الحركة الأسيرة

عناصر شرطة إدارة سجن عوفر يتعاملون مع الأسرى بدون ضوابط

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن الأسرى في سجن عوفر يعانون من مزاجية عناصر شرطة إدارة السجون، حيث أن التفرد والتنكيل بهم يتم دون أي ضوابط، وكل شرطي أو ضابط من الإدارة بإمكانه الاعتداء على الأسرى وفرض العقوبات عليهم، دون وجود أي أسباب تبرر ذلك.
 
وتمكن محامي الهيئة في اليومين الماضيين من زيارة الأسرى: أحمد ثوابتة ومجد حجاج وزياد طه وعلاء جودة ووسام علي، حيث أكدوا أن إدارة السجن لا زالت تتعامل معهم بسياسة انتقامية، فالعقوبات والاعتداءات والاهانات والحرمان والتجويع والانكار لإنسانية الأسير الفلسطيني على ما هي عليه، ونحن رهينة الحالة النفسية لطواقم إدارة السجن، وكأن كل أحد منهم يمتلك قانون خاص به يحدد تعامله معهم.
وكشفت الهيئة أن عناصر إدارة السجن الذين تم استدعائهم بعد السابع من أكتوبر أكثر خطراً وتوحشاً في تعاملهم اليومي مع الأسرى، حيث يتعمدون دوماً ايذائهم والحاق اكبر ضرر بهم، فهم عبارة عن مراهقين على شكل عصابات متوحشة، وهذا ما أجمع عليه من تحرروا من السجن خلال الاسابيع والشهور الماضية.
ونقل محامي الهيئة معاناة الأسير ثوابتة من ديسك الظهر، حيث يضغط على أعصاب ساقيه مما يسبب له آلام حادة، ولا يقدم له أي علاج، أما الأسير طه فقد تعرض لضرب شديد عند اعتقاله، نتج عنها كسور في الصدر، كما انه خضع لعملية في ركبته قبل اعتقاله بفترة قصيرة وبحاجة لمتابعة علاجه، ويتم تجاهل حالته ويترك فريسة للاوجاع والآلام، ولا زال الأسير علي يعاني من تساقط كافة أسنانه الأمامية نتيجه ضربه عند اعتقاله بأعقاب البنادق، ولم يتم اسعافه أو تحويله للمستشفى لتلقي العلاج.
وتتعمد إدارة سجن عوفر في تحديد التعامل مع الأسرى بشكل يومي، وذلك حتى لا يكون هناك اي ملامح استقرار في الحياة اليومية، وليبقى الأسرى في دائرة القلق والتوتر، فالاقتحامات ومهاجمة أقسام وغرف الأسرى تتم في مختلف الأوقات ليلاً ونهاراً، وهناك أهداف واضحة للتأثير على نفسياتهم والمس بكرامتهم من خلال السب والشتم بالألفاظ البذيئة.
 
 
 
 
 
 
 

مؤسسات الأسرى: يبلغ إجمالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9300، من بينهم أكثر من 3400 معتقل إداري، وأكثر من 80 أسيرة، وأكثر من 250 طفلًا.

في . نشر في الاخبار العاجلة

*في الذكرى 76 على النكبة*
مؤسسات الأسرى: يبلغ إجمالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9300، من بينهم أكثر من 3400 معتقل إداري، وأكثر من 80 أسيرة، وأكثر من 250 طفلًا.
 
 
 
 
 

