الحركة الأسيرة

أوضاع مأساوية و عقوبات مشددة بحق أسرى سجن عتصيون

في . نشر في الاخبار العاجلة

بعد العديد من المحاولات و وسط تعنت كبير و رفض دائم دون أي مسوغ قانوني من قبل ادارة سجن عتصيون، بحجة الحرب على قطاع غزة، تمكنت محامية الهيئة من زيارة السجن لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة شهور، وفق شروط معينة و تفتيشات متكررة ، و طريق طويلة مليئة بكاميرات المراقبة .
 
 
و قالت محامية الهيئة أن 100 أسير يعانون الأمرين في عتصيون فالوضع سيء للغاية، حيث تداهم قوات القمع الغرف بشكل عشوائي و تخرج الأسرى منها وتفتيشهم تفتيش عاري، ومن يعترض يتم ضربه. و يقوم السجانين بخبط العصي على الأبواب بالليل لمنع الأسرى من النوم، كما تم تمزيق كافة المصاحف و القائها بالقمامة.
الى جانب حرمان الأسرى من الاستحمام منذ أكثر من 15 يوم لعدم توفر الشامبو و المناشف و الملابس الداخلية،
أما بما يخص الطعام، فالكمية قليلة جدا و الطعم سيء، و قد تم إحضار وجبة غداء باردة و رائحتها كريهة " مرمعون وشنيتسل" منذ أيام، حيث لم يستطع الأسرى تناولها و قاموا بارجاعها.
و قد التقت محامية الهيئة خلال زيارتها بالأسير (ص. م) ، المعتقل منذ تاريخ 27/12/2023، بعد توقيفه مساء هو وعائلته على حاجز طيار قرب مدينة رام الله، حيث طلب منه الجنود التوقف والنزول من السيارة، ليقوموا فورا بالهجوم عليه وضربه ضربا مبرحا ، بالأيدي و عصا حتى سالت الدماء من وجهه. ثم اقتادوا سيارته التي تتواجد فيها عائلته الى مكان قريب، و اعتقلوه و نقلوه الى سجن حوارة لمدة 5 أيام، دون تقديم اي علاج له بالرغم من انه كان في حالة إغماء بسبب الضرب الشديد، بعدها نقل الى سجن عتصيون و ما زال فيه منذ أكثر من 40 يوما.
· تنويه هام :
في الفترة الحالية نتجنب ذكر أسماء الأسرى، خوفا و حرصا منا على سلامتهم، كي لا يتم ضربهم و معاقبتهم من قبل إدارة السجون.
 
 
 
 
 
 

📌 *محكمة الاحتلال العسكرية في (بيتح تكفيا) تمدد اعتقال الأسرى التالية أسماءهم وهم:* 👇

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*
📌 *محكمة الاحتلال العسكرية في (بيتح تكفيا) تمدد اعتقال الأسرى التالية أسماءهم وهم:* 👇
• الأسير عرب فؤاد عبد المجيد بسطامي، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لاستكمال التّحقيق.
• الأسير حازم محمد محمود جوده مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لإنهاء التّحقيق.
• الأسير حمزه نبيل فواز دويكات مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لإنهاء التّحقيق.
• الأسير عبد الرحمن فائق عبد الله رواجبه مدد اعتقاله حتى يوم الأربعاء المقبل.
• الأسير عبد اللطيف امين عبد اللطيف ابو عمر مدد اعتقاله حتى يوم الأربعاء المقبل.
• الأسير سعيد محمود سعيد سلامة مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لإنهاء التّحقيق.
• الأسير بهاء موفق عادل محمود مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
• الأسير محمد هاشم احمد خرساني مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
• الأسير البراء عرسان يوسف حسون مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
•الأسير أيسر عبد الرحيم عبد الله علي، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
• الأسير عادل مثنى عادل محمود، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
• الأسير مصطفى يوسف عبد الرحيم سعد، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
• الأسير إيهاب هاشم خالد فوله، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس، ووفد من الهيئة ونادي الأسير في زيارة عدد من الاسرى المحررين من سجون الاحتلال بعد سنوات طوال في الاسر في محافظة نابلس .

