الحركة الأسيرة

خلال استقباله رئيس الفريق السياسي في القنصلية البريطانية فارس:" يتوجب على بريطانيا أن تتخذ موقفاً واضحاً من العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأسراه "

في . نشر في الاخبار العاجلة

خلال استقباله رئيس الفريق السياسي في القنصلية البريطانية
فارس:" يتوجب على بريطانيا أن تتخذ موقفاً واضحاً من العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأسراه "
4/4/2024
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين بريطانيا، أن تتخذ موقفاً واضحاً من العدوان الاسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص الحرب الشرسة على قطاع غزة، والهجمة الفاشية على الأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال استقباله ظهر اليوم الخميس في مكتبه رئيس الفريق السياسي في القنصلية البريطانية السيد كريس باركر، حيث دعاه بأن ينقل رسالة لدولته بأن الانتهاكات والمجازر التي ترتكب بحق الأسرى والأسيرات، تأتي في سياق ردة الفعل الانتقامية على أحداث السابع من أكتوبر من العام الماضي، ولا يوجد هناك أي مبرر لحدوثها سوى تفريغ الحقد وتحقيق العقاب الجماعي.
وقال فارس " اليوم نحن بحاجة إلى تدخل دولي من قبل دولة مؤثرة، تجبر إسرائيل على وقف الحرب والامتثال لقرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، ونحن كفلسطينيين نعتقد أن بريطانيا قادرة أن تقدم شيئاً في هذا الجانب، لمكانتها الدولية ولعلاقتها المتينة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي كونها من أبرز داعميها ".
وأضاف " بريطانيا تتحمل مسؤولية مضاعفة لما يحدث في فلسطين، كونها صاحبة السبب التاريخي باحتلال إسرائيل وسرقتها للأراضي الفلسطينية من خلال وعد بلفور، واليوم نعيش أنسب فرصة لكي تكفر بريطانيا عن ذنبها، وتؤيد إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ".
واستنكر فارس هذا التجاهل للمطلب العالمي من حكومات وشعوب، حتى الاسرائيليين أنفسهم، بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، والذي لم يتم حتى هذه اللحظة بقرار من نتنياهو وبن غفير وسموترتش، والذين يشكلون تحالف في الحكومة اليمينية المتطرفة، ولا يقبلون أن يتحقق ذلك.
وشدد فارس على أن اسرائيل لا تحترم الاتفاقيات والمعاهدات والقوانين الدولية، وتتجاوز كل قرارات الأمم المتحدة بشكل علني، حتى وصل بهم الأمر الى تنفيذ الاعتقالات واخضاع الاسرى للتعذيب والتنكيل من خلال جملة من القوانين الفاشية الحاقدة.
وأشار فارس خلال لقائه بباركر بإيمان الشعب الفلسطيني إلى ضرورة إحداث الإصلاحات العامة في السلطة الفلسطينية ومكوناتها، والوصول الى إجراء الانتخابات العامة في كافة الأراضي الفلسطينية، ولكن يجب أن يسبق ذلك تدخل دولي لإعطاء الشعب الفلسطيني حقه بالحرية والاستقلال، لأن أي تغير يحدث في ظل وجود الاحتلال واستمراره سيكون مصيره الفشل.
وختم فارس لقائه بالإشارة إلى أن كل ما انتزعه الأسرى من حقوق على مدار العقود الماضية، والمتعلقة بالمأكل والمشرب والملبس وطبيعة الغرف ومكوناتها، أصبحت من الماضي وأن الهجمة عليهم منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم جردتهم من كافة هذه الحقوق، وتحولوا إلى فريسة يومية للبرد والجوع وحقد السجانين.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*بعد مرور 48 عامًا على ذكرى يوم الأرض الخالد* *الاحتلال يواصل إبادته الجماعية في غزة وعدوانه على شعبنا وأسرانا*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*بعد مرور 48 عامًا على ذكرى يوم الأرض الخالد*
*الاحتلال يواصل إبادته الجماعية في غزة وعدوانه على شعبنا وأسرانا*
*أكثر من (9000) أسير في سجون الاحتلال ومعسكراته*
رام الله - تتزامن الذكرى الـ48 على يوم الأرض الخالد، مع أكثر الأعوام دموية بحقّ شبعنا في غزة، وذلك مع استمرار الاحتلال الإسرائيليّ بتنفيذ الإبادة الجماعية في غزة، واستمرار عدوانه غير المسبوق بحقّ أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ ومعسكراته.
وفي ذكرى يوم الأرض، تضاعف أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ بعد السابع من أكتوبر، ليصل لأكثر من (9000) أسير، وهذا المعطى لا يشمل كافة المعتقلين من غزة الذي يواصل الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقهم.
وقد نفّذ الاحتلال في ضوء الإبادة الجماعية المستمرة، حملات اعتقال في الضّفة وغزة هي الأعلى منذ عقود، وبلغ عدد حالات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر في الضّفة أكثر من (7870)، ويشمل هذا المعطى من أعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقًا، فيما لا يتوفر معطى واضح عن أعداد حالات الاعتقال من غزة.
ورافق عمليات الاعتقال تصاعد في جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم، وانتهجت أجهزة الاحتلال بمستوياتها المختلفة، وإدارة السّجون، جرائم تعذيب ممنهجة ومروعة، و تنكيل واعتداءات بمختلف أشكالها، عدا عن سياسة التجويع، والعزل المضاعف الذي فرضته على الأسرى، إضافة إلى تصاعد الجرائم الطبيّة، حيث أدت هذه السياسات والجرائم إلى استشهاد (13) أسيرًا على الأقل داخل سجون الاحتلال ومعسكراته.
وفي هذا الإطار نشير إلى ما كشفه إعلام الاحتلال عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، كما كشف مؤخرًا عن استشهاد 27 معتقلًا من غزة، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
تجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مطالبهم لكافة المستويات الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم، ووقف حالة العجز المرعبة التي تحكم سلوكها في ضوء جريمة الإبادة الجماعية المستمرة والعدوان المتصاعد، وكذلك تجدد النداء لكافة أحرار العالم بنصرة شعبنا وحقّه في تقرير مصيره.
*الحرية لفلسطين*
*يوم الأرض الخالد*
 
