الحركة الأسيرة

*القاضي الإسرائيلي في "محكمة الخضيرة" يقرر فتح تحقيق باستشهاد الأسير مرعي*

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ القاضي الإسرائيلي في "محكمة الخضيرة" قرر مساء اليوم الاثنين، فتح تحقيق فوري بقضية استشهاد الأسير عبد الرحمن أحمد مرعي (33 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان/سلفيت.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ قرار القاضي جاء بعد أن تبين للمحكمة، أن الأسير الشهيد مرعي تعرض للضرب المبرح والتعذيب، حيث يوجد إصابات وعلامات وآثار للجريمة على جسده.
وبينت الهيئة والنادي أن قاضي طلب من شرطة الاحتلال تزويد المحكمة بتفاصيل الجهة التي حققت بحادث استشهاد الأسير مرعي من قبل إدارة السجون، على أن يتم تزويد المحكمة ومحامي عائلة الشهيد تقرير الطب الشرعي حتى تاريخ 25/12/2023.
يذكر أن الشهيد مرعي ارتقى في سجن "مجدو" في تاريخ 13/11/2023، بعد هجمة شرسة شنتها إدارة سجون الاحتلال على الأسرى والأسيرات بعد السابع من أكتوبر، حيث ارتقى ستة أسرى في السجون منذ ذلك التاريخ، وكان الأسير الشهيد مرعي خامسهم في حينه.
يشار إلى أنّ، الشهيد الأسير مرعي اُعتقل في 25 فبراير 2023، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء أكبرهم يبلغ من العمر 11 عامًا، وأصغرهم يبلغ من العمر 4 سنوات، وله شقيق شهيد، هو محمد مرعي الذي ارتقى عام 2005.
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل التنكيل بالأسيرة زينب أبو سجدية

في . نشر في الاخبار العاجلة

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، تفاصيل مؤلمة حول اعتقال الأسيرة زينب أبو سجدية ( 50 عاما) من مخيم الدهيشة / بيت لحم، و التحقيق معها.
 
 
حيث داهمت قوة من الجيش الاسرائيلي منزل زينب حوالي الساعة الثالثة فجرا من يوم 27/11، وقاموا باعتقالها دون إبداء أي سبب، قيدوها وعصبوا عينيها ثم اقتادوها مشيا حوالي ساعة وصولا الى الجيب العسكري، هناك استبدلوا القيود البلاستيكية بأصفاد حديدية، ثم أخذوها الى مكان مجهول واخضعوها للتحقيق ، واعادوها الى الجيب الذي كان بداخله جندي و جندية، قاموا بضربها وشتمها و السخرية منها.
تم نقل زينب بعدها الى سجن الشارون، و على الباب قام جندي بشد شعرها، و صفعتها مجندة على وجهها، و تعمدوا دفعها بقوة و الدوس على قدمها أثناء نزولها على الدرج، ثم فتشوها تفتيشا عاري، و تقول الأسيرة في هذا السياق: " خلال التفتيش تم ضربي وكان هناك كأس ماء تم رشقي بها ،احدى المجندات أمرتني بالخروج وأنا شبه عارية فرفضت ، فقامت بتمزيق جاكيتي، اردت تسكيره فمنعتني، ثم وضعوني في غرفة مع أسيرات أخريات تفتقر لادنى مقومات الحياة ، باردة لا يوجد بها فراش ولا بطانيات، كانت السجانة تدخل وتضربنا، صفعتني وضربتني بقبضة يدها على جميع أنحاء جسمي وقد تلقيت ضربات قاسية على معدتي فشعرت انني لم اعد استطيع التنفس، كما أنهم أحكموا القيود بشدة على يداي حتى انتفخت " .
نقلت الأسيرة بعدها الى سجن الدامون، و قامت بزيارة العيادة حيث أخبرتهم بأنها مريضة سرطان منذ عام 2009 و بحاجة الى متابعة طبية .
علما أن الأسيرة أم ل 5 أولاد، اثنان منهم معتقلان، الأول مهند قعوار في سجن عوفر، و الثاني راني و هو مصاب و يقبع في سجن مجيدو. و من المقرر أن تعقد جلسة محاكمة لزينب اليوم 10/12/2023.
من الجدير ذكره أن إجمالي عدد الأسيرات الحالي في سجن الدامون 55 أسيرة، منهن اثنتان حوامل و 15 اسيرة من قطاع غزة، تمنع ادارة السجن التعامل والتواصل معهن ، و تعاقب من يتصرف خلاف ذلك.
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 9/12/2023*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 9/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى فجر اليوم السبت، (15) مواطناً على الأقل، وتوزعت الاعتقالات على محافظات: جنين، الخليل، نابلس، رام الله، وأريحا.
وأعدمت قوات الاحتلال خلال حملة الاعتقالات الشاب ساري يوسف عمرو (25 عاماً) من دورا/الخليل، بعد أن أطلقت عليه النار واعتقلته هو وشقيقه، إلى أن أعلن عن استشهاده قبل قليل.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة مركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (3700) حالة، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المعتقلين وعائلاتهم، وذلك إلى جانب جريمة الإعدامات الميدانية المتواصلة.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 