في . نشر في الاخبار العاجلة

رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس، ووفد من الهيئة ونادي الأسير في زيارة عدد من الاسرى المحررين من سجون الاحتلال بعد سنوات طوال في الاسر في محافظة نابلس .
حيث زار فارس والوفد المرافق كل من الأسرى: رامي زبارة ، بلال الباشا، سمير صبري والذي أمضوا 20 عاما في سجون الاحتلال والأسير جهاد شخشير والذي أمضى 10 أعوام في سجون الاحتلال .
كما قدموا واجب التعازي لذوي وعائلة الشهيد الاسير عبد الرحمن البحش والذي ارتقى إلى جنات الخلد اثر تعرضه للتعذيب من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي في "سجن مجدو" بتاريخ 01/01/2024
 
 
 
 
 

شهادات تنكيل تعرض لها شبان فلسطينيين لحظة اعتقالهم

في . نشر في الاخبار العاجلة

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم، إفادات لمعتقلين يسردون من خلالها ما تعرضوا له من أذى جسدي ونفسي أثناء اعتقالهم و التحقيق معهم في مراكز التحقيق التابعة للاحتلال.
 
وأفادت الهيئة ومن خلال محاميها أن الاسير محمد فوزي نعيرات تم إعتقاله بعد أن قامت قوة كبيرة من الجيش بمداهمة منزله وتفتيش محتوياته وقلبها رأسا على عقب، وتم تعصيب يدين الاسير وتكبيله بقيود بلاستيكية محكمة ، وبقي على هذا الحال لمدة 3 ساعات حتى وصوله الى معتقل حوارة.
وعن حالة الأسير وائل بني عودة (44 عاما) حيث تم إعتقاله من قبل جيش الاحتلال وتم تعصيب عينيه بوضع شريط من القماش الأبيض ومخطط بخطوط سوداء حيث تم تقيد يديه إلى الخلف بمربط بلاستيكي رفيع وذو حواف حادة و شده بإحكام وبقي على هذا الحال من لحظة اعتقاله حتى وصوله الى معتقل حوارة.
وأشارت الهيئة أن مركز توقيف حواره من أكثر مراكز التوقيف سوءا حيث يفتقر إلى أدنى المقومات المعيشية والآدمية، فإدارة المعتقل تعمد حرمان الأسرى المحتجزين فيه من الأغطية والملابس، وتقوم بتزويدهم ببطانيات قذرة تفوح منها رائحة الرطوبة، كذلك لا توفر لهم المياه الساخنة للاستحمام وتحرمهم من وسائل التدفئة، عدا عن إهمالهم طبيا وتركهم يعانون من الأمراض.
يذكر أن عدد المعتقلين القابعين في مركز حواره حوارة تجاوز ال 100 معتقلا الغالبية منهم تم اعتقالهم بذريعة دخوال أراضي 48.
 
 
 
 
 

إدارة سجون الاحتلال تحول سجن النقب إلى جحيم لا يطاق

في . نشر في الاخبار العاجلة

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها صُدر عنها اليوم الخميس ، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها تشدد قبضتها على المعتقلين في سجن "النقب" ما جعل حياتهم "جحيما لا يطاق".
 
وأوضحت الهيئة أن "إجراءات الاحتلال القمعية بحق الأسرى في سجن النقب الصحراوي تزيد الحياة بؤسا وقساوة وقلق وذلك في ظل الاجراءات الأمنية المشددة والتي فرضت على الاسرى بعد السابع من اكتوبر الماضي .
وذكرت الهيئة أن "إدارة السجون قطعت الكهرباء ، وتتعمد قطع المياه لفترات متفاوته كما عزلت الأسرى عن العالم الخارجي وعملت على سحب المواد الغذائية، وقلصت وجبات الطعام ، إلى جانب إغلاق الكانتينا (دكان لشراء الاحتياجات)، اضافة إلى ذلك حرمت المعتقلين المرضى من نقلهم إلى العيادات، أو إلى المستشفيات المدنية ، ومنعت الاسرى من الخروج إلى ساحة الفورة " الفسحة " وأوقفت زيارات عائلاتهم.
يشار إلى ان سلطات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس منذ بداية الحرب على غزةً، حيث أَعتقلت ما يزيد 6000 مواطنا بينهم أطفال ونساء ، ليرفع عدد المعتقلين داخل سجون الاحتلال إلى نحو ٩ آلاف فلسطيني.
 