 
 
 
 
 
 

🔴 *الاحتلال يصدر قرارًا بالإفراج عن الأسيرة هبه زيد من رام الله بكفالة قدرها 7000 شيقل*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
🔴 *الاحتلال يصدر قرارًا بالإفراج عن الأسيرة هبه زيد من رام الله بكفالة قدرها 7000 شيقل*
رام الله -أصدرت محكمة (عوفر) العسكرية قرارًا بالإفراج عن الأسيرة هبه صالح زيد (34 عاما) من مخيم دير عمار/ رام الله، بكفالة قدرها 7000 شيقل.
وذكرت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك، أنّ الأسيرة زيد اعتقلت في تاريخ 12/3/2024، من أمام حاجز عسكري، حيث جرى اعتقالها حول ادعاءات قدمها الاحتلال ضدها بشـأن (التّحريض) على مواقع التواصل الاجتماعيّ.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال وبعد السابع من أكتوبر صعّد وبوتيرة غير مسبوقة من عمليات الاعتقال على خلفية (التّحريض)، علمًا أنه لا يوجد سياق محدد لمفهوم (التّحريض) الذي يدعيه الاحتلال، ومؤخرًا تركزت عمليات الاعتقال حول التّحريض بحقّ النساء، حيث أنّ معظم الأسيرات في سجون الاحتلال اليوم هم رهن الاعتقال على خلفية (التّحريض)، ومن لم يتمكّن الاحتلال من تشكيل لائحة (اتهام) بحقّها على خلفية التّحريض جرى تحويلها إلى الاعتقال الإداريّ.
يذكر أنّ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال بلغ (71) أسيرة، من بينهن سبع أسيرات من غزة، ممن عرفت هوياتهنّ وأماكن احتجازهنّ، علمًا أنّ هناك أسيرات من غزة في المعسكرات رهن الإخفاء القسري، ولا يتوفر معطى واضح عن هوياتهنّ وأعدادهنّ.
 
 
 
 
 

المعتقل المصاب كاظم زواهرة بوضع صحيّ معقد وصعب

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني

📌 المعتقل المصاب كاظم زواهرة بوضع صحيّ معقد وصعب

📌 موضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى (هداسا عين كارم)

3/4/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ المعتقل المصاب كاظم زواهرة (31 عامًا) من بيت لحم، بوضع صحيّ معقد وصعب، وهو موضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي في العناية المكثفة في مستشفى (هداسا عين كارم).

وأضافت الهيئة والنادي في بيان مقتضب، أن جلسة محكمة غيابية ستُعقد يوم غد الخميس للمعتقل زواهرة نظرًا لوضعه الصحيّ.

يذكر أنّ المعتقل زواهرة اعتقل بعد إطلاق النار عليه في تاريخ 22/11/2024، إلى جانب الشهيدين محمد زواهرة، وأحمد الوحش.

انتهى

فارس : يرحب بالدعوة الصادرة عن الخارجية الأمريكية بضرورة الالتزام بمحددات القانون الدولي

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس : يرحب بالدعوة الصادرة عن الخارجية الأمريكية بضرورة الالتزام بمحددات القانون الدولي
رحب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدورة فارس بالموقف الأمريكي الرافض للانتهاكات الإسرائيلية وعمليات التنكيل بالأسرى والأسيرات، والدعوة الصادرة عن الخارجية الأمريكية لإسرائيل بضرورة الالتزام بمحددات القانون الدولي، في كل ما له علاقة بشروط حياة الأسرى وضمان ظروف حياة كريمة لهم والتحقيق بشكل شامل في الانتهاكات التي حصلت وتحديداً ما تعرض له القائد مروان البرغوثي .
 
وأكد فارس على أهمية تطوير الموقف الأمريكي والأوروبي تحديداً بشأن الجرائم التي تقترفها إسرائيل وخصوصاً جريمة الإخفاء القسري بحق الأسرى من قطاع غزة بما يقود الى ممارسة ضغط فعلي ومؤثر، يدفع إسرائيل لوقف سلسلة جرائمها بحق الأسرى خصوصاً في ظل النتائج المروعة إذ أستشهد أربعة عشر أسيرا معروفة أسماؤهم لدينا، وهناك سبعة وعشرين شهيداً أخر وفقاً لتسريبات نشرتها صحيفة "هارتس الإسرائيلية" من معتقلي قطاع غزة .
وأشار فارس الى أن هذه الجرائم ما كانت ستستمر لستة أشهر متواصلة لولا وجود هذه الحكومة الفاشية والتي يشغل فيها الإرهابي إيتمار بن غفير وزيراً للأمن القومي، ونتيجة أيضا للصمت الدولي وعدم المبالاة الذي مارسته الدول المؤثرة في العالم .
ويعيش الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي -منذ بداية شن الحرب على غزة- ظروفا حياتية وإنسانية صعبة، إذ وظفت دولة الاحتلال أنظمة الطوارئ، للتفرد بالحركة الأسيرة وسلب حقوقها والتنكيل بالأسرى وعزلهم عن العالم الخارجي، عبر منع الزيارات العائلية، وحظر حتى اللقاء بالمحامين، كما إنها تمارس بحقهم جرائم ضد الإنسانية، وتدأب مصلحة السجون الإسرائيلية على التشديد ونهج سياسات انتقامية وقمعية كل يوم .
 
 
 
 
 
 

دغلس يلتقي اللجنة الوطنية لدعم الأسرى

في . نشر في الاخبار العاجلة

دغلس يلتقي اللجنة الوطنية لدعم الأسرى
27-آذار-2024 التقى محافظ نابلس غسان دغلس اليوم الأربعاء، باللجنة الوطنية لدعم الأسرى، بحضور منسق اللجنة مظفر ذوقان، ومدير عام هيئة شؤون الأسرى والمحررين في نابلس منيب شبيب، وأعضاء اللجنة من مختلف المؤسسات والفصائل في المحافظة.
وقال دغلس أن الأسرى هم على رأس أولوياتنا ، مؤكداً على ضرورة تقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة للأسرى وعائلاتهم، وعلى أهمية التعاون الوثيق مع اللجنة الوطنية لدعم الأسرى لضمان تحقيق أهدافها.
كما أكد أيضاً على ضرورة الإستمرار في الفعاليات التي تدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال وتنظيمها بطريقة تليق بالأسرى وأهاليهم وتعبر عن التضامن معهم، ونحن على استعداد لدعم أي مبادرة للوقوف مع الأسرى، وأبواب المحافظة مفتوحة لكم.
من جهته قال منسق اللجنة مظفر ذوقان، نحن نعمل في نابلس في إطار جامع من أجل خدمة الأسرى بعيداً عن أي انتماءات حزبية لان قضية الأسرى قضية وطنية.
كما قدم مدير هيئة شؤون الأسرى في نابلس شبيب، مجموعة من البيانات والمعطيات حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة من محافظة نابلس، وعن أوضاعهم التي يعيشون فيها وما يتعرضون له من سياسات تعذيب وقهر وإذلال داخل سجون الاحتلال.
وتحدث المجتمعون حول التنسيق ليوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من نيسان، من أجل التنظيم والتنسيق لمجموعة من الفعاليات التي تدعم وتعزز من صمود الأسرى في سجون الاحتلال.
 

ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 31/3/2024

في . نشر في الاخبار العاجلة

ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 31/3/2024
📌 هذا الملخص فقط يشمل من تم اعتقالهم من الضّفة فيما يواصل الاحتلال فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّهم
• بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (7895) في الضّفة.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو (258)– (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال أكثر من (500).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (64) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (43)، جرى تحويل (23) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (4430) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، 13 أسيرًا على الأقل في سجون الاحتلال ومعسكراته، نتيجة لجرائم التعذيب الممنهجة، وعمليات التنكيل واعتداءات بمختلف أشكالها، عدا عن سياسة التجويع، والعزل المضاعف الذي فرضته على الأسرى، إضافة إلى تصاعد الجرائم الطبيّة، والتي شكّلت سببًا مركزيًا لاستشهاد أسرى.
والشهداء هم:(عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد رزق قديح، جمعة أبو غنيمة)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، كما كشف مؤخرًا عن استشهاد 27 معتقلًا من غزة، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري، علمًا أنّ أعدادهم يقدروا بالآلاف، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال: يبلغ عدد الأسرى حتى نهاية شهر شباط/ فبراير، أكثر من (9100)، من بينهم (3558) معتقل إداريّ، و(793) صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
 
 
 
 
 
 

الأسير يوسف المبحوح ...عايش الموت مرات عديدة وذنبه أنه ابن قطاع غزة

في . نشر في الاخبار العاجلة

تفاصيل مرعبة لا يستوعبها العقل البشري، تعذيب بطريقة تجازوت الوحشية، محاولات اعدام وقتل بأبشع الطرق، هذا جزء مما تعرض له الأسير يوسف المبحوح ( 32 عاماً ) من قطاع غزة، على أيدي جيش الاحتلال وادارة سجونه النازية.
 
