الحركة الأسيرة

حفلات تعذيب يومي السبت و الأربعاء من كل أسبوع لأسرى عصيون

في . نشر في الاخبار العاجلة

26/05/2024
 
أكدت محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارتها لسجن عصيون مؤخرا، والذي يقبع داخله 115 أسيرا من مختلف مناطق الضفة العربية، أن الوضع يزداد سوءا و تعقيدا يوما بعد يوم، حيث قام الجنود بقمع غرفتين من غرف السجن البالغ عددها 15، بعد احتجاج الأسرى على الطعام المقدم لهم، والذي كان مليء بالتراب و الأوساخ لانه وقع من الجنود على الأرض، و لدى رفض الأسرى تناول الوجبة، انهال عليهم الجنود بالضرب المبرح.
كما أصبح الجنود يتعمدون اقتحام الغرف يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع كحفلة تعذيب للأسرى، وسط صراخ و شتائم، الى جانب تعريتهم من كافة ملابسهم باستثناء الداخلية بحجة التفتيش.
وبناء على شهادة الأسرى، فقد تعرض عددا منهم للاغماء أكثر من مرة، بسبب سوء التغذية و قلة مياه الشرب، فالأسرى يشربون مياه ساخنة و مليئة بالشوائب من الصنبور،​و وجبات الطعام باردة و قليلة جدا و رائحتها كريهة، مما أدى الى انتشار امراض الجهاز الهضمي بينهم و ضعف مناعتهم، الى جانب نزول أوزانهم بشكل حاد.
و نقلت محامية الهيئة تفاصيل خطورة الوضع الصحي للأسير معتصم أمين عرمان من بلدة عين يبرود/ رام الله ، الذي اعتقل بداية بتاريخ 24/10/2023 لمدة 6 شهور اداري، واعيد اعتقاله بعد 12 يوما من الافراج ، وصدر بحقه حاليا حكما بالسجن الاداري لمدة 6 أشهر.
الأسير مريض ولم يستكمل علاجه وفحوصاته عند الافراج عنه، فقد تعرض في الاعتقال الأول للتعذيب، حيث قام احد الجنود بوضعه في الجيب وتعصيب عينيه وتقييده، ثم وضع شيء في اذنه ووصل لمخه على حد تعبير الأسير، مما تسبب له بألم شديد لايحتمل، كما تم ضربه بقوة على قفصه الصدري، و كان من المقرر ان يجري صورة طبقيه للدماغ والصدر لكن أعيد اعتقاله.
اضافة الى ما سبق، يعاني عرمان من مرض في الكبد، و حاليا يصاب بنوبات صداع قوية تؤدي الى الاغماء، و في آخر مرة تم اعطاؤه مسكن و احضار سيارة الاسعاف له دون معرفة تفاصيل ما حدث معه.
و في سياق اخر ووفقا لزيارة محامية الهيئة لسجن مجيدو فقد لوحظ انتشار مرض الجرب – السكابيوس- و أمراض جلدية أخرى بشكل كبير في صفوف الأسرى، نظرا لقلة الاستحمام و غياب أدنى مقومات النظافة الشخصية من صابون و شامبو ومستلزمات شخصية و محدودية الملابس.
 
 
 
 
 
 
 

فارس يدعو العالم لمشاهدة الجريمة الإسرائيلية على جسد الأسير المريض عبد الباسط معطان