ممارسات إنتقامية وظروف اعتقالية قاسية يَعشنها الأسيرات داخل سجن الدامون

في . نشر في الاخبار العاجلة

ممارسات إنتقامية وظروف اعتقالية قاسية يَعشنها الأسيرات داخل سجن الدامون
13/05/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر مساء اليوم أن الأسيرات داخل "سجن الدامون" يَعشن حالة من العزلة والتفرد وذلك في ظل المعاناة اليومية المفروضة عليهن، حَيثُ تُمارس إدارة سجون الاحتلال بحقهن كافة أشكال التعذيب والتنكيل .
وكشفت الهيئة ووفقاً لزيارة محاميتها التي تمكنت من لقاء مجموعة من الأسيرات عن جملة من الاجراءات والمعاناة اليومية والأوضاع المعيشية الصعبة التي يعشنها، والمتمثلة في الانقطاع عن العالم الخارجي بسبب سحب كافة الأجهزة المرئية والمسموعة "كالتلفاز والراديو"، كما يواجهّنَ نقص حاد بالاحتياجات النسائية ، وغيرها من ضروريات الحياة التي تصل إلى حد الحرمان وذلك للتأثير على نفسياتهن، وتحطيم حالتهن الإنسانية والوطنية .
وتابعت الهيئة في تقريرها أن من ضمن الإجراءات الغير محدودة والتي تنتهجها إدارة السجن بحقهن حرمانهم من كتابة أو تدوين أي شيء بسبب عدم توفيرها للأقلام والأوراق في القسم، كما أن مدة الفورة في أفضل حالاتها تتراوح مدتها ما بين 40-60 دقيقة تستغلها الأسيرات للاستحمام والتنظيف.
وفي سياق متصل وثقت الهيئة حالة إعتقال قاسية مرت بها الأسيرة "ه، س"حيث أعُتقلت بعد أن قامت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بمداهمة منزلها محدثين حالة من الرعب بين أطفالها وأفراد عائلتها ، ثم باشروا بعملية الإعتقال بعد أن قيدوا يديها وعصبوا عينيها وأدخلوها للجيب العسكري وصولا إلى أقبية التحقيق، وهنا تعرضت لأقسى أنواع الشتم والضرب القاسي والمبرح لتكون محطتها لساعتين في زنزانة متسخة ورائحتها سيئة مبتلة فارغة من أي شيء، وصولا إلى سجن الدامون ليتم التحقيق معها مجددا لمدة ساعة قبل إدخالها إلى القسم.
وتشير الهيئة الى أن الوضع العام لجميع الأسرى والأسيرات صعب ومقلق للغاية ، وتجدد ندائها لكافة المؤسسات والمنظمات الدولية من أجل إنقاذ الأسرى وعدم تركهم فريسة لمثل هذه الاجراءات الإنتقامية والتي تتصاعد يوماً بعد يوم.
*تنويه هام /تتجنب الهيئة ذكر أسماء الأسيرات التي تمت زيارتهن حرصا عليهن من تعرضهن لأي عقاب*
 
 
 
 
 
 
 

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير* الأسرى المرفقة أسماؤهم من المحافظات الجنوبية ( غزة )، أنهوا حكمهم وترفض سلطات الاحتلال الافراج عنهم، وجميعهم قابعين في "سجن نفحة"

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير* الأسرى المرفقة أسماؤهم من المحافظات الجنوبية ( غزة )، أنهوا حكمهم وترفض سلطات الاحتلال الافراج عنهم، وجميعهم قابعين في "سجن نفحة"
1. الاسير يوسف مقداد-انهى حكم 21 عام .
2. الاسير وليد ابو عيد- انهى حكم 7 سنوات .
3. الاسير محمد ابو سنيمة-انهى حكم سنتان .
4. الاسير رمزي صالح-انهى حكم 18 سنة.
5. الاسير احمد عبيد –انهى حكم 7 سنوات .
6. الاسير احمد ابو النور-انهى حكم سنتان .
7. الاسير نائل النجار - أنهى حكم 20 عاما
 

فارس:" دولة الاحتلال تستخدم مؤسساتها الاجتماعية والتعليمية لتعذيب الأسرى الفلسطينيين "

