الحركة الأسيرة

من مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في اطلاق الحملة الدولية لاصدقاء فلسطين

في . نشر في الاخبار العاجلة

من مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في اطلاق الحملة الدولية لاصدقاء فلسطين، والذي تم اليوم الأربعاء في فندق الكرمل في مدينة رام الله، حيث ستكون الهيئة جزء من هذه الحملة، وسيكون ملف الأسرى حاضراً كبرنامج رئيسي في كافة اعمالها ونشاطاتها
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عدد الشّهداء الذين ارتقوا داخل سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السّابع من أكتوبر يرتفع إلى (12) شهيدًا

في . نشر في الاخبار العاجلة

عدد الشّهداء الذين ارتقوا داخل سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السّابع من أكتوبر يرتفع إلى (12) شهيدًا، بينهم أربعة من غزة من بينهم الشهيد قديح، علمًا أنّ أحدهم ما يزال مجهول الهوية حتّى اليوم، يضاف لهم الشّهيد الجريح والمعتقل محمد ابو سنينة من القدس الذي استشهد في مستشفى (هداسا) متأثرا بإصابته.
👈 علمًا أن الاحتلال كان قد اعترف بإعدام أحد المعتقلين ولم يُعلن عن هويته، ولم يصل لنا كجهات مختصة أي معلومات بشأنه، إضافة إلى ما تم الكشف عنه من إعلام الاحتلال باستشهاد مجموعة من المعتقلين في معتقل (سديه تيمان) في بئر السبع دون الكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم، عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي جرت بحقّ مواطنين جرى اعتقالهم واحتجازهم ميدانيًا، وجراء التعقيدات في عمليات التوثيق في غزة، فإنه لا توجد معلومات دقيقة حول أعدادهم.
 
 
 
 
 
 
 

🔴 *محكمة الاحتلال تمدد اعتقال المصاب كاظم زواهرة من بيت لحم حتى 7/3/2024*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
🔴 *محكمة الاحتلال تمدد اعتقال المصاب كاظم زواهرة من بيت لحم حتى 7/3/2024*
رام الله- مددت المحكمة العسكرية للاحتلال في (عوفر) المعتقل المصاب كاظم عيسى زواهرة (31 عاما) من بيت لحم، حتى تاريخ 7/3/2024، لاستكمال التحقيق وذلك رغم الإصابة الخطيرة التي يعاني منها.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن جلسة محكمة عقدت اليوم للمعتقل زواهرة غيابيا، جرّاء الإصابة الخطيرة التي يعاني منها، حيث تحتجزه في مستشفى (هداسا- عين كارم) الإسرائيلي.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ الاحتلال كان قد أعلن عن استشهاد المعتقل زواهرة في تاريخ 22/2/2024، إلى جانب شقيقه محمد، والشهيد أحمد الوحش الذي أُعلن في حينه عن إصابته، ثم تبين لاحقًا أن الشهيد هو أحمد الوحش، بينما المصاب هو كاظم زواهرة.
 

فارس يطلع وفد سياسي فرنسي على أوضاع الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يطلع وفد سياسي فرنسي على أوضاع الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، وفد سياسي فرنسي ضم قيادة الحزب الشيوعي وأعضاء برلمان عن الحزب ورؤساء بلديات، على أوضاع الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والتحولات الخطيرة التي طرأت على قضيتهم بعد أحداث السابع من أكتوبر.
 