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يدعو العالم لمشاهدة الجريمة الإسرائيلية على جسد الأسير المريض عبد الباسط معطان
21/5/2024
دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الثلاثاء، المنظومة الدولية بكافة تشكيلاتها الرسمية والأهلية والشعبية، لملامسة حجم الجريمة الإسرائيلية الحقيقية بحق الأسرى المرضى، وذلك من خلال مشاهدة ومعاينة حالة الأسير المحرر المريض بالسرطان عبد الباسط معطان، والذي أفرج عنه أمس من سجون الاحتلال بوضع صعب بعد اعتقال إداري لمدة عامين تقريباً.
وقال فارس " على هذا العالم الصامت أن ينظر جيداً لصورتي الأسير المريض معطان قبل اعتقاله وعما بدا عليه بالأمس عند الإفراج عنه، وأن يتوقف عند جسده الذي نال منه المرض والضرب والتعذيب، وأن يستمع جيداً له ولما فرض عليه من معاملة لا أخلاقية ولا إنسانية، جعلت من حياته رهينة لمرض السرطان، الذي وفرت له إدارة سجون الاحتلال البيئة الخصبة للانتشار في هذا الجسد الصابر والمقاوم ".
وأضاف فارس " خرج عبد الباسط معطان من فم الموت، بعد أن خضع لجريمة الإهمال الطبي والقتل البطيء بحرمانه من الأدوية والعلاج، تجاهلت إدارة السجون حالته بشكل علني، وأرادوا أن تكتب نهايته ونضاله في المعتقل متذرعين بمرضه، ولكن تمسكه بالحياة بصبره وصموده وإرادته جعل منه أقوى من سجانيه ومن مرضه الخبيث ومن التجويع الذي أذاب لحمه عن جسده ".
ويطالب فارس المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية العاملة في فلسطين، بتشكيل لجنة فورية لزيارة الأسير المحرر المريض معطان، والاستماع لكافة تفاصيل اعتقاله والمعاملة التي تعرض لها وفرضت عليه، وتوثيق جريمة اعتقاله والإهمال الطبي بحقه، والتوجه بها نحو أجهزة هيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان، لعلها تكون بادرة صحوة لهم لتحمل مسؤولياتهم تجاه الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والذين ينكر الاحتلال انسانيتهم وحقهم في العيش والحياة الطبيعية.
وأشار فارس الى أن مطالبته تأتي في مرحلة إحباطه من كافة المكونات الدولية، التي قبلت لنفسها أن تكون صامتة ومتخاذلة ومتجاهلة لما يتعرض له الأسرى والأسيرات من هجمة بشعة منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، وتركتهم فريسة لهمجية وفاشية منظومة الاحتلال، التي تجاوزت كل الاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية في تعاملها اليوم معهم، وما تضمنه من حقد وعنصرية وانتقام .
وأوضح فارس أن ما تعرض له الأسير معطان من حرمان من حقه في العلاج ينطبق على العشرات والمئات من الأسرى المرضى، حيث هناك أكثر من مئتين أسير يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة، وبحاجة لتدخلات عاجلة لنقلهم الى مستشفيات مدنية، وأن يتقدم اخضاعهم لبرامج علاجية حقيقية بعيداً عن المماطلة والتسويف.
يذكر أن الأسير معطان ( ٥٠ عاماً ) من بلدة برقة شرق رام الله، أمضى ما يقارب عشرة سنوات في سجون الاحتلال، معظمها كانت وفقاً لسياسة الاعتقال الاداري، ويعتبر من الحالات المرضية والصعبة والخطيرة في صفوف الأسرى، حيث يعاني من سرطان في القولون، وخضع لعدة عمليات جراحية قبل اعتقاله، وكان يخضع لبرنامج علاجي انقطع عنه بسبب الاعتقال.
 
 
 
 
كل التفاعلات:

هيئة الأسرى تنقل تفاصيل الوضع الصحي للأسير المعزول مازن القاضي

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى تنقل تفاصيل الوضع الصحي للأسير المعزول مازن القاضي
19/05/2024
نقلت هيئة شؤون الأسرى و المحررين تفاصيل الوضع الصحي والاعتقالي للأسير مازن القاضي (44عام) من مدينة البيرة، الذي نقل الى عزل ريمونيم قبل قرابة الشهر.
و قال محامي الهيئة الذي قام بزيارة الأسير، أن القاضي يعاني من عدم قدرته على تحريك اصبعين في يده اليمنى بسبب تضرر العصب ، نتيجة لما تعرض له من اعتداء وحشي على يد سجانين في سجن مجيدو بتاريخ 31/10/2023، الى جانب اصابته بجروح في رأسه، أدت الى تقطيبه بخمسة غرز.
و تكرر الاعتداء على الأسير بتاريخ 16/11/2023، حيث تعمدت قوات ما يسمى بالناحشون، بضربه على يده المصابة، مما أدى الى فتح الجرح.
و يؤكد القاضي على سوء وضع عزل ريمونيم الخاضع للعقوبات الانتقامية المفروضة على كافة السجون منذ السابع من اكتوبر الماضي، حيث فقد قرابة ال 22 كيلو غرام من وزنه.
علما أن القاضي اعتقل عام 2002، وقد واجه تحقيقا قاسيا استمر لمدة 50 يوما في مركز تحقيق "عسقلان"، وبعد 21 شهرا من اعتقاله حكم الاحتلال عليه بالسّجن المؤبد 3 مرات و25 عاما، وخلال سنوات اعتقاله فقد والده وحرمه الاحتلال من وداعه، كما أن عائلته حُرمت بشكل متكرر من زيارته.
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 26/5/2024*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 26/5/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات بيت لحم، رام الله، نابلس، الخليل، جنين، والقدس، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، إلى أكثر من (8875)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين، في ظل العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 

