هيئة شؤون الاسرى والمحررين في محافظة جنين، تكرم الأسير المحرر/ بسام عبيد.
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر / بسام مصطفى اسعد عبيد، من بلدة عرابة في محافظة جنين، والذي امضى ( 20 ) عاماً في سجون الإحتلال.
حيث قام وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، ممثلا بالاخ/ مهند جرادات، مساعد رئيس الهيئة لشؤون المديريات، و سياف ابو سيف، مدير عام هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، واعضاء من اقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " ، واسرى محررين، وطاقم برنامج عمالقة الصبر في تلفزيون فلسطين بتقديم التهاني والتبريكات للاسير المحرر/ بسام عبيد، ولعائلته، على تحرره من سجون الاحتلال، وتمنى الوفد ان تعم فرحة التحرر هذه، كل بيوت عائلات اسرانا داخل السجون، عند تحررهم ان شاء الله.
ونقل الوفد تحيات وتهاني معالي وزير هيئة شؤون الاسرى والمحررين الاخ/ قدورة فارس، للاسير المحرر، مباركا له هذا الانعتاق من سجون الاحتلال، وتمنى الوزير فارس ان يمن الله بالفرج القريب عن كافة اسرانا، وأن تبيض هذه السجون والى الابد.
*بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*المعتقل المصاب يعقوب هوارين محتجز في مستشفى (شعاري تصيدك) تحت أجهزة التّنفس الاصطناعيّ*
13/8/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المعتقل المصاب يعقوب كامل موسى هوارين (33 عاماً) من سكان محافظة رام الله والبيرة، محتجز في مستشفى (شعاري تصيدك) الإسرائيليّ، وهو تحت تأثير أجهزة التّنفس الاصطناعيّ والتّخدير، بعد أن خضع لعملية جراحية، وفقًا لزيارة تمكّن من اتمامها محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ المصاب هوارين وهو أسير سابق أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال؛ تعرض لجريمة إطلاق نار خلال عملية اعتقاله التي نفّذتها قوة من جيش الاحتلال فجر يوم أمس بعد اقتحام منزله في حي الطيرة في رام الله، وأدت إلى إصابته بالجزء السفليّ من جسده، استنادا للمعطيات التي توفرت عقب الزيارة.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ مقطعاً مصوراً نُشر يوم أمس من داخل منزل الشاب هوارين، عقب الجريمة التي نُفّذت بحقّه، حيث أظهر الفيديو أرضية المنزل مغطاه بدمائه.
وتابعت الهيئة والنادي أنّه إحدى الروايات التي نقلت من العمارة التي يسكن فيها، أنّه طلب بشكل متكرر إبعاد الكلاب البوليسية عنه خلال اعتقاله.
واعتبرت الهيئة والنادي أنّ الجريمة التي ارتكبت بحقّ هوارين هي محاولة قتل، والتي تأتي في إطار سجل الجرائم الهائلة- وغير المسبوقة- منذ بدء تاريخ حرب الإبادة المستمرة، والعدوان الشامل على شعبنا، وتصاعد عمليات الإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال الممنهجة، إضافة إلى استهداف العشرات من الجرحى سواء من اُعتقلوا بعد إطلاق النار عليهم مباشرة، أو بعد مدة من إصابتهم، وهناك عدد من المعتقلين الجرحى يحتجزهم الاحتلال في مستشفياته، ممن اعتقلوا مؤخرا، إلى جانب العشرات في مختلف السّجون والمعسكرات.
هذا ويشار إلى أنّ جلسة تمديد توقيف ستُعقد له يوم الإثنين القادم في المحكمة العسكرية في (عوفر)، وستُعقد غيابياً دون حضوره، نظرا لوضعه الصحيّ.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، الاحتلال كامل المسؤولية عن مصيره، وعن كافة الأسرى في السّجون والمعسكرات الذين يواجهون جرائم تعذيب ممنهجة- وغير مسبوقة- بكثافتها، إلى جانب جرائم التجويع والجرائم الطبيّة، وجملة الإجراءات التنكيلية التي تصاعدت بحقّ الأسرى المرضى والجرحى، ومنها تعمد السّجانين بضربهم، خلال عملية نقلهم إلى العيادات، إنّ تحقق ذلك، أو إلى المستشفى والذي يتم –فعلياً- بعد عدة مطالبات متكررة، ويهدف الاحتلال من خلال ذلك ثنيهم عن الخروج للعلاج وامتناعهم عن ذلك وهذا ما جرى مع العديد من الأسرى المرضى مؤخرا بعد طلبهم للعلاج.