وقال فارس "الظروف التي يعيشها الأسرى والأسيرات لم يسبق وأن حدثت منذ احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية، وما يحدث عبارة عن سياسات عقاب وانتقام حقيقية، تتمثل بالضرب والتعذيب والحرمان من كل الحقوق، وهذا ما رفع اعداد الأسرى المرضى نتيجة الإهمال الطبي والبرد ونقص الملابس والاغطية والجوع، حيث فقد كل أسير من وزنه ما يتراوح من ١٥ - ٢٥ كيلو غرام".
وأضاف فارس "أعداد الأسرى تضاعفت خلال الشهور الخمسة الماضية، وتوسعت اسرائيل في استخدام سياسة الاعتقال الاداري، وهو الاعتقال الجائر الذي لا يستند الى اي تهم او مخالفات، ويدفع اليوم ما يقارب أربعة الاف فلسطيني ثمن هذه السياسة العقابية الانتقامية".
وبين فارس أن اسرائيل قتلت منذ احداث السابع من اكتوبر ١٢ أسيراً فلسطينياً، من خلال الاعتداء عليهم بالضرب أو بارتكاب جرائم طبية متعمدة بحقهم، كما أن السجون اليوم شاهد حقيقي على سياسة تكسير العظام التي تعرض لها اسرانا على يد ادارة السجون ووحدات القمع التي أصبحت تتواجد في السجون بشكل دائم.
وأوضح فارس أن الاحتلال الاسرائيلي يحاول الانتقام من الأسيرات الفلسطينيات، بانتهاك خصوصيتهن والمساس بشرفهن، حيث هناك عدد من الاسيرات تعرضن للاغتصاب، وسياسة التهديد بهذا العقاب استخدمت بحقهن جميعا تقريباً، بالاضافة الى التفتيش العاري والسب والشتم والترهيب.
وأشار فارس الى أن ما يحدث في فلسطين وداخل سجون الاحتلال جريمة حاقدة، ترتكب أمام مرأى ومسمع هذا العالم الصامت، وفرنسا جزء رئيسي من منظومة الصمت التي تعطي الاحتلال الضوء الاخضر لارتكاب المزيد من القتل والدمار والاعتقال.
وطالب فارس الوفد السياسي الفرنسي أن يبدأ تضامنه مع الشعب الفلسطيني من فرنسا، وأن يكون هناك ضغط حقيقي من خلال تجنيد الشارع الفرنسي لمسائلة الحكومة الفرنسية عن موقفها حول ما يحصل في فلسطين وداخل السجون والمعتقلات، وأن يمتد ذلك من خلال سياسة الحزب لكل الاحزاب الشيوعية في اوروبا، وأن يكون للبلديات بصمة واضحة في الانتفاض من اجل انسانية الانسان الفلسطيني، وأن تكون مباني البلديات نقطة انطلاق صوت جريء للتنديد لجرائم الاحتلال والصمت الدولي.
وأشار فارس الى ان عمليات الاقتحام اليومية لبيوت الفلسطينيين، وما يتبعها من تخريب واعتقال، وما يتركه الجنود من تخريب وتدمير، يدلل بشكل قاطع أن اسرائيل دولة عصابات فاشية اجرامية، وهذا يتضح من ممارسات وتصريحات نتنياهو وبن غفير وسموترتش وغيرهم.
واختتم فارس بأن للبلديات الفرنسية تجربة عظيمة تتمثل بالتوأمة مع العديد من البلدات الفلسطينية، ولهذه البلديات دور حقيقي في دعم ومساندة أسرانا وأسرهم، وأن الأسير القائد مروان البرغوثي والذي تربطه علاقات متينة مع فرنسا بمجتمعها وبلدياتها، يتطلع كما كل الأسرى أن يكون لكم دور هام في هذه المرحلة الحساسة، حيث أصبح أسرانا وأسيراتنا يعيشون في جحيم غير مسبوق.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استشهاد مسن من غزة في أحد معسكرات الاحتلال الإسرائيلي