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس:" دولة الاحتلال تستخدم مؤسساتها الاجتماعية والتعليمية لتعذيب الأسرى الفلسطينيين "
13/05/2024
أعرب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الاثنين، عن اشمئزازه من الدناءة والانحطاط الذي نشاهده كل يوم في ممارسات وتوجهات حكومة الاحتلال الاسرائيلي وكافة أركان منظومتها، والتي أصبحت تشكل تهديد حقيقي للمجتمع الدولي بمكوناته الاجتماعية والانسانية، ليس بالجريمة التي تنفذها بحق الشعب الفلسطيني، وإنما بالسلوك والأفكار المبنية على العنصرية والحقد والانتقام، في ظل تقاسم للأدوار بين الأجهزة السياسية والعسكرية في كافة المناطق الفلسطينية من جهة، والموساد الاسرائيلي في الجهة الاخرى، والذي نفذ الاغتيالات في المنطقة الاقليمية والدولية، ويلاحق ويهدد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، وتركيزه الكبير اليوم على الحراك والتضامن الدولي في الجامعات العالمية مع القضية الفلسطينية.
وقال فارس " نعيش حالة من القلق والتوتر على اسرانا واسيراتنا، ولدينا تخوفات كبيرة مما يتعرضون له داخل السجون والمعتقلات تحديداً منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، فحجم الجريمة خلق مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الحركة الفلسطينية الاسيرة، وربما ما يمارس بحقهم اليوم لم تشهده أي من السجون والمعتقلات العالمية، ولم يكتف الاحتلال بهذا الإجرام المنظم، بل يستخدم اليوم مؤسساته الاجتماعية والتعليمية لتعذيبهم من خلال قرارات محاكم رسمية ".
وأضاف فارس " في كثير من الحالات تلحق محاكم الاحتلال قرار السجن الفعلي بنوع آخر من العقوبة، ويتمثل ذلك في إجبار الأسرى والأسيرات على الخدمة في مؤسسات اجتماعية أو تعليمية، كمراكز المسنين ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة ومراكز الايواء، وان طبيعة العمل تكون في اغلب الاحيان في مجال التنظيف والخدمات، وهذا لديه تأثيرات نفسية كبيرة عليهم، وهذا الهدف الحقيقي لهذا التوجه، أن يجبر المناضل الفلسطيني على ممارسة مثل هذه الاعمال، والتي لها تداعيات أخطر من السجن الفعلي ".
وبين فارس ان هذا النهج من العقوبات يمارس بشكل اكبر بحق الاسرى المقدسيين، ويكون ضمن برنامج عمل محدد بالساعات والانجاز، ويرفق بتوقيعات على الالتزام مكفولة بغرامات مالية باهظة، ويتعمد المراقبون على الأسرى والأسيرات المجبرين على هذه الخدمة باستفزازهم وابتزازهم، تطبيقاً لسياسات موجهة تستهدف المحتوى الداخلي لكينونة الأسير أو الأسيرة الفلسطينية.
وشدد فارس على ضرورة وقف هذا الخطر الذي يهدد كل قيم الانسانية، فلا يعقل أن يترك هذا الاحتلال بهذه البشاعة، وان لا يكون هناك تدخلات لإنهاء هذه الفاشية التي يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني كل يوم، وعلى المنظومة الدولية أن تبادر سريعاً الخروج من صمتها، وان تحاسب هذا الكيان الشاذ بوجوده وممارساته وسلوكياته.
 
 
 
 
 
 
 
تعليق
 
 

فارس: " على منظمة الصحة العالمية أن تتحرك فوراً لإنقاذ الأسرى المرضى من الجرائم الطبية "

