الحركة الأسيرة

🔴 الاحتلال يحوّل المعتقل محمد خضيرات المصاب بالسرطان إلى الاعتقال الإداري

في . نشر في الاخبار العاجلة

بعد أنّ صدر قرار بالإفراج عنه بكفالة
🔴 الاحتلال يحوّل المعتقل محمد خضيرات المصاب بالسرطان إلى الاعتقال الإداري
🔴 المعتقل خضيرات أبلغ والده في المحكمة أنّه يواجه الموت
23/6/2024
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن مخابرات الاحتلال الإسرائيليّ، حوّلت المعتقل المصاب بالسرطان محمد زايد خضيرات (21 عاماً) من بلدة الظاهرية/ الخليل، إلى الاعتقال الإداريّ لمدة تبدأ من تاريخ اليوم حتى 30/11/2024، وذلك بعد قرار سابق بالإفراج عنه بكفالة كان قد صدر عن المحكمة العسكرية للاحتلال في (عوفر)، وقد توجهت عائلته من أجل استقباله اليوم إلا أنها تفاجأت بقرار أمر اعتقاله التعسفي.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ أمر الاعتقال الإداريّ بحقّ المعتقل خضيرات، جريمة، تهدف إلى قتله بشكل بطيء وممنهج كما جرى مع العديد من الأسرى المرضى ومنهم مرضى السرطان، الذين يواجهون جرائم طبيّة -غير مسبوقة- بمستواها منذ بدء حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة.
وأضافت الهيئة والنادي أنّ جريمة اعتقال خضيرات، الذي عانى منذ طفولته من ورم في الغدد اللمفاوية وخضع لعلاج طويل على إثره تمت السيطرة على الورم، إلا أن ظهور الورم تجدد منذ نحو عام، وهو ما يزال يخضع للعلاج، وقد تقرر قبل اعتقاله بفترة وجيزة أن يتم تزويده بجرعات علاج بيولوجي وفقاً لبروتوكول العلاج المُقرر له من مستشفى النجاح الوطني، وقد خضع لجرعتين قبل اعتقاله من أصل 14 جرعة.
وبيّنت الهيئة والنادي أن قوات الاحتلال اعتقلت خضيرات في الأول من حزيران الجاري بعد اقتحام منزله والتّنكيل به وعائلته وذلك على خلفية ما يسمى (بالتحريض)، ومنذ اعتقاله لم يخضع لأي علاج ولم يسمح له بتناول أدويته المقررة له رغم أن العائلة كانت قد أصرت على إعطاء الأدوية للقوة التي قامت باعتقاله، حيث نقله الاحتلال بداية اعتقاله إلى معتقل (عتصيون) ثم إلى سجن (الرملة)، وفي جلسة المحكمة التي عقدت له يوم الخميس الماضي قال محمد لوالده الذي تواصل معه عبر تقنية الفيديو كونفرنس (أنا يابا بموت).
واعتبرت هيئة الأسرى، ونادي الأسير أنّ جريمة اعتقال خضيرات ما هي إلا جريمة جديدة، تُضاف إلى سجل الجرائم -غير المسبوقة- التي ينفّذها الاحتلال بدعم من القوى الدّولية، حيث انتهج الاحتلال سياسة الاعتقال الإداريّ بشكل -غير مسبوق- تاريخيا بحقّ الآلاف من المواطنين، ومنهم مرضى، وجرحى، وكبار السّن، وأطفال، ونساء، كما وانتهج سياسة الاعتقال على خلفية ما يسمى (بالتحريض) الذي يشكّل في جوهره وجه آخر للاعتقال الإداريّ، خاصّة أنّ كل من لم يتمكّن الاحتلال من تقديم لائحة (اتهام) بحقّه على خلفية التّحريض جرى تحويله إلى الاعتقال الإداريّ.
من الجدير ذكره أنّ إدارة سجون الاحتلال صعّدت من الجرائم الطبيّة منذ بدء الحرب، والتي شكّلت العامل الأبرز في استشهاد أسرى، إلى جانب جريمة التّعذيب، ونذكّر أنّ هناك ما لا يقل عن 30 أسيرًا يعانون من السّرطان والأورام بدرجات مختلفة يعتقلهم الاحتلال في سجونه.
كما وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما، للمؤسسات الحقوقية الدّولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها اللازمة وإنهاء حالة العجز المرعبة التي سيطرت على دورها أمام حرب الإبادة المتواصلة في غزة، والعدوان الشامل في كافة أنحاء فلسطين، ومنها الجرائم بحقّ الأسرى، والمعتقلين التي تعتبر وجه من أوجه الإبادة المستمرة.
 