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الشهيد المسن أحمد رزق قديح من غزة*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم السبت، إنّه واستنادًا للمتابعة التي جرت منذ أول أمس حول معلومات تتعلق باستشهاد مسن من غزة في أحد معسكرات الاحتلال الإسرائيلي، وهو الشهيد أحمد رزق قديح (78 عامًا)، الذي اعتقل خلال عملية الاجتياح البري التي نفذها الاحتلال لخان يونس في تاريخ السابع من شباط 2024، إلى جانب أفراد من عائلته.
ووفقًا لشهادة أحد المعتقلين، أفرج عنه مؤخرًا، وكان برفقته، "فإن المسن قديح تعرض لعمليات تعذيب بعد اعتقاله، واُستشهد في أحد المعسكرات، دون معرفة اسم المعسكر بشكل دقيق، وبحسب توصيفه فإن المعسكر يبعد عن حاجز (كرم ابو سالم) نحو ساعتين".
وفي تفاصيل الشهادة : "فإن المعتقل قديح نقل للتّحقيق، وتعرض للتّعذيب الشّديد، تركزت على أطرافه، وقد ظهرت آثار التّعذيب الشديد عليه بعد إعادته إلى مكان احتجاز المعتقلين".
وذكر الشاهد لعائلة الشّهيد قديح، تفاصيل قاسية قبل استشهاده، وكان آخر طلب له من المعتقلين، بأنه يريد الاغتسال والطعام، وبعد دقائق اُستشهد أمامهم، وجرى نقله لاحقا إلى جهة مجهولة.
وأكّدت عائلة الشّهيد قديح التي تم التواصل معها، أنّ الشّهيد المسن لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أية أمراض مزمنة، وهو أب لـ11 إبنًا، أحدهم اُستشهد عام 2008.
وفي هذا الإطار أكدت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ الاحتلال وكما يتعامل مع كافة معتقلي غزة والشّهداء منهم، لم يُعلن عن استشهاده وذلك في إطار جريمة الإخفاء القسري، والتي يواصل ممارستها بحقّ معتقلي غزة منذ بداية العدوان والإبادة الجماعية المستمرة بحقّ أبناء شعبنا في غزة.
ومع ارتقاء المعتقل المسن قديح، فإن عدد الشّهداء الذين ارتقوا داخل سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السّابع من أكتوبر يرتفع إلى (12) شهيدًا، بينهم أربعة من غزة من بينهم الشهيد قديح، علمًا أنّ أحدهم ما يزال مجهول الهوية حتّى اليوم، يضاف لهم الشّهيد الجريح والمعتقل محمد ابو سنينة من القدس الذي استشهد في مستشفى (هداسا) متأثرا بإصابته.
علمًا أن الاحتلال كان قد اعترف بإعدام أحد المعتقلين ولم يُعلن عن هويته، ولم يصل لنا كجهات مختصة أي معلومات بشأنه، إضافة إلى ما تم الكشف عنه من إعلام الاحتلال باستشهاد مجموعة من المعتقلين في معتقل (سديه تيمان) في بئر السبع دون الكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم، عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي جرت بحقّ مواطنين جرى اعتقالهم واحتجازهم ميدانيًا، وجراء التعقيدات في عمليات التوثيق في غزة، فإنه لا توجد معلومات دقيقة حول أعدادهم.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان لها، إنّ تصاعد أعداد الشّهداء الأسرى في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، جراء عمليات التّعذيب والإجراءات الانتقامية الممنهجة والجرائم الطبية، تشكّل قرارًا واضحًا بقتل الأسرى والمعتقلين في إطار الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والعدوان الشامل، هذا إلى جانب جريمة الإخفاء القسري التي تشكّل اليوم أبرز الجرائم الممنهجة والخطيرة التي يُصر الاحتلال على تنفيذها بحقّ معتقلي غزة.
يُذكر أنّ المؤسسات الحقوقية المختصة وجهت نداءات متكررة للمؤسسات الدولية بكافة مستوياتها، لوقف جريمة الإخفاء القسري الممنهجة، والتي يهدف الاحتلال من خلالها تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّ معتقلي غزة دون أي رقابة وبالخفاء، هذا إلى جانب تطويع القانون لممارستها، بالمصادقة على لوائح خاصة بمعتقلي غزة.
 
 
 
 
 
 

مسؤول الملف السياسي في الأراضي الفلسطينية يتلقي رئيس هيئة الاسرى والمحررين لمباحثة تقارير الاوضاع السيئة للاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ويؤكد انه يجب معاملتهم بطريقة انسانية بموجب القانون الدولي

في . نشر في الاخبار العاجلة

مسؤول الملف السياسي في الأراضي الفلسطينية يتلقي رئيس هيئة الاسرى والمحررين لمباحثة تقارير الاوضاع السيئة للاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ويؤكد انه يجب معاملتهم بطريقة انسانية بموجب القانون الدولي
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 2/3/2024*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 2/3/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم السبت (10) مواطنين على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: أريحا، الخليل، بيت لحم، جنين، والقدس، رافقها عمليات تخريب وتدمير في منازل المواطنين، إلى جانب عمليات الضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، ومصادرة الأموال.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (7335)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
👈 *يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 

باستشهاد الأسير عاصف الرفاعي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر جرّاء التعذيب، والتنكيل، والتجويع، بالإضافة للجرائم الطبية، إلى 11 شهيدًا

في . نشر في الاخبار العاجلة

باستشهاد الأسير عاصف الرفاعي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر جرّاء التعذيب، والتنكيل، والتجويع، بالإضافة للجرائم الطبية، إلى 11 شهيدًا: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، بالإضافة إلى عاصف الرفاعي)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد أبو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
👈 علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات أشارت إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة.