الحركة الأسيرة

مئة وثمانية عشرة أسيراً يحتجزون في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين يحتجزون في مركز توقيف عتصيون الإسرائيلي بلغ " 118 اسيراً "، بعضهم مضى على تواجده في هذا المكان السيء أكثر من أربعين يوماً.
 
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميتها ان الظروف الحياتية قاسية ومعقدة داخل مركز التوقيف، وأن هناك عقوبات وممارسات وتأثيرات سلبية اضافية، تزامنت مع تعيين ضابط اسرائيلي جديد كمشرف على مركز التوقيف، وأن قدومه ترافق مع تعليمات انتقامية جديدة، وهو ذاته المشرف على مركزي توقيف حوارة وسالم.
وبينت الهيئة أن الضابط المشرف أصدر قرارات وتعليمات عديدة منذ اليوم الاول لاستلامه، ابرزها منع ادخال اي احتياجات او مستلزمات للأسرى كالملابس الداخلية، وتقليل كميات الطعام التي تقدم لهم والتي هي بالأساس قليلة جداً وفي مجملها لا تكفي لوجبة واحدة، وأنه بسبب الجوع يعاني غالبيتهم من الامساك، واضطروا لشرب الماء الساخن من " دوشات الاستحمام " حتى تتحرك أمعائهم.
وأشارت الهيئة الى إنتشار بعض الأمراض في صفوف الأسرى كالاكزيما والحبوب والأمراض الجلدية، جراء قلة النظافة وعدم توفر الشامبوهات والصابون والمعقمات، ومع الإكتظاظ بالغرف فإنه سيكون لذلك تأثيرات خطيرة، وقد تنتشر عدوى الأمراض بشكل كبير وسريع بينهم.
وكشفت الهيئة الى أن الضابط المسؤول حاول عرقلة الزيارة، حيث كان من المفترض ان تبدأ المحامية لقاء الاسرى الساعة 12 ظهراً، وتم تأخير ذلك ساعة كاملة بحجة موعد غداء الجنود، وكانت الزيارة في مكتب بارد جداً، حيث حضر الأسرى مقيدي الأيدي والأرجل، وكانت درجات الحرارة متدنية جداً، وتم رفض تشغيل المكيف بحجة انقطاع الكهرباء.
 
 
 
 
 