يذكر أنّ أعداد المرضى والجرحى تضاعف في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة فغالبية الأسرى حتى الأصحاء منهم أصبحت لديهم مشاكل صحية بدرجات مختلفة جراّء السياسات الممنهجة والخطيرة التي تمارس على أجسادهم، وأهمها سياسة التعذيب، التي تسببت باستشهاد العشرات من الأسرى سواء من أعلن عن هوياتهم، أو ممن يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم.
السجان لبرقان " سوف نقدم لك العلاج عندما تشرف على الموت فقط "
12/08/2024
أكد محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين في زيارته الأخيرة لمستشفى سجن الرملة أمس، أن ادارة السجن ما زالت مستمرة بسياسة التضييق على الأسرى و بوتيرة متصاعدة، متجاهلة بذلك وضعهم الصحي الذي يستوجب رعاية حثيثة، بل على العكس فهي تتعمد استخدام اصاباتهم و امراضهم كسلاح لتعذيبهم و قتلهم ببطء.
و في هذا السياق أفاد محامي الهيئة أن الأسير جهاد برقان( 36 عام) / القدس، معرض لفقدان نظره في أية لحظة، حيث يعاني من انخفاض حاد بالرؤية بسبب عدم منحه الحقن التي كان يتلقاها بشكل دوري سابقا لعلاج عيونه، الى جانب معاناته من مرض السكري و مشاكل حادة بالكلى، و نتيجة للاهمال الطبي المتعمد و حرمان الأسير من أدويته فقد تعرض لتدهور صحي حاد، نقل على أثره الى مستشفى العفولة لمدة 6 أيام، ثم أعيد الى مستشفى الرملة.
و بالرغم من محاولات برقان المستميتة لتلقي حقه الطبيعي في العلاج ، الا أن رد السجان الدائم له كان: " نحن نقدم لك العلاج عندما تشرف على الموت فقط".
و علاوة على ما سبق، فقد تعرض الأسير للضرب الشديد على يد وحدات القمع و السجانين مرات كثيرة، كان آخرها في سجن جلبوع، حيث قام أحد الجنود بضربه بقدمه على وجهه وهو على الأرض، مما تسبب في كسر أسنانه الأمامية و فقدانها.
علما أن جهاد اعتقل بتاريخ 14/08/2023، و لديه محكمة يوم 02/09/2024.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ورئيس نادي الاسير عبد الله الزغاري ووفد من الهيئة ونادي الاسير في زيارة وتكريم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح / مفوض الأقاليم الخارجية الأخ الدكتور سمير الرفاعي ونائب مفوض العلاقات الخارجية لحركة فتح الأخ رائد اللوزي لجهوهما الدائمة في خدمة القضايا الوطنية والتنظيمية وعلى رأسها قضية الأسرى.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة ونادي الاسير الفلسطيني في زيارة وتهنئة الأسيرين ناصر برهم من بلدة بيتا - أمضى ٢٢ عاما وعبد الله الخاروف - أمضى ١٢ عاما والأسيرة المحررة حليمة ابو صالحية
*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل الجريح كفاح ضبايا من جنين في مستشفى (رمبام) الإسرائيلي"*
رام الله - أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني استشهاد المعتقل الجريح كفاح عصام ضبايا (34 عاما) من مخيم جنين، في مستشفى (رمبام) الإسرائيلي، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل اعتقاله في السادس من آب/ أغسطس الجاري في بلدة كفر قود، إلى جانب شابين آخرين أُصيبا واُعتقلا معه وهما: جهاد حسين وأحمد فراحتي، وذلك خلال العدوان الأخير على جنين ومخيمها
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن آخر المعلومات التي توفرت حول الشهيد ضبايا تتمثل بمعرفة مكان احتجازه في مشفى (رمبام) الإسرائيليّ، دون إفصاح الاحتلال عن تفاصيل تتعلق بوضعه الصحيّ منذ اعتقاله.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ جريمة إطلاق النار على المعتقل ضبايا خلال الاجتياح الأخير لجنين، تُضاف إلى سجل الجرائم -غير المسبوقة- والمستمرة منذ بدء حرب الإبادة التي ينفّذها الاحتلال بحقّ شعبنا في غزة.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ الاحتلال ومنذ أكثر من ثلاث سنوات صعّد من عمليات الإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال في الضّفة إلى جانب اعتقال العشرات من الجرحى، إلى أنّ بلغت ذروة تلك الحملات، منذ بدء حرب الإبادة، وما تلا ذلك من إعدامات للعشرات من معتقلي غزة واعتقال العديد من الجرحى، هذا عدا عن اعتقال العشرات من الجرحى من الضّفة، سواء من اُعتقلوا بعد إصابتهم بمدة، أو من اُعتقلوا لحظة إصابتهم.
وحمّلت الهيئة والنادي، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل ضبايا، والذي يأتي مع التّصاعد المستمر في أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، والذي بلغ عددهم منذ بدء حرب الإبادة مع ارتقاء الشهيد ضباية إلى (22)، وهم الشهداء المُعلن عن هوياتهم فقط، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء بين صفوف المعتقلين من غزة.
