد التهديد بإطلاق النار، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، إضافة إلى اعتقال مواطنين كرهائن للضغط على أفراد من العائلة لتسليم أنفسهم.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، نحو (2920)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن، ومن جرى استدعائهم واعتقالهم لاحقًا، ومن اعتقلوا بهدف التحقيق الميداني، وجرى الإفراج عنهم لاحقًا.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم، وشملت كافة الفئات بما فيهم الأطفال، وكبار السّن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هذه المعطيات تبقى تقريبية نتيجة لحملات الاعتقال الواسعة، والأعداد متغيرة على مدار الوقت*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 

📌 *ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 16/11/2023*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
📌 *ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 16/11/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى فجر اليوم الخميس (85) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم الفتاة (فيروز سلامة) طالبة دراسات عليا في جامعة بيرزيت، تم اعتقالها من سكنها الجامعي.
وقالت الهيئة والنادي، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظات: الخليل، قلقيلية، ورام الله، ، فيما توزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة، علماً أنّه جرى الإفراج عن مجموعة من المعتقلين لاحقاً.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (2735)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم، وشملت كافة الفئات بما فيهم الأطفال، وكبار السّن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
 
 
 
 
 
 
 
 

📌 *ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 14/11/2023*

في . نشر في الاخبار العاجلة

📌 *ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 14/11/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ الليلة الماضية وحتّى فجر اليوم الثلاثاء من الضّفة (31) مواطنًا على الأقل، بينهم طفلان، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي: الخليل، والقدس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: رام الله، قلقيلية، جنين، وبيت لحم.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الهواتف، وعمليات الترويع والتهديد التي وصلت حد التهديد بإطلاق بالنار بشكل مباشر، وكان من بين العائلات التي تعرضت لعمليات تنكيل واعتداء كبير صباح هذا اليوم، عائلة المعتقل عز الدين صبح من الخليل، حيث حاول جنود الاحتلال خنق شقيقته.
*كما ويواصل الاحتلال نشر فيديوهات، تتضمن عمليات تعذيب جماعية بحق المعتقلين، واحتجازهم في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، ومنها فيديوهات تظهر المعتقلين وهم عراة تحت تهديد السلاح.*
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (2570)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المعتقلين وعائلاتهم، وذلك إلى جانب جريمة الإعدامات الميدانية المتواصلة.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*