🔴 ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 20/5/2024

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم

20/5/2024

🔴 هذا الملخص فقط يشمل من تم اعتقالهم من الضّفة فيما لا يزال معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري

•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (8800) في الضّفة بما فيها القدس.

•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو (293) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة).

•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (620).

•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر نحو (75) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (48)، و(12) صحفيًا من غزة رهن الإخفاء القسري.

•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (5900) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.

•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.

•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.

•اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، (18) أسيرًا على الأقل في سجون الاحتلال ومعسكراته وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد رزق قديح، جمعة أبو غنيمة، ووليد دقة، عبد الرحيم عامر، ود. عدنان البرش، وإسماعيل خضر)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في شهر فبراير في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.

يُشار إلى أنّ (16) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم بعد السابع من أكتوبر محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.

علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد عشرات المعتقلين من غزة في المعسكرات، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى واضح وكافة هوياتهم، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين ميدانيًا.

كما ويُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.

هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري، علمًا أنّ أعدادهم يقدروا بالآلاف، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج

مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم الأحد (18) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم الصحفي محمود بركات، بالإضافة إلى أطفال وأسرى سابقين.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات رام الله، طولكرم، نابلس، بيت لحم، والقدس.
فيما تواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (8775)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
👈 *يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 