ووفقا لمحامية الهيئة التي تمكنت بعد الكثير من المحاولات على مدار الشهور الماضية لزيارة يوسف، والقابع حاليا في سجن شطة، والذي أكد بدوره أنه نجى من الموت بأعجوبة، لكنه لا زال يعاني من آثار وأوجاع شديدة جراء التعذيب، حيث تظهر على جسده الكدمات وأماكن الضرب، لتكون شاهداً على ما تعرض من وحشية.
ويروي يوسف بألم ما عاشه " منذ بداية الحرب على غزة تعرضت للضرب المبرح حوالي 10 مرات، 9 منهم في سجن جلبوع وواحدة في سجن شطة ، تم ضربي بكل شيء بالعصي والهراوات الحديدية، وأعقاب البنادق والبساطير وقبضات أيدي الجنود ، حيث كانوا يقيدون ذراعي وساقي وينهالون علي بالضرب على كافة انحاء جسمي، ونتيجة ذلك عانيت من تكسير اضلاع وخلع بالاكتاف، وما زلت اعاني من اوجاع شديدة ، اذ لا استطيع الركوع والسجود وقت الصلاة واضطر لتأديتها وانا جالس "
وأضاف " في أول يوم من شهر نوفمبر المنصرم، كنت في سجن جلبوع، اخرجوني وعدد من الأسرى لغرفة الانتظار، وبعد فترة ارجعوهم و أبقوني لوحدي، تم تعريتي من ملابسي ثم انهالوا علي بالضرب بدبسات الحديد على رأسي ووجهي وبطني وكل انحاء جسمي، و كسروا أضلعي ".
وأكمل بوجع " بعد شهر تقريباً تم نقلنا من سجن جلبوع الى سجن شطة، وضعوني بغرفة زيارة المحامي وتم تعريتي مرة أخرى وضربي على مناطق حساسة بشكل متعمد، ناهيك عن الركل الشديد، ضربوني بشدة بالعصي والدبسات حيث عددت حوالي 36 ضربة على ظهري، حتى سالت الدماء من جسدي، ثم داسوا على أصابع يدي حتى تورمت ، كان السجان يصعد على الكرسي ويقفز علي بكل قوته وانا ملقى على ظهري على الأرض عاري ومقيد الايدي والارجل، وقد فعلها اكثر من مرة، فتارة يكون على وجهي ، وتارة على بطني ".
وكشف يوسف " من أكثر المشاهد قساوة ووحشية، أنه في احدى المرات عروني من ملابسي، بعدها احضروا غيار داخلي (بوكسر) وامروني بوضعه في فمي، و عندما رفضت انهالوا علي بالضرب بوحشية وكسروني، حيث سمعت صوت طقطقة اضلعي ولم اعد اقوى على التنفس، وبعدها حضر شخصان ، احدهم امسكني من رقبتني وحاول خنقي، ثم سحبوني وانا ملقى على الارض ومقيد من ارجلي ولم ينفكوا عن الصراخ و الشتائم والبصق علي ".
الصدمة الكبرى " خلال وجودي في سجن شطة، حين ابلغني الأسرى باستشهاد فلذة كبدي ابنتي رانية، و جدي و جدتي، كذلك عمي و زوجته و جزء من ابنائهم، كما سمعت خبر استشهاد أخي قصي عبر الاذاعة ".
وختم " يوم الأربعاء 20/3/2024 قام الاسرى بنشر ملابسهم بالساحة لكي تجف، فقام مدير القسم بجمعها ورميها بحاويات القمامة، وأشير الى أن " ساحة الفورة مقسمة ومرسوم عليها خطوط ممنوع تجاوزها والا ستعاقب ".
يذكر أن الأسير المبحوح معتقل منذ 3 سنوات ومحكوم بالسجن 15 سنة، ومعزول منذ فترة طويلة.
 
 
 
 
 
 

صراخ الاسرى يملئ الممرات في سجن نفحة

في . نشر في الاخبار العاجلة

حذرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ظهر اليوم الأربعاء، من التمادي المتصاعد في سياسة التعذيب المنتهجة في التعامل اليومي مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، والتي حولت واقعهم إلى جحيم حقيقي، حيث عزلوا عن العالم الخارجية وفرضت عليهم منظومة عقوبات غير مسبوقة في تاريخ الحركة الأسيرة.
 
وفي هذا الجانب نقل محامي الهيئة ما سمعه خلال تواجده في سجن نفحة لزيارة عدد من الأسرى، حيث قال " خلال انتظاري بغرفة الزيارة، حيث هناك حائط مشترك بين الغرفة التي اتواجد بها وممر لداخل السجن، سمعت أصوات الأسرى وهم يضربون ويعذبون ويصرخون، وتصدر بحقهم الشتائم ويجبرون على التلفظ بألفاظ نابية وبذيئة، ومن المحتمل أن هذه الأصوات تكون صادرة من أماكن احتجاز أسرى قطاع غزة ".
وبينت الهيئة أن واقع حياة الأسرى في سجن نفحة لا زال على ما هو عليه، حيث أن الأقسام والغرف بشكل عام لا زالت كزنازين، والأسرى بلا أي ملابس أو مقتنيات، حيث ينتشر الشعر الطويل على رؤوسهم ووجوههم نتيجة مصادرة ماكينات الحلاقة منذ السابع من اكتوبر، وكل واحد منهم لديه حرام واحد وبطانية، كمية الطعام قليلة واحياناً يبقوا صائمين لبعد آذان العشاء بسبب تعمد إدارة السجن تأخير إدخال الطعام، الكهرباء مفصولة أغلب ساعات اليوم، والماء يسمح له ساعتين في اليوم ويتم فصله عن الأقسام، وفي بعض الأحيان تحرم الأقسام من الماء لمدة أربعة أيام متواصلة.
وأشارت الهيئة إلى ان السياسات العقابية و الانتقامية بحق الأسرى والأسيرات متشابهة في كافة السجون والمعتقلات، وان الهجمة لا زالت كبيرة عليهم في ظل التخاذل الدولي الرسمي والمؤسساتي.