 
 
 
 
 
 

فارس يدعوا الاتحاد الأوروبي لإتخاذ اجراءات صارمه بحق اسرائيل

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يدعوا الاتحاد الأوروبي لإتخاذ اجراءات صارمه بحق اسرائيل
22/06/2024
في اطار الجهود المبذولة لتشكيل جبهه دولية واسعة في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي عقد في مقر المجلس الوطني يوم أمس اجتماعاً ضم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس والمهندس موسى حديد نائب رئيس المجلس الوطني ومن وحدة العلاقات الدولية في الهيئة رائد ابو الحمص والأسيرة المحررة إيمان نافع زوجه الاسير نائل البرغوثي "اقدم أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال " مع السيد بييرو فاسينو رئيس لجنة الشرق الاوسط والعالم العربي في الجمعية البرلمانيه للمجلس الأوروبي.
وأستعرض فارس في بداية حديثه جملة الجرائم التي نفذها الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات والمتمثلة بأعمال القتل والتعذيب والتجويع وقطع الاطراف والإهمال الطبي المتعمد والذي نجم عنه إستشهاد العشرات من الاسرى وأصابه الالاف منهم بجروح وكسور وأزمات نفسية واستشراء الأمراض في اوساطهم وذلك في اطار حرب إنتقامية تخوضها دولة الاحتلال المجرمة بحق الاسرى .
وأكد فارس خلال اللقاء على إن كل مؤسسات دولة الاحتلال متورطة في سلسلة الجرائم المشار اليها، كما تم تسليم الضيف وثيقة تتضمين شرحاً مفصلاً عما يواجهة الأسرى على مدار الساعة من ثمانية أشهر ونصف .
وطالب فارس المجتمع الدولي وتحديداً الإتحاد الاوروبي بأن يتخذ إجراءات صارمة بحق دولة الاحتلال
باعتبارها دوله مارقه وتتبنى منهجا عدوانيا مبني على الكراهية والعنصرية .
من جانبها شرحت الأسيرة المحررة ايمان نافع تجربتها الشخصية خلال اعتقالها وما واجهتهُ من اللحظة الأولى لاقتحام بيتها وحتى خروجها من السجن كما وتحدثت بإسهاب عماً تواجه الأسيرات من قمع وتنكيل والتي تتجاوز كافة الأعراف والقوانين الدولية .
من جهته أكد فاسينو على أن دول الإتحاد تبذل قصارى جهدها من أجل وقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى من الطرفين كما عبر عن رفضه وإدانته لانتهاك القانون الدولي الذي يجب ان يحترمه الجميع بما فيهم اسرائيل .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن زيارة المعتقل الصحفي محمد عرب من غزة في معسكر (سديه تيمان)*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن زيارة المعتقل الصحفي محمد عرب من غزة في معسكر (سديه تيمان)*
🔴 *قتل واغتصاب وتعذيب وتنكيل وإذلال وبتر أطراف دون تخدير أبرز ما جاء في شهادة المعتقل محمد عرب المحتجز في معسكر (سديه تيمان)*
19/6/2024
رام الله - تمكّن المحامي خالد محاجنة من تنفيذ زيارة للمعتقل الصحفيّ محمد صابر عرب (42 عاما)، والذي كان يعمل مراسل لفضائية العربي قبل اعتقاله منذ (100) يوم من مستشفى الشفاء في غزة خلال العدوان الواسع عليه في شهر آذار الماضي، حيث تمت الزيارة تحت قيود ورقابة مشددة من قبل جنود الاحتلال، وكان أول تساؤل وُجّه من المعتقل عرب للمحامي أين أنا؟، فلم يكن يعلم محمد أنه محتجز في معسكر (سديه تيمان).
ونقل المحامي محاجنة شهادة المعتقل عرب وهي شهادة تُضاف إلى جملة الشّهادات المرّعبة والمروّعة والصادمة التي أفاد بها معتقلو غزة المفرج عنهم حول ظروف احتجاز حاطة بالكرامة الإنسانية، وتشمل الشّهادة الحديث عن ارتقاء شهداء بين صفوف المعتقلين، وعن عمليات تّعذيب، وتّنكيل وإذلال، وعمليات اغتصاب تعرضوا لها.