*إحاطة صادرة عن هيئة الأسرى ونادي الأسير عن عدة زيارات تمت للأسيرات في سجن (الدامون) مؤخرًا تضمنت شهادات لعدة أسيرات عن عمليات التنكيل والإذلال والاعتداءات التي تعرضنّ لها وظروف احتجازهن في سجني (هشارون، والدامون)*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*إحاطة صادرة عن هيئة الأسرى ونادي الأسير عن عدة زيارات تمت للأسيرات في سجن (الدامون) مؤخرًا تضمنت شهادات لعدة أسيرات عن عمليات التنكيل والإذلال والاعتداءات التي تعرضنّ لها وظروف احتجازهن في سجني (هشارون، والدامون)*
🔴 *يبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال (67) أسيرة غالبتيهن في سجن (الدامون)*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ شهادات جديدة نقلتها الطواقم القانونية، لأسيرات اُعتقلنّ مؤخرًا وتعرضنّ لاعتداءات متكررة خلال عملية اعتقالهنّ، وظروف احتجازهنّ في زنازين سجن (هشارون) الذي يشكّل محطة للإذلال والتّنكيل والتّفتيش العاري، قبل نقلهنّ إلى سجن (الدامون)، إضافة إلى ظروف احتجازهنّ القاسية وغير المسبوقة في سجن (الدامون).
📌 *مرحلة الاعتقال الأولى محطة لاعتداءات جنود الاحتلال على الأسيرات*
•الأسيرة (ن،م)، أفادت: "بعد اعتقالي تم تقييدي بقيود بلاستيكية محكمة بشدة، وتعصيب عياني، وأجبروني على السير على الأقدام مسافة طويلة بين الوعر والحجارة، ونقلوني لإحدى البيوت التي جرى فيها احتجاز المعتقلين يومها، وأمروني بالجلوس على الأرض، ورفضت ذلك بسبب أوجاع أعاني منها في قدمي، وقد طلبت الذهاب إلى دورة المياه إلا أنّ إحدى المجندات رفضت، وعندما طلبت منها بشكل متكرر، قامت بدفعي بطريقة وحشية، وقام أحد الجنود بضربي بسلاحه على صدري، ولاحقًا بعد نقلي إلى السّيارة العسكرية شعرت بضيق شديد بالتنفس."
•الأسيرة (ه.د): "بعد اعتقالي وتقيدي، ووضع العصبة على عيناي، تم نقلي إلى أحد المعسكرات، وكان الجو بارد جدًا وهناك شعرت أنّ أحد الكلاب البوليسية اقترب مني وحاول عضي، وبدأت بالصراخ، حتى تم إبعاده، وطوال فترة نقلي كانوا ينعتوني بالإضافة إلى معتقلين آخرين بأننا (إرهابيون)."
📌 *مطالب متكررة من الأسيرات للضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون) والذي يشكّل إحدى محطات الإذلال والتّفتيش العاري بحقّ الأسيرات*
شكّل سجن (هشارون) وما يزال محطة للتنكيل والإذلال بحقّ الأسيرات وتصاعد ذلك بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، واستنادًا لزيارات متواصلة جرت للأسيرات مؤخرًا أكدنّ أنهنّ تعرضنّ للإذلال والتفتيش والاعتداء عليهنّ في زنازين سجن (هشارون)، واحتجازهنّ في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.
ذكرت الأسيرة (ي،ع): "أنّه وعند وصولها إلى سجن (هشارون) تعرضت للتفتيش العاري، واحتجزت في زنزانة لا تصلح للعيش الآدمي وبحسب وصفها (كانت أسوأ ليلة أعيشها، فالزنزانة باردة جدًا، وفيها مرحاض رائحته كريهة جدًا وقذر."
أما الأسيرة (ن،ث) قالت: "إنّ ثلاث سجانات قاموا بإدخالي على الزنزانة، وحاولنّ تفتيشي بشكل عاري، إلا أنني رفضت وأصريت على عدم الانصياع لهنّ، فقمنّ بالاعتداء عليّ وتحديدًا على رأسي، وكان برفقتي أسيرة أخرى تعرضت كذلك للضرب بشدة كونها رفضت التفتيش العاري، ولاحقًا تم نقلنا إلى زنزانة نتنة مجردة من كل شيء، وبعد أن طالبنا مرات عديدة بتوفير فرشة وغطاء، تم إحضار فرشتين رطبتين ذوات رائحة كريهة، وكذلك الغطاء."
وأكّدت على تلك التفاصيل أيضًا الأسيرة (ه.د): "وصلت سجن (هشارون) الساعة الرابعة عصرًا، تم وضعي في زنزانة أرضيتها مغطاة بالمياه ومجردة من أي مقتنيات، بدأت أشعر بفقدان التوازن كوني أعاني من مرض السكري، حيث تم إبقائي طوال الوقت دون شراب وطعام ،في وقت متأخر ولاحقًا قاموا بنقلي إلى زنزانة أخرى فيها كاميرات، والمرحاض مكشوف، وبدأت أشعر بالتّعب الشديد، ورغم ذلك استغرقت عملية نقلي بعربة البوسطة إلى سجن (الدامون) يوم كامل، وعندما وصلت إلى هناك كنت منهكة جدًا ولا أقوى على السير".
وفي هذا الإطار طالبت الأسيرات بضرورة الضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون).
📌 *تضطر الأسيرات لوضع المياه في أوعية حتى تترسب الأوساخ ويتمكّنّ من شربها*
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ ظروف احتجاز الأسيرات في سجن (الدامون) بعد رحلة التّنكيل والإذلال التي يتعرضن لها منذ لحظة الاعتقال وفي سجن (هشارون)، تشكّل امتدادًا لتلك المحطات، فقد أكّدت الأسيرات على أنّ ظروف احتجازهنّ قاسية وصعبة جدًا، جرّاء العزل الجماعي والمضاعف المفروض عليهنّ، إضافة إلى تقديم إدارة السّجون طعام سيء كمًا ونوعًا، فالطعام بدون ملح وغير مطبوخ بشكل جيد، ومع بداية شهر رمضان يتم إحضار ثلاث وجبات وتقوم الأسيرات بحفظ الطعام لوقت الإفطار ويتم تقسيمها على الفطور والسحور رغم كميتها المحدودة، كما أنّ الأسيرات لديهنّ خشية من شرب المياه في السّجن، حيث تضطر الأسيرات إلى وضعه في أوعية حتى تترسب الأوساخ في الأسفل ويتمكّنّ من شربها."
من الجدير ذكره أنّ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال يبلغ (67) أسيرة، من بينهن أربع أسيرات من غزة في سجن (الدامون)، ومن بينهنّ أم وابنتيها، علمًا أن غالبية الأسيرات هنّ إما معتقلات إداريًا أو معتقلات على (تهم) على خلفية التحريض، علمًا أنه لا تتوفر أي معطيات عن أسيرات غزة المحتجزات في المعسكرات جرّاء جريمة الإخفاء القسري.
*حرصا على الأسيرات اللواتي وردت جزءًا من شهادتهنّ لم يتم ذكر أسمائهنّ*
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 