 
 
 
 
 
 
 

استقرار الحالة الصحية للأسيرين الجريحين أبو صفيرة وجيوسي

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الأربعاء، أن الحالة الصحية للأسيرين الجريحين فايز ابو صفيرة وأمير جيوسي من محافظة طولكرم، استقرت، ولكنهما لا زالا بحاجة الى علاج متواصل ورعاية طبية حقيقية للتغلب على آثار الإصابة بالأعيرة النارية على يد جنود الاحتلال، والتي اقتحمت المدينة والمخيم وعدة بلدات من المحافظة قبل عدة ايام.

وبينت الهيئة أن الأسير الجريح أبو صفيرة موجود حاليا في مستشفى ماير بمنطقة ما تسمى كفار سابا، حيث تعرض للإصابة في منزله قيد الإنشاء في بلدة ذنابة، حيث كان بداخله وفجأة شعر بوجع في الظهر والبطن، فتبين اصابته برصاصة في الظهر وخرجت من البطن، وشاهد بجوار منزله جنود الاحتلال، طلب منهم مساعدته، ولكنهم قاموا باعتقاله ونقل الى المستشفى وخضع لعملية جراحية، وهو الآن تحت حراسة مشددة، ولفق له تهمتي مساعدة مطلوب للاحتلال وحيازة سلاح، علماً انهم لم يجدوا شيئاً معه.

وفيما يتعلق بالاسير جيوسي فإنه يحتجز في مستشفى العفولة، حيث كان على سطح منزله بمنطقة كتابة، يصور ويوثق اقتحام الجيش وجرائمه بحق السكان العزل، وخلال ذلك أصيب برصاصة في البطن من الجهة اليمنى وخرجت من الجهة اليسرى من الخلف، اجريت له عملية جراحية، ولفق له تهمتي حيازة سلاح ونشاط عسكري.

وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياتهما، مطالبة بالتعامل مع حالتيهما بجدية، وتقديم العلاجات والادوية لهما من قبل اطباء مختصين، وعدم نقلهما الى السجون وهم بهذه الحالة المستقرة والصعبة، داعيةً المؤسسات الصحية والحقوقية والانسانية الدولية الخروج من هذا الصمت الذي يجعلها في دائرة الاتهام لتقصيرها بحق الأسرى والأسيرات، وتخاذلها مع حكومة الاحتلال الاسرائيلية وادواتها.

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 29/1/2024*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 29/1/2024*
رام الله – شنت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين، حملة اعتقالات واسعة طالت (40) مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي جنين، والخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طولكرم، نابلس، رام الله، أريحا، طوباس، والقدس.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة في المحافظات، والبلدات، والمخيمات أثناء حملات الاعتقال، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، والتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، والتخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، إلى جانب مصادرة المركبات، والهواتف، والأموال.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى نحو (6370)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ حملات الاعتقال، لا تعكس فقط التّصعيد الحاصل في أعداد المعتقلين، وإنما مستوى الجرائم وعمليات التّنكيل والتّعذيب التي تعرض لها المواطنون، وذلك في إطار عمليات التّصعيد الشاملة التي تشهدها محافظات الضّفة.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 

فارس: "نحاول التغلب على كل المعيقات التي فرضها الاحتلال للحد من التواصل مع أسرانا وفضح الجريمة بحقهم "

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس: "نحاول التغلب على كل المعيقات التي فرضها الاحتلال للحد من التواصل مع أسرانا وفضح الجريمة بحقهم "
24/1/2024
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن الطاقم القانوني للهيئة يبذل كل الجهود الممكنة لزيارة الأسرى داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، للاطلاع على أوضاعهم وفضح الممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية بحقهم ".
أقوال فارس جاءت خلال لقائه صباح اليوم الأربعاء، بعدد من ذوي الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي في قاعة محافظة نابلس، بحضور ومشاركة القائم بأعمال المحافظ غسان دغلس، وطاقمي من الهيئة ونادي الأسير.
وأوضح فارس أن مبدأ العمل في الهيئة نابع من أسس وطنية، وبعيد كل البعد عن المهام الوظيفية الادارية المجردة، لانه الشريحة المستهدفة لدينا، هي شريحة الأسرى وذويهم، الذين يدفعون كل يوم ثمناً في سبيل نيل حريتنا والخلاص من الاحتلال.
وكشف فارس أن التعليمات واضحة لكل طواقم الهيئة، بأنه يتوجب على الجميع أن يقدم الخدمة لهذه الشريحة المناضلة بكل يسر وسلاسة، والعمل على تذليل كل العقبات والمعيقات مهما كان مصدرها، وأن نكون أوفياء لمن تحترق أعمارهم هناك في سجون الاحتلال.
وبين فارس أننا نعيش مرحلة صعبة ومعقدة، وقد تكون الأخطر على أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، حيث فرض عليهم أمر واقع جديد بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، فالاعتداء والتنكيل طال غالبية الأسرى، وسلسلة من العقوبات طالت كل شيء يتعلق بحياتهم، ولكنهم استطاعوا بصبرهم وصمودهم وثباتهم أن يبقوا موحدين أوفياء لقضيتهم وشعبهم، ولم يسمحوا لانفسهم أن يكسروا أمام هذا الاحتلال.
وشدد فارس على حقيقة أن الاحتلال يمنع الطواقم القانونية للهيئة وغيرها من المؤسسات من زيارة أسرانا بذات الاسلوب أو العرف الذي كان معمول به قبل السابع من أكتوبر، حيث يقدم محامو الهيئة يومياً طلبات لزيارة أسرى من كافة السجون والمعتقلات، وتكون الردود على طلباتهم بعد وقت طويل يتجاوز الاسبوعين، وتحدد الزيارة بعد عشرين يوماً وربما أكثر، ليس هذا فقط، بل تتعمد الادارة اصدار انذار الطوارئ قبل زيارة المحامي بساعة أو دقائق، وبموجب ذلك يتم الغاء زيارة المحامي، كما يتعرض غالبية الأسرى الذين يخرجون للقاء المحامين للضرب والاهانة مما أدى الى عزوف عدد كبير منهم من الخروج للزيارة، بالاضافة الى اهانة المحامين والتعامل معهم بطريقة سيئة بإخضاعهم للتفتيش وابقائهم على أبواب السجون لساعات طويلة.
وجدد فارس انتقاده لتقصير اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي أصبحت عاجزة عن القيام بمهامها، وغير وفية لرسالتها الانسانية، حيث تخلت عن أسرانا في هذا الوقت الحساس، والتي كان يتوجب عليها أن تعمل ضمن منظومة طوارئ، وتكثف طواقمها لمواكبة الاعتقالات المتصاعدة بحق أبناء شعبنا، والتي وصل عددها منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم الى 6255 حالة اعتقال، وهذا كان سبب مقاطعتنا لها.
واختتم فارس " نقدر قلقكم وخوفكم على أبنائكم، وهم بكل تأكيد أبنائنا ومناضلينا ورموز كفاحنا، فخدمتهم وخدمتكم واجبة علينا في كافة الظروف، مؤكداً في الوقت ذاته أنه علينا أن نعلم جيدا بأن هذا الاحتلال يريد فرقتنا وتفككنا، ويتوجب علينا أن نفوت كل الفرص على الاحتلال واعوانه، وأن نعالج قضايانا وتقصيرنا ان وجد بعيداً عن وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مبدياً تفهمه بشكل خاص للأسر والعائلات التي تعيش أول تجربة اعتقال ".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فارس يطالب فرنسا بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية اتجاه الشعب الفلسطيني وأسراه

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يطالب فرنسا بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية اتجاه الشعب الفلسطيني وأسراه
23/1/2024
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، فرنسا بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية اتجاه الشعب الفلسطيني ومناضليه في سجون الاحتلال، واستخدام كل نفوذها لوضع حد لما تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائيلي وجيشها في كافة المناطق الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقباله ظهر اليوم في مكتبه في رام الله للقنصل الفرنسي نيكولاس كاسيبانيدس، حيث نقل له معاناة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والتهجير في قطاع غزة، وما يتزامن مع ذلك من هجمة شرسة تستهدف كافة محافظات الضفة الغربية بطريقة غير مسبوقة.
وأوضح فارس للقنصل كاسيبانديس خطورة الممارسات الإسرائيلية على أرض الواقع، والتي ينتج عنها يومياً مآسي حقيقية للأسر والعائلات الفلسطينية، حيث أصبح هدم البيوت وتشريد وترحيل سكانها وممارسة القتل والاعتقال روتين يومي يعيشه الشعب الفلسطيني على مدار الساعة.
وبين فارس أن إستخدام الشعب الفلسطيني وأسراه في سجون الاحتلال، كمادة للتجاذبات والتحالفات السياسية والتشكيلات الحكومية، كان له انعكاساته في تحويل الشعب الفلسطيني لفريسة لهذا الاحتلال، وأن اتفاق نتنياهو وبن غفير في العمل الحكومي المشترك كان مبني على الدم الفلسطيني، وتدمير أي أفق مستقبلي قد يؤدي الى تسوية القضية الفلسطينية.
وأكد فارس إن ما أوصلنا الى هذه المرحلة الصعبة والمعقدة هو الإحتلال بمنظومته السياسية والعسكرية، والذي استباح كل الحياة الفلسطينية، وأصبح يتلذذ بما يصنع من أوجاع وآلام للشعب الفلسطيني.
وشدد فارس على أن الكل الفلسطيني من مؤسسة رسمية وفصائل وأحزاب وعموم الشعب، يريد الخروج من هذه الدائرة وانهاء الصراع، ولكن على أسس واضحة تنهي معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود، وتعطيه حقه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وفيما يتعلق بالأسرى، قال فارس " أوضاع السجون والمعتقلات الإسرائيلية لم تكن بأي يوم من الأيام جيدة، فالأسرى يعانون من سوء الحياة المعيشية اليومية والصحية والحقوقية، ولكن بمرحلة ما بعد السابع من أكتوبر الماضي، تحول الأسرى الى ضحية ينكل بهم كل يوم، حيث الضرب والتعذيب وسحب الاغطية والملابس، وتحويل الاقسام والغرف الى زنازين، ويمنعون من الخروج للفورة، وتم تقليص الطعام لأقل من الحد الادني، ويقدم لهم دون أن يطهى بشكل جيد وصحي مع تعمد تلويثه، وسحب الاجهزة الكهربائية وادوات المطبخ والتدفئة، وإجراء التنقلات التعسفية والعزل الانفرادي، والحرمان من العلاجات والادوية وغيرها الكثير من العقوبات المتصاعدة ".
وأضاف فارس "طبيعة المعاملة اليومية من قبل إدارة سجون الإحتلال مع الأسرى، تكشف بأن هناك تعليمات واضحة بالتعامل وفقاً لسياسة الأمر الواقع، هذا يعني بأن كل شرطي أو سجان بإمكانه أن يمارس ما يريد بحق أي أسير أو أسيرة، وهذا يجعلنا نعيش حالة من القلق عليهم، تحديداً وأن السجانين اليوم يدخلون الى الأقسام والغرف وهم يحملون الأسلحة النارية والرشاشة خلال عمليات التنكيل والتفتيش والفحص والعد ".
وعرض فارس أمام القنصل كاسيبانيدس الأرقام والإحصائيات التي تعكس حجم الجريمة الإعتقالية بحق الشعب الفلسطيني، فاليوم يحتجز في السجون والمعتقلات الاسرائيلية ما يقارب ( 9000 الاف ) فلسطيني وفلسطينية، منهم ما يقارب ( 3000 معتقل اداري )، و (355قاصراً )،(88) امرأة وأكثر من ( 800 أسيراً مريضاً )، مشيراً الى أن سلطات الاحتلال نفذت منذ السابع من أكتوبر وحتى فجر هذا اليوم ( 6220 حالة اعتقال )، ويضاف للعد الاجمالي معتقلي المحافظات الجنوبية الذي أسروا بعد السابع من أكتوبر ويقدر عددهم ب ( 2000 معتقلاً ) لا نعلم عنهم شيئاً حتى اليوم، جراء التعتيم الاسرائيلي حول أعدادهم الحقيقية وأماكن احتجازهم.