*مؤسسات الأسرى وباسم الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ينعون القائد الوطنيّ الشّهيد اسماعيل هنية*
رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، ومؤسسات الأسرى كافة)، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، إلى أبناء شعبنا العظيم، الشهيد والقائد الوطني إسماعيل هنية (رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس)، الذي ارتقى اليوم الأربعاء في عملية اغتيال جبانة في إيران.
وقالت المؤسسات في بيان لها، إننا اليوم ننعى وباسم الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، قائدًا ومناضلاً وطنياً، سخّر حياته في سبيل حرية أرضه وشعبه. كما وأكّدت على أنّ اغتيال القائد هنية، لن يثني شعبنا على الاستمرار في طريق النضال من أجل حريته وحرية أرضه، وحقّه في تقرير مصيره.
كما ودعت المؤسسات أبناء شعبنا وفي كافة أماكن تواجده إلى الانتصار لدماء الشهداء، ولعذابات الأسرى في سجون الاحتلال، بالمشاركة يوم الثالث من آب/ أغسطس القادم في التظاهرات المركزية المقرّة في اليوم الوطني والعالمي نصرة لغزة والأسرى.
*الخارجية والمغتربين تعقد جلسة لاطلاع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين على المخاطر المترتبة على التوسع الاستيطاني وإرهاب المستعمرين*
رام الله 31-07-2024 – عقدت وزارة الخارجية والمغتربين بالتعاون والتنسيق مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، جلسة خاصة لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين لاطلاعهم على المخاطر المترتبة على التوسع الاستيطاني وإرهاب المستعمرين وعلاقته بالفتوى القانونية لمحكمة العدل الدوليةبشأن ماهية وجود الاحتلال غير شرعي وأن الاستيطان غير قانوني.
وفي بداية الجلسة، أدان الوزراء د.فارسين اغابيكيان شاهين ومؤيد شعبان وقدورة فارس عملية اغتيال رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس القائد اسماعيل هنيّة، باعتباره تصعيدا خطيرا في المنطقة برمتها، مؤكدين على ضرورة الصمود والوحدة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا.
وطالبت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين د.فارسين اغابيكيان شاهين الدول برفض التعامل مع حكومة الاحتلال واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع أي شكل من أشكال التورط مع نظام الاستيطان غير القانوني، وضرورة فرض حظر على المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية وتقديم تشريعات تحظر على الشركات العمل في المستوطنات أو التجارة في منتجات المستوطنات والتأكيد على تعليق التوريد أو البيع أو النقل المباشر وغير المباشر لإسرائيل من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية والأمنية، ويشمل ذلك توفير التدريب والمساعدة العسكرية والأمنية الاخرى.
وأكدت الوزيرة شاهين على أهمية التدخل الدولي لمحاسبة إسرائيل على جرائمها وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاولات تهجيره من أرضه قسراً وفرض واقع جديد على الارض، مشيرة إلى أنّ الحراك القانوني والدبلوماسي مستمر لإنهاء هذه المنظومة الاستعمارية على جميع المستويات ومن خلال سفاراتنا في الخارج. كما أشادت بالإجراءات التي اتخذتها بعض الدول بفرض عقوبات على المستوطنين.
بدوره، أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن القضية الفلسطينية في نكبة مستمرة، وأنها بحاجة إلى تكاتف وتدخل دولي في هذه المرحلة بالذات، وعلى المجتمع الدولي أن يرتقي في مواقفه إلى مستوى المجازر المرتكبة بحق الفلسطينيين، إذ لم تترك دولة الاحتلال مخالفة أو جريمة، وفق تصنيفات القانون الدولي، إلا وارتكبتها أمام مرأى ومسمع العالم، إضافة إلى محاولات الدفع بمجموعة من القوانين الخطيرة لمصادقة كنسيت الاحتلال عليها.
من جانبه، أشار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدورة فارس إلى اعتبار يوم 3 آب القادم الذي يصادف اليوم 300 لحرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا في قطاع غزة، يوماً وطنياً عالمياً لنصرة غزة ونداءً لرفع الظلم المرتكب بحق أسرانا الأبطال، مشدداً على أهمية وضرورة المشاركة الشعبية الوطنية والعربية والإسلامية والعالمية الفاعلة فيه، وعلى ضرورة تفعيل كل الأدوات المتاحة لحث العالم على اتخاذ خطوات حاسمة وجادة لوقف الإبادة المستمرة منذ عشرة أشهر بحق أبناء قطاع غزة، وإنقاذ الأسرى من وجه آخر للإبادة.
عُرض خلال الجلسة فيديوهات توثق انتهاكات وعنف المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين، إضافة إلى شهادة حية للشابة سامية علقم من قرية ترمسعيا حول اعتداءات المستوطنين بشكل مباشر على عائلتها وقريتها، كما تم توزيع ورقة حقائق وإحصائيات تبرز تصاعد هذه الانتهاكات، تبع ذلك مؤتمر صحفي للوزيرين شاهين وشعبان للوقوف على أبرز ما جاء في الجلسة.
*تصريح صحفي صادر عن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في ضوء جريمة الاغتصاب الجديدة التي تعرض لها أحد المعتقلين في معسكر (سديه تيمان)*
29/7/2024
رام الله - دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، -في ضوء جريمة الاغتصاب الجديدة التي نفّذها مجموعة من السّجانين في معسكر (سديه تيمان) بحقّ أحد المعتقلين-، المجتمع الدوليّ بكل مؤسساته الرسمية، التدخل العاجل لوقف الجرائم المستمرة وغير المسبوقة بحقّ الأسرى والأسيرات منذ نحو عشرة شهور، وممارسة أشد أنواع الضغط لكبح جماح (دولة) الاحتلال، وردعها، وذلك من خلال تشكيل لجنة تحقيق أممية عاجلة، على أن تمنح تفويض شامل وملزم للتوقف عند الجرائم الفظيعة التي يتعرض لها الأسرى بشكل عام، ومعسكر (سديه تيمان) بشكل خاصّ، والذي شكّل المحطة الأبرز لجرائم التعذيب والاغتصاب، مشددا على أنّ (سديه تيمان) كحيز يمثل منظومة الاحتلال بأكملها، وهناك العديد من الشهادات التي وثقتها المؤسسات المختصة وتضمنت اعتداءات جنسية وجرائم في سجون أخرى.
وقال فارس في تصريح صحفي اليوم الإثنين، إنّ المسرحية الهزلية التي خرجت بها الشرطة العسكرية للاحتلال، وقيامها باعتقال عدد من الجنود، ما هي إلا مسرحية هدفها تضليل الرأي العام العالمي، فالتحقيق في قضية اغتصاب واحدة، وتجاهل آلاف الجرائم الأخرى، إنما تهدف إلى تكوين انطباعات مضللة لدى العالم، بأن إسرائيل (دولة) قانون، علماً أنها لو كانت كذلك، فكان الأجدر بالشرطة العسكرية أن تقدم على اعتقال وزير الحرب (غالانت)، ووزير الأمن القومي المتطرف (ايتمار بن غفير)، الذي كان عنوانا للتحريض على قتل الأسرى وإعدامهم على مدار السنوات الماضية.
واكد فارس مجدداً أنّ جرائم إسرائيل بحقّ الأسرى والمعتقلين لم يعد له حدود ولا سقف يمكن تصوره وهو يشكل وجها لحرب الإبادة المستمرة، فيومياً وكما نشاهد المجازر بحقّ شعبنا في غزة، نستمع لشهادات مروعة وقاسية من خلال الطواقم القانونية ومن خلال الأسرى الذين يتم الإفراج عنهم.
كما وجدد فارس دعوته للمحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات اعتقال بحقّ قادة الاحتلال، معتبراً أن الاستمرار بالتردد في تنفيذ ذلك يندرج ضمن الضوء الأخضر الذي منح لإسرائيل على مدار عقود بمواصلة جرائمها، وتنفيذ المزيد من عمليات المحو بحقّ شعبنا، وتتمثل اليوم بأكبر صورها من خلال حرب الإبادة الجماعية.