الاحتلال يحتجز في سجونه (142) أسيرة من غزة بينهنّ طفلات رضيعات*

في . نشر في الاخبار العاجلة

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، عن احتجاز 142 أسيرة من النساء والفتيات من غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهن طفلات رضيعات، ونساء مسنّات، جرى اعتقالهنّ خلال الاجتياح البري لغزة.
 
ووفقًا للمعطيات المتوفرة، فإن الأسيرات محتجزات في عدة سجون، منها سجني (الدامون وهشارون).
وكانت مؤسسات الأسرى، قد أصدرت بيانًا سابقًا، قالت فيه إنّ الاحتلال الإسرائيليّ، ينفّذ جرائم مروعة وفظيعة بحقّ معتقلي غزة، إلى جانب رفضه الكشف عن مصيرهم، من حيث أعدادهم، وأماكن احتجازهم، وحالتهم الصحيّة.
وفي ضوء الصور الصادمة والمروعة والشهادات التي خرجت من مواطنين جرى اعتقالهم من غزة مؤخرًا، فإنّ مستوى التخوفات على مصيرهم تتصاعد يومًا بعد يوم، ولا تستبعد المؤسسات إقدام الاحتلال على تنفيذ عمليات إعدام ميداني بحقّ معتقلين من غزة.
هذا ويُشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال أعلنت في نهاية شهر تشرين الثاني، عن وجود 260 معتقل/ ة من غزة صنفتهم كمقاتلين غير شرعيين.
وكان الوزير الفاشي (بن غفير) وفي إطار عمليات التعذيب والتنكيل الممنهجة، تقدم بطلب إلى مسؤولة إدارة السّجون، يتضمن نقل معتقلين من غزة، إلى قسم الزنازين (ركفيت) المقام تحت سجن (نيتسان الرملة)، الذي يعتبر من أسوأ السّجون وأقدمها.
*للإطلاع على بيان سابق كانت المؤسسات قد أصدرته بشأن معتقلي غزة:*
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 10/12/2023*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 10/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم فتاة من نابلس، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة طوباس والتي طالت 13 مواطناً، رافقها عملية اقتحام واسعة، وتوزعت بقية عمليات الاعتقال على محافظات: الخليل، بيت لحم، نابلس، ورام الله، والقدس.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام واسعة في عدة مناطق، يرافقها إعدامات ميدانية، وحملات اعتقال وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
إضافة إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت نحو (3730)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 
 
 