🔴 *أسماء المعتقلين الذين تم تمديد اعتقالهم في محكمة الاحتلال العسكرية في (سالم)* 👇

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
🔴 *أسماء المعتقلين الذين تم تمديد اعتقالهم في محكمة الاحتلال العسكرية في (سالم)* 👇
•بهاء أحمد الصدر، مدد اعتقاله حتى تاريخ 25/3/2024، لتقديم لائحة (اتهام).
•عصام زياد ابو العدس، مدد اعتقاله حتى تاريخ 26/3/2024.
•محمد رسمي كعبي، مدد اعتقاله حتى تاريخ 25/3/2024.
•نصورة سعيد زيد، مدد اعتقاله حتى تاريخ 21/3/2024.
•الطفل سيف الدين السوداني، مدد اعتقاله حتى تاريخ 26/3/2024.
•الطفل محمد حازم عيسه، مدد اعتقاله حتى تاريخ 26/3/2024.
•الطفل محمد حازم عيسه، مدد اعتقاله حتى تاريخ 26/3/2024.
•عبد العزيز موسى عاصي، مدد اعتقاله حتى تاريخ 19/3/2024.
•أيمن منذر عمران، مدد اعتقاله حتى تاريخ 21/3/2024.
•آدم أحمد سلمي، صدر قرار بالإفراج عنه بكفالة، وتم تجميد تنفيذ القرار لمدة 72 ساعة.
•زياد صالح قرعان، مدد اعتقاله لمدة 144 ساعة لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري.
•محمود مطيع سليط، مدد اعتقاله حتى تاريخ 20/3/2024، لإستكمال التحقيق.
•راجح مفلح البالي، مدد اعتقاله حتى تاريخ 24/3/2024.
•محمد فؤاد عاصي، مدد اعتقاله لمدة 144 ساعة لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري.
•إيهاب عبد الوهاب علاقمه، مدد اعتقاله حتى تاريخ 25/3/2024.
•مجدي حسني عبدي، مدد اعتقاله لمدة 144 ساعة لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري.
•عاهد ديري، جرى تثبيت أمر اعتقاله الإداري لمدة 4 شهور.
•ليث سليمان قصراوي، مدد اعتقاله حتى تاريخ 21/3/2024، لاستكمال التحقيق.
•محمد ناجي ابو الرب، مدد اعتقاله حتى تاريخ 20/3/2024.
•أدهم مطيع السعدي، مدد اعتقاله حتى تاريخ 20/3/2024.
•محمد ناصر عز الدين، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/5/2024.
•عمر محمود أحمد، تم تثبيت أمر اعتقاله الإداري لمدة 6 شهور.
•أحمد مبارك، تم تثبيت أمر اعتقاله الإداري لمدة 6 شهور.
•زيد زيادة، تم تثبيت أمر اعتقاله الإداري لمدة 6 شهور.
 