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس: " على منظمة الصحة العالمية أن تتحرك فوراً لإنقاذ الأسرى المرضى من الجرائم الطبية "
12/5/2024
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، منظمة الصحة العالمية وكافة النقابات والتشكيلات الصحية والطبية، التحرك الفوري وممارسة كل أشكال الضغط، لزيارة الأسرى المرضى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والذين تمارس إدارة السجون جرائم طبية حقيقية بحقهم، وفقاً لقرارات سياسية حكومية رسمية، مدعومة من نتنياهو وبن غفير.
وقال فارس " لا يعقل أن يستمر هذا الصمت، والعالم يشاهد هذه الجرائم التي تمارس بشكل علني، فقائمة الأسرى الشهداء ارتفعت بشكل ملحوظ، والأسرى المرضى يتركون بلا أدوية ولا علاج، وبالتالي قد يكون هناك كارثة حقيقية في أي لحظة، تتمثل بإرتقاء الأسرى المرضى شهداء، أو دخولهم في مرحلة لا يمكن إنقاذهم منها لاحقاً، فالظروف الحياتية والصحية أصبحت تهدد بقائهم على قيد الحياة ".
وأضاف فارس " هناك زيارات متكررة للأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، وما ينقل لنا على لسانهم خطير ومقلق، ومنافي لكل الأعراف والمواثيق الدولية، فكل أشكال الحرمان مفروضة عليهم، وفي ظل غياب كفاءة هذا المكان وعدم أهليته صحياً وطبياً، وتزامن ذلك مع سوء التغذية والنظافة، وغياب الكفاءات الطبية أو المتخصصين للتعامل مع حالاتهم، فإن هذا المكان يستحق أن يطلق عليه مقبرة للأحياء ".
وفي هذا السياق، ووفقاً لزيارة محامي الهيئة للأسرى المرضى المحتجزين في هذا المكان، استرشد فارس على حجم الجرائم من خلال حالة الأسير الجريح صالح حسونة ( 27 عاماً ) من مخيم الجلزون شمال محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ شهرين ونصف، والذي حاول جنود الاحتلال إعدامه وهو في فراشه بجانب ابنته التي تبلغ من العمر ( 6 شهور ) حينها، حيث تم إطلاق النار عليه وإصابته بعدة رصاصات في قدميه، وضربه أمام أسرته وبعد اعتقاله.
وبين فارس أن الأسير حسونة تفتت عظام ساقه اليمنى بشكل كامل جراء الاصابة المباشرة من نقطة الصفر، وعند اعتقاله نقل الى مستشفى شعاري تصيدك ومكث هناك ( 52 يوماً )، وخضع ل ( 6 عمليات ) جراحية وتم زرع بلاتين بقدمه ولا زال بحاجة الى عدة عمليات إضافية، وتم تجاهل ذلك وإخراجه من المستشفى، ونقله الى الرملة، وهو الآن يعيش مع أوجاعه وآلامه ولا يقدم له إلا بعض المسكنات التي لا تفي بأي غرض علاجي.
وتشير الهيئة الى أنه في ذات الوقت زار محامي الهيئة الأسرى المرضى إياد رضوان ومحمد طقاطقة ورمزي قوار ومصطفى النعانيش، وفيما يلي قائمة بأسماء كافة المحتجزين في مستشفى الرملة:
1. اياد رضوان من طولكرم غير مريض يقوم على خدمة المرضى محكوم 25 عاماً.
2. سامر أبو دياك من جنين غير مريض يقوم على خدمة المرضى محكوم مؤبد +20 عاماً.
3. محمد طقاطقة من بيت لحم مريض كلى ويعتقد انه نقل الى سجن عوفر معتقل إداري.
4. مصطفى نعانيش من طولكرم مصاب واعتقل من سيارة الاسعاف لا زال موقوفاً.
5. فادي هيجاوي من جنين إصابة بالقدم اليمنى وزرع له بلاتين ويتنقل على كرسي متحرك ولا زال موقوفاً.
6. رمزي قوار من بيت لحم معتقل إداري.
7. محمود شاهينمن بيت لحم كسر بالقدمين معتقل إداري.
8. صلاح حسونة معتقل إداري.
9. خليل كوكا من غزة إصابة بعدة أجزاء من جسده، لا زال موقوفاً.
10. رأفت فنونة من غزة إصابات بجميع انحاء جسده، لا زال موقوفاً.
11. اشرف مرتجى من غزة إصابات في جميع أنحاء جسده، لا زال موقوفاً.
12. انس حمدان من غزة لا زال موقوفاً.
13. إبراهيم سليمان من غزة لا زال موقوفاً.
14. ياسين مخمر من غزة لا زال موقوفاً.
15. صلاح سلامة من غزة لا زال موقوفاً.
16. انس خشاب من غزة لا زال موقوفاً.
17. فريد الهندي من غزة لا زال موقوفاً.
18. أسامة الظاظا من غزة يعاني من شلل نصفي
19. معتز قديح من غزة عدة إصابات بالجزء السفلي من جسده.
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن نفحة تتعمد عرقلة زيارة المحامين للأسرى