الشبل أيهم عناية ... نجا من محاولة اغتيال و يواجه الموت يوميا في السجن

في . نشر في الاخبار العاجلة

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها لليوم الخميس، تفاصيل وحشية و مؤلمة تعرض لها الشبل ايهم بلال عناية (15 عاما) من بلدة عزون/ قلقيلية، على يد قوات الاحتلال أثناء اعتقاله، بعد محاولة قتله.
و قالت الهيئة، انه بتاريخ 12/10/2023 كان أيهم برفقة صديقه داخل السيارة حوالي الساعة العاشرة ليلا ، حيث قام عدد من الجنود بإحاطة سيارتهم وبدأوا بإطلاق الرصاص داخلها, مما أدى الى اصابة ايهم برصاصة في خاصرته و الكلية اليمين، و رصاصة أخرى في يده اليمين و ثالثة في ساقه الشمال، أما صديقه سامر رضوان أصيب بعدة رصاصات قاتلة واستشهد على الفور، بقيا داخل السيارة حوالي نص ساعة والجنود حولهم، حتى وصل الإسعاف ونقلهم الى مستشفى درويش نزال/ قلقيلية .
بقي ايهم 15 يوما في المستشفى وأجرى معظم العمليات اللازمة، لكنه بقي مع كيس بول بجانبه بسبب إصابة الكلية وعدم شفائها بعد، و بعد أن رجع الى البيت بأقل من يوم، داهمت قوات الاحتلال منزله بعد منتصف الليل يوم 23/11/2023 وقاموا باعتقاله ، قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه واخرجوه من البيت، حيث تعرض للضرب مكان اصابته طوال الطريق، وصولا الى الجيب العسكري، نقل بعدها الى مستوطنة" كرمي شومرون "، و بقي هناك قرابة العشر ساعات راكعا على ركبتيه مقيد اليدين ومعصوب العينين، وممنوع من الحركة بالرغم من وضعه الصحي المعقد .
في ساعات الظهر ادخلوه الى مقر" الدي سي " حيث اجروا له فحص سريع، ومن هناك نقل مباشرة الى مستشفى "مئير" في كفار سابا ، بقي 5 أيام في المستشفى ، وهو مقيد اليدين والقدمين 24 ساعة بالسرير، و لا يتم فكه الا عند دخوله الحمام .
في تاريخ 28/11/2023 نقل الى سجن مجيدو، و بعدها بأربعة أيام أرسل الى معسكر سالم وتم استجوابه والتحقيق معه، و عند اعادته الى مجيدو قام جنود " الناحشون" بضربه والاعتداء عليه.
يعاني أيهم حاليا من إعاقة في جزء من أصابع يديه، حيث لا يشعر بهما بسبب تضرر الأعصاب نتيجة الاصابة، و لا زال بحاجة الى اكمال علاج كليته و متابعة صحية كبيرة ، في ظل إهمال متعمد من قبل ادارة السجون.
و يقول الأسير عناية : " عندما تم اعتقالي من البيت خرجت وأنا أرتدي 3 بلايز وبنطالين ، لكن الجنود اجبروني على خلعها و بقيت في بنطال و بلوزة صيفية، و لا يوجد معي ولا مع باقي الاسرى أي قطعة من الملابس غير التي نرتديها، ملابسنا صيفية خفيفة والجو بارد جدا، نتعذب يوميا من البرد، ولا يوجد معنا غير بطانية واحدة ، لذلك فجميع الاشبال يعانون من البرد ولا يستطيعون النوم . أما بالنسبة للأكل، فهو سيء جدا كما و نوعا، و الماء طعمه سيء ورائحته كريهة، حيث أننا نشرب من الحنفية الموجودة في المرحاض، الى جانب ذلك فنحن مقطوعين تماما عن العالم الخارجي، لا نعرف الوقت أو الليل من النهار".
 
 
 
 
 
 
 

جرائم طبية بحق الأسرى المصابين في عيادة "سجن الرملة"

في . نشر في الاخبار العاجلة

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن الأسرى المرضى بما فيهم المصابين في عيادة "سجن الرملة” ،يتعرضون لجرائم طبية ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال وإدارة سجونها .
 