 
 

هيئة شؤون الاسرى والمحررين في محافظة جنين، تكرم الأسير المحرر محمد فوزي شواهنة، من بلدة السيلة الحارثية بعد أن أمضى 22 عاما في سجون الاحتلال .

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة شؤون الاسرى والمحررين في محافظة جنين، تكرم الأسير المحرر محمد فوزي شواهنة، من بلدة السيلة الحارثية بعد أن أمضى 22 عاما في سجون الاحتلال .
وحضر التكريم الوكيل المساعد لشؤون المديريات مهند جرادات ، ومدير عام الهيئة في محافظة جنين، سياف ابو سيف، ورئيس قسم التأمين الصحي والتدريب المهني في الهيئة اسامة ياسين، وكان برفقتهم ممثلين عن حركة فتح وأسرى محررين
ونقل جرادات ووفد الزيارة، تهاني وتبريكات معالي رئيس الهيئة، قدورة فارس للاسير المحرر، مع تمنياته بأن ينعم الله على كافة اسرى شعبنا بالتحرر من سجون الاحتلال، معبراً عن فخره واعتزازه بأهالي الأسرى وذويهم الصابرين والصامدين .
بدوره أعرب ،الأسير المحرر شواهنه، وعائلته هذه اللفته الكريمة، والمبادرة الوطنية لهيئة شؤون الاسرى والمحررين، والدور الذي تقوم به برعاية وخدمة الاسرى، والاسرى والمحررين، وعائلاتهم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الاحتلال يواصل التّصعيد من عمليات الاعتقال بين صفوف الصحفيين، حيث وصلت عدد حالات الاعتقال بين صفوفهم بعد السابع من أكتوبر (63)

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
•الاحتلال يواصل التّصعيد من عمليات الاعتقال بين صفوف الصحفيين، حيث وصلت عدد حالات الاعتقال بين صفوفهم بعد السابع من أكتوبر (61)، •من بينهم (40) صحفيًا ما زالوا رهن الاعتقال، وكان آخرهم الصحفية رولا حسنين.
•ومن بين المعتقلين ثلاث صحفيات.
•ويبلغ عدد الصحفيين المعتقلين إداريًا (23).
•يُشار إلى أنّ الاحتلال رّحل إحدى الصحفيات إلى غزة بعد اعتقالها وهي الصحفية سيقال قدوم.
 
 
 
 
 

فارس: " تصعيد خطير وغير مسبوق ضد الاسرى منذ بداية شهر رمضان "

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس: " تصعيد خطير وغير مسبوق ضد الاسرى منذ بداية شهر رمضان "
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الاثنين، " أن ادارة سجون الاحتلال الإسرائيلي صعدت من إجراءاتها بحق الأسرى والأسيرات منذ بداية شهر رمضان، وذلك من خلال مضاعفة الإجراءات القمعية، تحديداً عمليات الضرب المبرح والإهانات والحط من الكرامة ومصادرة المصاحف من الغرف ".
 