وبحسب المعتقل "فإنّ إدارة المعسكر تبقي المعتقلين مقيدين على مدار 24 ساعة، ومعصوبي الأعين، فمنذ خمسين يومًا لم يبدل محمد ملابسه، وقبل الزيارة فقط سُمح له باستبدال بنطاله، بينما بقي بسترة لم يستبدلها منذ خمسين يومًا."
وأوضح في شهادته، "أنهم يتعرضون على مدار الوقت لعمليات تعذيب، وتنكيل، واعتداءات بمختلف أشكالها ومنها اعتداءات جنسية، ومنها عمليات اغتصاب، والتي أدت مجملها إلى استشهاد معتقلين، كما أنّ عمليات الضرّب، والتّنكيل، والإذلال، والإهانات لا تتوقف، ولا يُسمح لأي معتقل الحديث مع أي معتقل آخر، ومن يتحدث يتم الاعتداء عليه بالضرّب المبرّح، حتى أصبح المعتقلين يتحدثون مع أنفسهم، ويستمرون بالتسبيح والدعاء في سرهم، وهم محرمون من الصلاة، ومن ممارسة أي شعائر دينية.
أما بالنسبة لظروف احتجاز المرضى والجرحى منهم هناك من بُترت أطرافهم، وتمت إزالة الرصاص من أطرافهم دون تخدير.
ونقل المعتقل عرب المزيد عن أبرز ظروف الاحتجاز التي يخضعون لها، فعدا عن عملية التّقييد والتّعصيب التي تتم على مدار الوقت، فهم محاطون بالكلاب البوليسية على مدار الوقت، ويُسمح لكل أربعة معتقلين استخدام دورة المياه لمدة دقيقة، ومن يتجاوز الوقت يتعرض (للعقاب)، وينامون على الأرض، يستخدمون أحذيتهم كمخدات للنوم، وبالنسبة للاستحمام فإنّ الوقت المتاح مرة واحدة في الأسبوع لمدة دقيقة، ويُمنع النوم خلال النهار، ولفت إلى أنّه وبعد اعتقاله بخمسين يوماً تم السماح له بحلاقة شعره، أما على صعيد الطعام فهو عبارة عن لقيمات من اللبنة، وقطعة من الخيار أو البندورة وهي الوجبة التي تقدم لهم على مدار الوقت"
ووجه عرب رسالة عبر المحامي محاجنة إلى العالم وإلى كافة المؤسسات الحقوقية الدّولية، بأنّ ما يتعرضون له لا يقل بمستواه عن الإبادة التي يتعرض لها شعبه في غزة، ووجه مطالبته بضرورة التّحرك الفوري لإنقاذهم والاستمرار في نقل معاناتهم.
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّه وفي ضوء هذه الزيارة التي حملت تأكيدًا جديدًا على مستوى الجرائم المروّعة التي يتعرض لها الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، وتحديدًا ظروف الاعتقال التي يتعرض لها معتقلو غزة منذ بدء حرب الإبادة، حيث جاءت هذه الزيارة بعد تعديلات جرت على اللوائح الخاصة بلقاء المحامي بمعتقلي غزة مؤخرًا.
ويُشار إلى أنّ الاحتلال فرض سياسة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة منذ بدء حرب الإبادة، ورفض الإفصاح عن مصيرهم، وأعدادهم، وأماكن احتجازهم، إلا أنّه وبجهود من المؤسسات المختلفة والتي تتم بصعوبات وتحديات كبيرة، تمكّنت بمستوى معين معرفة بعض التفاصيل المتعقلة بقضية معتقلي غزة، علمًا أنّ معرفة بعض أماكن احتجازهم، لا ينفي عدم وجود سجون سرية أقامها الاحتلال لاحتجاز معتقلين من غزة.
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، سلطات الاحتلال والدول الداعمة لها في حرب الإبادة المستمرة بحق شعبنا، المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، لا سيما في ضوء مستوى الجرائم المروّعة وغير المسبوقة بمستواها راهنا والتي تشكّل أحد أوجه الإبادة المستمرة، وتؤكّد الهيئة والنادي على أنّ كافة السياسات والجرائم التي نرصدها اليوم، ما هي إلا سياسات ثابتة وممنهجة استخدمها الاحتلال على مدار عقود طويلة إلا أنّ المتغير فقط بكثافتها.
تجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق دولي محايد بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدّولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم، والتي تشكل في جوهرها مساسًا بالإنسانية جمعاء.
 