وأوضحت الهيئة أن هناك العشرات من الخروقات والتجاوزات تسجل يوميا داخل السجون ، علما أن كافة الحالات تصنف بالصعبة والحرجة وبحاجة الى رعاية طبية حثيثة وعلاج حقيقي .
وأشارت الهيئة إن معظم الحالات التي أُدخلت إلى عيادة السجن تعرضت للإصابة والاعتداء المباشر بينها حالة المعتقل مصطفى إبراهيم النعانيش (21 عاما ) من مخيم طولكرم حيث تم اعتقاله من داخل مستشفى طولكرم، وذلك بعد إصابته بانفجار من قبل جيش الاحتلال على إثرها أصيب بإصابات بالغة في البطن والظهر، ومن ثم تم نقل الأسير الى مستشفى مدني وأجريت له عملية بالبطن وقص جزء من الأمعاء، كما أنه حتى هذا اليوم يوجد شظايا بظهر الأسير ولا يُعرف وضعه الصحي بشكل عام نتيجة تعنت سلطات الاحتلال بإخبار التفاصيل بشكل مفصل، علما بأنه يتنقل على كرسي متحرك .
وعن حالة الأسير طارق أبو الرب ( 22 عاما ) من محافظة جنين، والذي تعرض لإصابات بالغة في مقعدته والذي تسببت بتمزق الأمعاء على أثر ذلك أجريت للأسير عملية جراحية لرتق الأمعاء ، حتى يلتئم الجرح الداخلي والذي قد يكون بحاجة الى ثلاثة شهور حيث ما زال يقبع داخل عيادة السجن .
وأكدت الهيئة أن كافة الأسرى أجمعوا على أنه لم يتم العناية بهم ، ولم يقدم لهم العلاج والفحوصات اللازمة، وكانت المماطلة دائمة ومستمرة في كل ما يخفف أوجاعهم وآلامهم، بهدف تشديد الخناق عليهم والانتقام منهم.
 
 
 
 
 
 
 

تأجيل المؤتمر الصحفي الذي دعت له مؤسسات الأسرى

في . نشر في الاخبار العاجلة

*في ضوء إعلان الإضراب يوم الإثنين، سيتم تأجيل المؤتمر الصحفي الذي دعت له مؤسسات الأسرى، والذي كان مقررا يوم الإثنين الموافق 11/12/2023، إلى يوم الأربعاء الموافق 13/12/2023، وسيبقى بنفس الوقت السابق الساعة 12:15 ظهرًا، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية*
 

*صادر عن مؤسسات الأسرى بشأن المصير المجهول (الإخفاء القسري) الذي يواجهونه معتقلو غزة*