وأشار فارس الى أن تصعيد الإجراءات بغطاء حكومي كامل، اضافةً الى تعيين القائم بأعمال مدير ادارة السجون كوبي يعقوبي، المحسوب على الفاشي ايتمار بن غفير، والذي يحاول أن يثبت ويؤكد ولائه لمنصبه وصرامته، مما يضمن له لاحقاً أن يتم تعيينه مديراً فعلياً لإدارة السجون، وذلك على حساب كرامة الأسرى وصحتهم وحياتهم .
وأكد فارس أن الأوضاع باتت أخطر مما يمكن أن يتخيله احد، إذ أصبحت حياة الاسرى مهددة بالمعنى الحقيقى، وذلك جراء استمرار السياسات الانتقامية، والتي أثرت تراكمياً على صحة الأسرى، خصوصاً واننا دخلنا الشهر السادس في هذا الواقع الخطير .
وشدد فارس على أن الأسرى المعزولين يتعرضون لشتى صنوف التعذيب والإهانة من قبل السجانين والوحدات الخاصة التي يتم استقدامها للسجون لتنفيذ عمليات القمع والتعذيب، والتي أصبحت تقيم بشكل دائم منذ السابع من أكتوبر أمام أقسام وغرف الأسرى، حيث تنفذ هذه الوحدات مهامها الاجرامية بلباس الأقنعة السوداء، وتكون ممارساتهم وأشكالهم أقرب الى العصابات.
وبين فارس أن من أكثر المستهدفين بهذه السياسات خلال الأيام الماضية القائد مروان البرغوثي، والذي اعتدى عليه بالضرب، وكذلك الأمر الأسير ثابت مرداوي، اذ أن استهدافهم هدد حياتهم بشكل حقيقي.
ودعا فارس الكل الفلسطيني الوقوف عند مسؤولياتهم في التصدي لهذه السياسات الإجرامية، وتوظيف كافة الطاقات والامكانيات لحماية الأسرى وتوفير مظلة ردع وحصانة لنصرتهم، كما دعا المجتمع الدولي بكل تشكيلاته السياسية والحقوقية والإنسانية الخروج عن صمته، من خلال اتخاذ إجراءات حازمة ضد دولة الاحتلال التي تقترف جرائم ممنهجة بحق الاسرى والاسيرات .
 
 
 
 
 
 
 

الأسير مشعل يفقد ذاكرته نتيجة التعذيب الشديد

في . نشر في الاخبار العاجلة

نشرت هيئة شؤون الاسرى و المحررين تفاصيل الاعتداء الوحشي على الاسير أنس مشعل ، الذي تعرض للضرب المبرح منذ لحظة اعتقاله حتى وصوله معتقل عوفر، حيث استمر مسلسل تعذيبه أثناء تواجده داخل أقسام السجن.
و قال محامي الهيئة أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت يوم 26/10/2023، منزل الأسير انس مشعل (37 عام) من قرية كوبر/ رام الله لاعتقاله ، لكنه لم يكن متواجدا في البيت، و قد تم
ابلاغ اهله بضرورة تسليم نفسه، فقام الاسير في نفس اليوم بالتوجه الى بوابة عوفر و سلم نفسه.
بعدها تم نقله ووضعه في ساحة عوفر، حيث قام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب المبرح على كافة انحاء جسده، ثم اقتادوه الى سجن عتصيون وتكرر الاعتداء عليه مرة أخرى، مكث هناك يومين ثم أعيد الى عوفر مرة ثانية.
و نقلا عن الأسير: " بتاريخ 8/11/2023 تم اقتحام القسم من قبل ما يسمى قوات "المتساده" والاعتداء على كافة الاسرى في القسم وعددهم 32 اسيرا واطلاق الرصاص المطاطي عليهم، وقد اصيب جميع من كان بالقسم ، من بينهم انا-الأسير- حيث أصبت برصاصة مطاطية في قدمي ، بعد ذلك تم تسليم الاسرى لوحدات السجن و ربط ايديهم الى الخلف، ثم وضعهم في ساحة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، وقد تعرضت للضرب الشديد على الراس و قام السجانون بالدوس على راسي ببساطيرهم، وجراء ذلك فقدت الوعي لاكثر من نصف ساعة كما فقدت ذاكرتي بالكامل لاكثر من اسبوع ".
ويضيف المحامي، أن الاسير بدأ باستعادة ذاكرته بعد أسبوع و لكن بشكل بطيء، حيث لا يذكر الا عدد قليل من الاشخاص( زوجته و اولاده و والداه)، كما أنه لا يتذكر الأحداث و لا مكان سكنه.
علما أن مشعل متزوج و أب لطفلين، و قد صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 6 شهور ينتهي بتاريخ 24/4/2024 ، وقد كان أسيرا سابقا أمضى 12 عام و نصف في سجون الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 