 
 
 
 
 

الأسير احمد حامد هديب من بلدة بيت ريما شمال محافظة رام الله والبيرة يدخل عامه الثاني و العشرون في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

الأسير احمد حامد هديب من بلدة بيت ريما شمال محافظة رام الله والبيرة يدخل عامه الثاني و العشرون في سجون الاحتلال
 
 
 
 
 
 

•اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس واليوم السبت (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الاسير
•اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس واليوم السبت (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
•حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر بلغت ما يزيد عن 9000 حالة اعتقال و شملت كافة فئات المجتمع الفلسطيني.
•المعطيات السابقة المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا.
 
 
 
 
 

*بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الطبيب المعتقل إياد الرنتيسي*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الطبيب المعتقل إياد الرنتيسي*
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إننا وكجهات فلسطينية مختصة في شؤون الأسرى لا توجد لدينا أي تأكيدات حول ما نشرته صحيفة (هآرتس) العبرية، حول نبأ يفيد باستشهاد المعتقل د. إياد أحمد محمد الرنتيسي (53 عاما) من غزة.
كما ولم تبلغ عائلته من أي جهة كانت حتى اليوم حول مصير نجلها المعتقل منذ تاريخ العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، وبحسب عائلة الطبيب الرنتيسي فإنّ نجلها وهو أب لثلاثة من الأبناء، والذي يشغل رئيس قسم الولادة في مستشفى كمال عدوان لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أية أمراض أو مشاكل صحيّة، وكان الاحتلال قد اعتقله على أحد الحواجز العسكرية خلال الاجتياح البري لغزة، وله شقيق آخر اعتقله الاحتلال في شهر كانون الأول/ يناير المنصرم.
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الاحتلال ومنذ بدء حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، فرض سياسة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، ويرفض حتّى اليوم الإفصاح عن هويات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة وظروف استشهادهم، وكجهات مختصة كل من تم الإعلان عن استشهاده من معتقلي غزة جاء بعد ورود معلومات أولية إما من خلال من تم الإفراج عنهم، ومن خلال الفحص لاحقًا عبر الجهات المختصة، وكان آخرهم د. عدنان البرش أحد أبرز الأطباء في غزة، والذي أبلغنا عن استشهاده في أيار الماضي، وذلك بعد مرور فترة على استشهاده.
تؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ استمرار الاحتلال بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة وتطويع القانون من أجل ذلك، هو وجه من أوجه حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا، والعدوان الشامل على كل ما هو فلسطيني، بما في ذلك من شهادات صادمة ومروّعة متواصلة كشف عنها ممن أفرج عنهم من المعتقلين على مدار الشهور الماضية، وكانت صور العديد من المعتقلين الذين أفرج عنهم، قد تحدثت قبل شهاداتهم عن مستوى جرائم التّعذيب التي مورست بحقهم، ومنهم حالات خرجت وقد تعرضت لعمليات بتر في الأطراف.
وتابعت الهيئة والنادي، "أنّه ومن المؤكّد أن أعداد الشهداء بين صفوف معتقلي غزة، يُقدر بالعشرات بحسب المعطيات الأولية المتوفرة، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي تمت بحقّ معتقلين داخل غزة، علمًا أنّ الاحتلال وعبر أحد التّحقيقات الصحفيّة الدّولية كان قد كشف عن استشهاد (36) معتقلًا في سجونه ومعسكراته."
وأشارت الهيئة والنادي، إلى أنّ الشّهادات التي حصلت عليها بعض المؤسسات في ظروف صعبة ومعقدة، إلى جانب ما توفر من معطيات حول ظروف استشهاد عدد من المعتقلين الذين أعلن عنهم سابقًا من أسرى ومعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال، وما كشفت عنه بعض التّحقيقات الصحفية الدولية، تؤكّد أنّ جريمة التّعذيب والتّجويع والجرائم الطبيّة، وعمليات التّنكيل الممنهجة ومنها الاعتداءات الجنسية، شكّلت أسباباً مباشرة، لاستشهاد أسرى ومعتقلين، ومنهم معتقلين من غزة.
في هذا الإطار تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، على أنّ ادعاء الاحتلال بنيته فتح تحقيقات بشأن ظروف احتجاز معتقلي غزة ومن بينهم ظروف الاحتجاز في معسكر (سديه تيمان) كواحد من بين عدة معسكرات وسجون تحتجز فيها سلطات الاحتلال معتقلي غزة، هي مجرد ادعاءات لا تحمل أي معنى لمنظومة تمارس الإبادة الجماعية على مرأى من العالم، وتمارس جرائم التّعذيب والإعدامات الميدانية أمام عدسات الكاميرا، وإلى جانب كل هذا نؤكّد أنّ منظومة القضاء الإسرائيليّ شكّلت وما تزال ركن أساسي في ترسيخ كل الجرائم الحاصلة اليوم، ومنها الجرائم المتواصلة بحقّ الأسرى والمعتقلين.
يذكر أنّ الاحتلال اعتقل الآلاف من أبناء شعبنا في غزة، وكان قد اعترف مؤخرًا أنه اعتقل ما لا يقل عن 4000 أفرج عن 1500 منهم، مع العلم أنّ إدارة سجون الاحتلال أعلنت في بداية حزيران، عن احتجاز (899) ممن تصنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، بينهم نساء وأطفال، وكذلك العشرات من الكوادر الطبيّة التي استهدفت حيث تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أنه ما لا يقل عن (310) من الكوادر الطبيّة تعرضت للاعتقال.
تجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق بإشراف دولي بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 