يذكر أنّ الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا منذ إعلان الحرب في سجون الاحتلال ومعسكراته وفي مستشفياته، اُستشهدوا جراء جرائم التّعذيب والتّجويع والجرائم الطبيّة، إلى جانب عمليات إطلاق النّار عليهم خلال عملية اعتقالهم.
ومع ارتقاء المعتقل ضبايا فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى ارتفع منذ عام 1967 إلى (259) ممن تم الإعلان عن هوياتهم، علماً أنه ومنذ حرب الإبادة حتّى اليوم سُجل أعلى عدد للشهداء الأسرى منذ عام 1967، وذلك في أكثر الأزمنة دموية بحقّ الشعب الفلسطيني.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما بالسعي الجاد من أجل الإنسانية جمعاء بوقف حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي تلف العالم أمام الإبادة المستمرة منذ أكثر من 300 يوم وبدعم من دول كبرى تسعى لإبقاء منظومة الاحتلال الإسرائيلي كمنظومة فوق القانون، واستثنائها من المحاسبة والعقاب، فيما تواصل استثناء الفلسطيني من حقه في الحياة وتقرير مصيره.
هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي والاعتقالي للأسير لؤي داود
13/8/2024
تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين أول أمس الاحد، من زيارة الاسير لؤي داود(50 عاماً)، من مدينة قلقيلية، والقابع في سجن "ريمون"، حيث بين الأسير ما يتعرض له الاسرى من مضايقات يومية قاسية من السجانين، والتي تتجرد من كافة القيم الإنسانية والاخلاقية، ومن أن مدة الفورة 20 دقيقة في اليوم، ومعظم الأوقات يتم الغائها او التقليل منها كنوع من العقاب..
وقالت محامية الهيئة بأن داود يشتكي من ضعف شديد في النظر، حيث اعتقدت أنه ضرير عند دخوله الى غرفة الزيارات، ولكن الاسير ابلغها ان نظره ضعيف جداً، فهو يعاني من مرض وراثي(العشاء الليلي)، وكذلك من الماء البيضاء في العين، الى جانب ضغط الدم والسكري والفتاق والتهابات في البروتستات، وقد ازداد وضعه سوءاً بعد الاعتقال بسبب الإهمال الطبي من قبل ادارة المعتقل والحرمان من ابسط الحقوق الانسانية من أدوية وطعام، مما ينعكس سلباً على صحة الأسرى.
الجدير ذكره بأن الأسير قد تم تمديد اعتقاله الإداري 3 مرات متتالية لمدة 4 أشهر، وأمضى ما مجموعه 16 سنة في الاعتقال، حيث اعتقل أكثر من 12 مرة من سنة 1989 حتى يومنا هذا.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت أن الأسرى في سجن جلبوع يعانون يوميًا من سياسة الابتزاز والاستفزاز التي تنتهجها إدارة السجن، والتي تُطبق على مدار الساعة، حيث يتم استغلال كافة التفاصيل لتذكيرهم بالجحيم الذي يعيشونه، والذي أصبح واقعًا مفروضًا عليهم.
وأوضحت الهيئة أن الاحتياجات اليومية للأسرى، المتمثلة بالحقوق الأساسية مثل الطعام والملابس والعلاج والنظافة، أصبحت صعبة المنال، لذلك فإن سياسة التجويع أنهكت أجسادهم، كما أن شُحّ الملابس ومواد التنظيف والمعقمات، بالتزامن مع الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة، ومكوثهم (23 ساعة يوميًا داخل الغرف)، خلق بيئة غير صحية، بالإضافة إلى ذلك، فإن الحرمان من العلاج والأدوية يجعل حياتهم في خطر حقيقي.
في هذا السياق، تمكن محامي الهيئة من زيارة سجن جلبوع، حيث التقى بالأسير أحمد سياجات من محافظة طوباس، المعتقل منذ عام 2021، والذي تعرض لاعتداء من قبل وحدات القمع خلال الشهور الماضية، مما أدى إلى تساقط أسنانه العلوية والسفلية، وأصبح غير قادر على تناول الطعام، الأمر الذي أفقده أكثر من عشرين كيلوغرامًا من وزنه، ولم يقدم له أي نوع من العلاج.
كما زار محامي الهيئة الأسير رامي هصيص من محافظة جنين، المعتقل منذ حوالي عام، والذي يعاني من مرض جلدي صعب ومعقد، بالإضافة إلى آلام في الظهر، ولم يُسمح له بالخروج للعيادة أو المستشفى، وفقد من وزنه أكثر من خمسة وعشرين كيلوغرامًا.