*الاحتلال يُصعّد من اعتقال محرري دفعات التبادل التي تمت في شهر نوفمبر المنصرم*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*الاحتلال يُصعّد من اعتقال محرري دفعات التبادل التي تمت في شهر نوفمبر المنصرم*
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّد من اعتقال محرري دفعات التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم في إطار بنود اتفاق التهدئة، ليرتفع عدد حالات الاعتقال بين صفوف المحررين إلى (13)، أبقى الاحتلال على اعتقال (11) منهم، كان آخرهم المحررة روضة أبو عجمية التي اعتقلت يوم أمس من مخيم الدهيشة.
ومن بين من أُعيد اعتقالهم ثلاثة أطفال أقل من 18 عامًا وهم: (محمد أنيس ترابي 17 عامًا من نابلس، أحمد وليد خشان 17 عامًا ونصف من جنين، موعد عمر عبد الله الحاج 17 عامًا من أريحا)، كما جرى اعتقال لأربعة آخرين تجاوزا سن الطفولة وهم: (يوسف عبد الله الخطيب 18 عامًا من أريحا حيث جرى تحويله مجددًا إلى الاعتقال الإداريّ لمدة خمسة شهور، وأحمد نعمان أبو نعيم 18 عامًا من رام الله جرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، ويحيى محمد ارحيمية جرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، وعبادة حسام خليل(19 عامًا) من رام الله، حيث جرى تحويله كذلك للاعتقال الإداري لمدة 4 شهور).
وتابعت الهيئة والنادي أنّ من بين المحررين الذين أعيد اعتقالهم أربع أسيرات وهم: أسيل سميح خضر (22 عامًا) من رام الله وما تزال موقوفة، إضافة إلى حنان البرغوثي (60 عامًا) من رام الله وهي شقيقة الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه 44 عامًا في سجون الاحتلال، حيث جرى تحويلها للاعتقال الإداري، والأسيرة ولاء طنجي من نابلس وما تزال موقوفة، بالإضافة إلى الأسيرة روضة أبو عجمية.
يُشار إلى أنّه وضمن إطار دفعات التبادل التي تمت ضمن اتفاق التهدئة جرى الإفراج عن 240 من الأسيرات والأطفال الأسرى في سجون الاحتلال.
يذكر أنّ الاحتلال انتهج وما يزال سياسة إعادة اعتقال المحررين واستهدافهم، حيث شكّلت قضية اعتقال المحررين ضمن صفقة (وفاء الأحرار) التي تمت عام 2011، من أخطر القضايا التي واجهها الأسرى المحررون على مدار السنوات الماضية.
 
 
 
 
 

🔴 استشهاد الأسير جمعة أبو غنيمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

في . نشر في الاخبار العاجلة

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 استشهاد الأسير جمعة أبو غنيمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي
رام الله - أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير جمعة أبو غنيمة (26 عامًا) من النقب في الأراضي المحتلة عام 1948، وذلك بعد خمسة أيام من إعلان الاحتلال على نقله بوضع صحي خطير من زنزانته في سجن (ايشل) إلى إحدى المستشفيات.
وذكرت الهيئة والنادي أن أبو غنيمة اعتقل في شهر ديسمبر/ كانون الأول على يد قوات الاحتلال الإسرائيليّ، على خلفية مقاومته للاحتلال.
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّه وباستشهاد أبو غنيمة، فإن عدد الشهداء الأسرى الذين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال ومعسكراته نتيجة لعمليات التعذيب والجرائم الطبيّة يرتفع إلى (13) شهيدًا على الأقل ممن أعلن عن استشهادهم.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ إعلام الاحتلال كان قد كشف عن استشهاد معتقلين من غزة في معسكرات الاحتلال، وحتى اليوم يرفض الاحتلال الإفصاح عن هوياتهم، وذلك في ضوء استمراره بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر.
وحملت الهيئة والنادي إدارة سجون الاحتلال التي تواصل تنفيذ عمليات التّعذيب والجرائم الطبيّة الممنهجة، والتي وصلت ذروتها بعد السابع من أكتوبر، المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو غنيمة.
ومع استشهاد أبو غنيمة فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال منذ عام 1967 ارتفع إلى (250) شهيدًا على الأقل.
يذكر أنّ عدد إجمالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وصل إلى أكثر من (9100) بينهم (3558) معتقلًا إداريًا.