هيئة الأسرى تسرد تفاصيل التنكيل بالأسير بسيسي

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى تسرد تفاصيل التنكيل بالأسير بسيسي
23/05/2024
سَردت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقرير لها صُدر صباح اليوم تفاصيل التنكيل والضرب المبرح الذي تعرض له الأسير زيد بسيسي " ٤٧ عاما"من محافظة طولكرم في سجن جلبوع .
وقالت الهيئة بتاريخ 04/04/2024 تم نقل الأسير بشكل مفاجئ إلى سجن شطة وأثناء عملية النقل تم الاعتداء على الأسير بالضرب المبرح والقاسي، وفور وصوله إلى السجن كانت بإنتظاره فرقة مدججه بالسلاح يرافقها كلاب بوليسية اعتدوا عليه ومن معه من أسرى مما الحق الضرر الكبير لهم وإصابتهم بالرضوض والكدمات وفي تاريخ 30/04 تم إعادته إلى سجن جلبوع حيث ما زال قابع هناك .
وفي ذات سياق يعيش الأسرى في سجن جلبوع أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي ممنهج، تؤذي وتضعف أجساد الكثيرين منهم، منقطعين على العالم الخارجي، محرومين من الكانتينا، ممنوعين من التواصل مع الاهل بشكل تام، و سُحبت منهم كافة الأجهزة الكهربائية وما يلزمهم من إحتياجات داخل زنازين السجن .
وتوكّد الهيئة إن ما حصل مع الأسير بسيسي يحصل ويواجهه الأسرى كل يوم وفي كافة سجون الاحتلال مضيفة ً ان هناك العديد من الاجراءات الخطيرة والمرعبة التي تواصل إدارة السجون تنفيذها، وعلى رأسها عمليات التعذيب والتجويع .
كما تؤكد الهيئة أن كل السياسات الراهنة بما تحمله من توحش وجرائم بحق الأسرى هي سياسات تاريخيّة ممنهجة مارسها الاحتلال على مدار عقود طويلة إلا أن المتغير الوحيد في كثافتها ومستواها قد زادت بعد السابع من اكتوبر أي منذ بداية شن الحرب على قطاع غزة .
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون الشهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي ارتقى بعد عدة شهور من الإفراج عنه جرّاء تعرضه لجريمة طبيّة نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحقّه*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون الشهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي ارتقى بعد عدة شهور من الإفراج عنه جرّاء تعرضه لجريمة طبيّة نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحقّه*
20/5/2024
رام الله - تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وكافة المؤسسات والهيئات المختصة في شؤون الأسرى، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر الشهيد والأسير السابق فاروق الخطيب (30 عامًا) من بلدة أبو شخيدم، والذي ارتقى الليلة الماضية في مستشفى الاستشاري في رام الله، جرّاء الجريمة الطبيّة التي نفّذتها إدارة سجون الاحتلال بحقّه قبل الإفراج عنه في تاريخ 20 ديسمبر 2023.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الإثنين، أنّ الشهيد الخطيب والذي تعرض للاعتقال الإداريّ في شهر آب/ أغسطس 2023، استمر لمدة أربعة شهور، وذلك بعد الإفراج عنه بمدة وجيزة من اعتقاله السابق الذي استمر لمدة أربعة أعوام، وبحسب عائلته التي أكّدت في حينه أن فاروق لم يكن يعاني قبل اعتقاله الأخير وفي مدة حريته المؤقتة من أية أمراض مزمنة، حيث تعرضت عائلته لصدمة من هيئته التي خرج عليها ولم تصدق في حينه، أنّ نجلها وصل إلى هذه المرحلة الصحيّة الخطيرة، في غضون أربعة شهور، بعد أن تبين أنّه أصيب بالسرطان وقد وصل المرض إلى مرحلة متقدمة.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ الخطيب تعرض إلى سلسلة جرائم إلى جانب الجريمة الطبيّة التي أدت إلى استشهاده، حيث تعرض الخطيب كما الآلاف من الأسرى داخل السجون إلى عملية اعتداء وحشية من قبل القمع خلال مدة اعتقاله الأخيرة، واستمرت سلطات الاحتلال بجريمتها بهدف قتله، وذلك باستمرار اعتقاله إداريًا تحت ذريعة وجود (ملف سرّي)، رغم ما وصل إليه من وضع صحي بالغ الخطورة في حينه جرّاء إصابته بالسرطان.
وخلال فترة اعتقاله اُحتجز الخطيب في سجن (نفحة) بعد نقله من سجن (عوفر)، وكانت الفترة الأطول من احتجازه فيه، إلى أن نُقل إلى ما تسمى بسجن (عيادة سجن الرملة)، ثم إلى مستشفى (سوروكا)، وخلال فترة اعتقاله تعمدت إدارة السّجون عرقلة زيارته من قبل الطواقم القانونية التي واجهت صعوبات كبيرة بعد حرب الإبادة في تنفيذ ومتابعة الأسرى، جرّاء الإجراءات الانتقامية التي فرضتها منظومة الاحتلال على الأسرى.
تؤكّد الهيئة والنادي، أنّ حالة الشهيد الخطيب، ليست الحالة الوحيدة لمعتقلين خرجوا من سجون الاحتلال وهم في حالة صحيّة خطيرة وصعبة، فعلى مدار عقود ارتقى العديد من الأسرى المرضى بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة جرّاء الجرائم الطبيّة الممنهجة التي ارتكبت بحقّهم.
وفي ضوء تصاعد العدوان والجرائم الممنهجة، وعمليات التّعذيب والتّنكيل والجرائم الطبيّة، ارتقى ما لا يقل عن (18) أسيرًا داخل سجون الاحتلال، وهذا المعطى يتعلق بالشهداء الذين أعلن عنهم، فيما لا يزال الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، حيث يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، علمًا أنّ إعلام الاحتلال كان قد كشف عن استشهاد العشرات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، دون الكشف عن هوياتهم وظروف استشهادهم.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الخطيب، وجددتا مطالبتهما لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها اللازمة وكسر حالة العجز المرعبة، أمام الجرائم غير المسبوقة التي يواصل الاحتلال تنفيذها واستمراره بحرب الإبادة بدعم من قوى دولية بحقّ شعبنا في غزة، واستمراره بالعدوان الشامل على أسرانا وأسيراتنا داخل سجون الاحتلال.
يذكر أنّه وفي ضوء العداون على الأسرى، تصاعد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، واليوم فإن غالبية من هم في الأسر يعانون من أمراض بدرجات متفاوتة جرّاء جرائم التعذيب والتجويع إلى جانب الجرائم الطبيّة المستمرة بحقّهم.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن ريمون تتجاهل متابعة الأسرى المرضى