في . نشر في الاخبار العاجلة

17/5/2024
 
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، أن إدارة سجن نفحة تتعمد عرقلة زيارة المحامين للأسرى، مستخدمة المماطلة بالوقت خلال احضارهم من السجن لغرفة الزيارة، وخلق الذرائع الأمنية وبطئ الاجراءات، اذ تستغرق عملية إحضار الأسير الواحد أكثر من ساعة ونصف، مما مكن الطاقم القانوني من زيارة أربعة من أصل ثمانية خلال اليومين الماضيين.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى الذين تمت زيارتهم: كمال أبو شنب من جنين، هيثم صالحية ومالك حامد من رام الله، نائل النجار من غزة، فيما لم يتمكن الطاقم القانوني من زيارة الأسرى: حسام شاهين، علاء البازيان، صدقي الزرو، نضال زلوم، وذلك بسبب مزاجية وتعقيدات ادارة السجن.
وبينت الهيئة أن محامييها نقلوا معاناة الأسرى وظروفهم السيئة والصعبة، حيث أجمع الأسرى على إستمرار الإجراءات التنكيلية التي بدأت منذ السابع من أكتوبر، من ضرب وشتم وترهيب وتجويع وحرمان، وتجاهل المرضى وعدم تقديم العلاج والادوية لهم، والتفرد بهم وفصلهم عن العالم الخارجي، مشيرين الى أن وتيرة اجراءات ادارة السجن تمر في صعود وهبوط، ولكن بالعموم الظروف الحياتية والمعيشية والصحية لم تتغير كثيراً عما بدت عليه منذ اليوم الاول للحرب.
وتحدث الأسرى للطاقم القانوني خلال الزيارة عن اكتظاظ الغرف والاقسام بشكل كبير مما يضطر كثير منهم النوم على الأرض، في ظل شح الاغطية والملابس، الغرف خالية من كل سيء، وأوزانهم تناقصت بشكل حاد وهذا يظهر على أجسادهم وملامحهم، وهناك تنقلات يومية بين الاقسام والغرف، وخلال ذلك هناك ضرب وشتم وتعمد اهانتهم واذلالهم.
وتحذر الهيئة من المعاملة اللاأخلاقية واللاانسانية مع الأسرى في سجن نفحة، خصوصاً وأن غالبيتهم من الأسرى القدامي، من ذوي احكام المؤبد وممن أمضوا سنوات طويلة في السجون والمعتقلات، حيث شهدت الزيارة استخدام الأسرى لغة الاشارة للتعبير عن مدى خطورة حياتهم اليومية، وذلك خوفاً من تعريض أنفسهم للضرب والتعذيب بعد الزيارة، وهو ما حدث مع العشرات منهم على مدار الشهور القليلة الماضية.
 
 
 
 
 
 
 

صدور أمر عسكري عن ما يسمى بقائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية بتجديد الأمر العسكري القاضي بإدارة جلسات المحاكم العسكرية عبر تقنية الفيديو كونفرنس

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الاسير الفلسطيني*
صدور أمر عسكري عن ما يسمى بقائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية بتجديد الأمر العسكري القاضي بإدارة جلسات المحاكم العسكرية عبر تقنية الفيديو كونفرنس أي عبر الشاشات دون إحضار الأسرى من شتى السجون إلى قاعات المحاكم وذلك حتى 1/7/2024
 
 

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسير طارق أبو الرب

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسير طارق أبو الرب
12/05/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن الأسير طارق زياد أبو الرب (23 عام) من قباطية/ جنين، قد تعرض لإصابة بالغة بالرصاص الحي في بطنه، لحظة اعتقاله على يد قوات خاصة من جنود جيش الاحتلال.
و نقل محامي الهيئة على لسان الأسير: " صبيحة يوم 26/11/2023 داهمت قوات الاحتلال البيت، وطلبوا مني الحضور وعندما وقفت أمامهم اطلقوا علي الرصاص بدم بارد فوقعت على الأرض، ولم يحضروا لاسعافي بل طلبوا مني التوجه نحوهم ، و قاموا باعتقالي ونقلي الى مستشفى في الخضيرة ليوم واحد، حيث خضعت لعملية في المسالك البولية و ركبوا لي كيس بول وكيس براز، كما أجريت لي عملية في الأمعاء، لانها تهتكت بسبب الرصاص، وبقيت خلال هذه الفترة مقيد الأيدي والأرجل في السرير، في صبيحة اليوم التالي تم نقلي الى سجن الرملة وبقيت هناك 50 يوما ، لم يقدم لي أي علاج باستثناء المسكن، على الرغم من أني كنت أعاني من أوجاع شديدة، كما لم يتم انزالي للعيادة مطلقا".
في تاريخ 16/01/2024 تم نقل أبو الرب إلى سجن مجيدوا، و من تاريخه و هو يزور العيادة بشكل منتظم من أجل تركيب البربيش الموصول في كيس البول والبراز، و وضعه الصحي آخذ بالاستقرار.
علما أن الأسير لديه محكمة في تاريخ 10/07/2024، وهو معتقل سابق أمضى عامين في سجون الاحتلال، كما أنه شقيق الأسير المحكوم مدى الحياة، محمد أبو الرب المعتقل منذ عام 2017 والمتواجد حاليا في سجن جلبوع