في . نشر في الاخبار العاجلة

رام الله- قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّه وفي ضوء المصير المجهول (الإخفاء القسري) الذين يواجهونه معتقلو غزة، منذ أكثر من شهرين على بداية العدوان الشامل والإبادة الجماعية في غزة، وإلى جانب معطيات أفاد بها أسرى تم الإفراج عنهم مؤخرا تحديدا من سجن (عوفر)، وكانوا متواجدين في أقسام قريبة للأقسام التي يقبع فيها معتقلو غزة، تؤكّد أن جرائم مروعة وفظيعة ترتكب بحقهم وبالخفاء، إلى جانب تخوفاتنا التي تتصاعد بشكل كبير حول إقدام الاحتلال على تنفيذ إعدامات ميدانية بحقهم، وذلك مع استمرار الاحتلال رفضه الإفصاح عن أي معطى حول مصيرهم ، من حيث أعدادهم، أو أماكن احتجازهم، أو حالتهم الصحية، وذلك رغم كل النداءات والرسائل التي توجهنا بها للمؤسسات المعنية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وكانت أبرز المعطيات التي أفاد بها أسرى محررون مؤخرًا من سجن (عوفر)، تضمنت احتجاز ما لا يقل عن (320) معتقلًا في قسمي (23) و(25) وفقًا للتقديرات، حيث يتسع كل قسم لـ120 معتقلًا، ومع الأعداد التي تصل في ضوء حالة الاكتظاظ الراهنة، فإن العدد مرشح كتقدير لـ(320) معتقلاً، وإلى جانب أعدادهم فإنّ عدد من المحررين أفادوا، بأن السّجانين ينفّذون جرائم مروعة بحقّهم، منها: مطالبة المعتقلين النباح قبل إعطائهم وجبات الطعام، كما ويطلبون منهم ترداد أغانٍ خاصة بإسرائيل وبصوت عال، ويسمع الأسرى بوضوح صراخهم على مدار الساعة نتيجة لعمليات التعذيب والتنكيل التي تتم بحقهم.
يذكر أنه بموجب الإحصائيات التي نشرتها إدارة سّجون الاحتلال مع نهاية تشرين الثاني، فإنّ عدد الأسرى من قطاع غزة الذين صنفوا كمقاتلين غير شرعيين بلغ (260) معتقلًا ومعتقله، علما أنه منذ بداية العدوان تقوم حكومة الاحتلال بإجراء تعديلات على تعليمات التنفيذ لقانون المقاتل غير الشرعي والتي كان أخرها يوم 5 كانون أول، حيث يتاح احتجاز المعتقل فترة 42 يومًا قبل إصدار أمر الاعتقال، وتجري عملية المراجعة القضائية للأمر بعد 45 يوما من توقيعه، كما ويُمنع المعتقل من لقاء محاميه حتى 80 يوما، وهذا الإخفاء القسري للمعتقلين يشكل مخالفة صارخة للقانون الدولي.
وتبين المؤسسات، أن معتقلي غزة ينقسمون إلى ثلاث فئات -وهم: المقاومون، والمدنيون الذين جرى اعتقالهم في السابع من أكتوبر، إلى جانب من تبقى من آلاف العمال الذين جرى اعتقالهم من عدة مناطق، بالإضافة إلى المدنيين الذين اُعتقلوا من غزة في الآونة الأخيرة خلال الاجتياح البري، ومن بين المعتقلين أطفال ونساء، وبحسب المعطيات المحدودة التي تمكنا من الحصول عليها، فإن (16) أسيرة على الأقل من غزة يقبعنّ في سجن (الدامون)، إلى جانب معطيات تشير إلى أن معتقلي غزة محتجزون في معتقلات (بيتح تكفا، وعسقلان، والجلمة، وعوفر).
كما أن الاحتلال عمل على تعديل قانون الاعتقالات 1996، والذي يطبق على الأسرى من قطاع غزة الذين يخضعون للتحقيق في مراكز التحقيق، حيث يتم تمديد توقيف المعتقل لمدة 45 يوما للتحقيق وتمدد لفترة 45 يوما إضافية، ويمنع من لقاء محاميه طوال هذه الفترة، دون أي رقابة فعلية من قبل المحكمة على ظروف احتجازه وهل يتعرض للتعذيب أم لا. وحتى الآن لا نعلم العدد الدقيق للأسرى الذين يخضعون للتحقيق.
وتؤكد المؤسسات، أنّ استمرار تكتم الاحتلال عن مصير معتقلي غزة هو بمثابة غطاء على الجرائم التي تنفذ بحقّهم، فالاحتلال الذي يواصل تنفيذ الإبادة في غزة، أمام مرأى من العالم، لن يجد من يردعه لتنفيذ إعدامات بحقّ المعتقلين في الخفاء.
وفي ضوء كل ما ذكر فإن مؤسسات الأسرى، تجدد دعوتها إلى المنظمة الدولية للصليب الأحمر، بمراجعة جوهر دورها الذي لم تقم به على مدار فترة العدوان حيال الأسرى والمعتقلين، والتدخل العاجل والفوري لإتمام زيارات لهم والسعي للضغط على الاحتلال للكشف عن مصير معتقلي غزة.