في . نشر في الاخبار العاجلة

تمكنت الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين، من زيارة عميد الأسرى محمد الطوس في سجن ريمون، بالاضافة الى الأسيرين مراد أبو الرب وطاهر صالح، والذين تحدثوا عن معاناتهم ومعاناة كافة الأسرى في السجن، مركزين على الأسرى المرضى، الذين تتجاهل ادارة السجن مرضهم وظروفهم، وتمارس بحقهم الجريمة المنظمة، بتركهم فريسة للمرض وعدم تقديم العلاج والأدوية لهم.
 
وتحدث عميد الأسرى محمد الطوس " أبو شادي " المعتقل منذ عام ١٩٨٥ والمحكوم بالسجن المؤبد عن الظروف العامة في السجن، حيث وصفها بأنها أسوأ ما يمكن، ولم يشهدها منذ اعتقاله قبل اربعين عاماً، حيث كل أشكال العقوبات والحرمان مفروضة عليهم، والتي طالت كل تفاصيل حياتهم.
وفيما يتعلق بحالته الصحية، أوضح الطاقم القانوني أن معاناته من ضعف النظر والرؤية تضاعفت، حيث عانى من مشكلة بالشبكية قبل عامين، وكان يخضع لبرنامج علاجي، ولكن ادارة السجن أوقفته منذ اندلاع الحرب، وحرمته من اكمال علاجه، مما احدث تراجع في كلا عينيه وأصبح لا يرى أمامه الا من مسافات قريبة جداً.
وأكد الأسير مراد أبو الرب المحكوم أربع مؤبدات، أن الحالات المرضية المعقدة في السجن طالها العقاب وشملها الحقد والتطرف والعنصرية، حيث أشار الى أنه يتواجد في الغرفة التي يحتجز بها أربعة أسرى يتنفسون بواسطة أجهزة ومزودات التنفس الاصطناعي، وهم: خليل براقعة، عساف زهران، سامر حشاش، اسعد زعرب، كما تحدث عن انتشار واسع للأمراض الجلدية في صفوف الأسرى، نتيجة الحرمان من المعقمات ومواد التنظيف وشح الملابس والاغطية، وفيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير أبو الرب فإنه كان من المفترض أن يخضع لعملية في أنفه بسبب كسر لحظة اعتقاله، ولكنه حرم من ذلك بسبب اجراءات التصعيد بعد الحرب.
وتحدث الأسير طاهر صالح المعتقل إداري منذ أربع سنوات عن حالته الصحية الصعبة، اذ تعرض لوعكة مفاجئة قبل شهرين تمثلت في وجع شديد بالرأس والصدر أفقده الوعي، واستيقظ من هذه الحالة بعد تدخل طبيب السجن الذي باشر بالضغط على صدره، ونتج عن الوعكة شلل في الجهة اليسرى من الجسد، وأصبح غير قادر على تحريك الفك والذراع والساق وفيهم ألم شديد ومستمر، ولا يستطيع المشي أو استخدام الحمام ويتنقل على كرسي متحرك بمساعدة الأسرى، ويعاني من خلل في الذاكرة والتركيز، ومؤخرا أصبح يحرك فكه بعد حصوله على دواء للاعصاب، وبالرغم من كل ذلك لم يحول للمستشفى وتم الاكتفاء بهذا العلاج، علماً أنه تم ابلاغه من قبل طبيب عيادة السجن بحاجته لجلسات علاج بالكهرباء لإحياء الأعصاب.
وتحذر الهيئة من تصاعد جريمة الاهمال الطبي بهذا الشكل وبهذا النهج، التي تهدد حياة العشرات والمئات من الأسرى المرضى، حيث أن الواقع الصحي يتطلب تدخل دولي عاجل، وأن استمرار حرمان المرضى من العلاج والادوية يضعهم في دائرة الخطر الحقيقي، تحديداً وإن السجانين يفتقدون لكل مقومات الإنسانية، ويستغلون الأحداث الخارجية لمضاعفة الأوجاع والآلام والأمراض في صفوف الأسرى.