منشور تعريفي بمرض الجرب "سكابيوس" المنتشر بين الأسرى حاليا

في . نشر في الاخبار العاجلة

منشور تعريفي بمرض الجرب "سكابيوس" المنتشر بين الأسرى حاليا
13/06/2024
انتشر مؤخرا و بشكل كبير مرض الجرب –سكابيوس- بين صفوف الأسرى في كافة سجون الاحتلال، و جاء هذا نتيجة جملة الاجراءات العقابية التي فرضتها ادارة السجون على أسرانا البواسل منذ السابع من اكتوبر الماضي، و التي شملت أبسط الحقوق الطبيعية لأي انسان، من ضمنها منع الاستحمام و قطع المياه، سحب كافة مستلزمات النظافة الشخصية من صابون و شامبو و معجون أسنان، و عدم السماح للأسرى بالحلاقة و قص الشعر، الى جانب حرمانهم من اقتناء ملابس و غيارات داخلية باستثناء الملابس التي يرتدونها، حيث يضطر الأسير الى غسلها و انتظار أن تجف او ارتداءها و هي مبتلة.
كما أن وضع الغرف سيء جدا، فلا يوجد تهوية مناسبة، والحشرات منتشرة بسبب قلة النظافة، وقد تم حرمان الأسرى من مواد التنظيف بكافة أشكالها،علاوة على ما سبق فأجساد الأسرى لا تتعرض للشمس و الهواء بسبب الحرمان من الفورة أو تقليصها لفترة زمنية قصيرة جدا، كل هذه العوامل أدت الى انتشار حشرة السوس التي تتسبب في مرض الجرب.
و في هذا السياق، سنوضح لكم تعريف المرض و اعراضه ومضاعفاته:
ما هو مرض الجرب؟
يُعد الجرب أحد الأمراض الجلدية التي تتميز بظهور حكّة شديدة تسببها مجموعة من الطفيليات تسمى السوس، و هو مرض معدٍ، ويمكن أن ينتشر بسرعة من خلال المخالطة اللصيقة.
أعراض الجرب:
1. من أبرز أعراض الجرب الحكة الشديدة في الجلد، وتزداد حدتها في ساعات الليل.
2. مسارات متموجة تتكون من بثور صغيرة أو نتوءات على الجلد.
أسباب وعوامل خطر الجرب:
تنتشر طفيليات القارمة الجربية (Sarcoptes scabies) بواسطة الملامسة المباشرة مع شخص مصاب بالمرض، وقد ينتشر مرض الجرب أيضًا جراء استعمال الأدوات الشخصية، مثل: المنشفة، أو غطاء السرير لشخص مصاب.
المضاعفات:
- يمكن أن تؤدي الحكة الشديدة إلى تشقق الجلد وربما تسبب عدوى مثل القوباء، وهي عدوى تُصيب سطح الجلد بسبب بكتيريا المكورات (المكورات العنقودية) غالبًا أو البكتيريا العقدية (المكورات العقدية) أحيانًا.
- كذلك يمكن أن يصيب نوع من الجَرَب أكثر شدَّة -يُطلق عليه الجرب القشري- بعض يؤدي الجَرَب القشري إلى ظهور قشور وحراشف على الجلد، ويُصيب مناطق كبيرة من الجسم، وهو حالة مُعدِية للغاية وقد يصعب علاجها. ويجب علاجه سريعًا بوصفات طبية تعتمد على الأقراص وكريمات الجلد.
- يحتوي جسم المصاب بالجرَب عادة على 10 أو 15 عثة. أما المصاب بالجرب القشري، فقد يحتوي جسمه على ملايين من العث. ومع ذلك، فقد لا يكون مصحوبًا بحكّة أو قد تكون الحكّة خفيفة.
علاج الجرب:
1. يجب علاج مرض الجرب إذ إنه لا يزول بدون المعالجة، ويتم العلاج من خلال دهن مرهم أو مستحلب ملائم بناءً على وصف الطبيب المعالج، أو في بعض الحالات الحادة قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي يتم تناولها لمعالجة الجرب بناءً على حالة المريض.
2. عند إصابة شخص ما بمرض الجرب ينبغي معالجته هو وجميع الأشخاص الذين يعيشون معه، وذلك منعًا لانتقال الطفيليات المسببة للمرض من شخص إلى آخر، ومن المهم الحرص على غسل الملابس، والمناشف، وأغطية الأسرّة.
3. غسل جميع الملابس والمفارش بحرارة عالية و تعريضها للشمس لقتل العث وبيضه.
4. تنظيف الأثاث والسجاد والأرضيات، لإزالة القشور التي تحتوي على العث المُسبِّب للجرب.
و تشدد هيئة شؤون الأسرى و المحررين على أهمية الضغط على ادارة السجون لوقف هذا التصعيد الممنهج الهادف الى قتل أسرانا ببطء، و ضرورة تدخل الصليب الاحمر و كافة المؤسسات الانسانية المحلية و الدولية لحماية أسرانا لمنع هذه الجرائم الطبية و التعمد في اهمال علاج الأسرى و حرمانهم من أبسط حقوقهم الانسانية على كافة الأصعدة.